سيد احمد غزالي يدعو الجزائريين الى مقاطعة الانتخابات
01-03-2012, 06:31 PM
قال سيد أحمد غزالي إن الانتخابات التشريعية المقبلة ''ستكون مفبركة ومحسومة مسبقا''، وأكد ''أنا لا انتخب وإذا طلب مني الشعب الشهادة، أقول له إن تشريعيات 10 ماي ماهي إلا عملية عشتها من قبل وصوتك لا يساوي شيئا''.وردا عن سؤال إن كان الموقف يتساوى مع ''دعوة لمقاطعة التشريعيات''، قال رئيس ''الجبهة الديمقراطية'' لدى استضافته في ركن ''فطور الصباح، ''أنا لا أملك الصفة القانونية ومسؤول حزب لم يعتمد، حتى أقاطع، لكن أقول للجزائريين إن تصويتك مضيعة للوقت، لأن النتائج محسومة، وإذا صوّت فإنك تعطي مصداقية لنظام لم يقصد خدمتك ومنحك حرية الاختيار''. وتابع ''إننا في نظام، نفسه من استعمل ويستعمل الوسائل لصالحه''. وقال غزالي ''أنبه المواطن أن الدعوة مخيطة، إذن لا تصوّت''، وتابع ''لو سألت الجزائريين في استفتاء حقيقي يقولون لك لسنا مع هذا النظام، لكن لما تسألهم عن التغيير، تكون لهم آراء مختلفة''. قبل أن يوضح قائلا ''نحن في نفس وضعية الانتخابات الرئاسية لعام 2009، حينما كنا نعرف مسبقا من سيفوز، بعد أن تم تعديل الدستور عام .''2008
وأوضح رئيس الجبهة الديمقراطية ''حرمت من الترشح خمس مرات في 11 سنة، بينها رئاسيات 2009، وقبلها تشريعيات 2002 و2007، لأنهم حرموني من الاعتماد، والآن كيف لي أن أصدق بعد أن كذبوا علي''. وأضاف ''النظام كاذب، لا يحترم القوانين ولا يتحمّل المسؤولية، ويمارس يوميا الافتراءات''. ووصف غزالي الإصلاحات الجارية بـ''الكاذبة.. لأن الإصلاحات بدأت في الثمانينات''، وعلق على التعديل المرتقب للدستور بالقول ''هل الدستور الحالي هو المسؤول عن الفساد أو أنه لم يعط صلاحيات كافية للمسؤولين للحد من الفساد؟''، في سياق تبرئته للدستور الساري، مشيرا إلى أن الإصلاحات ''أفسدوها وأصبح لا معنى لها واستعملت لإرضاء الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية''، كما أكد ''لقد جاءت إثر الخوف من الربيع العربي ومن طلب أجنبي كذلك''. وشخّص المتحدث الثورات العربية بالقول إنه ''كانت لها قاعدة شعبية، لكن التدخل الأمريكي فجّرها، وحاليا الشروط لم تتوفر كليا في الجزائر للثورة بسبب وجود المال، لكنه وضع مؤقت فقط''.
وعلق غزالي على دعوة كاتبة الدولة للخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، ''الجزائر إلى استعادة مكانتها''، بالتأكيد أنها ''محقة'' لكنه استدرك قائلا ''لكن نيتها من خلال هذا التصريح تبقى علامة استفهام''، وتساءل ''هل تغير الوضع في أمريكا حتى تقول كلينتون إنه في مصلحتها أن يكون هناك وضع جديد في المغرب العربي بترك الشعب يقرر مصيره؟''، قبل أن يؤكد ''إنها خطة تهدف إلى جعل الرأي العام الأمريكي يفهم أن الولايات المتحدة الأمريكية كفت عن دعم الأنظمة غير الشرعية في الوطن العربي''. وخلص غزالي إلى أن كلينتون ''أعطت تعليمات وعادت إلى بلادها''، محيلا إلى عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ''كيسنجر'' لما ''يقرر زيارة المغرب العربي يبدأ من الجزائر ويقول جئت لمعرفة رأي الجزائر ولا يعطي تعليمات''
المصدر
جريدة الخبر








.gif)



.gif)

