طلبان ، والملا ،والقاعدة ، وأبواق لهم في المنتدى ... وتشابهت القلوب
31-10-2008, 03:11 PM
... بل كانت طالبان في بداية أمرها تحارب السلفية، وتصف السلفيين بالوهابيين، وجعلت من أهدافها تطهير أفغانستان من الوهابية، ولكنها فوجئت بكثرة السلفيين في أفغانستان في كونر وغيرها، ووجدت نفسها تُكَثِّرُ أعداءها بلا مبرر حالِيٍّ، وإنما يمكن تأجيله للمستقبل، وكان هذا التغير في موقفها تجاه السلفيين لأمور منها توجيهات من جنرالات باكستان الذين كانوا يدعمونها في أول أمرها.
ومعلوم أن طالبان حركة مكونة من الطلاب الأفغانيين في باكستان وأفغانستان، ودراستهم كانت وما زالت على المذهب الحنفي في الفقهيات، وعلى العقيدة الماتريدية في العقائد، وعندهم شيء من التصوف في السلوك، ومعظمهم ينتمي إلى مدرسة ديوبند الحنفية الماتريدية الصوفية.
ولما أعلنت أمريكا حربها على أفغانستان استلزمت تلك المرحلة تعاون القوى الأفغانية لمواجهة الهجوم الأمريكي،
فتحالفت طالبان مع السلفيين، ومع الإخوان المسلمين كحكمتيار وسياف وغيرهما، فتشكل تحالف طالبان من مذاهب مختلفة ، لذلك رأينا في تلك المرحلة تواجداً سلفياً في الحركة ولكنه ضعيف جداً ومحجَّمٌ.
ولم يكن لقادة طالبان خبرة في السياسة والعلاقات الدولية لذلك تخبطوا، وقد حصل لهم خذلان من الله لأسباب عديدة منها:
1 - أنهم لم يكونوا على عقيدة السلف الصالح ومنهجهم، بل كانوا متعصبين وعلى عقيدة بدعية منحرفة.
2 - أنهم ناصبوا السلفيين العداء في الظاهر أولاً ثم في الباطن آخراً.
3 - أنهم تعاونوا مع تنظيم القاعدة بل آووه ونصروه، وهو تنظيم خارجي بدعي، مما سرب إلى طالبان المنهج التكفيري التفجيري الانتحاري.
4 - أنهم خططوا مع تنظيم القاعدة لقيام ثورة في جزيرة العرب، حيث تعاونوا مع تنظيم القاعدة في تجنيد وإعداد اثنين وعشرين ألف مقاتل في جزيرة العرب، وكان مخططهم يقضي بضرب المدمرة كول، فتطالب أمريكا بتسليم المفجرين فيعتصمون بالقبائل التي ترفض تسليمهم، فتدخل أمريكا بجيشها لمساعدة الجيش اليمني في الإمساك بالمتمردين فتقوم حرب قَبَلِيَّةٌ قَاعِدِيَّةٌ جَبَلِيَّةٌ في شمال اليمن تمتد إلى منطقة عسير . وقد كُشِفَ هذا المخطط وفُضِحَتْ أشرطته على الملأ.
بل كان بعض الشباب يتدربون في منطقة عسير على القتال ومعرفة الأماكن التي تصلح للاختباء، وكانوا ينتظرون ساعة الصفر ليقوموا بالثورة. وكانت طالبان تساندهم إِلاَّ أن الله أبطل كيدهم ومكرهم جميعاً.
وكانت طالبان تريد التسلط على بلاد الحرمين بمساعدة أهل الفتنة والفساد فسلط الله عليهم أنفسهم، ثم سلط عليهم الكفار عقوبة لهم على ظلمهم وفسادهم.
ولا يفرح مؤمن بتسلط كافر على أخيه، ولكن يعتبر المسلم بالأحداث حتى لا يقع في الخطأ الذي وقع فيه غيره ممن يظهر الديانة وقام بأمور كثيرة من شعائر الإسلام ونشر الأمن في معظم أفغانستان إلا أنهم لما ضيعوا أمر الله سلط الله عليهم وعاقبهم واصطفى منهم من نحسبهم شهداء.
والخلاصة أن حركة طالبان لم تكن سلفية حقيقة، ولم تدع انتسابها إلى السلف الصالح، وفشلت لأمور ليس منها أنها تمسكت بمنهج السلف!!...
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي
المدينة النبوية يوم الأربعاء 25/7/1428هـ
منقول
ومعلوم أن طالبان حركة مكونة من الطلاب الأفغانيين في باكستان وأفغانستان، ودراستهم كانت وما زالت على المذهب الحنفي في الفقهيات، وعلى العقيدة الماتريدية في العقائد، وعندهم شيء من التصوف في السلوك، ومعظمهم ينتمي إلى مدرسة ديوبند الحنفية الماتريدية الصوفية.
ولما أعلنت أمريكا حربها على أفغانستان استلزمت تلك المرحلة تعاون القوى الأفغانية لمواجهة الهجوم الأمريكي،
فتحالفت طالبان مع السلفيين، ومع الإخوان المسلمين كحكمتيار وسياف وغيرهما، فتشكل تحالف طالبان من مذاهب مختلفة ، لذلك رأينا في تلك المرحلة تواجداً سلفياً في الحركة ولكنه ضعيف جداً ومحجَّمٌ.
ولم يكن لقادة طالبان خبرة في السياسة والعلاقات الدولية لذلك تخبطوا، وقد حصل لهم خذلان من الله لأسباب عديدة منها:
1 - أنهم لم يكونوا على عقيدة السلف الصالح ومنهجهم، بل كانوا متعصبين وعلى عقيدة بدعية منحرفة.
2 - أنهم ناصبوا السلفيين العداء في الظاهر أولاً ثم في الباطن آخراً.
3 - أنهم تعاونوا مع تنظيم القاعدة بل آووه ونصروه، وهو تنظيم خارجي بدعي، مما سرب إلى طالبان المنهج التكفيري التفجيري الانتحاري.
4 - أنهم خططوا مع تنظيم القاعدة لقيام ثورة في جزيرة العرب، حيث تعاونوا مع تنظيم القاعدة في تجنيد وإعداد اثنين وعشرين ألف مقاتل في جزيرة العرب، وكان مخططهم يقضي بضرب المدمرة كول، فتطالب أمريكا بتسليم المفجرين فيعتصمون بالقبائل التي ترفض تسليمهم، فتدخل أمريكا بجيشها لمساعدة الجيش اليمني في الإمساك بالمتمردين فتقوم حرب قَبَلِيَّةٌ قَاعِدِيَّةٌ جَبَلِيَّةٌ في شمال اليمن تمتد إلى منطقة عسير . وقد كُشِفَ هذا المخطط وفُضِحَتْ أشرطته على الملأ.
بل كان بعض الشباب يتدربون في منطقة عسير على القتال ومعرفة الأماكن التي تصلح للاختباء، وكانوا ينتظرون ساعة الصفر ليقوموا بالثورة. وكانت طالبان تساندهم إِلاَّ أن الله أبطل كيدهم ومكرهم جميعاً.
وكانت طالبان تريد التسلط على بلاد الحرمين بمساعدة أهل الفتنة والفساد فسلط الله عليهم أنفسهم، ثم سلط عليهم الكفار عقوبة لهم على ظلمهم وفسادهم.
ولا يفرح مؤمن بتسلط كافر على أخيه، ولكن يعتبر المسلم بالأحداث حتى لا يقع في الخطأ الذي وقع فيه غيره ممن يظهر الديانة وقام بأمور كثيرة من شعائر الإسلام ونشر الأمن في معظم أفغانستان إلا أنهم لما ضيعوا أمر الله سلط الله عليهم وعاقبهم واصطفى منهم من نحسبهم شهداء.
والخلاصة أن حركة طالبان لم تكن سلفية حقيقة، ولم تدع انتسابها إلى السلف الصالح، وفشلت لأمور ليس منها أنها تمسكت بمنهج السلف!!...
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي
المدينة النبوية يوم الأربعاء 25/7/1428هـ
منقول
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة







.gif)



