أنصار "الخضر" يطالبون الحكومة بإقرار الإثنين عطلة مدفوعة الأجر لمستخدمي الإدارات
10-01-2010, 12:23 PM
طالب الموظفون الحكومة بإقرار يوم غد عطلة مدفوعة الأجر للتمكن من متابعة أحداث اللقاء الكروي الساخن الذي سيدور أحداثه على الساعة الثالثة مساءا بأنغولا بين كل من المنتخب الوطني الجزائري و نظيره الملاوي في إطار نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
واعتبر الموظفون أن اللقاء الذي سيلعب يوم غد يعد أهم حدث على الإطلاق في المرحلة الجارية باعتباره المباراة الأولى و هو ما يجعلهم يصرون على عدم التفريط فيها و لو كلفهم الأمر التضحية بيوم كامل من الراتب الشهري و هي العقوبة التي ستفرضها عليهم الإدارة في حال تماطلهم و تغيبهم عن العمل دون مبرر شرعي الأمر الذي جعل العديد منهم يعكف على الحصول على شهادة مرضية من طرف طبيب عام تجنبا لتوبيخات مدرائهم و في هذا الصدد تحدثنا إلى خالد و هو محاسب بشركة عمومية اعتبر أن الحل الوحيد الذي سيمكنه من متابعة لقاء الجزائر مالاوي هو الحصول على شهادة طبية و ادعائه المرض لينجو من توبيخات مديره الذي حذره سابقا من التغيب يوم اللقاء على صعيد آخر طالب مراد و هو مهندس إعلام آلي شركة وطنية المسؤولين بضرورة تنصيب شاشات عملاقة على مستوى الشركات لتمكين الموظفين من متابعة اللقاء في جو حماسي جماعي لاسيما و أن المباراة ستلعب في ساعة متأخرة من العمل و تحديدا على الساعة الثالثة مساءا مما يعني ان الشوط الثاني سيلعب خارج ساعات العمل القانونية معتبرا أن ذلك سيكون أبسط الإيمان كمكافأة للموظفين و تشجيعا لهم حتى لا يرتكبوا غيابات غير مبررة قد تضع مدراء الشركات في حرج كبير.
من جهتها ليلي و هي موظفة لدى أحد متعاملي الهاتف النقال أكدت هذه الأخيرة أنها واثقة من أنه سيتم تسجيل غيابات بالجملة يوم غد بسبب لقاء الجزائر مالاوي مشددة على أنها هي و زملاؤها غير متخوفين من تهديدات المدراء الذي كان أجدر بهم أن يقوموا بمنحهم الإثنين القادم عطلة مدفوعة الأجر أو على الأقل إعفائهم من الدوام المسائي و هو ما يعد أضعف الإيمان.
واعتبر الموظفون أن اللقاء الذي سيلعب يوم غد يعد أهم حدث على الإطلاق في المرحلة الجارية باعتباره المباراة الأولى و هو ما يجعلهم يصرون على عدم التفريط فيها و لو كلفهم الأمر التضحية بيوم كامل من الراتب الشهري و هي العقوبة التي ستفرضها عليهم الإدارة في حال تماطلهم و تغيبهم عن العمل دون مبرر شرعي الأمر الذي جعل العديد منهم يعكف على الحصول على شهادة مرضية من طرف طبيب عام تجنبا لتوبيخات مدرائهم و في هذا الصدد تحدثنا إلى خالد و هو محاسب بشركة عمومية اعتبر أن الحل الوحيد الذي سيمكنه من متابعة لقاء الجزائر مالاوي هو الحصول على شهادة طبية و ادعائه المرض لينجو من توبيخات مديره الذي حذره سابقا من التغيب يوم اللقاء على صعيد آخر طالب مراد و هو مهندس إعلام آلي شركة وطنية المسؤولين بضرورة تنصيب شاشات عملاقة على مستوى الشركات لتمكين الموظفين من متابعة اللقاء في جو حماسي جماعي لاسيما و أن المباراة ستلعب في ساعة متأخرة من العمل و تحديدا على الساعة الثالثة مساءا مما يعني ان الشوط الثاني سيلعب خارج ساعات العمل القانونية معتبرا أن ذلك سيكون أبسط الإيمان كمكافأة للموظفين و تشجيعا لهم حتى لا يرتكبوا غيابات غير مبررة قد تضع مدراء الشركات في حرج كبير.
من جهتها ليلي و هي موظفة لدى أحد متعاملي الهاتف النقال أكدت هذه الأخيرة أنها واثقة من أنه سيتم تسجيل غيابات بالجملة يوم غد بسبب لقاء الجزائر مالاوي مشددة على أنها هي و زملاؤها غير متخوفين من تهديدات المدراء الذي كان أجدر بهم أن يقوموا بمنحهم الإثنين القادم عطلة مدفوعة الأجر أو على الأقل إعفائهم من الدوام المسائي و هو ما يعد أضعف الإيمان.









