بقلبي تعيش فلسطين
27-12-2013, 05:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى
بقلبي تعيش فلسطين
لأني أعيش في فلسطين و فلسطين تعيش في , تحميني شجيرات الزيتون التي اغتصبها اليهود في سن مبكر, تضمني هضابها التي اعتلت فوقها مستوطنات تنفر منها الجلود والأبدان و العقول, تقبلني دمعة لا تغادر العين خوفا من الهجرة والإبعاد والترحيل, دمعة طفل يتمه القتل و سرق منه البسمة سر الله في الأطفال, دمعة حب انتزعته مخالب من حديد , دمعة متمسكة بمكانها في عين حزينة لأم خطفوا ابنها الوحيد في ليلة من ليالي العيد , ترحب بي أنة في صدر شيخ عايش كل الحروب وخاضها و لم تكتب له الشهادة وهو اليوم مقعد ينتظر المصير , تلامس خدي نسمة عليلة مشتاقة إلى الحرية منذ زمان وتتحسسه بلهفة وشوق , تطبع جبيني قبلة ترافقها أنة حزينة ,طويلة طول أيام الحزن , تسافر بي إلى أيام صلاح الدين وهو يلوح بيده مودعا القدس تاركه أمانة في أيدي امة غالبها النعاس فخانت الأمانة , وتسال أين كنت ؟ هل رحلوك أم أبعدوك ؟ أم كنت في سفر طويل ولم تعد إلا لترجع من حيث أتيت ؟ يسألني البناء القديم الشاهد على مولدي في دير ياسين أو في خان يونس أو في مكان ما اسمه حنين من فلسطين.
و أنا أمشي في شوارعها , أرمي بنعلي جانبا أريد أن أتحسس تربتها , أن أصلي على الأرض التي اشتقت إليها , أخذ نفسا عميقا من هوائها أريده أن يستقر في مكان ما من جسمي ولا يفارقه . و هنا استفقت و آذان الفجر أن حي على الفلاح فأدركت أن ربما أكون في زمن الحلم , فما زال بين الأمة و القدس مسافة ستين خريفا أو يزيدون و ذلك علمه عند علام الغيوب.
نورالدين عبد الكريم
و الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى
بقلبي تعيش فلسطين
لأني أعيش في فلسطين و فلسطين تعيش في , تحميني شجيرات الزيتون التي اغتصبها اليهود في سن مبكر, تضمني هضابها التي اعتلت فوقها مستوطنات تنفر منها الجلود والأبدان و العقول, تقبلني دمعة لا تغادر العين خوفا من الهجرة والإبعاد والترحيل, دمعة طفل يتمه القتل و سرق منه البسمة سر الله في الأطفال, دمعة حب انتزعته مخالب من حديد , دمعة متمسكة بمكانها في عين حزينة لأم خطفوا ابنها الوحيد في ليلة من ليالي العيد , ترحب بي أنة في صدر شيخ عايش كل الحروب وخاضها و لم تكتب له الشهادة وهو اليوم مقعد ينتظر المصير , تلامس خدي نسمة عليلة مشتاقة إلى الحرية منذ زمان وتتحسسه بلهفة وشوق , تطبع جبيني قبلة ترافقها أنة حزينة ,طويلة طول أيام الحزن , تسافر بي إلى أيام صلاح الدين وهو يلوح بيده مودعا القدس تاركه أمانة في أيدي امة غالبها النعاس فخانت الأمانة , وتسال أين كنت ؟ هل رحلوك أم أبعدوك ؟ أم كنت في سفر طويل ولم تعد إلا لترجع من حيث أتيت ؟ يسألني البناء القديم الشاهد على مولدي في دير ياسين أو في خان يونس أو في مكان ما اسمه حنين من فلسطين.
و أنا أمشي في شوارعها , أرمي بنعلي جانبا أريد أن أتحسس تربتها , أن أصلي على الأرض التي اشتقت إليها , أخذ نفسا عميقا من هوائها أريده أن يستقر في مكان ما من جسمي ولا يفارقه . و هنا استفقت و آذان الفجر أن حي على الفلاح فأدركت أن ربما أكون في زمن الحلم , فما زال بين الأمة و القدس مسافة ستين خريفا أو يزيدون و ذلك علمه عند علام الغيوب.
نورالدين عبد الكريم








.gif)
.gif)



