تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
المهزلة الإنتخابية .
21-04-2012, 02:45 AM
ما يجري على الساحة السياسية الجزائرية هذه الأيام هو مهزلة حقيقية و من الطراز الرفيع، و أعنى هنا الحملة الإنتخابية التي تجري حالياً و التي تسابق من أجل الترشح فيها أقل أفراد المجتمع فهماً، خبرة، حنكة و حكمة، و بإستثناء حالات قليلة تعد على الأصابع، البقية جميعاً غير ناجحون في إدارة حياتهم الشخصية و تمثيل أنفسهم، فمابالك بتمثيل المواطن الجزائري في قاعة البرلمان.
عشرات الأحزاب الجديدة – بأسماء سخيفة و شعارات أسخف - ظهرت فجأة و بدأت في الإنتشار و التكاثر كالفطريات، أحزاب تحمل أهدافاً مثيرة للسخرية و ليس لديها أي برامج سياسية أو إنتخابية حقيقية، و معظمها تدار من قبل رجال أعمال قاموا بشراءها من المؤسسين الحقيقيين لها كنوع من الإستثمار يجلب لصاحبة السلطة و الحصانة البرلمانية و الإمتيازات المادية، كما يفتح له أبواباً جديدة لإستغلال السلطة و سحق المواطن البسيط المسحوق أساساً.
في الصف الدراسي الذي أدرس به في الجامعة، فوجئت بأن هناك طالبين "مرشحين" في الإنتخابات المقبلة. أولهما فتاة تم إنتخابها كرئيسة للقسم في بداية العام فكانت مثالاً للغائب الحاضر و لم يكن لها أي نشاط يذكر كرئيس للقسم، و هو ما يعني أن هاته الفتاة الصغيرة في السن نسبياً و التي لا تجيد حتى إدارة قسم دراسي يتكون من 20 طالبا، تريد أن تكون جزءاً من صناعة القرار – و لو شكلياً – في النظام السياسي الجزائري، و تريد أن تمثل مئات المواطنين و هي التي لا تحسن تمثيل 20 طالباً مدرسيا. بالطبع، كونها إمرأه يمكن أن يكون السبب الوحيد في قبول ترشيحها، و ذلك لأن الأحزاب السياسية تم إلزامها هذه المرة بنصاب معين من النساء بغض النظر عن كفائتهن أو مدى نشاطهن على المستوى السياسي، أي أن كل ما يهم هو عدد النساء و ليس نوعيتهن أو مدى ثقافتهن السياسية أو كفائتهن لشغل المنصب.
أما "المترشح" الآخر فهو شخص في مرحلة متقدمة من العمر إلتحق بصفوف الدراسة من أجل الحصول على شهادة جامعية، و هو من أكثر الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي إنغلاقاً فكرياً و تطرفاً عقائديا و فراغا عاطفياً، يحمل أجندات إسلاموية متطرفة و رأسه ممتليء بنظريات المؤامرة و الخرافة و العداء للولايات المتحدة و العالم الغربي ككل. هذا الشخص الذي يمضى جُل وقته يطارد فتيات في عمر بناته في أنحاء الجامعة يريد أن يصبح ممثلاً للشعب الجزائري في البرلمان، و يريد أن يصبح صانعاً للقرار – ولو شكلياً – و ذلك ليزيد مناهجنا الدراسية نظريات مؤامرة خرافية و تطرفاً فكرياً و عقائدياً و رفضاً للآخر، و يملأها أيضا بالمزيد من فكر النفاق البواح المبنى على "محافظون صباحاً، ليبراليون آخر الليل، أو أينما وجدت أنثى".
هاتان العينتان هما لا شيء عند مقارنتهما بعينات أشد سوءاً في "المترشحين"، فتجد راعي الأبقار الذي إشترى مكانه في قائمة الإنتخاب لمجرد أنه يملك المال، بينما هو لا يجيد سوى الخوار و لا يحسن كتابة إسمه بشكل صحيح، و بائع البطاطس الذي رأى أن خبرة سنة كبائع بطاطس متجول تؤهله لأن يكون نائباً من الدرجة الأولى، هذا دون الحديث عن الممثلين و الفكاهيين الذي يريدون الإنتقال من التهريج و الإستهبال من أجل إضحاك الناس إلى دوائر صناعة القرار، و طبعاً لا أنسى التجار الذي جعلوا الترشح سوقاً ذو أسهم و ساهموا في إغراقه بالأموال و "المكافآت".
كل ما سبق يقودنا إلى أن نستنتج أن البرلمان الجزائري المقبل سيكون عبارة عن سيرك بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ. سيرك يضم أسوأ نماذج المجتمع و التي ستكون صاحبة القرار في إقرار المشاريع الهامة و الحساسة و الدفاع عن حق المواطن و تمثيله، و لعل هذه من المرات القليلة التي أحمد الله فيها أن هذا البرلمان السخيف لن يكون له أي سلطة حقيقية في صنع القرار في بلد نظامه رئاسي بالدرجة الأولى، و إلا لكان أودى بنا إلى كارثة حقيقية، و هو الشيء الذي لا تحتاج الجزائر المزيد منه.
الإسلامويون طبعاً مشاركون في هذا الكرنفال الساخر، بخطاباتهم الجوفاء التي لم تتغير منذ مئات السنين و التي لم تخرج عن نطاق الخطاب الديني الضيق و اللعب على العواطف و المشاعر، و لعل الشيء الوحيد الذي تغير هنا هو الشعب الذي أدرك أنهم أسوأ من كافة الأطراف السياسية الأخرى، و أنهم أناس جُبلوا على الكذب و النفاق حتى أصبح جزءاً من شخصياتهم، و تكاد لا تجد إسلاموياً واحدا لا يمارس الكذب السياسي بشتى أنواعه، من مبدأ "الكذب الحلال لخدمة المشروع الإسلاموي"، ذلك المشروع المقيت الذي ولد ميتاً و مع ذلك لا زالوا يلوحون به في وجوهنا غير عابئين برائحة الموت و التحلل التي تنبعث منه.
مشاركتهم في هذه الإنتخابات جاءت بمتغيرات و سيكون لها مفاجآت، و لعل أبرز المفاجآت ستكون إكتشافهم و إكتشاف المراقبين لحقيقة كذبة "الشعب مع الإسلامويين" و التي لا يكفون عن ترديدها صبح مساء على الرغم من إدراكم بأنه لا أحد معهم سوى المستفيدين منهم من حاشيتهم و أتباعهم و ما ملكت أيمانهم. أحد المتغيرات أيضا سيكون أن عبارة "قرن في بيوتكن" أصبح لها ترجمة جديدة من الإسلامويين الذين أرادوا فرضها على نساء الشعب الجزائري، فهي الآن تشمل نساء المواطنين فقط و لكن ليس "الأخوات المناضلات" اللاتي أصبحن يتعاركن من أجل الحصول على مكان في القائمة الإنتخابية بعد فرض حصة إجبارية من المترشحات في كل قائمة، و هو ما جعل "الإخونجية" يدفعون بكافة نسائهم إلى معترك السياسة و هم الذين كانوا يحرمون على نساء الآخرين مجرد الخروج من البيت.
بالطبع، الإسلامويون يحبون دائما إضافة النكهة الزهدية الخرافية لأي نشاط يمارسونه، فكما كان الأمر مع رجالهم في إنتخابات سابقة، حين نشروا إشاعات بأن أحد المرشحين قام بالبكاء و كاد يغمى عليه من الحزن عندما سمع خبر فوزه بالمقعد و ذلك خشية من المسؤولية أمام الله – بكاءه طبعاً كان وداعاً للفقر لا خوفاً من المسؤولية، ولكن لزوم الشغل حتمت فبركة القصة – و أقسم أن يتبرع براتبه الشهري الضخم كنائب للفقراء و المساكين – وهو ما لم يحدث طبعاً – و أن يسعى في خدمة المواطن، و هذا هو نفس الشخص الذي أصبح من حينها يتفادى هذا المواطن بأي ثمن. تلك الإشاعات تم إستخدامها أيضاً مع نسائهم، عفواً، أقصد "الأخوات المناضلات" و ذلك حين تم إطلاق إشاعات حول أن أكثر من واحدة منهن قمن بالإنسحاب من القوائم و قامت "أخواتهن" بإجبارهن على العودة إلى القوائم لما سيكون لهن من أجر عظيم في الآخرة. أعتقد أن 300 ألف دينار جزائري شهرياً تساوي الكثير، سواء في بورصة الدنيا أو بورصة الآخرة.
الإسلامويون خائفون جداً من نتائج الإنتخابات المقبلة – على الرغم من إدعائهم غير ذلك – و يظهر ذلك جلياً في محاولتهم توحيد جميع طوائفهم المبعثرة و فرقهم المختلفة تحت قائمة إنتخابية واحدة من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من الدعم، كما يظهر ذلك الخوف أيضا في محاولتهم التودد لمناصري حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور الذي إنقلبوا عليه من قبل، و بدءهم مسيرة النفاق المكشوف المعتادة في الشوارع و الطرقات، حيث بدأ الناس يلحظون وجوهاً لم يروها منذ الإنتخابات السابقة، وجوه تحمل ملامح الطمع في المزيد تسير في الطرقات تسلم على الجميع، و تتظاهر بطيبة زائدة عن اللزوم، و أحد تلك الوجوه رأيته اليوم فقط في مطعم للوجبات السريعة، و هو وجه لم يظهر له أثر في مدينتنا منذ حصوله على منصبه "الرفيع"، و لكن هاهو يعود اليوم مع هبوب ريح الإنتخابات، متظاهراً بالبله و معتقداً أن سكان المدينة مصابون بالزهايمر.
أطماع المترشحين تتركز في مجملها حول أمور أساسية عدة، أولها الحصانة التي تمنح لهم دون وجه حق، فكيف لبرلماني من المفترض أن يكون خادماً للشعب أن يحمل حصانة تحميه من المتابعة القانونية إن هو أخطأ في حق ذلك الشعب؟ و الأمر الثاني هو المبلغ المالي المغري الممنوح كراتب و الذي يتجاوز بكثير راتب أستاذ جامعي أفنى حياته في الدراسة و التعليم، و يضاف إلى ذلك المبلغ المالي الإمتيازات المالية المكتسبة بطرق أخرى عن طريق "قضاء الحاجات" و "حل المشاكل". الأمر الثالث هو الإستفادات المادية التي تتبع نهاية فترة العمل كنائب في البرلمان، و بعضها يستمر إلى حين وفاة الشخص. الأمر الرابع هو سهولة العمل و الذي لا يتطلب أي عمل جاد أو تحضير حقيقي، و يمكن فيه الغياب بسهولة دون أي عقوبات رادعة حقيقية تمنع النائب من الغياب عن جلسة عمل لن يقدم فيها شيئا أساساً، اللهم إلا رفع الأيادي و خفضها للموافقة على القوانين، و كنوع من الرياضة البدنية للحفاظ على جسده يقظاً من أجل السهرات و الولائم. هذه طبعا ليست كل الأشياء التي يطمع فيها هؤلاء "المترشحون" و لكنها تمثل أهمها، و كما نرى لا وجود لإنشغالات المواطن أو تقديم أي شيء حقيقي أو إيجابي للبلد في هذه القائمة، و ذلك لأن النائب مشغول بنفسه إلى الحد الذي ينسى معه سبب وجوده في ذلك المجلس، و من أوصله إليه.
الكثير من الجزائريين يعتزم مقاطعة الإنتخابات و عدم التصويت – و الكثير هنا تعني الأغلبية الساحقة - غير مدرك أنه بمثل هذا التصرف سيمنح أعداء الجزائر من الإسلامويين و حلفائهم خارج الجزائر الفرصة السانحة للتصويت لصالح مرشحيهم و محاولة السيطرة على الجزائر من جديد بعد المحاولة الفاشلة في التسعينيات. الأمل الوحيد للإسلامويين هو أن لا يصوت الشعب و بالتالي يتاح لهم حشد أقاربهم و المستفيدين منهم للتصويت لهم، أما لو صوت الشعب الجزائري فعلاً – و هو ما يجب عليه القيام به إن هو فعلاً يخشى على مستقبل البلد – فلن يحصل الإسلامويون على أي نسبة تذكر و سيعودون إلى المراكز الخلفية المظلمة التي خُلقوا من أجلها و لايمكنهم العيش خارجها.
رسالتي إلى الشعب الجزائري: لا إختلاف في أن المرشحين هذه المرة يمثلون أسوأ ما في المجتمع الجزائري، و لكن هذا لا يعني العزوف عن التصويت لأن ذلك سيخدم أعداء البلد من الإسلامويين و حلفائهم، و هو ما قد يعني نهاية النظام الشبه علماني القائم في الجزائر و قيام دولة ثيوقراطية بشعة في الجزائر ستجر على البلد الويلات و الكوارث منذ أيامها الأولى. أنا شخصياً لست من المؤمنين بنزاهة النظام السياسي الجزائري الحالي، و لكنني أؤمن يقيناً بأنه بالرغم من كل مساوئه يبقى حائط الصد و الحماية للبلد و الشعب من الإسلامويين و أطماعهم اللامحدودة.

عمر دخان - مدون جزائري
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: المهزلة الإنتخابية .
21-04-2012, 07:05 AM
أعتقد بأن صاحب الموضوع غير منصف في نقده للإسلاميين أستاذ طاهر فهل جميعهم من طراز "محافظون صباحاً، ليبراليون آخر الليل، أو أينما وجدت أنثى".
أتصور أنّ هذه النوعية من الطرح لا يمكن التواصل الحواري مع أصحابها ذلك أنهم - رغم دعاوى الحرية التي يتشدقون بها - ليسوا سوى عميان تنكر وجود الشمس لفقدانها حاسة البصر ..
لست من دعاة الإسلام السياسي رغم إيماني بأن السياسة جزء لا يتجزء من الإسلام وفد حدثت بيني وبين بعض دعاة ااتفسير السياسي للإسلام تصادمات ومشاكسات ومع هذا فأنا لا أسمح لنفسي بالنزول إلى هذا الدرك الأخلاقي المنحط وأصف خصومي السياسيين بأنهم "محافظون صباحاً، ليبراليون آخر الليل، أو أينما وجدت أنثى".
فالعربدة والفسق والفجور صفات سيئة جاء الإسلام لمحاربتها وتربية أتباعه على القيم والمثل الأخلاقية العالية ..
بعض الإنتهازيين يركبون الموجة العالية ولا يهمهم أي لوح يستخدمونه للوصول إلى أحلامهم (أطماعهم) فقد تجد من إسلاميي اليوم أفلانيي البارحة أو رندويي المستقبل
لكن هذا لا يعطينا الحق في وصف جميع أتباع المشروع الإسلامي بأنهم ( أنهم أناس جُبلوا على الكذب و النفاق) فهذه خساسة وحقارة بل نذالة وسفالة من عمر دخان .. (أن تصف كلّ الإسلاميين بالكذب يدل على أنك غير منصف في أحكامك بل أنت تنفس عن شيء من أحقادك فقط)
لست مع ترشح المرأة وأنا ضد دخولها للبلدية والبرلمان ومع هذا فأنا لا أسمح لنفسي الطعن في أعراض ونيات بعض الأخوات وأقول ما قاله عمر دخان : ( أعتقد أن 300 ألف دينار جزائري شهرياً تساوي الكثير، سواء في بورصة الدنيا أو بورصة الآخرة)
فهذا اتهام للنيات وحكم على ما في القلوب ..
ختاما : وصف عمر دخان للإسلاميين جميعا بأنهم أعداء للبلاد ليس سوى تعبير عن حجم اليأس الذي يعيشه هو وأمثاله من أعداء المشروع الإسلامي وهم يرون تهاوي تلك النظريات المهترئة التي أزكموا الأنوف بدعاوى كمالها وقدرتها على تحدي الزمن ..
لا أنكر أن في ما قاله كثير من الحقائق التي تنطبق على الإسلاميين وغيرهم لكن نقده لم يكن أبدا منصفا ولا عادلا بل كان مجرد تنفيس عن أحقاد مترسبة تفور منها دماؤه لتتفجر من رأسه مثل تلك الدعاوى والتهم وليس أسهل على العلماني المتحرر من القيم والأخلاق أن يتهم الأعراض ويسب الخصوم فضميره ميت وأخلاقه باردة .. سلام
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 21-04-2012 الساعة 04:12 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد رياض شريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-03-2012
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • محمد رياض شريف is on a distinguished road
محمد رياض شريف
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: المهزلة الإنتخابية .
21-04-2012, 06:03 PM
السلام عليكم
أخي طاهر أحييك على إستخدامك لمصطلح ( الإسلامويين)
أما وأنك تستجدي عدم مقاطعة الإنتخابات لقطع الطريق امام الأحزاب الإسلاموية ، فهذا يعني دعوتك إلى الإنتخاب الكيدي لا غير .
وهذا في حد ذاته مناف لمبادئ الديموقراطية: وقد يترتب عنه فوز من هم أخطر ( حسب قناعتك) على الوطن والمواطن من الإسلامويين.
وعليه فالمهزلة قائمة في كل الحالات
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية HANSALI
HANSALI
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-01-2008
  • المشاركات : 118
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • HANSALI is on a distinguished road
الصورة الرمزية HANSALI
HANSALI
عضو فعال
Re: المهزلة الإنتخابية .
21-04-2012, 08:54 PM
احييك صديقى عمر

انا الا حض اخى فى معضم كتاباتك نوع من العدوانية لامبرر لها فى ضنى


اولا اخى .. لااعتقد ان معضم اعضاء الشروق يكفرون بالادلجة ويرفضون الاستجدام الموروث المشترك للاغراض شخصية

اولا جميعنا متفق ان هناك من استغل الدين
وهناك من استغل الثورة
وهناك من استغل المال وغيرها من الاديولوجيات

نحن والحمد لله نؤمن بضخ القدرات الشخصية قصد المنفعة العامة وفقط ..هكذا نريد لاجل بناء فكر نهضوى واعد بغض النضر عن استجدام ايا كان

نحن نؤمن بان الاسلام منهج حياة متكامل نطبقه اوى على انفسنا .. ولا اضن اننى مضطر لتخبى وراء العباءة الدينية او الثورية او المناطقية حتى اثبت قدراتى ومواهبى

اما بخصوص المشاركة والمقاطعة .. النا لااضن ان المجتمعات تدار بالتوسل والتباكى والمناسباتية هذه فقط لمحدودى التفكير و المتخبطين فى دوامة الروتين

وعيب ان يصدر هذا من فكر دولة ومثقفين

واليك هذا الرابط لموضوع كنت قد كتبته قبل 4 سنوات او 5 وركز على هاته الجملة فى الاخير جيدا


montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=39870


ارجوا ان نتحرك وان نطلق الماضى السيئ ونفتح صفحة جديدة لانقاذ الوطن قبل 4 سنوات على اكثر تقدير.

اذن المجتمعات تحركها القوى الحية وليست الجثث الهامدة

بالمناسبة اخى عمر هناك زملاء لنا هنا فى الموقع يعرفون جيدا كيفية تجنيد العملاء بدون ان يشعلروا او يدركوا ذالك
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو راضي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 17-02-2009
  • المشاركات : 37
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • أبو راضي is on a distinguished road
أبو راضي
عضو نشيط
رد: المهزلة الإنتخابية .
22-04-2012, 07:57 AM
بالرغم من أني ممن سياقطعون الانتخابات القادمة وقد قاطعتها قبلا، لوجود قناعة واحدة أن النظام المتحكم بزمام الامورفي الجزائر لا يهمه من يفوز ولكن يهمه ان يبقى هو خلف الستار يحكم ويستغني بمقدرات الشعب ، حتى وإن لم يصوت الشعب فسيملأ الصناديق بنتائج كاذبة، وأعلم أن الكثير ممن يترشحون لا تتوفر فيهم شروط النائب المفيد.
الا أني لما قرأت موضوعك أحسست بكره غير مبرر لكل ما هو إسلامي، وإني لأحسبك وهذا اول موضوعى أقرأه لك ، أنك تدعي الديمقراطية العلمانية، اذن فلتترك هذا الشعب يختار من يريد اسلاماويا أو علمانيا أو حتى شيوعيا، فالشعب هو من يختار حاكميه .. حسب الديمقراطية .. فالحق دائما مع الاغلبية حتى وإن كانت الاقلية على حق.
إن لم تستطع قول الحق،فلا تصفق للباطل
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: المهزلة الإنتخابية .
19-08-2025, 08:23 PM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Les AVANTAGES d'ignorer les
améliorer sa enfance
thérapie dans le couple
Les mythes autour de
Le pouvoir de la
Les causes cachées du
Comment surmonter les effets
pouvoir de la enfance
Comment surmonter les effets
Les mythes autour de
émotions dans le couple
Le rôle de la
Les bases de la
Le pouvoir de la
Les bases de la
L’influence de la succès
Comment surmonter les effets
L’influence de la parents
intelligence émotionnelle au quotidien
Pourquoi la succès est
Stratégies pour vaincre la
leadership dans le couple
Pourquoi la perte est
L’influence de la communication
L’influence de la acceptation
Comment surmonter les effets
Reconnaître les signes d’un
13 Faits Psychologiques Intrigantes
9 Phrases secrètes d'égoïste
L’anxiété de performance chez
Les mythes autour de
Les mythes autour de
L’importance de la solitude
Stratégies pour vaincre la
Les luttes d'enfance cachées
pouvoir de la thérapie
L’influence de la santé
autonomie pour réussir
Le rôle de la
Le pouvoir de la
La peur de l’échec
Les erreurs à éviter
L’influence de la enfants
Développer la estime de
L’influence de la psychologie
Comment améliorer sa thérapie
Stratégies pour vaincre la
types de personnalités humaines
Le rôle de la
Stratégies pour vaincre la
4 Types d'Introvertis -
Stratégies pour vaincre la
Comment surmonter les effets
Les mythes autour de
Le rôle de la
Reconnaître les signes d’un
Pourquoi la leadership est
Les erreurs à éviter
L’influence de la parents
La timidité extrême :
Le pouvoir du pardon
améliorer sa caractère
Le rôle de la
Comprendre le lien entre
5 comportements qui prouvent
8 Signes que Quelqu'un
Pourquoi la stress est
couple pour réussir
la personnalité est essentielle
Stratégies pour vaincre la
Reconnaître les signes d’un
psychologie des introvertis
Les mythes autour de
Comment améliorer sa famille
Le rôle de la
bases de la famille
Les erreurs à éviter
Pourquoi la estime de
Reconnaître les signes d’un
7 Raisons Pour Lesquelles
Les mythes autour de
1 an sans masturbation
pouvoir de la parents
traits irrésistibles chez un homme
Pourquoi la confiance est
Les impacts de la
Pervers Narcissiques - Les
Les bases de la
Les impacts de la
Le rôle de la
Le pouvoir de la
Les 11 Traits des
Pourquoi les femmes modernes
Pourquoi la communication est
Reconnaître les signes d’un
Pourquoi les hommes Sigma
amour dans le couple
L’influence de la stress
Les erreurs à éviter
Pourquoi les Hommes Sigma
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:03 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى