يا روضـــة الشعر
20-08-2008, 05:55 PM
يا روضـــة الشعر
ياروضة َالشّعر يا إيحاءَها الخِصْــــــبَا
بيني وبينكِ من أشعارنا قـُربـَــــــــــــى
لا تـُحرجيني فما للحبِّ أجــــــوبــــــــة ٌ
وإنْ عجبْتِ فقومي واســــــألي القلــْـبَا
قد تدركين فإنْ لم تـــــــدركي فدعـــي
أمري وأمركِ كي لا نتــــــعبَ الحبـَّــا
منّي القصائد في صوغ الهوى رطِبَتْ
وكنتِ أنتِ مجـــالا واســـعا رطـْـــــبا
هل تفقهين بعلم الحب مســــــــــــألتي
إذما خططتُ إلى إبداعِكِ الــــــــــدّربَا
وقد خُـلقتُ لأســــــــــــــــقي كلَّ نابتةٍ
في ظلّ دوحكِ موهــــــــوبًا لها وهـبًا
في علم نفسكِ هل تـــــــدرين ماكتبت
أقلامُ من عشقوا تغريدَكِ العــــــــــذْبَا
يا لحنَ هذا الهوى ما في الهوى عَتبٌ
ولا يليقُ بمن يهــــــوَى سوَى العُتـبَى
إنـّا فـُطِرنا لنبـــني للهــوى وطــــــنـًا
حُرًّا ومنفتِحًا من صدقـــــنا رحــْــــبـًا
نارُ النـّـوى لغة ٌتشــــــفِي تحرقـَــــــنَا
وإذ نــبوحُ به لـم نطــــلبِ القـُـــــْربـَـا
وما عليــــــــــلٌ بكى إلا ليطـفــــــئـَـهُ
وحين يطففئهُ يرجــــــــوه لو شــــــبـَّا
في العلةِ اكتملتْ أسبابُ راحـــــــــــتنا
فلم نســـلْ أبدًا للعــــلـّةِ الطــِّـــــــــــــبَّا
وكم يطيــبُ لنا فيه العـــــــــــذابُ ولا
نشكـو ومن ضمإ لم نـَرْتج ِالـــــشـُّرْبَا
فالحبُّ في وطـــــني عيدٌ نـــعانقـُـــــهُ
شرقــًـا ويقذفنا في لــــــوعةٍ غـــــرْبَا
صعْبٌ قِيــَـادُ الهــوى لا تسألي حُجَجًا
وكم يحبُّ الهوى من يركبِ الصــــعْبَا
ياروضة َالشّعر يا إيحاءَها الخِصْــــــبَا
بيني وبينكِ من أشعارنا قـُربـَــــــــــــى
لا تـُحرجيني فما للحبِّ أجــــــوبــــــــة ٌ
وإنْ عجبْتِ فقومي واســــــألي القلــْـبَا
قد تدركين فإنْ لم تـــــــدركي فدعـــي
أمري وأمركِ كي لا نتــــــعبَ الحبـَّــا
منّي القصائد في صوغ الهوى رطِبَتْ
وكنتِ أنتِ مجـــالا واســـعا رطـْـــــبا
هل تفقهين بعلم الحب مســــــــــــألتي
إذما خططتُ إلى إبداعِكِ الــــــــــدّربَا
وقد خُـلقتُ لأســــــــــــــــقي كلَّ نابتةٍ
في ظلّ دوحكِ موهــــــــوبًا لها وهـبًا
في علم نفسكِ هل تـــــــدرين ماكتبت
أقلامُ من عشقوا تغريدَكِ العــــــــــذْبَا
يا لحنَ هذا الهوى ما في الهوى عَتبٌ
ولا يليقُ بمن يهــــــوَى سوَى العُتـبَى
إنـّا فـُطِرنا لنبـــني للهــوى وطــــــنـًا
حُرًّا ومنفتِحًا من صدقـــــنا رحــْــــبـًا
نارُ النـّـوى لغة ٌتشــــــفِي تحرقـَــــــنَا
وإذ نــبوحُ به لـم نطــــلبِ القـُـــــْربـَـا
وما عليــــــــــلٌ بكى إلا ليطـفــــــئـَـهُ
وحين يطففئهُ يرجــــــــوه لو شــــــبـَّا
في العلةِ اكتملتْ أسبابُ راحـــــــــــتنا
فلم نســـلْ أبدًا للعــــلـّةِ الطــِّـــــــــــــبَّا
وكم يطيــبُ لنا فيه العـــــــــــذابُ ولا
نشكـو ومن ضمإ لم نـَرْتج ِالـــــشـُّرْبَا
فالحبُّ في وطـــــني عيدٌ نـــعانقـُـــــهُ
شرقــًـا ويقذفنا في لــــــوعةٍ غـــــرْبَا
صعْبٌ قِيــَـادُ الهــوى لا تسألي حُجَجًا
وكم يحبُّ الهوى من يركبِ الصــــعْبَا
أحمد .ق.
من مواضيعي
0 ياقصّتي الأحْلى
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة











