قريب الحال ...
25-01-2015, 12:08 PM
السلام عليكم ...
.
.
.
.
.
فصل الموظف الهندي فيرما، وهو مهندس تنفيذي في إدارة الأشغال العامة المركزية لأن آخر مرة حضر فيها للعمل كانت في ديسمبر كانون الأول عام 1990.
وقالت الحكومة في بيان أمس الخميس إنه “كان يمد إجازته التي لم يتم الموافقة عليها ورفض توجيهات بالعودة إلى العمل.
” وأضافت الحكومة أنه بعد أن أدانه تحقيق “بالتغيب المتعمد عن العمل” عام 1992 استغرق الأمر 22 عاما أخرى وتطلب تدخل وزير بالحكومة لصدور قرار فصله.
وبموجب قوانين العمل الهندية التي يقول البنك الدولي أنها الأكثر تشددا في العالم يصعب فصل موظف لأي سبب سوى السلوك الإجرامي.
وغيرت ولايات مثل راجاستان وماديا براديش القانون لتسهل عملية تعيين وفصل الموظفين في تحرك رحب به رجال الصناعة لكن عارضته النقابات العمالية.
.
.
.
الحكومة الهندية تفصل موضفا تغيب 24 سنة ...
.
.
.
قسمني المخلوق ...
.
.
.
.
.
فصل الموظف الهندي فيرما، وهو مهندس تنفيذي في إدارة الأشغال العامة المركزية لأن آخر مرة حضر فيها للعمل كانت في ديسمبر كانون الأول عام 1990.
وقالت الحكومة في بيان أمس الخميس إنه “كان يمد إجازته التي لم يتم الموافقة عليها ورفض توجيهات بالعودة إلى العمل.
” وأضافت الحكومة أنه بعد أن أدانه تحقيق “بالتغيب المتعمد عن العمل” عام 1992 استغرق الأمر 22 عاما أخرى وتطلب تدخل وزير بالحكومة لصدور قرار فصله.
وبموجب قوانين العمل الهندية التي يقول البنك الدولي أنها الأكثر تشددا في العالم يصعب فصل موظف لأي سبب سوى السلوك الإجرامي.
وغيرت ولايات مثل راجاستان وماديا براديش القانون لتسهل عملية تعيين وفصل الموظفين في تحرك رحب به رجال الصناعة لكن عارضته النقابات العمالية.
.
.
.
الحكومة الهندية تفصل موضفا تغيب 24 سنة ...
.
.
.
قسمني المخلوق ...
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !










