تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين

 
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
05-01-2008, 12:52 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري مشاهدة المشاركة
فدعك إذن من الكلام المجمل وهاهو الكلام المفصل ولا يخفاك أن الخوارج إستعملو مجمل القرآن في تكفر المسلمين .....هذا مع القرآن الكريم الذي هو تبيان لكل شيء فكيف بكلام بشر فعليك بالمفصل لا بالمجمل
وماذا تقول عن الإمام مالك حيث هو أيضا يحرم ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أضحكتني و الله !

هل تعرف معنى الكلام المُجمل ؟!

فلتعلم أنّ الكلام المُجمل لا ينبغي له أن يتعارض مع المفصّل بل المفصّل يندرج تحت المُجمل لأنّه فردٌ من أفراد المُجمل ، الشئ المفقود في حالتنا هذه فكلام الفوزان الذي تزعم أنه ((مجمل
!!!)) متعارض مع تزعم أنه (( كلامه المفصل !!!))

فالفوزان للأسف في كتابه لم يجمل الكلام
- ليته فصل - بالمفهوم المغلوط الذي تروّج ، ولكنه كان صريحاً في أنّ لفظ السيادة المقيّدة في كلّ الحالات - في المأثور و غيره - يؤذي لما أسماه : ((الغلو و الإطراء !!!)) كما بيّناه لك سابقاً من لازم كلامه في كتابه "عقيدة التوحيد" ، و انظر كيف أنك لم تعرج عليه و كأنه لم يكن !!!

اقرأ ما كتبناه :

اقتباس:

قول الفوزان :
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد.

لاحظ جيّداً قوله :
" يمدحوه بهذه الألفاظ "

يعني التلفظ بـ : "سيّدنا محمّد " مما نهى عنه صلى الله عليه و سلم و هو من : "
الغُلُوِّ والإطراء في حقه" حسب فهم الفوزان.

و عليه فقائله لا يخرج مقصده عن حالين :

1- قصد "السيادة المطلقة" التي لا تكون إلاّ لله عزّ و جلّ

2- قصد "السيادة المُقيّدة" التي تجوز في حقّ سيّدنا رسول الله
صلى الله عليه و سلم

فلو سلّمنا لك
يا شاطر أن المقصود من كلام الفوزان هي "السيادة المُطلقة" كما تريد أن تفهمنا و تتنكر للغة ، فيلزم من ذالك أن اعتقاد "السيادة المُطلقة" في حقّ النبي صلى الله عليه و سلّم ( و التي لا تكون إلاّ لله عزّ و جلّ ) عند الفوزان هي مجرّد "غُلُوِّ واطراء" فقط !!!

فانظرعاقبة من يقوّل غيره ما لم يقولوه !!!

"بالحصر و الإستقصاء" لم يبق لك إلاّ آن تسلّم أنّ الفوزان يقصد النهي عن
التلفظ بـ : "سيّدنا محمّد " مع قصد "السيادة المُقيّدة".

و قد كان كلامه واضحا من البداية لكنك هداك الله تعاند و تحاول جاهداً النقش على الماء !


سل نفسك : لمَ لم يفصل الفوزان حكم لفظ "السيادة" في حقّ سيّد الخلق ، في مقام خطير كهذا و هو يكتب كتابًا في العقيدة ؟!!!

هل هو :

1- الخطأ في التعبير
(لم يفصّل كما يجب أن يفعل) رغم أنّ كلامه الجدّ واضح لا يحتمل ذالك !!!

2-
الخطأ في اطلاق الحكم !!!

فهل ذنبنا أننا فهمنا صريح كلامه ؟!!!

أمامك كل هذه الإحتمالات و بفطرتك تعرف كيف تجمع بين ما تنقله من كلامه و بين كلامه في كتابه عقيدة التوحيد !


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري مشاهدة المشاركة
وأخيرا أنصحك بترك هذا المنتدى الذي يروج لشبهاتك http://al7ewar.net/forum/showthread.php?t=3041
1- دوران في حلقة مفرغة ، كما فعل أخٌ لك من قبل و قد قُلت له وقتها :
شأنك أسوأ حالاً من ذاك القائد العسكري الذي حضره كتاب من قائد الجيش المحنك ، يدعوه فيه لأخذ الحيطة من جهة الميمنة و الميسرة ... و المسكين الغافل عوض أن يأخذ الأمر بجدية راح يستعبط قائلا ً : هل كُتب الكتاب ليلاً أم نهاراً ؟!!! ، هل كتبه قائد الجيش بيده أم أملاه هو على كاتبه ؟!!! هل كتبه في غرفة النوم أو في قاعة الإجتماعات ؟!!! ...إلخ

وهل أوضحت شيئًا حتى تتفرّغ للبحث وفقاً لنظرية "المؤامرة" !

2- للأسف هي ليست شبهات كما تزعم بل هو تباين واضح في الحكم على مسألة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري مشاهدة المشاركة
والحمد لله رب العالمين


الحمد لله في كلّ وقت و حين و نتمنى من الفوزان أن يصحح كلامه في كتابه عن العقيدة فكلامه الذي لا يحتمل أكثر من فهم واحد لا زال عالقاً.


ملحوظة مهمة :
أنصحك أن تعيد قراءة مشاركاتك السابقة ، فأثر التباين في كلام الفوزان الذي تنقله الآن مع كلامه في كتابه عن العقيدة ، أقول هذا الأثر يعكس بشكل جدّ واضح التناقض الموجود بين أوائل مشاركاتك مع آخرها و لله في خلقه شؤون !


فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
11-01-2008, 04:59 PM
أخي الكريم إن الشيخ الفوزان لم يقل أنه لا يجوز تسويد النبي بل كل ما قال هو شرح الحديث فقط فالنبي عليه الصلاة والسلام نهاهم ولكن ليس نهي تحريم بل من باب التواضع وهذا ماقاله الشيخ الفوزان جاء في كتابه :
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد
وأنظر ما قاله السيوطي
‏قال السيوطي قال الخطابي : قوله صلى الله عليه وسلم السيد الله أي السؤدد كله حقيقة لله عز وجل وأن الخلق كلهم عبيد الله وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله أنا سيد ولد آدم لأنهم قوم حديث عهد بالإسلام , وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كهي بأسباب الدنيا . وكان لهم رؤساء يعظمونهم وينقادون لأمرهم وقوله قولوا بقولكم أي قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله تعالى في كتابه ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم , ولا تجعلوني مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا ليسوا دونكم في أسباب الدنيا وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة فسموني نبيا ورسولا . ‏
‏وقوله أو بعض قولكم فيه حذف واختصار , ومعناه دعوا بعض قولكم واتركوه واقتصدوا فيه بلا إفراط أو دعوا سيدا وقولوا نبيا ورسولا . ‏
وجاء قي كتاب عون المعبود بشرح سنن أبي داوود
ولا يستجرينكم الشيطان ) ‏
‏: أي لا يتخذنكم جريا بفتح الجيم وكسر الراء وتشديد التحتية أي كثير الجري في طريقه ومتابعة خطواته . وقيل هو من الجراءة بالهمزة أي لا يجعلنكم ذوي شجاعة على التكلم بما لا يجوز . ‏
‏وفي النهاية أي لا يغلبنكم فيتخذكم جريا أي رسولا ووكيلا , وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه . ‏
فماذا تقول في هؤلاء فالمسألة خلافية في الجمع بين الحديثين فلا داعي إذن للطعن في العلماء بسسب مسألة خلافية
فالشيخ الفوزان يرى نهي النبي عليه الصلاة والسلام نهيا من باب التواضع فالشيخ حفظه الله شرح الحديث فقط ليبين خطر الغلو فقط لا ليبين حكم قول سيدنا رسول الله وإذا أردت أن تعرف حكم قول سيدنا رسول الله فإستمع للفتوى التي قدمتها لك

التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 11-01-2008 الساعة 05:02 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
19-01-2008, 02:18 PM
يحتمي ببيتٍ من خيط العنكبوت !


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري مشاهدة المشاركة
أخي الكريم إن الشيخ الفوزان لم يقل أنه لا يجوز تسويد النبي بل كل ما قال هو شرح الحديث فقط فالنبي عليه الصلاة والسلام نهاهم ولكن ليس نهي تحريم بل من باب التواضع وهذا ماقاله الشيخ الفوزان جاء في كتابه :
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد
هذه من كيسك و ليست من كلام الفوزان في شئ !

الفوزان يقول "نهاهم" حماية للتوحيد و أنت تزعم أنّه لا يقصد نهي التحريم ، يعني النصوص الشرعية النّاهية عن كلّ ما يشوب التوحيد لا تفيد التحريم ؟!!!
اذا كان النبي صلى الله عليه و سلّم قال ذالك تواضعاً كما فهمه أهل العلم ، فلماذا زعم الفوزان أنّه صلى الله عليه و سلّم نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد ، فكيف يقذف تواضعه صلى الله عليه و سلّم بجناب التوحيد ؟!!!

قد أوضحنا لك التباين الموجود في كلام الفوزان بلا مزيد عليه و لكن عنادك أوردك ضيّق المسالك و للّه في خلقه شؤون .

و الآن انظر كيف أثّر عليك التباين في كلام الفوزان :

أنت تقول الآن :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري مشاهدة المشاركة
أخي الكريم إن الشيخ الفوزان لم يقل أنه لا يجوز تسويد النبي بل كل ما قال هو شرح الحديث فقط فالنبي عليه الصلاة والسلام نهاهم ولكن ليس نهي تحريم بل من باب التواضع وهذا ماقاله الشيخ الفوزان

و العجيب أنّك قلت قبلها :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري مشاهدة المشاركة
1-أخي الكريم نحن لا نتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام نهى ذلك في نفسه عليه الصلاة والسلام حتى لا يغلو فيه ولا يقعو فيما وقع فيه النصارى واليهود أما تسويد شخص ذو سيادة فإنه ليس بنبي فلا يؤدي ذلك إلى الغلو والشرك فهناك الفرق بين الامرين

الفرق الأول : النبي عليه الصلاة والسلام نهى التسويد عن نفسه ولكنه لم ينه التسويد عن من يستحق ذلك من غير النبي عليه الصلاة والسلام
الأدلة عن النهي في حقه :
. ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان .

وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ

.
الأدلة على الجواز في غيره بالظوابط التي ذكرها الشيخ
فأنت تلعب على حبلين !

و لو كان رأيك الجواز من قبل لما قلت :"الأدلة على الجواز في غيره بالظوابط التي ذكرها الشيخ" ؟!!!

فسبحان محوّل الحوْل و الأحوال !

قال الإمام النووي رحمه الله في [ الأذكار :
كتاب حفظ اللسان ] :
فصل ‏:‏ في لفظ السيد‏.‏ اعلم ان السيد يُطلق على الذي يفوق قومَه ويرتفعُ قدرُه عليهم، ويُطلق على الزعيم والفاضل، ويُطلق على الحليم الذي لا يستفزّه غضبُه، ويُطلق على الكريم وعلى المالك وعلى الزوج، وقد جاءت احاديثُ كثيرةٌ باطلاق سيد على اهل الفضل‏.
فمن ذلك ما رويناه في صحيح البخاري، عن ابي بكرةَ رضي اللّه عنه؛ان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم صَعِدَ بالحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما المنبرَ فقال‏:‏ ‏"‏انَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللّه تعالى انْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ‏"

وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابي سعيد الخدري رضي اللّه عنه؛ان رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال للانصار لما اقبل سعد بن معاذ رضي اللّه عنه‏:‏ ‏"‏قُومُوا الى سَيِّدِكُمْ‏"‏ او ‏"‏خَيْرِكُمْ‏"‏ كذا في بعض الروايات ‏"‏سيّدكم او خيرِكم‏"‏ وفي بعضها ‏"‏سيّدكم‏"‏ بغير شك‏.

وروينا في صحيح مسلم، عن ابي هريرة رضي اللّه عنه؛ان سعدَ بن عبادة رضي اللّه عنه قال‏:‏ يا رسولَ اللّه‏!‏ ارايتَ الرجلَ يجدُ مع امراته رجلاً ايقتله‏؟‏ الحديث، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏انْظُرُوا الى ما يَقُولُ سَيِّدُكُمْ‏"

واما ما وردَ في النهي‏ :

فما رويناه بالاِسناد الصحيح في سنن ابي دَاود، عن بريدة رضي اللّه عنه قال‏:‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تَقُولُوا لِلمُنافِقِ سَيِّدٌ، فانَّه انْ يَكُ سَيِّداً فَقَدْ اسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ‏"

قلت‏:‏ والجمع بين هذه الاحاديث انه لا باس باطلاق فلان سيد، ويا سيدي، وشبه ذلك اذا كان المسوَّد فاضلاً خيّراً، اما بعلم، واما بصلاح، واما بغير ذلك؛ وان كان فاسقاً، او متهماً في دينه، او نحو ذلك كُره له ان يقال سيّد‏.‏ وقد روينا عن الاِمام ابي سليمان الخطابي في معالم السنن في الجمع بينهما نحو ذلك‏.اهــــ

فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
20-01-2008, 11:24 AM
لا يزال مسلسل التلبيس على القراء مستمرا مع هذا المسكين حيث يحاول جهده اثبات ما يعلم هو قبل غيره بطلانه
والسؤال الذي نطرحه
لم هذا التحامل على الشيخ الفوزان

الانه يخالف ائمة الاسلام في توقير وتعزير رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحاول المخذول ايحائه لقرائه
الجواب ............................. كلا
اذ وقبل النقل الذي اعتمده صاحبنا وبصفحات معدودة يقول الشيخ حفضه المولى عز وجل

1 - وجوب محبته وتعظيمه - صلى الله عليه وسلم :
يجبُ على العبدِ أولًا : محبّةُ الله عز وجل ، وهي من أعظم أنواع العبادة ، قال تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ .

لأنه هو الرّبُّ المتفضّل على عباده بجميع النّعم ظاهِرها وباطنها ، ثم بعد محبة الله تعالى ، تجب محبة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنه هو الذي دعا إلى الله ، وعرَّف به ، وبلَّغ شريعته ، وبيَّن أحكامه ، فما حصل للمؤمنين من خير في الدنيا والآخرة ، فعلى يد هذا الرسول ، ولا يدخلُ أحدٌ الجنة إلا بطاعته واتباعه - صلى الله عليه وسلم - وفي الحديث : ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمان ؛ أن يكون الله ورسولَه أحبَّ إليه مما سواهما ، وأن يُحبَّ المرء لا يُحبّه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه ، كما يكره أن يقذف في النار .
فمحبة الرسول تابعة لمحبة الله تعالى ، لازمة لها ، وتليها في المرتبة ، وقد جاء بخصوص محبته - صلى الله عليه وسلم - ووجوب تقديمها على محبة كل محبوب سوى الله تعالى ، قوله - صلى الله عليه وسلم - : لا يؤمنُ أحدكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولده ووالده والناسِ أجمعين .
بل ورد أنه يجب على المؤمن أن يكون الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - أحبَّ إليه من نفسه ، كما في الحديث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا رسول الله ، لأنتَ أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي ، فقال : والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنك الآن أحب إليَّ من نفسي ، فقال : الآن يا عمر .
ففي هذا أن محبة الرسول واجبةٌ ومقدّمةٌ على محبّة كل شيء سوى محبة الله ، فإنها تابعة لها لازمة لها ؛ لأنها محبة في الله ولأجله ، تزيد بزيادة محبة الله في قلب المؤمن ، وتنقص بنقصها ، وكل من كان محبًّا لله فإنما يحب في الله ولأجله .
ومحبّته - صلى الله عليه وسلم - تقتضي تعظيمه وتوقيره واتباعه ، وتقديم قوله على قول كل أحد من الخلق ، وتعظيم سنته .
قال العلامة ابن القيم - رحمه الله - : ( وكلُّ محبة وتعظيم للبشر فإنما تجوز تبعًا لمحبة الله وتعظيمه ، كمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمه ، فإنها من تمام محبة مرسله وتعظيمه ، فإن أمته يحبونه لمحبة الله له ، ويعظمونه ويجلونه لإجلال الله له ، فهي محبة لله من موجبات محبة الله .
والمقصودُ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألقى الله عليه من المهابة والمحبة ... . ولهذا لم يكن بشر أحب إلى بشر ، ولا أهيب وأجلّ في صدره ، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدور أصحابه - رضي الله عنهم - قال عمرو بن العاص بعد إسلامه : إنه لم يكن شخص أبغضَ إليَّ منه . فلما أسلمت ، لم يكن شخص أحب إليَّ منه ، ولا أجلَّ في عيني منه ، قال : ولو سُئِلت أن أصفه لكم لما أطقتُ ، لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه ؛ إجلالًا له .
وقال عروة بن مسعود لقريش : يا قوم ، والله لقد وفدت إلى كسرى وقيصر والملوك ، فما رأيتُ ملكًا يعظمه أصحابه ؛ ما يعظم أصحابُ محمد محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والله ما يحدُّون النظر إليه تعظيمًا له ، وما تنخَّم نُخامةً إلا وقعت في كَفِّ رجل منهم ، فيدلك بها وجهَهُ وصدره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ) انتهى
وفي سؤال ورد في برنامج نور على الدرب حول حكم قول بعض المصلين في التحيات اللهم صل على سيدنا محمد
افتى الشيخ بما يلي راجع الرابط اسفله
3 - س : يقول بعض المصلين في التحيات : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم . ما رأيكم بقول سيدنا ؟
ج : لا ينكر عاقل أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم ، فإن كل عاقل مؤمن يؤمن بذلك ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد البشر والسيد له الشرف والطاعة والإمرة ، وطاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله - سبحانه وتعالى - : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ .
ونحن وغيرنا من المؤمنين لا نشك أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ، وخيرنا ، وأفضلنا عند الله - سبحانه وتعالى - وأنه المطاع فيما يأمر به صلوات الله وسلامه عليه . ومن مقتضى اعتقادنا أنه السيد المطاع عليه الصلاة والسلام أن لا نتجاوز ما شرع لنا من قول أو فعل أو عقيدة ، ومما شرعه لنا في كيفية الصلاة عليه في التشهد أن نقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . أو نحوها من الصفات الواردة في كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أعلم أن صفة وردت بالصورة التي ذكرها السائل وهو : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد .

وإذا لم ترد هذه الصيغة عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن الأفضل أن لا نصلي على النبي بها ، وإنما نصلي عليه بالصيغة التي علمنا إياها .
وإنني بهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن كل إنسان يؤمن بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ، فإن مقتضى هذا الإيمان أن لا يتجاوز الإنسان ما شرعه ، وأن لا ينقص عنه ، فلا يبتدع في دين الله ما ليس منه ، ولا ينقص عن دين الله ما هو منه ، فإن هذا هو مقتضى السيادة التي من حق النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا .
وعلى هذا فإن المبتدعين لأذكار أو صلوات على النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأت بها شرع الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - تنافي بدعتهم دعوى إن هذا الذي ابتدع يعتقد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيد لأن مقتضى هذه العقيدة أن لا يتجاوز ما شرع وأن لا ينقص منه .
فليتأمل الإنسان وليتدبر ما يعنيه بقوله حتى يتضح له الأمر ويعرف أنه تابع لا مشرع .
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Library/tabid/90/Default.aspx?view=page&PageID=3&pageno=1&bookid=28 &sectionid=1

والسؤال الذي يشغل بال القارئ المسكين ما الذي اقلق صاحبنا في فتوى الشيخ الفوزان وهي كما ترى مخرجة على قواعد اهل السنة في الاستدلال بالاحاديث والاثار الصحيحة
سنترك الاجابة على هذا السؤال للشيخ نفسه يقول حفضه الله تحت هذا العنوان
النهي عن الغُلوّ والإطراء في مدحه :
الغلو : تجاوز الحد ، يُقالُ : غَلا غُلُوًّا ، إذا تجاوز الحد في القدر ، قال تعالى : لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ أي : لا تجاوزوا الحد .

والإطراءُ : مجاوزة الحدِّ في المدح ، والكذب فيه ، والمرادُ بالغُلوِّ في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - : مجاوزة الحد في قدره ؛ بأن يُرفع فوق مرتبة العبودية والرسالة ، ويُجعلَ له شيء من خصائص الإلهية ؛ بأن يُدعى ويُستغاثَ به من دون الله ، ويُحلفَ به .
والمراد بالإطراء في حقه - صلى الله عليه وسلم - : أن يُزادَ في مدحه ، فقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله : لا تُطروني كما أطرتِ النَّصارى ابنَ مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبدُ الله ورسولُه أي : لا تمدحوني بالباطل ، ولا تجاوزوا الحدَّ في مدحي ، كما غلت النَّصارى في عيسى - عليه السلام - فادَّعوا فيه الألوهية ، وَصِفُوني بما وَصَفَني به ربّي ، فقولوا : عبدُ الله ورسوله . ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان .
وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ .
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد ، وأرشدهم أن يصفوه بصفتين ؛ هما أعلى مراتب العبد ، وليس فيهما غلو ولا خطر على العقيدة ، وهما : عبد الله ورسوله ، ولم يُحب أن يرفعوه فوق ما أنزله الله عز وجل من المنزلة التي رضيها له ، وقد خالف نهيَه - صلى الله عليه وسلم - كثيرٌ من الناس فصاروا يدعونه ، ويستغيثون به ، ويحلفونَ به ، ويطلبون منه ما لا يُطلب إلا من الله ، كما يُفعلُ في الموالد والقصائد والأناشيد ، ولا يُميزون بين حق الله وحق الرسول .

يقول العلامةُ ابن القيم في النونية :

للـــه حـــق لا يكــون لغــيره .. ولعبـــده حــق همــا حقــان
لا تجعلوا الحقين حقًّا واحدًا .. مـــن غــير تميــيز ولا فرقـان


فاذا تبين ذالك نرجوا من القارئ الكريم ودفعا لاي لبس ان يستمع الى الفتوى على الرابط ادناه
عنوان الفتوى الجمع بين حديث : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» وحديث : «السيد هو الله»
نص السؤال أثابكم الله فضيلة الشيخ ، كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر ... » إلى آخره ، وبين قوله عندما قال له الصحابة : سيدنا ، فقال صلى الله عليه وسلم : « قولوا بقولكم ....» إلى آخر الحديث « فإن السيد هو الله » ؟
الجواب http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=8987
وفي الختام لا يسعني الا ان اذكر نفسي واخوتي بتقوى الله عز وجل فان التقوى عزيزة هذه الايام

ضوابط العبادة الصحيحة للشيخ الفوزان

إن العبادة التي شرعها الله - سبحانه وتعالى - تنبني على أصول وأسس ثابتة تتلخص فيما يلي :
أولا : أنها توقيفية بل لا بد أن يكون المشرع لها هو الله - سبحانه وتعالى - كما قال - تعالى - لنبيه : فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا . .
وقال - تعالى - : ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ . .
وقال عن نبيه : إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ . .
ثانيا : لا بد أن تكون العبادة خالصة لله - تعالى - من شوائب الشرك ، كما قال - تعالى - : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا . .
فإن خالط العبادة شيء من الشرك أبطلها ، كما قال - تعالى - : وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . .
وقال - تعالى - : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ . .
ثالثا : لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال - تعالى - : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . وقال تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ [ الحديث رواه مسلم ] . وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد [ متفق عليه ] . وقوله صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي [ متفق عليه ] . وقوله : خذوا عني مناسككم [ رواه مسلم ] . إلى غير ذلك من النصوص .
رابعا : أن العبادة محددة بمواقيت ومقادير ، لا يجوز تعديها وتجاوزها ، كالصلاة مثلا؛ قال - تعالى - إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا . .
وكالحج قال - تعالى - : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ . . وكالصيام ، قال - تعالى - : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ . .
خامسا : لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله - تعالى - والذل له ، وخوفه ورجائه ، قال - تعالى - أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ . . وقال - تعالى - عن أنبيائه : إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ . .
وقال - تعالى - : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ . .
فذَكر - سبحانه - علامات محبة الله وثمراتها ، أما علاماتها فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وطاعة الله ، وطاعة الرسول .
أما ثمراتها فنيل محبة الله - سبحانه - ومغفرة الذنوب والرحمة منه - سبحانه - .
سادسا : أن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلا إلى وفاته ، قال تعالى : وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . .
وقال : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ . .
و.................................................. .........السلام
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 20-01-2008 الساعة 03:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
20-01-2008, 06:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
لا يزال مسلسل التلبيس على القراء مستمرا مع هذا المسكين حيث يحاول جهده اثبات ما يعلم هو قبل غيره بطلانه
والسؤال الذي نطرحه
لم هذا التحامل على الشيخ الفوزان

الانه يخالف ائمة الاسلام في توقير وتعزير رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحاول المخذول ايحائه لقرائه
الجواب ............................. كلا
اذ وقبل النقل الذي اعتمده صاحبنا وبصفحات معدودة يقول الشيخ حفضه المولى عز وجل

1 - وجوب محبته وتعظيمه - صلى الله عليه وسلم :
يجبُ على العبدِ أولًا : محبّةُ الله عز وجل ، وهي من أعظم أنواع العبادة ، قال تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ .

لأنه هو الرّبُّ المتفضّل على عباده بجميع النّعم ظاهِرها وباطنها ، ثم بعد محبة الله تعالى ، تجب محبة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنه هو الذي دعا إلى الله ، وعرَّف به ، وبلَّغ شريعته ، وبيَّن أحكامه ، فما حصل للمؤمنين من خير في الدنيا والآخرة ، فعلى يد هذا الرسول ، ولا يدخلُ أحدٌ الجنة إلا بطاعته واتباعه - صلى الله عليه وسلم - وفي الحديث : ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمان ؛ أن يكون الله ورسولَه أحبَّ إليه مما سواهما ، وأن يُحبَّ المرء لا يُحبّه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه ، كما يكره أن يقذف في النار .
فمحبة الرسول تابعة لمحبة الله تعالى ، لازمة لها ، وتليها في المرتبة ، وقد جاء بخصوص محبته - صلى الله عليه وسلم - ووجوب تقديمها على محبة كل محبوب سوى الله تعالى ، قوله - صلى الله عليه وسلم - : لا يؤمنُ أحدكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولده ووالده والناسِ أجمعين .
بل ورد أنه يجب على المؤمن أن يكون الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - أحبَّ إليه من نفسه ، كما في الحديث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا رسول الله ، لأنتَ أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي ، فقال : والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنك الآن أحب إليَّ من نفسي ، فقال : الآن يا عمر .
ففي هذا أن محبة الرسول واجبةٌ ومقدّمةٌ على محبّة كل شيء سوى محبة الله ، فإنها تابعة لها لازمة لها ؛ لأنها محبة في الله ولأجله ، تزيد بزيادة محبة الله في قلب المؤمن ، وتنقص بنقصها ، وكل من كان محبًّا لله فإنما يحب في الله ولأجله .
ومحبّته - صلى الله عليه وسلم - تقتضي تعظيمه وتوقيره واتباعه ، وتقديم قوله على قول كل أحد من الخلق ، وتعظيم سنته .
قال العلامة ابن القيم - رحمه الله - : ( وكلُّ محبة وتعظيم للبشر فإنما تجوز تبعًا لمحبة الله وتعظيمه ، كمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمه ، فإنها من تمام محبة مرسله وتعظيمه ، فإن أمته يحبونه لمحبة الله له ، ويعظمونه ويجلونه لإجلال الله له ، فهي محبة لله من موجبات محبة الله .
والمقصودُ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألقى الله عليه من المهابة والمحبة ... . ولهذا لم يكن بشر أحب إلى بشر ، ولا أهيب وأجلّ في صدره ، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدور أصحابه - رضي الله عنهم - قال عمرو بن العاص بعد إسلامه : إنه لم يكن شخص أبغضَ إليَّ منه . فلما أسلمت ، لم يكن شخص أحب إليَّ منه ، ولا أجلَّ في عيني منه ، قال : ولو سُئِلت أن أصفه لكم لما أطقتُ ، لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه ؛ إجلالًا له .
وقال عروة بن مسعود لقريش : يا قوم ، والله لقد وفدت إلى كسرى وقيصر والملوك ، فما رأيتُ ملكًا يعظمه أصحابه ؛ ما يعظم أصحابُ محمد محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والله ما يحدُّون النظر إليه تعظيمًا له ، وما تنخَّم نُخامةً إلا وقعت في كَفِّ رجل منهم ، فيدلك بها وجهَهُ وصدره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ) انتهى
وفي سؤال ورد في برنامج نور على الدرب حول حكم قول بعض المصلين في التحيات اللهم صل على سيدنا محمد
افتى الشيخ بما يلي راجع الرابط اسفله
3 - س : يقول بعض المصلين في التحيات : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم . ما رأيكم بقول سيدنا ؟
ج : لا ينكر عاقل أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم ، فإن كل عاقل مؤمن يؤمن بذلك ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد البشر والسيد له الشرف والطاعة والإمرة ، وطاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله - سبحانه وتعالى - : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ .
ونحن وغيرنا من المؤمنين لا نشك أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ، وخيرنا ، وأفضلنا عند الله - سبحانه وتعالى - وأنه المطاع فيما يأمر به صلوات الله وسلامه عليه . ومن مقتضى اعتقادنا أنه السيد المطاع عليه الصلاة والسلام أن لا نتجاوز ما شرع لنا من قول أو فعل أو عقيدة ، ومما شرعه لنا في كيفية الصلاة عليه في التشهد أن نقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . أو نحوها من الصفات الواردة في كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أعلم أن صفة وردت بالصورة التي ذكرها السائل وهو : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد .

وإذا لم ترد هذه الصيغة عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن الأفضل أن لا نصلي على النبي بها ، وإنما نصلي عليه بالصيغة التي علمنا إياها .
وإنني بهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن كل إنسان يؤمن بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ، فإن مقتضى هذا الإيمان أن لا يتجاوز الإنسان ما شرعه ، وأن لا ينقص عنه ، فلا يبتدع في دين الله ما ليس منه ، ولا ينقص عن دين الله ما هو منه ، فإن هذا هو مقتضى السيادة التي من حق النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا .
وعلى هذا فإن المبتدعين لأذكار أو صلوات على النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأت بها شرع الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - تنافي بدعتهم دعوى إن هذا الذي ابتدع يعتقد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيد لأن مقتضى هذه العقيدة أن لا يتجاوز ما شرع وأن لا ينقص منه .
فليتأمل الإنسان وليتدبر ما يعنيه بقوله حتى يتضح له الأمر ويعرف أنه تابع لا مشرع .
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Library/tabid/90/Default.aspx?view=page&PageID=3&pageno=1&bookid=28 &sectionid=1

والسؤال الذي يشغل بال القارئ المسكين ما الذي اقلق صاحبنا في فتوى الشيخ الفوزان وهي كما ترى مخرجة على قواعد اهل السنة في الاستدلال بالاحاديث والاثار الصحيحة
سنترك الاجابة على هذا السؤال للشيخ نفسه يقول حفضه الله تحت هذا العنوان
النهي عن الغُلوّ والإطراء في مدحه :
الغلو : تجاوز الحد ، يُقالُ : غَلا غُلُوًّا ، إذا تجاوز الحد في القدر ، قال تعالى : لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ أي : لا تجاوزوا الحد .

والإطراءُ : مجاوزة الحدِّ في المدح ، والكذب فيه ، والمرادُ بالغُلوِّ في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - : مجاوزة الحد في قدره ؛ بأن يُرفع فوق مرتبة العبودية والرسالة ، ويُجعلَ له شيء من خصائص الإلهية ؛ بأن يُدعى ويُستغاثَ به من دون الله ، ويُحلفَ به .
والمراد بالإطراء في حقه - صلى الله عليه وسلم - : أن يُزادَ في مدحه ، فقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله : لا تُطروني كما أطرتِ النَّصارى ابنَ مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبدُ الله ورسولُه أي : لا تمدحوني بالباطل ، ولا تجاوزوا الحدَّ في مدحي ، كما غلت النَّصارى في عيسى - عليه السلام - فادَّعوا فيه الألوهية ، وَصِفُوني بما وَصَفَني به ربّي ، فقولوا : عبدُ الله ورسوله . ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان .
وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ .
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد ، وأرشدهم أن يصفوه بصفتين ؛ هما أعلى مراتب العبد ، وليس فيهما غلو ولا خطر على العقيدة ، وهما : عبد الله ورسوله ، ولم يُحب أن يرفعوه فوق ما أنزله الله عز وجل من المنزلة التي رضيها له ، وقد خالف نهيَه - صلى الله عليه وسلم - كثيرٌ من الناس فصاروا يدعونه ، ويستغيثون به ، ويحلفونَ به ، ويطلبون منه ما لا يُطلب إلا من الله ، كما يُفعلُ في الموالد والقصائد والأناشيد ، ولا يُميزون بين حق الله وحق الرسول .

يقول العلامةُ ابن القيم في النونية :

للـــه حـــق لا يكــون لغــيره .. ولعبـــده حــق همــا حقــان
لا تجعلوا الحقين حقًّا واحدًا .. مـــن غــير تميــيز ولا فرقـان


فاذا تبين ذالك نرجوا من القارئ الكريم ودفعا لاي لبس ان يستمع الى الفتوى على الرابط ادناه
عنوان الفتوى الجمع بين حديث : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» وحديث : «السيد هو الله»
نص السؤال أثابكم الله فضيلة الشيخ ، كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر ... » إلى آخره ، وبين قوله عندما قال له الصحابة : سيدنا ، فقال صلى الله عليه وسلم : « قولوا بقولكم ....» إلى آخر الحديث « فإن السيد هو الله » ؟
الجواب http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=8987
وفي الختام لا يسعني الا ان اذكر نفسي واخوتي بتقوى الله عز وجل فان التقوى عزيزة هذه الايام

ضوابط العبادة الصحيحة للشيخ الفوزان

إن العبادة التي شرعها الله - سبحانه وتعالى - تنبني على أصول وأسس ثابتة تتلخص فيما يلي :
أولا : أنها توقيفية بل لا بد أن يكون المشرع لها هو الله - سبحانه وتعالى - كما قال - تعالى - لنبيه : فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا . .
وقال - تعالى - : ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ . .
وقال عن نبيه : إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ . .
ثانيا : لا بد أن تكون العبادة خالصة لله - تعالى - من شوائب الشرك ، كما قال - تعالى - : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا . .
فإن خالط العبادة شيء من الشرك أبطلها ، كما قال - تعالى - : وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . .
وقال - تعالى - : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ . .
ثالثا : لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال - تعالى - : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . وقال تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ [ الحديث رواه مسلم ] . وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد [ متفق عليه ] . وقوله صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي [ متفق عليه ] . وقوله : خذوا عني مناسككم [ رواه مسلم ] . إلى غير ذلك من النصوص .
رابعا : أن العبادة محددة بمواقيت ومقادير ، لا يجوز تعديها وتجاوزها ، كالصلاة مثلا؛ قال - تعالى - إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا . .
وكالحج قال - تعالى - : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ . . وكالصيام ، قال - تعالى - : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ . .
خامسا : لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله - تعالى - والذل له ، وخوفه ورجائه ، قال - تعالى - أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ . . وقال - تعالى - عن أنبيائه : إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ . .
وقال - تعالى - : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ . .
فذَكر - سبحانه - علامات محبة الله وثمراتها ، أما علاماتها فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وطاعة الله ، وطاعة الرسول .
أما ثمراتها فنيل محبة الله - سبحانه - ومغفرة الذنوب والرحمة منه - سبحانه - .
سادسا : أن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلا إلى وفاته ، قال تعالى : وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . .
وقال : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ . .
و.................................................. .........السلام
لا كلام لنا مع المُفترين :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
غاب حولين وجاء بخُفي حنين !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
اتق الله ايها المسكين

نسأل الله لنا و لكم أن يجعلنا من عباده المتّقين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
الا تستحي من الكذب

تذكّر جيّداً أنّك تتّهمنا بالكذب بدون بيّنة بل رجماً بالغيب !

و أنا أناشدك الله
و أمام الجميع أن تخبرنا أين وجدت هذا الكذب الذي تفتريه علينا : و البيّنة على من ادّعى !


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
ام ان مقارعة العوام تشفي غل نفسك وتنفس عن احقادك واضغانك ولو حقا كنت صادقا فيما تدعيه لابرزت للناس منهج شيخك الكوثري ولاتحفتنا بتعليقاتك على ما سانقله لك من اقوال شيخك وارجو ان تكون في حال صحوك هذه المرة
وان تبتعد عن اساليب المناورة والتزييف فقد صرت فيها محترفا

مع التنبيه على ان هذه النقول مستفادة من كتاب للعلامة بكر عنوانه اهـ
الذي أعتقده أنّ اللّه عزّ و جل [ سورة غافر : 19 ] : " يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ " ، أما أنت فكما هو واضح اطّلعت على قلوب الخلق ، لدا يسهل عندك "قراءة النيّات" و عليه تصنيف الناس بالعشوائية.

و العجيب أنّكم تتّهمون بعض المسلمين زوراً بقراءة ما في قلوب الخلق و أنتم من حيث لا تشعرون غارقون في ما تلومون فيه غيركم و متلبّسون به دون ما انفكاك ... طبيبٌ يُداوي النّاس و هو عليلُ !

لا زلتُ أنصحك لوجه الله أن تتأدّب ثمّ تتعلّم اللّغة العربية.

أمّا اتهاماتك الباطلة فلا أملك إلاّ أن أقول : غفر الله لك سلاطة لسانك و سوء مقالك

ســــــــــــلامــــــــــــاً
و هنا رابط اتّهاماتك المزيّفة : الإفتراء و الفرار !

فعملاً بقول ربي أقول لك هداك الله :
سلامٌ عليكم لا نبتغي الجاهلين
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 03:36 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى