ماسياس و حاخام أمريكي: الحرب على غزة من نبوءات التوراة
08-01-2009, 01:00 PM
قاطعها اليهود المقيمون في فرنسا
ماسياس يقود مسيرة مؤيدة لمذبحة الأطفال في غزة
الحرب على غزة من نبوءات التوراة
2009.01.08
جميلة شعير
أونريكو ماسياس
تطوع الصهيوني أونريكو ماسياس لقيادة مسيرة نظمتها تنظيمات يهودية إسرائيلية في فرنسا ضد غزة وضد فصائل المقاومة، مظهرا ولاءه لدولة الكيان الصهيوني ولشمعون بيراز وباراك ومرافقيهم من منفذي الجرائم البشعة في حق الأبرياء.
وهذا كله من تضليل اليهود وافترائاتهم وحيلهم القديمة، فما أشبه الليلة بالبارحة لما وظفوا نصوص توراتهم المحرفة لتبرير استيطانهم وتوسعهم و مجازر « صبرا وشاتيلا» و «دير ياسين» و حروبهم على «لبنان» و«قانا»الأولى والثانية واجتياح جنين وغزة وممارساتهم في الضفة الغربية والقدس وعلى طول الصراع منذ تأسيس الحركة الصهيونية الخبيثة.
وعودة إلى الحاخام وكلامه، أقول لمن كذبّ وأنكر ما جاء في مقالي الأول من نصارى العرب وقساوستهم والمنصرين: إن لم تكن النصوص التوراتية التي أشرت إليها في مقالي الأول هي النصوص التي يقصدها حاخام فلوريدا، فعن أي نصوص يتحدث هذا اليهودي؟ هلا سألتموه أو كلفتم أنفسكم عناء الرد عليه؟
ماسياس يقود مسيرة مؤيدة لمذبحة الأطفال في غزة
الحرب على غزة من نبوءات التوراة
2009.01.08
جميلة شعير أونريكو ماسياس
تطوع الصهيوني أونريكو ماسياس لقيادة مسيرة نظمتها تنظيمات يهودية إسرائيلية في فرنسا ضد غزة وضد فصائل المقاومة، مظهرا ولاءه لدولة الكيان الصهيوني ولشمعون بيراز وباراك ومرافقيهم من منفذي الجرائم البشعة في حق الأبرياء.
- والمخزي ان الصهيوني ماسياس الذي لايزال يحلم عبثا أن تدفن "جثته" في الجزائر التي لم تتشرف بميلاده فوق ثراها، والتي غادرها صاغرا مهزوما سنة 62 أصر على ان يشارك في المسيرة التي انطلقت من أمام مبنى السفارة الإسرائيلية بفرنسا، في الوقت الذي رفض فيه فنانون ومثقفون من أصول يهودية مقيمين بباريس - حسب موقع "نتن ريال" الفرنسي -، الانضمام إلى قافلة من أسموهم بمصاصي دماء الأبرياء الذين لم يكونوا إلا قلة قليلة ممن حملو أعلاما إسرائيلية، مرددين لمدة ساعة من الزمان أغان تؤيد الجيش الإسرائيلي وتشحذ همة شمعون بيراز لتكثيف وقود آلة الموت بغزة التي تصطاد الأطفال والنساء وتدعي أنها تحترف القصف الدقيق والمدروس.
- وقد تخللت المظاهرة شعارات عنصرية تنم عن حقد دفين للعرب والمسلمين وحتى للقيم الإنسانية السامية، وشعارات أخرى تصف المقاومة الشريفة بأنها إرهاب يجب اقتلاعه من جذوره، وتنتقد من جهة هبة الشارع العربي الذي احتضن المقاومة وابدى استعداده لمدها بالمال والسلاح والجند.
- ما أقدم عليه ماسياس من دعم لمخطط إسرائيل الرامي إلى إبادة الأبرياء وما أبداه من شدة عدائه للقضية الفلسطينية ودعمه الصهيونية من خلال هذه المسيرة، يؤكد ولاءاته العقائدية لبني صهيون وتجنيده لرصيده كفنان من اجل دعم مخططات الدولة العبرية، ولا يبدو الرجل خجولا على الاطلاق بهذا التوجه، ما يعطي القناعة بأنه لا يستحق فعلا السماح له بزيارة الجزائر وقسنطينة تحديدا، ولا ان تدفن جثته فيها، خاصة وان يهودا مقيمين في تل ابيب قد تظاهروا استنكارا لقتل الأطفال في غزة، بينما يؤيد ذلك من يدعي ان أصوله جزائرية وان له الحق في زيارتها
الحاخام: إن نبوءات «الكتاب المقدس» صحيحة!
معد التقرير التلفازي: بينما يحمل الحاخام كتابه المقدس على راحة يده، يؤكد قائلاً بأن التوراة كانت قد تنبأت بكل ما نراه من صراع بين «اسرائيل» وحماس.
الحاخام: هذه حرب دينية يشنها العالم الإسلامي ضد الذين لا يعتنقون دينهم.
معد التقرير: يقول الحاخام «لازير» مع وجود بعض المعتدلين الفلسطينيين إلا أن هناك أعداد ضخمة من المسلمين المستعدين للقتل من أجل بسط نفوذهم على العالم.
الحاخام: لديهم النية لمحو دولة «اسرائيل». لقد قالوا هذا وما زالوا يرددونه باستمرار.
معذ التقرير: وأضاف الحاخام بالقول: إن مفاوضة اناس عقدوا العزم على تدميرك ليس بالأمر المثمر!
شاهد التقرير على
وهكذا يوافق ادعاء هذا الحاخام كلامي في مقالي الأول من أنه لدى اليهود مخزون من النبوءات الباطلة التي يتأولونها تأويلات خطيرة في كل حرب يوقدون نيرانها وهذه المرة أيضاً في عدوانهم الغاشم ضد قطاع غزة لكي تنقلب الصورة الماساوية هناك بكل مناظرها المؤلمة عبر التلفاز في أعين المشاهدين لها من نصارى أمريكا وحول العالم، حتى يترسخ رويداً في وعيهم الباطن أنه ليس بإمكانهم ايقاف هذه الحرب التي شنها اليهود لأنها تحقيق على الأرض لـ «وحي السماء»، فتصير مشاهد ضحايا فلسطين والمجازر التي تركتب ضدهم مجرد تنفيذ محتوم لـ «مشيئة الرب» وهل يقدر بشر على رد «أمر الإله»؟!وهذا كله من تضليل اليهود وافترائاتهم وحيلهم القديمة، فما أشبه الليلة بالبارحة لما وظفوا نصوص توراتهم المحرفة لتبرير استيطانهم وتوسعهم و مجازر « صبرا وشاتيلا» و «دير ياسين» و حروبهم على «لبنان» و«قانا»الأولى والثانية واجتياح جنين وغزة وممارساتهم في الضفة الغربية والقدس وعلى طول الصراع منذ تأسيس الحركة الصهيونية الخبيثة.
وعودة إلى الحاخام وكلامه، أقول لمن كذبّ وأنكر ما جاء في مقالي الأول من نصارى العرب وقساوستهم والمنصرين: إن لم تكن النصوص التوراتية التي أشرت إليها في مقالي الأول هي النصوص التي يقصدها حاخام فلوريدا، فعن أي نصوص يتحدث هذا اليهودي؟ هلا سألتموه أو كلفتم أنفسكم عناء الرد عليه؟
من مواضيعي
0 صورة رائعة لجلسة وزارية ،،، فراشهم الثرى
0 'صفوة الصفوة' عبدالباري عطوان
0 يا أطفال غزة علمونا بأن نكون رجالا
0 ماسياس و حاخام أمريكي: الحرب على غزة من نبوءات التوراة
0 مبارك صهيونى بالمعنى الحرفى والموضوعى للكلمة وليس على سبيل الهجاء !
0 نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة
0 'صفوة الصفوة' عبدالباري عطوان
0 يا أطفال غزة علمونا بأن نكون رجالا
0 ماسياس و حاخام أمريكي: الحرب على غزة من نبوءات التوراة
0 مبارك صهيونى بالمعنى الحرفى والموضوعى للكلمة وليس على سبيل الهجاء !
0 نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة
التعديل الأخير تم بواسطة damus ; 08-01-2009 الساعة 01:03 PM











