رد: داعش الجزائرية تقطع راس الاسير الفرنسي
25-09-2014, 08:37 AM
داعش اليوم هي من صنع فرنسي امريكي صهيوني غربي ممن صنعوا لنا قبلها بن لادن فالقاعدة لتمرير مخططاتهم في بلداننا وليحولوا الضمير العالمي للقبول بما يقدمون عليه من جرائم ضد الانسانية من تقتيل وتشريد وهدم للبنية التحتية وتحطيم لاقتصادات الدول التي تقف في وجه تمرير تلك المخططات المسمومة,فالعراق كان بلدا امنا مستقرا لكن ولما كان الزاما ارجاعه الى الحضيض ليسهل تحقيق اسرائيل الكبرى الممتدة الى دجلة والفرات اتهم بحيازة اسلحة الدمار الشامل والكل يعلم بان لا وجود لتلك الاسلحة المزعومة لديه ودمر عن اخره ,انتقل الامر الى سوريا ولا احد يجهل ضخامة المؤامرة عليها ولما لم يسهل عليهم قلب نظامها وادخالها في دوامة مثل ما حدث في العراق اوجدوا ما يسمى بداعش في بلاد العراق وفيها ايضا ليستعملوا الاتفاقية الدولية لمحاربة الارهاب من دون افصاح النية بان المستهدف هو النظام السوري وجيشه وسوريا عامة لانهم يعرفون ان فيتو ما قد يحول دون تمكينهم من الوصول الى مبتغاهم وقد جربوا ولم يفلحوا هي فكرة خبيثة ذات بعد واهداف غير سليمة والايام المقبلة ستفضح كل شيئ ,في الجزائر التي كانت تساند سوريا طبخوا لها طبخة خاصة لقتل رعية فرنسي فيها في حين تواجد رئيس فرنسا في نيويورك لايجاد ذريعة للتدخل بنفس البند من اتفاقية محاربة الارهاب او لتدفع على حساب شعبها تمويلا لهذه العملية المغرضة الجديدة والبعيدة المقاصد والاهداف,كل ما هنالك ان الخزينة الامريكية والاروبية تعاني من كساد وتراجع في النمو الاقتصادي فكان لا بد من اجاد ذريعة لتغطية النقص السائد في هذه البلدان ولا ن للعرب اموالا لا يعرفون ما يفعلون بها كان لا بد من تحويلها بحيل كونهم اغبياء وجبناء ومحبين لامريكا وللغرب وان كان على حساب شعوبهم التي لا تزال تعاني من ويلات كثيرة كالفقر والبطالة ونقص العيش الكريم من جراء غطرسة وديكتاتورية وتعسف حكامهم والذين في معظمهم يتبعون سياسات بائدة ومخزية ضد شعوبهم كونهم يعرفون بان الشعوب ترفض في الدخول في فتن داخلية لا تخدمهم ولا تشرف لا الدين الاسلامي السمح ولا حتى الانسانية لان خسائرها قد لا يتحكم فيها احد لكن هؤلاء وجدوا ذريعة في الاستمرار في الضغط والنهب والسلب وان لو كانت تلك الاموال تبقى داخل البلاد لكان الامر اهون فهي تودع لدى من سيستولى عليها بطريقة او باخرى بمجرد ما يرى ان المبالغ كبرت لديه ,فغباوة الحكام العرب قد فاقت كل التوقعات وليس لديهم اي احراج او مانع في مواصلة دك الشعوب بقوة الحديد والنار وتخويفها واضعاف قدراتها المادية حتى لا تطغى عليهم والنتيجة ان تبقى الامور تدور في دائرة مفرغة تخدم مصالح مخططات صهيو امريكية غربية لنيقى في تخلفنا وجهلنا فيسيطر هؤلاء علينا والى الابد فيكبحوننا حتى لا نتقدم خطوة الى الامام,