تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك لتجارب الإسلاميين في إدارة الحكم؟
فاشلــــــــــة. 8 36.36%
ناجحــــــــــة. 7 31.82%
لا تقييم لي بعد. 2 9.09%
لا أستطيع التقييم 4 18.18%
لا يعنيني 1 4.55%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 22. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
18-03-2012, 08:32 AM
تحية الأخ الكريم محمد

مبدئيا دعني أسجل نقطة أن "تجربة السودان كانت مرة " لاني ساعود لها لاحقا في تفسير المسببات التى جعلتها كذلك ، لكن الان سأرد على الشق المتعلق بأندونيسيا

في البداية اود القول أني لا اتجاهل منجزات الاسلاميين في إندونيسيا إذا كان لهم منجزات ، لكن اولا دعنا نُعرف من هو الاسلامي حتى نستطيع ان نقول هل اندونيسيا يقودها اسلاميون أم لا

بالنظر الى الدستور الاندونيسي (تجده هنا . ) والذي قد ذكرته في ردك ، نحن نجد ان لا تقارب بين المنهج الذي يدعوا اليه الاسلاميين في سن الدساتير ،وبين المنهج الاندونيسي ويمكنك النظر مثلا إلى طبيعة القوانين في الدستور الايراني (تجده هنا . ) فالمنهجان مختلفان إختلافا جذريا ، فينما يقر الدستور الاندونيسي بحقوق الانسان و بالتعددية بدون تمييز ، يفصل الدستور الايراني على اساس مذهي صرف لصالح طبقة معينة من الناس ليسيطروا به على الحكم ، وهذا منافي لمبادئ حقوق الانسان ولمبادئ العمل السياسي التي تقوم على خدمة كل المواطنين ، فإذا كان القانون يسن لخدمة فئة محددة من الشعب فكيف يمكن القول ان هذا نظام يعمل لخدمة المواطنين كل المواطنين

هناك فارق هائل بين ان يكون الدستور ديمقراطيا وبين ان يكون شموليا

نقطة أخرى : لا يعني كون المسوؤل متدينا انه اصبح اسلامي ، المسؤول المتدين حتى وإن إنعكست افكاره على عمله السياسي مادام خاضع للظوابط الديمقراطية فهو في حينها يسمى "ديمقراطي " او بصيغة الجمع تيار ديمقراطي ، اما كونه متدين أم لا فلا لا يغير من طبيعة وصفه شيئا

اي تيار سياسي حين يقبل باللعبة الديمقراطية و بمبدا احترام حقوق الانسان فهو في هذه الحالة تيار ديمقراطي وفقط ، كونه يمين محافظ او يسار تقدمي فهذه أمور تبقى في إطار التنافس الحزبي لكسب اصوات الناخبين ، المهم هنا انها جميعا تصنف في خانة التيارات السياسية الديمقراطية التي تعمل على خدمة المواطن

في المقابل هذا لا يصح لاطلاقه مع الاسلامي ، فالاسلامي لديه مشروع شمولي يحاول فرض نفسه على المجتمع دون الأخد بالاعتبار مصلحة المواطن ، وهذا ما يتنافى مع العمل السياسي القائم على خدمة المواطن

و بالمناسبة الاسلاميون العرب الذي لطالما هللوا للتجربتين الاندونيسية و التركية قبل الربيع العربي بوصفها بالتجربة الاسلامية الناجحة التي يمكن ان يقتدى بها ، نراهم اليوم يتنصلون من هذا ، بل ووصل بهم الأمر الى إعتبار تلك التجارب غير اسلامية ولا ثمثلهم

فأردغان مثلا الذي كان خليفة المسلمين بالنسبة للاخوان حيث استقبلوه في القاهرة بالهتاف والتهليل (انظر هنا). ، حين نصح الاخوان في مصر بتبني الديمقراطية هاجموه وإعتبروه جاهلا لا يفقه في السياسة (انظر هنا )، ونفس لأمر بالنسبة للنهضة في تونس التي تبرءت من ايمنهج مسبق وقررت خوض تجربة شخصية لها ودها ..والسؤال هنا لما هذا التبرم في الراي ،

يمكن الاجابة على هذا انها سياسات التقية و التمسكين لحين التمكين ، فالاسلاميون يريدون الوصول للسلطة وبعدها ينقلبون على النظام الديمقراطي القائم ، فبالنسبة لهم المشروع اولى من المصلحة الوطنية ، ولهذا الجميع غير مواقفه سريعا حين سنحت الفرصة لتأسيس الدكتاتورية الاسلامية بعد فزوهم في الانتخابات ، بل وسنرى امور ابشع من هذه مستقبلا حين تستقر الأمور لهم، فإلى الان لا يزال الوجه القبيح لم يظهر وإن بدت منه بعض البوادر

العمل الحالي لدى الاسلاميين هو محاولة إخترق الجهاز التنفيدي كالجيش و الشرطة لضمان عدم حدوث انقلاب في حال كشف المشروع لهذا نحن نرى مثلا الاخوان في مصر يسارعون في رشوة الجنرلات في مصر مقابل تفريغ الساحة لهم ، بل وعقدو اتفاقات مع امريكا و اسرائيل لضمان عدم عرقلة الحلم

اما المواطنين فهم في خبر كان

الحديث عن اسلاميين ديمقراطيين ينهضون بالبلاد هو مجرد خرافة تجد لها اتباع في ظل غياب الوعي والحس النقدي لدى الجماهير العربية ، لو كان هناك ثقافة وفهم لما انتخب احد الاسلاميين فالكتاب كما يقال واضح من عنوانه

الاسلاميون في ادباتهم خاصة الاصيلة منها كضلال القران ومعالم على الطريق ليسيد قطب ، توضح بجلاء الفكر الارهابي الذي يتغدى منه هؤلاء ، ومهما لبسو من أقنعة الحملان فلا لن يزول هذا الوجه الكريه

الثورة الاريانية سابقا حين قامت ، قامت هي ايضا بجهود كل الشعب الايراني ، وحين انتخب الايرانيون نظام الملالي كانوا ايضا يضنون انهم يصوتون للورعين اصحاب التقوى الذين سيخدمون البلاد ، لكن ها نحن نراهم بعد ثلاثين عام يعانون كما عانوا زمن الشاه ، لا شيء تغير بالنسبة سوى مبررات القمع (من ا لقمع بإسم الوطنية الى القمع بإسم الاسلام)

تحياتي
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
18-03-2012, 06:02 PM
السلام عليكم
أخي محمد، اخي طاهر
أعتذر لكما عن عدم مواكبتي النقاش بسبب تنقلي إلى العاصمة للإلتقاء بالزملاء.
لكنني وجدتكما ما شاء الله عليكما ( قدها وقدود)
ولكم كل الشكر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
19-03-2012, 07:17 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الأخ الكريم محمد

مبدئيا دعني أسجل نقطة أن "تجربة السودان كانت مرة " لاني ساعود لها لاحقا في تفسير المسببات التى جعلتها كذلك ، لكن الان سأرد على الشق المتعلق بأندونيسيا

1-في البداية اود القول أني لا اتجاهل منجزات الاسلاميين في إندونيسيا إذا كان لهم منجزات ، لكن اولا دعنا نُعرف من هو الاسلامي حتى نستطيع ان نقول هل اندونيسيا يقودها اسلاميون أم لا

2-بالنظر الى الدستور الاندونيسي (تجده هنا . ) والذي قد ذكرته في ردك ، نحن نجد ان لا تقارب بين المنهج الذي يدعوا اليه الاسلاميين في سن الدساتير ،وبين المنهج الاندونيسي ويمكنك النظر مثلا إلى طبيعة القوانين في الدستور الايراني (تجده هنا . ) فالمنهجان مختلفان إختلافا جذريا ، فينما يقر الدستور الاندونيسي بحقوق الانسان و بالتعددية بدون تمييز ، يفصل الدستور الايراني على اساس مذهي صرف لصالح طبقة معينة من الناس ليسيطروا به على الحكم ، وهذا منافي لمبادئ حقوق الانسان ولمبادئ العمل السياسي التي تقوم على خدمة كل المواطنين ، فإذا كان القانون يسن لخدمة فئة محددة من الشعب فكيف يمكن القول ان هذا نظام يعمل لخدمة المواطنين كل المواطنين

هناك فارق هائل بين ان يكون الدستور ديمقراطيا وبين ان يكون شموليا

3-نقطة أخرى : لا يعني كون المسوؤل متدينا انه اصبح اسلامي ، المسؤول المتدين حتى وإن إنعكست افكاره على عمله السياسي مادام خاضع للظوابط الديمقراطية فهو في حينها يسمى "ديمقراطي " او بصيغة الجمع تيار ديمقراطي ، اما كونه متدين أم لا فلا لا يغير من طبيعة وصفه شيئا

اي تيار سياسي حين يقبل باللعبة الديمقراطية و بمبدا احترام حقوق الانسان فهو في هذه الحالة تيار ديمقراطي وفقط ، كونه يمين محافظ او يسار تقدمي فهذه أمور تبقى في إطار التنافس الحزبي لكسب اصوات الناخبين ، المهم هنا انها جميعا تصنف في خانة التيارات السياسية الديمقراطية التي تعمل على خدمة المواطن

في المقابل هذا لا يصح لاطلاقه مع الاسلامي ، فالاسلامي لديه مشروع شمولي يحاول فرض نفسه على المجتمع دون الأخد بالاعتبار مصلحة المواطن ، وهذا ما يتنافى مع العمل السياسي القائم على خدمة المواطن

و بالمناسبة الاسلاميون العرب الذي لطالما هللوا للتجربتين الاندونيسية و التركية قبل الربيع العربي بوصفها بالتجربة الاسلامية الناجحة التي يمكن ان يقتدى بها ، نراهم اليوم يتنصلون من هذا ، بل ووصل بهم الأمر الى إعتبار تلك التجارب غير اسلامية ولا ثمثلهم

فأردغان مثلا الذي كان خليفة المسلمين بالنسبة للاخوان حيث استقبلوه في القاهرة بالهتاف والتهليل (انظر هنا). ، حين نصح الاخوان في مصر بتبني الديمقراطية هاجموه وإعتبروه جاهلا لا يفقه في السياسة (انظر هنا )، ونفس لأمر بالنسبة للنهضة في تونس التي تبرءت من ايمنهج مسبق وقررت خوض تجربة شخصية لها ودها ..والسؤال هنا لما هذا التبرم في الراي ،

يمكن الاجابة على هذا انها سياسات التقية و التمسكين لحين التمكين ، فالاسلاميون يريدون الوصول للسلطة وبعدها ينقلبون على النظام الديمقراطي القائم ، فبالنسبة لهم المشروع اولى من المصلحة الوطنية ، ولهذا الجميع غير مواقفه سريعا حين سنحت الفرصة لتأسيس الدكتاتورية الاسلامية بعد فزوهم في الانتخابات ، بل وسنرى امور ابشع من هذه مستقبلا حين تستقر الأمور لهم، فإلى الان لا يزال الوجه القبيح لم يظهر وإن بدت منه بعض البوادر

العمل الحالي لدى الاسلاميين هو محاولة إخترق الجهاز التنفيدي كالجيش و الشرطة لضمان عدم حدوث انقلاب في حال كشف المشروع لهذا نحن نرى مثلا الاخوان في مصر يسارعون في رشوة الجنرلات في مصر مقابل تفريغ الساحة لهم ، بل وعقدو اتفاقات مع امريكا و اسرائيل لضمان عدم عرقلة الحلم

اما المواطنين فهم في خبر كان

الحديث عن اسلاميين ديمقراطيين ينهضون بالبلاد هو مجرد خرافة تجد لها اتباع في ظل غياب الوعي والحس النقدي لدى الجماهير العربية ، لو كان هناك ثقافة وفهم لما انتخب احد الاسلاميين فالكتاب كما يقال واضح من عنوانه

الاسلاميون في ادباتهم خاصة الاصيلة منها كضلال القران ومعالم على الطريق ليسيد قطب ، توضح بجلاء الفكر الارهابي الذي يتغدى منه هؤلاء ، ومهما لبسو من أقنعة الحملان فلا لن يزول هذا الوجه الكريه

الثورة الاريانية سابقا حين قامت ، قامت هي ايضا بجهود كل الشعب الايراني ، وحين انتخب الايرانيون نظام الملالي كانوا ايضا يضنون انهم يصوتون للورعين اصحاب التقوى الذين سيخدمون البلاد ، لكن ها نحن نراهم بعد ثلاثين عام يعانون كما عانوا زمن الشاه ، لا شيء تغير بالنسبة سوى مبررات القمع (من ا لقمع بإسم الوطنية الى القمع بإسم الاسلام)

تحياتي
السلام عليكم

1- وددت التعليق هنا فأمتنعت ... لأني أظنك لم تكتب سهوا ما أردت التعبير عنه ... هكذا يبدو لي .
كتبت ... لا أتجاهل إنجازات الأندنسيين ثم أكملت ... إذا كان لهم إنجازات . أعذرني لم أفهم

2-معنى هذا الكلام أن الدستور الإندونيسي وضعه الفاتيكان في روما والأجمل أن هذه الهيأة أجبرت هذا الشعب بأن يكون أحد بنوده المتعلق بدين الدولة هكذا...


Chapter XI Religion

Article 29 []
(1) The State is based upon the belief in the One and Only God.<FONT color=seagreen>
(2) The State guarantees all persons the freedom of worship, each according to his/her own religion or belief.

3- أما عن هذه النقطة التي أثرت فيها طبيعة المسؤول ووجوب خضوعه للضوابط الديموقراطية التي من أجمل ما فيها هو قضية حقوق الإنسان التي تشبه البقرة الصفراء التي تسرّ كل الناظرين إليها .

أخي طاهر لو أردنا أن نساهم في إثراء ما جاء في بنود حقوق الإنسان ... برأيك ما هي الثغرة الواجب سدّها حتى يمتثل ويرتاح تحت ظلها معظم الناس ولن يرفضها إلا من نظر إلى قضية حقوق الإنسان بشكله الحالى كأنه آية أنزلها رب العالمين ؟


حياكم الله

هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 19-03-2012 الساعة 10:39 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
19-03-2012, 11:09 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

1- وددت التعليق هنا فأمتنعت ... لأني أظنك لم تكتب سهوا ما أردت التعبير عنه ... هكذا يبدو لي .
كتبت ... لا أتجاهل إنجازات الأندنسيين ثم أكملت ... إذا كان لهم إنجازات . أعذرني لم أفهم

2-معنى هذا الكلام أن الدستور الإندونيسي وضعه الفاتيكان في روما والأجمل أن هذه الهيأة أجبرت هذا الشعب بأن يكون أحد بنوده المتعلق بدين الدولة هكذا...


chapter xi religion

article 29 []
(1) the state is based upon the belief in the one and only god.<font color=seagreen>
(2) the state guarantees all persons the freedom of worship, each according to his/her own religion or belief.

3


مرحبا الزميل محمد

اتمنى منك توضيح أكثر لاني لا اريد تأويل كلامك


تحياتي لك


باقي الأسئلة ساعود لها لاحقا
.
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 06:44 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة


مرحبا الزميل محمد

اتمنى منك توضيح أكثر لاني لا اريد تأويل كلامك


تحياتي لك


باقي الأسئلة ساعود لها لاحقا
.
السلام عليكم

بالنسبة للنقطة الأولى هل الذي قلته حول الإنجازات يعنى لك أن تلك الإنجازات لم لم تصل إليها أندونيسيا بفكرها الإسلامي ؟

أما بالنسبة للنقطة الثانية ... هل البند المتعلق بالديانة الرسمية للدولة الأندونسية ... هل هذا البند وضع من طرف مسيحيين حتى تقول (إذا كانت لهم إنجازات)

أما عن الحاكم المتدين ... لا أعلم من هو الحاكم المتدين بل لا أحب هذا الوصف ... ما أعلمه عن الحاكم أن يكون مسلما وفقط . لأن من يروجون لمثل هذه الألفاظ كأنهم شق عليهم ما أتى به الدين الإسلامي . والحاكم في نظري يجب أن تكون لديه بسطة في العلم والجسم لا العلم فقط أو الجسم فقط . ومنبع العلم هو القرآن والسنة حتى لا نتيه بما علمناه في شتى العلوم والمجالات ونوظفه لخدمة الناس .

بالمختصر الحاكم كما أراه يجب أن يكون ... كالملك طالوت الذي يوجه جنوده (شعبه) وأجمل ماقاله طالوت لجنوده (إن الله مبتليكم بنهر) . لا يوهمني أحد بتحقيق فرض حقوق الإنسان العوراء التي لا تنظر في حقوق الإنسان وهو يظلم نفسه ولن يبلغ أي حاكم هذا الأمر حتى يعلم ما أدى بطالوت إلى ذلك القول (إن الله مبتليكم بنهر)

سررت بمحاورتك أخي طاهر

حيّاك الله أخي طاهر .

هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 20-03-2012 الساعة 07:20 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 08:16 AM
تحية الزميل العزيز محمد

جوابا على سؤال الأول ، نعم لقد قصدت ان اندونيسيا لم تصل الى مكانتها الحالية بمنهج الاسلاميين ، لان منهج الاسلاميين لا يؤمن بالديمقراطية و التعددية كما نرى في اندونيسيا ويمكنك المقارنة عن طريق هذه الشواهد لتعرف الفرق .

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2011/02/110208_indonesia_demos.shtml

http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/last2010.aspx?articleid=259304&zoneid=29&m=0

اما عن النقطة الثانية ، فانا اعتقد اني لم اقل في اي من مشاركاتي ان التنصيص على التعاليم الدينية بالدستور يعني بالضرورة إلغاء الطابع الديمقراطي لها ، اي نظام له الحق في تظمين ما يشاء في الدستور بشرط ان لا يشكل هذا انتهاكا للديمقراطية او لحقوق الانسان ، سواء كان هذا بالنسبة للاسلام او المسيحية او البوذية لا فرق ، يمكن القول ان كل شيء مقبول اذا ظل في اطار احترام القيم الديمقراطية

اما عن الشق الاخير فهذه مجرد توصيفات كل حر فيها ، يبقى المهم فقط ان يكون هذا الحاكم خادم للشعب لا طاغية عليه .بحيث يضمن الولاء في إطار فحترام القانون


بالمناسبة لفت انتباهي في ردك الاخير قولك "لا يوهمني أحد بتحقيق فرض حقوق الإنسان العوراء التي لا تنظر في حقوق الإنسان وهو يظلم نفسه " فهذا هو تماما ما يردده الاسلاميون مع كل مجزرة يرتكبونها ، فهم بهذا الكلام ينزعون صفة الاهلية العقلية على المواطن بحيث لا يعود له الحق في معرفة ما يضره وما ينفعه ، يعني مثله مثل الاطفال والمجانين ، بحيث وعلى هذا الاساس يفرضون هم اراءهم الشخصية على المواطنين ، ولا ندري باي حق يحصل هذا ، فالمفروض ان الناس سواسية كأسنان المشط ، فمن اين جاء للاسلاميين الحفي تنصيب انفسهم اسيادا على العالمين ، ويقررو ما هو الامثل للانسان حتى يفعله

بهذا المنطق يا زميل يمكن تبرير ابشع الجرائم ، فالانسان الذي يحترك الاهلية العقلية للحكم على الأمور يصبح خارج اطار النقد مهما فعل ، حتى لو اباد الملايين واظطهد الناس ، وجوعهم ، وهذا تماما سبب ازمة الاسلامي ومشروعه ، فهو مع كل الخراب الذي ياتي بسببه لا يزال يصر على انه على حق وان الباقين على باطل ، لانهم وكما يرى عاجزين عن ادراك الحكمة في افعله فهم غير مؤهلين للتصرف في انفسهم ومعرفة مصالحهم .

يعني بالمختصر المفيد "مجنون يرى العقلاء مجانين لانهم لا يوافقونه في جنونه الذي يتبدى له انه عقلانية "




تحياتي لك اخي الكريم
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 20-03-2012 الساعة 09:31 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 08:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الأخ الكريم محمد

مبدئيا دعني أسجل نقطة أن "تجربة السودان كانت مرة " لاني ساعود لها لاحقا في تفسير المسببات التى جعلتها كذلك ، لكن الان سأرد على الشق المتعلق بأندونيسيا

في البداية اود القول أني لا اتجاهل منجزات الاسلاميين في إندونيسيا إذا كان لهم منجزات ، لكن اولا دعنا نُعرف من هو الاسلامي حتى نستطيع ان نقول هل اندونيسيا يقودها اسلاميون أم لا

بالنظر الى الدستور الاندونيسي (تجده هنا . ) والذي قد ذكرته في ردك ، نحن نجد ان لا تقارب بين المنهج الذي يدعوا اليه الاسلاميين في سن الدساتير ،وبين المنهج الاندونيسي ويمكنك النظر مثلا إلى طبيعة القوانين في الدستور الايراني (تجده هنا . ) فالمنهجان مختلفان إختلافا جذريا ، فينما يقر الدستور الاندونيسي بحقوق الانسان و بالتعددية بدون تمييز ، يفصل الدستور الايراني على اساس مذهي صرف لصالح طبقة معينة من الناس ليسيطروا به على الحكم ، وهذا منافي لمبادئ حقوق الانسان ولمبادئ العمل السياسي التي تقوم على خدمة كل المواطنين ، فإذا كان القانون يسن لخدمة فئة محددة من الشعب فكيف يمكن القول ان هذا نظام يعمل لخدمة المواطنين كل المواطنين

هناك فارق هائل بين ان يكون الدستور ديمقراطيا وبين ان يكون شموليا

نقطة أخرى : لا يعني كون المسوؤل متدينا انه اصبح اسلامي ، المسؤول المتدين حتى وإن إنعكست افكاره على عمله السياسي مادام خاضع للظوابط الديمقراطية فهو في حينها يسمى "ديمقراطي " او بصيغة الجمع تيار ديمقراطي ، اما كونه متدين أم لا فلا لا يغير من طبيعة وصفه شيئا

اي تيار سياسي حين يقبل باللعبة الديمقراطية و بمبدا احترام حقوق الانسان فهو في هذه الحالة تيار ديمقراطي وفقط ، كونه يمين محافظ او يسار تقدمي فهذه أمور تبقى في إطار التنافس الحزبي لكسب اصوات الناخبين ، المهم هنا انها جميعا تصنف في خانة التيارات السياسية الديمقراطية التي تعمل على خدمة المواطن

في المقابل هذا لا يصح لاطلاقه مع الاسلامي ، فالاسلامي لديه مشروع شمولي يحاول فرض نفسه على المجتمع دون الأخد بالاعتبار مصلحة المواطن ، وهذا ما يتنافى مع العمل السياسي القائم على خدمة المواطن

و بالمناسبة الاسلاميون العرب الذي لطالما هللوا للتجربتين الاندونيسية و التركية قبل الربيع العربي بوصفها بالتجربة الاسلامية الناجحة التي يمكن ان يقتدى بها ، نراهم اليوم يتنصلون من هذا ، بل ووصل بهم الأمر الى إعتبار تلك التجارب غير اسلامية ولا ثمثلهم

فأردغان مثلا الذي كان خليفة المسلمين بالنسبة للاخوان حيث استقبلوه في القاهرة بالهتاف والتهليل (انظر هنا). ، حين نصح الاخوان في مصر بتبني الديمقراطية هاجموه وإعتبروه جاهلا لا يفقه في السياسة (انظر هنا )، ونفس لأمر بالنسبة للنهضة في تونس التي تبرءت من ايمنهج مسبق وقررت خوض تجربة شخصية لها ودها ..والسؤال هنا لما هذا التبرم في الراي ،

يمكن الاجابة على هذا انها سياسات التقية و التمسكين لحين التمكين ، فالاسلاميون يريدون الوصول للسلطة وبعدها ينقلبون على النظام الديمقراطي القائم ، فبالنسبة لهم المشروع اولى من المصلحة الوطنية ، ولهذا الجميع غير مواقفه سريعا حين سنحت الفرصة لتأسيس الدكتاتورية الاسلامية بعد فزوهم في الانتخابات ، بل وسنرى امور ابشع من هذه مستقبلا حين تستقر الأمور لهم، فإلى الان لا يزال الوجه القبيح لم يظهر وإن بدت منه بعض البوادر

العمل الحالي لدى الاسلاميين هو محاولة إخترق الجهاز التنفيدي كالجيش و الشرطة لضمان عدم حدوث انقلاب في حال كشف المشروع لهذا نحن نرى مثلا الاخوان في مصر يسارعون في رشوة الجنرلات في مصر مقابل تفريغ الساحة لهم ، بل وعقدو اتفاقات مع امريكا و اسرائيل لضمان عدم عرقلة الحلم

اما المواطنين فهم في خبر كان

الحديث عن اسلاميين ديمقراطيين ينهضون بالبلاد هو مجرد خرافة تجد لها اتباع في ظل غياب الوعي والحس النقدي لدى الجماهير العربية ، لو كان هناك ثقافة وفهم لما انتخب احد الاسلاميين فالكتاب كما يقال واضح من عنوانه

الاسلاميون في ادباتهم خاصة الاصيلة منها كضلال القران ومعالم على الطريق ليسيد قطب ، توضح بجلاء الفكر الارهابي الذي يتغدى منه هؤلاء ، ومهما لبسو من أقنعة الحملان فلا لن يزول هذا الوجه الكريه

الثورة الاريانية سابقا حين قامت ، قامت هي ايضا بجهود كل الشعب الايراني ، وحين انتخب الايرانيون نظام الملالي كانوا ايضا يضنون انهم يصوتون للورعين اصحاب التقوى الذين سيخدمون البلاد ، لكن ها نحن نراهم بعد ثلاثين عام يعانون كما عانوا زمن الشاه ، لا شيء تغير بالنسبة سوى مبررات القمع (من ا لقمع بإسم الوطنية الى القمع بإسم الاسلام)

تحياتي
تحليل رائع يا أخي الطاهر ، كلما ترسخ الفكر الشمولي كلما سحقت الأقليات ، أول الأمور التي يجب محاربتها بالفكر وليس السيف هو الفكر الذي يريد تدجين الجميع تحت سقف روحي هلامي ، و قيادته كقطيع نحو الجنة ، فالإيمان في اساسه فردي وليس جماعي .
المقارنة بين دستور أكبر دولة في تعداد المسلمين بها في العالم الإسلامي و دستور دولة الملالي الإسلامية يتبين الفرق ، فالدولة بقوانينها الديمقراطية هي الضامن الأكبر للحرية والتعايش السلمي بين ساكنتها وإن اختلفوا .
المتنفذون في الحكم سواء ضبطهم لن يتأتى إلا بسن دستور ديمقراطي قاصم لكل استحواذ .
تحياتي لجاووت .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 12:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
تحليل رائع يا أخي الطاهر ، كلما ترسخ الفكر الشمولي كلما سحقت الأقليات ، أول الأمور التي يجب محاربتها بالفكر وليس السيف هو الفكر الذي يريد تدجين الجميع تحت سقف روحي هلامي ، و قيادته كقطيع نحو الجنة ، فالإيمان في اساسه فردي وليس جماعي .
المقارنة بين دستور أكبر دولة في تعداد المسلمين بها في العالم الإسلامي و دستور دولة الملالي الإسلامية يتبين الفرق ، فالدولة بقوانينها الديمقراطية هي الضامن الأكبر للحرية والتعايش السلمي بين ساكنتها وإن اختلفوا .
المتنفذون في الحكم سواء ضبطهم لن يتأتى إلا بسن دستور ديمقراطي قاصم لكل استحواذ .
تحياتي لجاووت .
السلام عليكم

خسارة عليك أخي الأمازيغي52 ... تحيي سي جاووت وتنسى خوك محمد .
ياك مرانيش رافد السيف ... راني برك نتحاور معا الأخ جاووت باللسان العربي على ما أظن .
واش ... حبيت تعرضنا نشربوا معاك من وادنا ... ما فيها بأس قبلت الدعوة .

بالمناسبة ... أخي الكريم تذكرت شيء ... العَروبة (بفتح العين) قبل الإسلام هي يوم الجمعة ... فما الذي جعل العُروبة (بضم العين) تدل على العنصر أو جنس العرب رغم أن القرآن لم يشر إلى جنس العرب ولو في آية كما سبق وأن تناقشنا من قبل وأعترفت لك ... فما هو المخبر الذي جعل العُروبة تدل على العنصر العربي ولم تبقى بمفهومها الأصلي وهو الفصاحة ؟

شعب الجزائر مسلم .... وإلى العروبة ينتسب (وإلى الفصاحة ينتسب) مشي خير ؟

حيّاك الله أخي لأمازيغي52 وجعلني وإيّاك من الذين يرتوون إذا شربوا .




هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 20-03-2012 الساعة 02:16 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 01:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الزميل العزيز محمد

جوابا على سؤال الأول ، نعم لقد قصدت ان اندونيسيا لم تصل الى مكانتها الحالية بمنهج الاسلاميين ، لان منهج الاسلاميين لا يؤمن بالديمقراطية و التعددية كما نرى في اندونيسيا ويمكنك المقارنة عن طريق هذه الشواهد لتعرف الفرق .

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2011/02/110208_indonesia_demos.shtml

http://www.alanba.com.kw/absolutenmnew/templates/last2010.aspx?articleid=259304&zoneid=29&m=0

اما عن النقطة الثانية ، فانا اعتقد اني لم اقل في اي من مشاركاتي ان التنصيص على التعاليم الدينية بالدستور يعني بالضرورة إلغاء الطابع الديمقراطي لها ، اي نظام له الحق في تظمين ما يشاء في الدستور بشرط ان لا يشكل هذا انتهاكا للديمقراطية او لحقوق الانسان ، سواء كان هذا بالنسبة للاسلام او المسيحية او البوذية لا فرق ، يمكن القول ان كل شيء مقبول اذا ظل في اطار احترام القيم الديمقراطية

اما عن الشق الاخير فهذه مجرد توصيفات كل حر فيها ، يبقى المهم فقط ان يكون هذا الحاكم خادم للشعب لا طاغية عليه .بحيث يضمن الولاء في إطار فحترام القانون


بالمناسبة لفت انتباهي في ردك الاخير قولك "لا يوهمني أحد بتحقيق فرض حقوق الإنسان العوراء التي لا تنظر في حقوق الإنسان وهو يظلم نفسه " فهذا هو تماما ما يردده الاسلاميون مع كل مجزرة يرتكبونها ، فهم بهذا الكلام ينزعون صفة الاهلية العقلية على المواطن بحيث لا يعود له الحق في معرفة ما يضره وما ينفعه ، يعني مثله مثل الاطفال والمجانين ، بحيث وعلى هذا الاساس يفرضون هم اراءهم الشخصية على المواطنين ، ولا ندري باي حق يحصل هذا ، فالمفروض ان الناس سواسية كأسنان المشط ، فمن اين جاء للاسلاميين الحفي تنصيب انفسهم اسيادا على العالمين ، ويقررو ما هو الامثل للانسان حتى يفعله

بهذا المنطق يا زميل يمكن تبرير ابشع الجرائم ، فالانسان الذي يحترك الاهلية العقلية للحكم على الأمور يصبح خارج اطار النقد مهما فعل ، حتى لو اباد الملايين واظطهد الناس ، وجوعهم ، وهذا تماما سبب ازمة الاسلامي ومشروعه ، فهو مع كل الخراب الذي ياتي بسببه لا يزال يصر على انه على حق وان الباقين على باطل ، لانهم وكما يرى عاجزين عن ادراك الحكمة في افعله فهم غير مؤهلين للتصرف في انفسهم ومعرفة مصالحهم .

يعني بالمختصر المفيد "مجنون يرى العقلاء مجانين لانهم لا يوافقونه في جنونه الذي يتبدى له انه عقلانية "




تحياتي لك اخي الكريم
السلام عليكم

أخي جاووت أنا من الذين لا يؤمنون بالديموقراطية وحقوق الإنسان كما هي معروضة علينا ويتغنى بها الموهمون وكأنها السقف الأعلى الذي إذا بلغناه إنتهى الأمر إلى الشعور بأننا في الجنة (جنة الدنيا طبعا) رغم مكوثنا في النار (نار الدنيا طبعا والتي أستطيع تجنبها إذا عرفتها) ...قلت لا أؤمن بهذه الديموقراطية لسبب بسيط هو أنها ناقصة وأراها عوراء بهذا النقص .

ورغم ذلك أراها ممرا حتميا للسمو لما هو أفضل . وهذا الأفضل لن نصل إليه حتى نصل إلى الحل الإقتصادي فنثري ما جاء في مسألة حقوق الإنسان ونحدث شقا ثانية يتعلق بتنبه الناس حتى لا يسرفوا على أنفسهم فلا يظلموها كما يظلمها من اتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا . وهذا لن يأتي إلا بالرجوع إلى ما جاء من سماء .ومحاولة قراءة وفهم هذا الإنسان من صانعه وعدم الإكتفاء بتجارب البشر في تسيير أمور الناس وخدمتهم وكأن هذه التجربة الديموقراطية وإنسانيتها هي دين لا يأتيه الباطل من بين يديه.

لا ألوم الغرب عندما إنقلبوا على دين مزور وأحدثوا ثورتهم (الديمقراطية) وهذا الإنقلاب أعطاهم ما لم يكونوا يتصوروه وهذا أقصى ما يصبون إليه ... ولكن ألوم من يقومون بتزوير الإسلام ومحاولة تشبيهه لدين أوروبا المهزوم (سواء كانوا علمانيين أو إسلاميي) حتى يكون الدين لله .

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ

هكذا أرى الديموقراطية العوراء .

فماذا ترى في هذا أخي طاهر ؟

حيّاك الله .




هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 20-03-2012 الساعة 05:53 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 09:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

خسارة عليك أخي الأمازيغي52 ... تحيي سي جاووت وتنسى خوك محمد .
ياك مرانيش رافد السيف ... راني برك نتحاور معا الأخ جاووت باللسان العربي على ما أظن .
واش ... حبيت تعرضنا نشربوا معاك من وادنا ... ما فيها بأس قبلت الدعوة .

بالمناسبة ... أخي الكريم تذكرت شيء ... العَروبة (بفتح العين) قبل الإسلام هي يوم الجمعة ... فما الذي جعل العُروبة (بضم العين) تدل على العنصر أو جنس العرب رغم أن القرآن لم يشر إلى جنس العرب ولو في آية كما سبق وأن تناقشنا من قبل وأعترفت لك ... فما هو المخبر الذي جعل العُروبة تدل على العنصر العربي ولم تبقى بمفهومها الأصلي وهو الفصاحة ؟

شعب الجزائر مسلم .... وإلى العروبة ينتسب (وإلى الفصاحة ينتسب) مشي خير ؟

حيّاك الله أخي لأمازيغي52 وجعلني وإيّاك من الذين يرتوون إذا شربوا .



أنا معتذر عن عدم توجيه التحية لشخصكم الكريم ..... والله أحبكم في الله والإسلام المعتدل ( وليس في العروبة هههههههههههه ) فأنت تبدو رزينا ومتسامحا ، أحيي فيكم حسن الخلق والنبل ، فقد تأكدت أنكم تحملون قلبا كبيرا بالرغم من قلة المنافحات معكم .
صدقني زرت آخر الصفحة وقرأت ما كتبه ( الطاهر جاووت ) من فكر عالي النبرة لا انغلاق فيه ولا مداراة دون الرجوع الىالصفحات الخلفية ،،،،، فهو فعلا بفكر متنور ، وتحليل مقتدر ،،، المنتدى بحاجة إلى أمثاله وأمثالكم ,
كثير من أعضاء المنتدى الممتازين لم يحصل الشرف بالمناقشة معهم بالرغم أنني كنت أحيانا مستفزا .....في طرحي وردودي .
ومهما يكن فإنك من الأوائل الذين اكتشفتهم في الحوار الدائر بشأن اللسان العربي .، ولم نسمع منكم إلا الخير ،
تقديري أن لا فائدة تجنى بالإنغلاق على الذات ، ففائدة المنتديات هو اكتشاف الآخر المخالف ، ومحاولة خلق جسور التواصل المحترم معه لنقل وتبادل الأفكار مهما زاغت ، فالمناقشة والحوار هما السبيلان الأنجح لتصحيح المسارات .
دمت لنا صديقا متميزا .وفقنا الله لخير الدين والدنيا .
والسلام عليكم .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 04:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى