أول إفطار علني في نهار رمضان بمنطقة القبائل
03-08-2013, 05:27 PM
أول إفطار علني في نهار رمضان بمنطقة القبائل
رغم اشتهار منطقة القبائل بكونها تحتضن أكبر عدد من المساجد في الجزائر، نفذت مجموعة من الناشطين الممتنعين عن الصيام إفطاراً علنياً اليوم السبت، أمام نصب تذكاري وسط مدينة تيزي وزو ، احتجاجا على غلق السلطات المحلية قبل أيام لمقهى فتح أبوابه في نهار رمضان في منطقة تيقزيرت بولاية تيزي وزو.
وتجمع نشطاء يتبعون لتنظيم سياسي غير معترف به في الجزائر وهو "حركة الحكم الذاتي في منطقة القبائل"، أمام النصب التذكاري المخلد للمطرب الأمازيغي الراحل معطوب لوناس وقاموا بانتهاك حرمة شهر رمضان، وتناولوا وجباتهم وفواكه ومياه وعصير.
وقال الناشطون إن هذه الخطوة تأتي ردا على "حملات التخويف التي تستهدف الممتنعين عن الصيام في رمضان في بعض مناطق القبائل، ويعد غلق مقهى واعتقال مواطنين من قبل قوات الأمن بسبب تناولهم القهوة في أحد مقاهي المدينة في نهار رمضان، قبل أيام في مدينة تقزيرت بولاية تيزي وزو".
واعتبر النشطاء أن "اعتقال مصالح الأمن لمفطرين في شهر رمضان، يعد مساسا بالحريات الخاصة للأفراد".
وأدان سكان مدينة تيزي وزو الخرجة الغريبة لهؤلاء الناشطين، واعتبر حسن أرزقي، وهو قائد في فوج للكشافة الجزائرية، أن "هذه الحركات شاذة ويراد لها تشويه صورة منطقة الأمازيغ، وتصويرهم بأنهم سكان لا يلتزمون بتعاليم الدين الإسلامي وشعائره السمحة.
وقال الباحث في التراث الأمازيغى محمد أرزقي فراد إن "هذه الحركات الشاذة، لا تمثل سكان منطقة القبائل الذين يعرف عنهم أنهم أكثر احتضانا للدين الإسلامي والالتزام بتعاليم الدين".
وحضر عدد كبير من الصحفيين لتغطية هذه الخطوة، التي بدت غريبة وتحدث للمرة الأولى، وتحمل طابعا استفزازيا اتجاه المجتمع والدولة، ولم تتدخل الشرطة خلال هذه الفعالية.
وتمنع القوانين في الجزائر الإفطار العلني في شهر رمضان، وسبق لمصالح الأمن أن اعتقلت وأحالت إلى المحاكم أشخاصا اعتقلوا متلبسين بالإفطار العلني في رمضان، وحكمت المحكمة عليهم بالسجن لفترات قصيرة بين شهر إلى ثلاثة أشهر.










