دعوة لنسيان الأضغان و الأحقاد بين كل مغربي و جزائري
22-11-2007, 02:13 PM
السلام عليكم.
أشير في البداية إلى كوني مغربيا.
لقد أمضيت مدة ليست بالهينة في تصفح بعض مواضيع هذا المنتدى الموقر و كذلك مواقع بعض الصحف الجزائرية، و في كل مرة أعزم طرح موضوع أتراجع مخافة أن يساء فهمي... لكنني اليوم أكتب هذا الموضوع راجيا من الله تعالى التوفيق.
قبل الشروع في هذا الموضوع أقسم بالله العظيم أنني لا أنافقكم و لا أبدي لكم غير ما في نفسي من هموم و أفكار.
لكوني مغربيا، يحز في نفسي ما يتم نشره في بعض المواقع الجزائرية الإخبارية من طرف بعض الصحفيين الجزائريين من إساءة و سب و قذف و مغالطات تمس المغرب و شعبه... و أكثر ما يحز في نفسي التأثير السلبي لهذه الثلة الإعلامية على فئة لا يستهان بها من الشعب الجزائري فتجد بعض المواطنين الجزائريين ينخرطون في هذه الموجة من السب و القدف و تبادل التهم...
ليلاحظ الجميع أنني لا أتطرق للجانب السياسي و ما يدور بين النظامين من خلافات عدة سواء الحدودية أو مشكل الصحراء ال (م) غربية ( اقرأها كما تريد ) و غيرها من الخلافات...
بل أتطرق لتوضيف الإعلام من أجل خدمة مصالح سياسية سواء لذلك الطرف أو ذاك...
أنا هنا للتذكير بماضي الشعبين المشترك و التضحيات التي قدمها أبطالنا و أشرافنا في سبيل استقلال أوطاننا، و لهجتينا المتقاربتين و مصيرنا المشترك و قبل كل هذا ديننا الإسلامي الذي أوصى بحسن الجوار و المحبة في الدين و عدم التنابز بالألقاب وووو...
قد يتهمني أحد القراء بالافتراء، أقول لك يا أخي ابحث و ستجد من ينعث المغاربة بالعبيد، و من ينعثهم بالخونة المادين أيديهم لأعداء الدين من يهود و نصارى في سبيل إضعاف المسلمين، و ثارة بالسارقين لتراث الجزائر و سياحها... و لكي أسهل لك بحثك أدعوك لكتابة كلمة "المغرب" في خانة البحث داخل هذا المنتدى الموقر و داخل موقع جريدة الشروق دون إغفال تعليقات القراء.
أذكر القراء الكرام أن الفساد و الفقر و المشاكل الإجتماعية لم و لن تخطى شعبا في الأرض، فالصراع بين الحق و الشر هو أساس و أصل الحياة، و لكل واحد منا الاختيار بين أحد الجانبين...
أما أن يعدد كل واحد من عيوب الآخر من باب الاستهزاء أو أن يفتري بعضنا على بعض لغاية معينة فهذا حرام و غير لائق...
و الأكيد أننا في المغرب أو في الجزائر لم و لن نبقل يوما بالعيش عبيدا لشخص معين، فكلنا عبيد الله و عباده، و العيش تحت حكم رئيس أو ملك لا يفرق في شيء ما دام الله قد منح الملك ليوسف عليه السلام و غيره من الملوك بل الأهم هنا هو: هل حكم هذا الرئيس أو الملك بالحق؟ و لعل الجواب المؤكد هو لا سواء بالنسبة للمغرب و الجزائر.
كما لا يفوتني و أنا أكتب هذه الكلمات أنني إذ أتحدث حديثي هذا لا أبرئ شعبا على الآخر أو جهازا إعلاميا على الآخر، لكنني و الحق لله لا أجد في إعلامنا المغربي تلك النزعة العدوانية و محاولة التفريق التي تنهجها جل الوسائل الإعلامية الجزائرية اتجاه المغرب رغم ما يحسب على الإعلام المغربي من سلبيات أخرى.
فالسياسة شيء و تاريخنا و حضارتنا و مصيرنا شيء آخر، فصراع نظام ملكي و آخر عسكري نحن بارء منه، أما قضية الصحراء ال (م) غربية (اقرأها مرة أخرى كما تشاء) سبب البلاء فلي عودة حولها في موضوع منفصل قصد النقاش العقلاني البناء.
و في الأخير أقسم بالله أنني أحبكم في الله أنتم و كافة المسلمين و أتمنى أن يرد بنا الله إلى دينه مردا جميلا و أن ينسينا الأحقاد التي نتوارثها و التي أصلها العدم و أدعوا كل مغربي و جزائري إلى نسيان الماضي و التطلع نحو المستقبل و الكف عن إثارة الفتن بواسطة المواضيع الاستفزازية و الأخبار و الوقائع المغلوطة.
و السلام عليكم و رحمة الله.
أشير في البداية إلى كوني مغربيا.
لقد أمضيت مدة ليست بالهينة في تصفح بعض مواضيع هذا المنتدى الموقر و كذلك مواقع بعض الصحف الجزائرية، و في كل مرة أعزم طرح موضوع أتراجع مخافة أن يساء فهمي... لكنني اليوم أكتب هذا الموضوع راجيا من الله تعالى التوفيق.
قبل الشروع في هذا الموضوع أقسم بالله العظيم أنني لا أنافقكم و لا أبدي لكم غير ما في نفسي من هموم و أفكار.
لكوني مغربيا، يحز في نفسي ما يتم نشره في بعض المواقع الجزائرية الإخبارية من طرف بعض الصحفيين الجزائريين من إساءة و سب و قذف و مغالطات تمس المغرب و شعبه... و أكثر ما يحز في نفسي التأثير السلبي لهذه الثلة الإعلامية على فئة لا يستهان بها من الشعب الجزائري فتجد بعض المواطنين الجزائريين ينخرطون في هذه الموجة من السب و القدف و تبادل التهم...
ليلاحظ الجميع أنني لا أتطرق للجانب السياسي و ما يدور بين النظامين من خلافات عدة سواء الحدودية أو مشكل الصحراء ال (م) غربية ( اقرأها كما تريد ) و غيرها من الخلافات...
بل أتطرق لتوضيف الإعلام من أجل خدمة مصالح سياسية سواء لذلك الطرف أو ذاك...
أنا هنا للتذكير بماضي الشعبين المشترك و التضحيات التي قدمها أبطالنا و أشرافنا في سبيل استقلال أوطاننا، و لهجتينا المتقاربتين و مصيرنا المشترك و قبل كل هذا ديننا الإسلامي الذي أوصى بحسن الجوار و المحبة في الدين و عدم التنابز بالألقاب وووو...
قد يتهمني أحد القراء بالافتراء، أقول لك يا أخي ابحث و ستجد من ينعث المغاربة بالعبيد، و من ينعثهم بالخونة المادين أيديهم لأعداء الدين من يهود و نصارى في سبيل إضعاف المسلمين، و ثارة بالسارقين لتراث الجزائر و سياحها... و لكي أسهل لك بحثك أدعوك لكتابة كلمة "المغرب" في خانة البحث داخل هذا المنتدى الموقر و داخل موقع جريدة الشروق دون إغفال تعليقات القراء.
أذكر القراء الكرام أن الفساد و الفقر و المشاكل الإجتماعية لم و لن تخطى شعبا في الأرض، فالصراع بين الحق و الشر هو أساس و أصل الحياة، و لكل واحد منا الاختيار بين أحد الجانبين...
أما أن يعدد كل واحد من عيوب الآخر من باب الاستهزاء أو أن يفتري بعضنا على بعض لغاية معينة فهذا حرام و غير لائق...
و الأكيد أننا في المغرب أو في الجزائر لم و لن نبقل يوما بالعيش عبيدا لشخص معين، فكلنا عبيد الله و عباده، و العيش تحت حكم رئيس أو ملك لا يفرق في شيء ما دام الله قد منح الملك ليوسف عليه السلام و غيره من الملوك بل الأهم هنا هو: هل حكم هذا الرئيس أو الملك بالحق؟ و لعل الجواب المؤكد هو لا سواء بالنسبة للمغرب و الجزائر.
كما لا يفوتني و أنا أكتب هذه الكلمات أنني إذ أتحدث حديثي هذا لا أبرئ شعبا على الآخر أو جهازا إعلاميا على الآخر، لكنني و الحق لله لا أجد في إعلامنا المغربي تلك النزعة العدوانية و محاولة التفريق التي تنهجها جل الوسائل الإعلامية الجزائرية اتجاه المغرب رغم ما يحسب على الإعلام المغربي من سلبيات أخرى.
فالسياسة شيء و تاريخنا و حضارتنا و مصيرنا شيء آخر، فصراع نظام ملكي و آخر عسكري نحن بارء منه، أما قضية الصحراء ال (م) غربية (اقرأها مرة أخرى كما تشاء) سبب البلاء فلي عودة حولها في موضوع منفصل قصد النقاش العقلاني البناء.
و في الأخير أقسم بالله أنني أحبكم في الله أنتم و كافة المسلمين و أتمنى أن يرد بنا الله إلى دينه مردا جميلا و أن ينسينا الأحقاد التي نتوارثها و التي أصلها العدم و أدعوا كل مغربي و جزائري إلى نسيان الماضي و التطلع نحو المستقبل و الكف عن إثارة الفتن بواسطة المواضيع الاستفزازية و الأخبار و الوقائع المغلوطة.
و السلام عليكم و رحمة الله.










