قصة حزينة جدا .../ للعبرة
30-10-2007, 12:41 PM
قصة رواها لي بعض الأصدقاء ويقولون بأنها حقيقية وهي تقول:
شاب في مقتبل العمر ذكي جدا محبوب بين أفراد عائلته الميسورة الحال
أوتي من مفاتيح السعادة الكثير , مشوار دراسي متميز , الذكاء , حالة مادية حسنة , حب الوالدين وحنانهما وكرمهما وسخاؤهما معه , تربية حسنة
في أحد الأيام طلب هذا الشاب من أبيه أن يشتري له سيارة فوافق الأب بدون تردد وقال سأشتري لك سيارة فاخرة آخر طراز بشرط أن تنجح في شهادة البكالوريا وتتفوق , فقبل الشاب وفرح فرحا شديدا لأنه كان متأكدا من إمكانياته وقدراته على النجاح والتفوق
اجتهد الشاب وكد وظل يدرس ليلا نهارا ويراجع دروسه مع أصدقائه , تارة يحفظ وتارة يحل وظائفه وتمارينه
وبقي على هذا الحال طول الموسم الدراسي منتظرا لحظة تحقيق حلمه والظفر بالسيارة.
حانت لحظة الحسم وأجريت الإمتحانات وبعد أيام علقت النتائج , اشرأبت أعناق التلاميذ إلى القوائم يبحثون عن أسمائهم فكان هذا الشاب متصدرا للقائمة بتقدير جيد جيدا , ومن شدة فرحته وغبطته نسي حتى أن يهنئ أصدقائه الناجحين ويواسي الراسبين , واتجه بسرعة البرق إلى بيته ليبشر عائلته ويقبض البشارة والهدية.
بعيون يتطاير منها الفرح قال الشاب لأبيه لقد نجحت بامتياز يا أبتي , ففهم الأب الرسالة والمطلوب وأخرج من جيب سترته الصغير مصحفا صغيرا جدا وقال بفرح شديد وهذه هديتي لك يا بني
تأمل الشاب المصحف جيدا وقال أهذه هديتي ! قال الأب نعم , إنها جميلة أليس كذلك
وهنا حدث ما لم يكن بالحسبان
في لحظة طيش ,
غضب
ولا وعي
رمى الشاب بالمصحف على وجه أبيه وقال لقد أخلفت وعدك يا أبي وكذبت علي , أين هي السيارة الفاخرة ؟
وخرج من الدار مسرعا بعدما أغلق الباب بقوة وعنف
تسمر الأب في مكانه وتجمدت رجلاه وجال في خياله كل ذكرياته مع ابنه منذ كان رضيعا إلى آخر لحظة
وفجأة دارت الأرض به وهوى على الأرض كنخلة غلبتها الرياح
صارع الأب الموت أياما ثم استسلم له.
بعد مدة عاد الابن إلى الدار يبحث عن أبيه كأن شيئا لم يكن فأبلغ أن أباه توفي بسببه
بهت الشاب ولم يستطع تصديق ما سمع
مرت الأيام وتاب الشاب إلى ربه وفكر في قراءة ورد من القرآن ليترحم على أبيه ويستغفر لذنوبه
توضأ الشاب وبحث عن مصحف فوجد المصحف الذي أهداه له والده , قال بسم الله الرحمن الرحيم وفتح المصحف وهنا كانت المفاجأة
هذا المصحف عبارة عن صندوق وليس كتابا وفي داخله مفاتيح السيارة الفاخرة ولكم أن تتخيلوا حالة الشاب لحظتها.
شاب في مقتبل العمر ذكي جدا محبوب بين أفراد عائلته الميسورة الحال
أوتي من مفاتيح السعادة الكثير , مشوار دراسي متميز , الذكاء , حالة مادية حسنة , حب الوالدين وحنانهما وكرمهما وسخاؤهما معه , تربية حسنة
في أحد الأيام طلب هذا الشاب من أبيه أن يشتري له سيارة فوافق الأب بدون تردد وقال سأشتري لك سيارة فاخرة آخر طراز بشرط أن تنجح في شهادة البكالوريا وتتفوق , فقبل الشاب وفرح فرحا شديدا لأنه كان متأكدا من إمكانياته وقدراته على النجاح والتفوق
اجتهد الشاب وكد وظل يدرس ليلا نهارا ويراجع دروسه مع أصدقائه , تارة يحفظ وتارة يحل وظائفه وتمارينه
وبقي على هذا الحال طول الموسم الدراسي منتظرا لحظة تحقيق حلمه والظفر بالسيارة.
حانت لحظة الحسم وأجريت الإمتحانات وبعد أيام علقت النتائج , اشرأبت أعناق التلاميذ إلى القوائم يبحثون عن أسمائهم فكان هذا الشاب متصدرا للقائمة بتقدير جيد جيدا , ومن شدة فرحته وغبطته نسي حتى أن يهنئ أصدقائه الناجحين ويواسي الراسبين , واتجه بسرعة البرق إلى بيته ليبشر عائلته ويقبض البشارة والهدية.
بعيون يتطاير منها الفرح قال الشاب لأبيه لقد نجحت بامتياز يا أبتي , ففهم الأب الرسالة والمطلوب وأخرج من جيب سترته الصغير مصحفا صغيرا جدا وقال بفرح شديد وهذه هديتي لك يا بني
تأمل الشاب المصحف جيدا وقال أهذه هديتي ! قال الأب نعم , إنها جميلة أليس كذلك
وهنا حدث ما لم يكن بالحسبان
في لحظة طيش ,
غضب
ولا وعي
رمى الشاب بالمصحف على وجه أبيه وقال لقد أخلفت وعدك يا أبي وكذبت علي , أين هي السيارة الفاخرة ؟
وخرج من الدار مسرعا بعدما أغلق الباب بقوة وعنف
تسمر الأب في مكانه وتجمدت رجلاه وجال في خياله كل ذكرياته مع ابنه منذ كان رضيعا إلى آخر لحظة
وفجأة دارت الأرض به وهوى على الأرض كنخلة غلبتها الرياح
صارع الأب الموت أياما ثم استسلم له.
بعد مدة عاد الابن إلى الدار يبحث عن أبيه كأن شيئا لم يكن فأبلغ أن أباه توفي بسببه
بهت الشاب ولم يستطع تصديق ما سمع
مرت الأيام وتاب الشاب إلى ربه وفكر في قراءة ورد من القرآن ليترحم على أبيه ويستغفر لذنوبه
توضأ الشاب وبحث عن مصحف فوجد المصحف الذي أهداه له والده , قال بسم الله الرحمن الرحيم وفتح المصحف وهنا كانت المفاجأة
هذا المصحف عبارة عن صندوق وليس كتابا وفي داخله مفاتيح السيارة الفاخرة ولكم أن تتخيلوا حالة الشاب لحظتها.
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.
من مواضيعي
0 هل دقت ساعة الحرب؟؟
0 الشخشوخة من يدين العروسة
0 الشامية من تحضيري وبالصور
0 صديقي لخضر
0 يا صديقي
0 الكفار الأعاجم والقرآن
0 الشخشوخة من يدين العروسة
0 الشامية من تحضيري وبالصور
0 صديقي لخضر
0 يا صديقي
0 الكفار الأعاجم والقرآن










