هل تؤيد "الإنتحار حرقا" كطريقة للإحتجاج؟
09-05-2012, 08:23 PM
هذا السؤال ورد في موقع الشوق أونلاين على شكل إستفتاء فكانت النتيجة كالاتي :
نعم-----------2140 (10.26بالمئة)
لا ----------18722 (89.74 بالمئة)
في الحقيقة صعقت عند قراءتي لنتائج هذا الإستطلاع أيعقل في بلدي الجزائر بلد الإسلام و العروبة بلد الشهداء بلد الكفاح و النضال يوجد من بين 20000 شخص مستفتى 2000 يرون بأن الأنتحار حرقا هو طريقة للإحتجاج ؟ مالسبب من وراء ذلك ؟ قبل قراءتي لنتائج الاستفتاء كنت اظن أن حالات الإنتحار حرقا كطريقة للإحتجاج ماهي إلا حالات معزولة فإذا بي أكتشف أن عشر المستفتين يؤيدون هذا الأمر.
الهدف من كتابتي ليس مناقشة هته الظاهرة من جوانبها الدينية أو الإجتماعية فلقد سبقني لهذا بعض الأفاضل و لكن هي صرخة لكل أبناء وطني لتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا الداء الخطير كل على حسب موقعه فالأباء و الأمهات في بيوتهم و الأساتذة في مؤسساتهم و الأئمة في مساجدهم و خارجها و الشباب في حيهم و مؤسساتهم التربوية لتبيان هذا الخطر المحدق بأبناء وطني فكلنا مسؤول و كلنا راع و كلنا مسؤول عن رعيته فاللهم جنب بلادنا الفتن ماظهر منها و ما بطن و الحمد لله في الأولى و الأخرة.
نعم-----------2140 (10.26بالمئة)
لا ----------18722 (89.74 بالمئة)
في الحقيقة صعقت عند قراءتي لنتائج هذا الإستطلاع أيعقل في بلدي الجزائر بلد الإسلام و العروبة بلد الشهداء بلد الكفاح و النضال يوجد من بين 20000 شخص مستفتى 2000 يرون بأن الأنتحار حرقا هو طريقة للإحتجاج ؟ مالسبب من وراء ذلك ؟ قبل قراءتي لنتائج الاستفتاء كنت اظن أن حالات الإنتحار حرقا كطريقة للإحتجاج ماهي إلا حالات معزولة فإذا بي أكتشف أن عشر المستفتين يؤيدون هذا الأمر.
الهدف من كتابتي ليس مناقشة هته الظاهرة من جوانبها الدينية أو الإجتماعية فلقد سبقني لهذا بعض الأفاضل و لكن هي صرخة لكل أبناء وطني لتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا الداء الخطير كل على حسب موقعه فالأباء و الأمهات في بيوتهم و الأساتذة في مؤسساتهم و الأئمة في مساجدهم و خارجها و الشباب في حيهم و مؤسساتهم التربوية لتبيان هذا الخطر المحدق بأبناء وطني فكلنا مسؤول و كلنا راع و كلنا مسؤول عن رعيته فاللهم جنب بلادنا الفتن ماظهر منها و ما بطن و الحمد لله في الأولى و الأخرة.
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني







.gif)

