نقابة جديدة.. لأئمة الزيت والسكر.
20-03-2013, 06:51 PM
نقابة جديدة.. لأئمة الزيت والسكر
تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر ما سمته "سابقة في العالم العربي والإسلامي" ، بإنشاء نقابة للأئمة في الجزائر، وقد كنا نأمل ونحن نرى إرهاصات نشوء التنظيم النقابي للأئمة منذ شهور بل سنوات أن يتكفل هذا التنظيم بفضح الفساد المستشري في سلك الشئون الدينية والأوقاف، ويصدع بالحق إنكارا لما يتعرض له الإمام من إهانات وتجاوزات من طرف وزارته، وأن يكون هذا التنظيم منبرا إعلاميا يرد فيه الإمام المهضوم على الاتهامات التي يكيلها له وزيره في الإعلام صباحا ومساءا.
فإذا بمسئول في هذا التنظيم النقابي، يُذكِّر الوصاية مستجديا تحسين الوضع الاجتماعي للإمام، بدور الأئمة في أحداث "الزيت والسكر"، كأنه يقر ما يعتقده الكثير من القائمين على الشأن الديني في بلادنا، أن دور الأئمة يكمن في "السلطة التنويمية" التي يملكونها، ويوظفونها بحق أو بغير حق، المهم أن تكون في صالح السلطة، وستكافئهم السلطة على ذلك بتحسين مستواهم المعيشي كما كافأت الشرطة والجيش.
إن خط الإمام وخط الحكام قد يلتقيان في كثير من الأحيان، ولكن قد يفترقان أيضا، وقد يكون من واجب الإمام أن يبين الحق في انحراف الحكام، فكيف سيكون موقف إمام "الزيت والسكر" إذا آن أوان البيان والبرهان الذي لا يرضي بالضرورة أصحاب السلطان؟
لقد فهم من كان قبلنا من المسلمين قداسة وظيفة الإمام وضرورة استقلاليتها عن الدولة حتى في الجانب المالي، لذلك كانت أرزاق الأئمة من الوقف، حتى يقولوا كلمة الحق بكل حرية على وفق ما يرضي الله تعالى في كل حادثة، من غير أن يتعرضوا لمجلس تأديبي أو خصم من الراتب.
فالأجدر بنقابة الأئمة أن تناضل من أجل استقلالية الأئمة، وصون كرامتهم، وأن لا تنزل بمستوى المطالبات إلى المطالبات الاجتماعية ورفع الأجور التي تزري بمثل هذه الوظيفة الشريفة، فإن اليوم زيت وسكر..وغدا أمر!
تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر ما سمته "سابقة في العالم العربي والإسلامي" ، بإنشاء نقابة للأئمة في الجزائر، وقد كنا نأمل ونحن نرى إرهاصات نشوء التنظيم النقابي للأئمة منذ شهور بل سنوات أن يتكفل هذا التنظيم بفضح الفساد المستشري في سلك الشئون الدينية والأوقاف، ويصدع بالحق إنكارا لما يتعرض له الإمام من إهانات وتجاوزات من طرف وزارته، وأن يكون هذا التنظيم منبرا إعلاميا يرد فيه الإمام المهضوم على الاتهامات التي يكيلها له وزيره في الإعلام صباحا ومساءا.
فإذا بمسئول في هذا التنظيم النقابي، يُذكِّر الوصاية مستجديا تحسين الوضع الاجتماعي للإمام، بدور الأئمة في أحداث "الزيت والسكر"، كأنه يقر ما يعتقده الكثير من القائمين على الشأن الديني في بلادنا، أن دور الأئمة يكمن في "السلطة التنويمية" التي يملكونها، ويوظفونها بحق أو بغير حق، المهم أن تكون في صالح السلطة، وستكافئهم السلطة على ذلك بتحسين مستواهم المعيشي كما كافأت الشرطة والجيش.
إن خط الإمام وخط الحكام قد يلتقيان في كثير من الأحيان، ولكن قد يفترقان أيضا، وقد يكون من واجب الإمام أن يبين الحق في انحراف الحكام، فكيف سيكون موقف إمام "الزيت والسكر" إذا آن أوان البيان والبرهان الذي لا يرضي بالضرورة أصحاب السلطان؟
لقد فهم من كان قبلنا من المسلمين قداسة وظيفة الإمام وضرورة استقلاليتها عن الدولة حتى في الجانب المالي، لذلك كانت أرزاق الأئمة من الوقف، حتى يقولوا كلمة الحق بكل حرية على وفق ما يرضي الله تعالى في كل حادثة، من غير أن يتعرضوا لمجلس تأديبي أو خصم من الراتب.
فالأجدر بنقابة الأئمة أن تناضل من أجل استقلالية الأئمة، وصون كرامتهم، وأن لا تنزل بمستوى المطالبات إلى المطالبات الاجتماعية ورفع الأجور التي تزري بمثل هذه الوظيفة الشريفة، فإن اليوم زيت وسكر..وغدا أمر!
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!









