تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك لتجارب الإسلاميين في إدارة الحكم؟
فاشلــــــــــة. 8 36.36%
ناجحــــــــــة. 7 31.82%
لا تقييم لي بعد. 2 9.09%
لا أستطيع التقييم 4 18.18%
لا يعنيني 1 4.55%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 22. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 09:56 PM
السلام عليكم
شكرا للأخوين محمد وطاهر على هذا النقاش الحضاري الشيق والثري.
أستسمحكما في منح الفرصة لمن أراد الإستفسار أو المشاركة من الإخوة الأعضاء
بارك الله فيكما وزادكم من علمه وهداكم إلى ما يحبه ويرضاه
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
20-03-2012, 10:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب طيباني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
شكرا للأخوين محمد وطاهر على هذا النقاش الحضاري الشيق والثري.
أستسمحكما في منح الفرصة لمن أراد الإستفسار أو المشاركة من الإخوة الأعضاء
بارك الله فيكما وزادكم من علمه وهداكم إلى ما يحبه ويرضاه
سلام الله عليكم جميعا .

شكرا لأخينا طيباني على فتحه باب النقاش ، واعتذر مسبقا عن ولوج لهذه الصفحة دون قراءة توجيهكم بشأن فسح المجال للمتحاورين حول حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم فتدخلت عفويا ، ولعلي بتدخلي أفسدت المسار ،،،، فعذرا .
أنا في الحقيقة معجب بالفكرة والطرح معا ، ومعجب بالمستوى الرفيع للأستاذين محمد والطاهر ، فالإستفادة من رأيهما مفيد ولكن ليس للجميع لاختلاف المستوى الثقافي والسياسي للمتلقي .

من خلال النقاش تبين لي الفرق بين العلماني والإسلامي ، فالعلماني أكثر تحرر فكري ، فهو يلج البحر دون الخوف من الحواجز التي تصادفه ، من قبيل حكم الآخر عليه ، فالعقل هو مرشده ، في حين أن المتدين تقيده رزنامة من القيم والقناعات القروسطية مشدودة بالعقل الديني واللساني .
من خلال تتبعي للمناقشة ولو سريعا ، تبين الفرق بين الشخصين ، فلا وجود لتناغم فكري واضح ، ولا تضاد صارخ يدعو الى شوق المتابعة ، فأنا ( بكل صراحة ) أجد في مداخلات الأخ جاووت أكثر صراحة وبأكبروضوح وبدلائل أقوى حجة ، هذا تصوري وقد يرى غيري ما لا أرى كل حسب منطلقاته....؟
وإن قلت ما قلت ليس انتقاصا من قيمة ثقافة الأخ محمد الذي أحيي فيه الكثير من المواقف والثراء المعجمي اللغوي الذي لمسته في مداخلاته إلا أنها لم تحدد لنا بدقةمجالات اجادة الإسلامويين ( ليس كاشخاص داخل دولة علمانية المنهج ) وإنما كتجربة في المنهج الإسلامي كما كان في عهد عمر بن عبد العزيز مثلا ، من حيث التطبيق وليس التنظير ، لأنه شاع على المسلمين أنهم يقولون ما لا يقدرون على فعله في دنيا الواقع ، فالجزائري حاليا لا يستهويه النظري والأحلام الوردية وإنما هو في حاجة إلى أمثلة ناطقة صارخة مجسدة في دنيا الواقع .
القضية هي أن أنظمتنا أشبه بسيارة تغمز بإشارتها الخلفية التنبيهية قصد الدوران يمينا ، لكنها في فعلها تدور يسارا وفي دورانها قد تحدث خللا في السير لأنها أقدمت على فعل ما لم يكن معلنا عنه .

أنا
لآ أؤمن بالدولة الإسلامية ولا بالخلافة الإسلامية
..... فما نراه اليوم في تونس والمغرب ومصر والأردن من وصول الإسلاميين للسلطة ما هو إلا تغيير للحكومات دون المساس بجوهر الدول الذي هو في اساسه علماني ،،،،،،، وليس ديموقراطي .
الموضوع شائك يحتاج الى وقفات وأعتذر عن الإطالة .
وأعتذر عن التدخل لعله ليس في حجم المطلوب .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
21-03-2012, 05:18 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
أنا معتذر عن عدم توجيه التحية لشخصكم الكريم ..... والله أحبكم في الله والإسلام المعتدل ( وليس في العروبة هههههههههههه ) فأنت تبدو رزينا ومتسامحا ، أحيي فيكم حسن الخلق والنبل ، فقد تأكدت أنكم تحملون قلبا كبيرا بالرغم من قلة المنافحات معكم .
صدقني زرت آخر الصفحة وقرأت ما كتبه ( الطاهر جاووت ) من فكر عالي النبرة لا انغلاق فيه ولا مداراة دون الرجوع الىالصفحات الخلفية ،،،،، فهو فعلا بفكر متنور ، وتحليل مقتدر ،،، المنتدى بحاجة إلى أمثاله وأمثالكم ,
كثير من أعضاء المنتدى الممتازين لم يحصل الشرف بالمناقشة معهم بالرغم أنني كنت أحيانا مستفزا .....في طرحي وردودي .
ومهما يكن فإنك من الأوائل الذين اكتشفتهم في الحوار الدائر بشأن اللسان العربي .، ولم نسمع منكم إلا الخير ،
تقديري أن لا فائدة تجنى بالإنغلاق على الذات ، ففائدة المنتديات هو اكتشاف الآخر المخالف ، ومحاولة خلق جسور التواصل المحترم معه لنقل وتبادل الأفكار مهما زاغت ، فالمناقشة والحوار هما السبيلان الأنجح لتصحيح المسارات .
دمت لنا صديقا متميزا .وفقنا الله لخير الدين والدنيا .
والسلام عليكم .
تحية الزملاء الافاضل

الاخ امازيغي شكرا على الكلام الجميل الذي سعدت به كثيرا ، فكما يقول ايليا "كن جميلا ترى الوجود جميلا " ..وبالمناسبة حتى لو إنتقدتني فسأظل سعيدا بسماع وجهة نظرك ، فمن الجيد سماع وجهة نظر الاخرين خاصة اذا كانت بقدر موضوعيتك في التحليل ، واضن ان الاخ الكريم محمد يشاركني الراي ايضا

لهذا فنحن سعداء بمداخلاتك معنا

تحياتي لك .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
21-03-2012, 06:33 AM
مرحبا الزميل محمد

مبدئيا عن نفسي انا لا املك سوى احترام رايك ، مادام في إطار الراي ، لكن في إطار الحياة الواقعية ، افترض ان اي انسان او اي شعب لايمكن له ان يتقبل من يصادر له حقوقه ، مهما تكن الذرائع


لكن ما اود التنويه له ، هو في كوننا من المفروض اننا حسمنا مسالة المعيار الذي نحتكم اليه ، لكن وكما يبدو انك غير مرتاح لهذا المعيار ، لهذا تعود لتقول الان انك غير مؤمن بالديمقراطية لانها قاصرة (وهي قد تكون كذلك )

السؤال الذي يطرح نفسه عليك ماهو البديل الذي تقدمه ، يعني تشرشل مثلا قال ان الديمقراطية شر ، لكنها تبقى شر لابد منه ، لكن انت من وجهة نظرك ماذا ترى ؟، وهل لهذا علاقة بالتجربة الاسلامية أم هو مفهوم شخصي لنظرتك للامور ، لان من المفروض ان النقاش يدور حول التجربة الاسلامية ؟ و نظرت الاسلاميين للديمراطية معروفة ، ولا ابرز من كتاب "الدمغة القوية" لعلي بلحاج في هذا المضمار


الامر الاخير حول الغرب و الكنسية ، دعني اقول لك ان الثورة الديمقراطية في الغرب لم تكن ضد الكنسية ولا ضد الدين المحرف بل بل كانت ضد الملوك المستبدين ، وهذه للاسف احد المغالطات الشائعة لدينا

المسيحية كدين ليس فيه شريعة بالمعنى السياسي كما نفهمه في الاسلام ، بل فيها تعاليم بالمعنى الديني و لهذا الثورة التي قامت ضدها كانت ثورة علمية ، قادها امثال كوبرنيك و جوردانو وجاليليو ، هؤلاء الثورة بالنسبة لهم كانت تعني تنوير العقل الاوربي من إحتكار الكنسية للحقيقة ، ولهذا سميت الفترةاللاحقة عنها بعصر الانور ، ففي النهاية اجبر العلماء الكنسية على تحرير العقل و السماح لهم بالعمل الحر، لكن طبعا ليس التنازل عن سيادتها الروحية على المؤمنين ، والتي لا تزال موجودة حتى الان


في المقابل الثورة الديمقراطية التي ذركتها ، كانت على الملوك بسبب الاستبداد ،و اول النتائج بهذا الصدد كان توقيع وثيقة ماجنا كارتا (الميثاق الاعظم )سنة 1215 ما بين النبلاء و الملك جون ، اي قبل صراع الكنسية مع المفكرين بقرون ، وهي وثيقة لم تهتم اصلا بعلاقة الدين بالسياسة ، بل بحريات الشعب الانجليزي في السلطة المطلقة التي كانت لدى الملك


و هذه الثورة لم تنتهي هنا ، فوثيقة المجنا لم تكن كافية لضمان الحريات ، وعاد الشعب للمطالبة بحقوقه مرة أخرى بمايعرف ب الثورة المجيدة (Glorious Revolution) ، و أدت هذه الثورة في النهاية إلى توقيع قانون الحقوق الإنجليزي 1689 الذي أعطى للشعب مزيدا من الحريات

وطبعا باقي القصة معروف من قيام الثورة الفرنسية تحت تأثير هذا الأمر إلى ظهور الجمهوريات حتى وقتنا الراهن

في الختام اود القول اني مدرك بان النقاش قد تحول من محاكمة التجربة الاسلامية إلى محاكمة تاريخ تطور فكرة الديمقراطية وحقوق الانسان ، وهذا طبعا خلافا لروح هذا النقاش ، لكني فضلت اعطاء لمحة عن هذا ، لشرح طريقة تطور المفاهيم التي نتحدث عنها، فكما ارى يجب ان نفهم ان تطور تلك المفاهيم لا يخص شعب بعينه ، بل هو نتاج انساني من حق البشرية جميعا الاستفادة منه

لا كما يروج بعض المستبدين لتأبيد الطغيان بالقول انه نتاج اجنبي ، واننا لنا خصوصيتنا المميزة

سيكون من المعيب حقا ان يكون مبررنا لرفض القيم الانسانية هو الذريعة بأنها قيم أجنبية . خاصة ونحن الضحايا في هذه الحالة .


تحياتي

ملاحظة : لقد فاتني في الرد السابق ان انوه ان اندونيسيا رغم ديمقراطية دستورها فهي تسمح لاقليم سومطرة بتطبيق الحكم الاسلامي ، لهذا ساعود لهذه النقطة لاحقا ، فالحديث مثير عن هذه النقطة .

شكرا وعذرا على السهو
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 21-03-2012 الساعة 07:21 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
21-03-2012, 07:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
مرحبا الزميل محمد

مبدئيا عن نفسي انا لا املك سوى احترام رايك ، مادام في إطار الراي ، لكن في إطار الحياة الواقعية ، افترض ان اي انسان او اي شعب لايمكن له ان يتقبل من يصادر له حقوقه ، مهما تكن الذرائع


لكن ما اود التنويه له ، هو في كوننا من المفروض اننا حسمنا مسالة المعيار الذي نحتكم اليه ، لكن وكما يبدو انك غير مرتاح لهذا المعيار ، لهذا تعود لتقول الان انك غير مؤمن بالديمقراطية لانها قاصرة (وهي قد تكون كذلك )

السؤال الذي يطرح نفسه عليك ماهو البديل الذي تقدمه ، يعني تشرشل مثلا قال ان الديمقراطية شر ، لكنها تبقى شر لابد منه ، لكن انت من وجهة نظرك ماذا ترى ؟، وهل لهذا علاقة بالتجربة الاسلامية أم هو مفهوم شخصي لنظرتك للامور ، لان من المفروض ان النقاش يدور حول التجربة الاسلامية ؟ و نظرت الاسلاميين للديمراطية معروفة ، ولا ابرز من كتاب "الدمغة القوية" لعلي بلحاج في هذا المضمار


الامر الاخير حول الغرب و الكنسية ، دعني اقول لك ان الثورة الديمقراطية في الغرب لم تكن ضد الكنسية ولا ضد الدين المحرف بل بل كانت ضد الملوك المستبدين ، وهذه للاسف احد المغالطات الشائعة لدينا

المسيحية كدين ليس فيه شريعة بالمعنى السياسي كما نفهمه في الاسلام ، بل فيها تعاليم بالمعنى الديني و لهذا الثورة التي قامت ضدها كانت ثورة علمية ، قادها امثال كوبرنيك و جوردانو وجاليليو ، هؤلاء الثورة بالنسبة لهم كانت تعني تنوير العقل الاوربي من إحتكار الكنسية للحقيقة ، ولهذا سميت الفترةاللاحقة عنها بعصر الانور ، ففي النهاية اجبر العلماء الكنسية على تحرير العقل و السماح لهم بالعمل الحر، لكن طبعا ليس التنازل عن سيادتها الروحية على المؤمنين ، والتي لا تزال موجودة حتى الان


في المقابل الثورة الديمقراطية التي ذركتها ، كانت على الملوك بسبب الاستبداد ،و اول النتائج بهذا الصدد كان توقيع وثيقة ماجنا كارتا (الميثاق الاعظم )سنة 1215 ما بين النبلاء و الملك جون ، اي قبل صراع الكنسية مع المفكرين بقرون ، وهي وثيقة لم تهتم اصلا بعلاقة الدين بالسياسة ، بل بحريات الشعب الانجليزي في السلطة المطلقة التي كانت لدى الملك


و هذه الثورة لم تنتهي هنا ، فوثيقة المجنا لم تكن كافية لضمان الحريات ، وعاد الشعب للمطالبة بحقوقه مرة أخرى بمايعرف ب الثورة المجيدة (glorious revolution) ، و أدت هذه الثورة في النهاية إلى توقيع قانون الحقوق الإنجليزي 1689 الذي أعطى للشعب مزيدا من الحريات

وطبعا باقي القصة معروف من قيام الثورة الفرنسية تحت تأثير هذا الأمر إلى ظهور الجمهوريات حتى وقتنا الراهن

في الختام اود القول اني مدرك بان النقاش قد تحول من محاكمة التجربة الاسلامية إلى محاكمة تاريخ تطور فكرة الديمقراطية وحقوق الانسان ، وهذا طبعا خلافا لروح هذا النقاش ، لكني فضلت اعطاء لمحة عن هذا ، لشرح طريقة تطور المفاهيم التي نتحدث عنها، فكما ارى يجب ان نفهم ان تطور تلك المفاهيم لا يخص شعب بعينه ، بل هو نتاج انساني من حق البشرية جميعا الاستفادة منه

لا كما يروج بعض المستبدين لتأبيد الطغيان بالقول انه نتاج اجنبي ، واننا لنا خصوصيتنا المميزة

سيكون من المعيب حقا ان يكون مبررنا لرفض القيم الانسانية هو الذريعة بأنها قيم أجنبية . خاصة ونحن الضحايا في هذه الحالة .


تحياتي

ملاحظة : لقد فاتني في الرد السابق ان انوه ان اندونيسيا رغم ديمقراطية دستورها فهي تسمح لاقليم سومطرة بتطبيق الحكم الاسلامي ، لهذا ساعود لهذه النقطة لاحقا ، فالحديث مثير عن هذه النقطة .

شكرا وعذرا على السهو
السلام عليكم

أخي جاووت ... يجب أن أصدقك القول بأني سررت بتحوّل النقاش من محاكمة إلى محاكمة أخري . لأني لا أريد الخروج من حوار وأنا صفر اليدين . ولا أظنك تختلف معي على أن روح هذا النقاش كانت ستأكله النار قبل الحصاد (حصاد تجربة الإسلاميين).
وهذا ربما كان يسيء لنا ولن ننتفع بشيء . لأنه ببساطة كان الحوار سيتحول لتهم متبادلة كأنه تخاصم أهل النار ... وهذا ما حاولت تجنبه في هذا الحوار معك .

لم يسبق لي أن سمعت بمقولة تشرشل ... فشكرا على هذه المعلومة التي جعلتني أسأل ... ما الذي كان يخشاه هذا الرجل حتى لجأ إلى شيء يرى فيه شرا . وماذا كان خياره لو لم يجبر على شر لابد منه ؟هل هو محاربة الشر بالشر؟

أما عن البديل وما أراه وهل له علاقة بتجربة إسلامية أم هو مفهوم شخصي ؟ ... بل هي عودة إلى سنة من السنن المهجورة أو المهجرّة تحت ذل الإستعمار فتم بموجبها فهم سر إنتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ... قد أفصل في الأمر لاحقا وهذه القضية (السنة المهجورة) جعلني أجزم أن القضية مرتبطة إرتباطا وثيقا بما قلته سابقا وهو النظرة الإقتصادية إنطلاقا من تأملات في خلق الإنسان أو كمياء الإنسان .

حيّاك الله أخي طاهر .


هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 21-03-2012 الساعة 10:03 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
21-03-2012, 07:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
سلام الله عليكم جميعا .

شكرا لأخينا طيباني على فتحه باب النقاش ، واعتذر مسبقا عن ولوج لهذه الصفحة دون قراءة توجيهكم بشأن فسح المجال للمتحاورين حول حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم فتدخلت عفويا ، ولعلي بتدخلي أفسدت المسار ،،،، فعذرا .
أنا في الحقيقة معجب بالفكرة والطرح معا ، ومعجب بالمستوى الرفيع للأستاذين محمد والطاهر ، فالإستفادة من رأيهما مفيد ولكن ليس للجميع لاختلاف المستوى الثقافي والسياسي للمتلقي .

من خلال النقاش تبين لي الفرق بين العلماني والإسلامي ، فالعلماني أكثر تحرر فكري ، فهو يلج البحر دون الخوف من الحواجز التي تصادفه ، من قبيل حكم الآخر عليه ، فالعقل هو مرشده ، في حين أن المتدين تقيده رزنامة من القيم والقناعات القروسطية مشدودة بالعقل الديني واللساني .
من خلال تتبعي للمناقشة ولو سريعا ، تبين الفرق بين الشخصين ، فلا وجود لتناغم فكري واضح ، ولا تضاد صارخ يدعو الى شوق المتابعة ، فأنا ( بكل صراحة ) أجد في مداخلات الأخ جاووت أكثر صراحة وبأكبروضوح وبدلائل أقوى حجة ، هذا تصوري وقد يرى غيري ما لا أرى كل حسب منطلقاته....؟
وإن قلت ما قلت ليس انتقاصا من قيمة ثقافة الأخ محمد الذي أحيي فيه الكثير من المواقف والثراء المعجمي اللغوي الذي لمسته في مداخلاته إلا أنها لم تحدد لنا بدقةمجالات اجادة الإسلامويين ( ليس كاشخاص داخل دولة علمانية المنهج ) وإنما كتجربة في المنهج الإسلامي كما كان في عهد عمر بن عبد العزيز مثلا ، من حيث التطبيق وليس التنظير ، لأنه شاع على المسلمين أنهم يقولون ما لا يقدرون على فعله في دنيا الواقع ، فالجزائري حاليا لا يستهويه النظري والأحلام الوردية وإنما هو في حاجة إلى أمثلة ناطقة صارخة مجسدة في دنيا الواقع .
القضية هي أن أنظمتنا أشبه بسيارة تغمز بإشارتها الخلفية التنبيهية قصد الدوران يمينا ، لكنها في فعلها تدور يسارا وفي دورانها قد تحدث خللا في السير لأنها أقدمت على فعل ما لم يكن معلنا عنه .

أنا
لآ أؤمن بالدولة الإسلامية ولا بالخلافة الإسلامية
..... فما نراه اليوم في تونس والمغرب ومصر والأردن من وصول الإسلاميين للسلطة ما هو إلا تغيير للحكومات دون المساس بجوهر الدول الذي هو في اساسه علماني ،،،،،،، وليس ديموقراطي .
الموضوع شائك يحتاج الى وقفات وأعتذر عن الإطالة .
وأعتذر عن التدخل لعله ليس في حجم المطلوب .
السلام عليكم
بل كفيت ووفيت أخي الكريم
شكرا لك على هذه المداخلة القيمة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
24-03-2012, 06:05 PM
الذي نستفيده من هذا الحوار هو أنّ الصراع بين الإسلام والعلمانية (اللادينية) هو صراع عميق ومتشعب فكما للإسلام نظرته للحياة وتصوره لوظيفة الإنسان فللعلمانية كذلك تصوراتها ونظراتها فهو إختلاف في المنطلقات النظرية والتصورات الذهنية والمفاهيم الحياتية والمنظومة القيمية بل حتى في المنطق العقلي ومناهج البحث وطرق الإستدلال ومع هذا فهما لا يتناقضان تناقضا مطلقا وهذا ما جعل الأخ محمد في تقديري يقبل بمعيار حقوق الإنسان كمرجع عند الخلاف محاولا بناء إستراتيجية حوارية تنطلق من المتفق عليه لتصل إلى المختلف فيه إلاّ انه لم يكمل في هذا الطريق لشيء لمحته في كتابته وهو تبنيه لفكرة (الحلّ الإقتصادي) وهي الفكرة التي كانت محلّ أخذ ورد عند الباحثين الإسلاميين من دعاة الحل الإجتماعي السياسي وقد نشا عند هؤلاء فكرة مفادها أنّ مشكلة الحضارة هي مشكلة (إقتصادية) وأن الحل هو في (التنمية) وفي هذا تتقاطع هذه المدرسة مع الفكر العلماني في جعل الغاية هي (تحقيق الرفاه) ويتهمها النقاد بأنها متأثرة بالنظرة الماركسية التي كانت سائدة في خمسينيات القرن الماضي ولعل هذا ما دفع بالاستاذ محمد إلى إعتماد الغموض في حواره للأستاذ الطاهر ذلك أنه وقع في مفارقة حوار (الأنا) متجسدة في (الآخر) رغم ما أبداه من محاولات تفسيرية لإعطاء المصطلحات بعدا (إسلاميا) نابعا من حقيقة ولائه للنظرة الإسلامية الصرفة إلاّ أنّ تصلّب محاوره في تحديد دلالة المصطلحات وفق المنظور الغربي إعتمادا على كونها من نتاج المدنية الغربية قد قطع الطريق أمامه ولو كنت مكانه لرفضت المعيار الغربي من أصله كما رفض الأستاذ الطاهر المعيار الإسلامي وبهذا سيكون الحوار حربا دفاعية يكون النصر فيها لمن كان اكثر إنسجاما مع مقررات منظومته الفكرية بمقدماتها ومناهجها ختاما اشكر الاستاذين الفاضلين على ما قدّماه واثمّن في الأستاذ الطاهر صراحته ووضوحه فهما دلالة الصدق والإنسجام مع الذات رغم مناقضتي الشديدة لما قدّمه من افكار وأحسبني في هذا قريبا من مقاربة الأستاذ محمد والله أعلم .
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
25-03-2012, 11:07 AM
تحية الاخ algeroi ...شكرا لك على المساهمة الطيبة لكني وددت تصحيح بعض الأمور في كلامك حتى لا يتشوه المعنى لدى المتابعين

النقاش بيني وبين الزميل العزيز محمد ليس كما قلت انه صراع بين العلمانية و الاسلام ، بل هو مسائلة من منطلق حقوقي لتجربة الاسلاميين ، و الفرق كبير بين الأمرين ، فالاسلاميون ليسوا الاسلام والعلمانية ليس هي مبادئ حقوق الانسان ، و افترض ان هذا يجب ان يكون ظاهرا في تنايا الحوار ، فنحن لم نطرح جدلية علاقة الدين بالسياسة ، بل طرحنا جدلية إحترام الاسلامي الذي يعرض نفسه كخصم سياسي لحقوق المواطنين الذين يريد حكمهم ، وهنا لا يهم ان كان المشروع السياسي قائم على اساس ديني أم مادي ، المهم ان يكون يحترم حقوق الناس و ان يكون هدفه الاساسي خدمة مصالحهم ، لا الاستبداد بهم

الامر الاخر ، ليس من الدقيق قولك اني اتبع المنهج الغربي ، فالاصح هو اني اتبنى المنهج الانساني ، وهو منهج صاغته كل امم الارض على مدى التاريخ المعروف ، أما كونه يحمل بعض الملامح الغربية فهذا لا يعني شيئا ، فكل الشعوب في العالم لها بطريقة او بأخرى مساهمة في ترقيت هذا المنهج إلى شكله الحالي وعلى راسهم المسلمون . و عن نفسي انا لا ارى في هذا التنميط للقيم الانسانية من قبيل فكر غربي وشرقي ، سوى محاولة لخلق حواجز دفاعية إستباقية لرفض الافكار بدون فحصها في الجوهر ، وهذه وسيلة معتادة من الاستبداد والشمولية لمنع ضحاياها من النظر خارج الصندوق و رؤية الحقيقة ، فبدل ان نسمح للناس بالتعلم من التجارب الانسانية و الاقتداء بها ، نخلق لهم فزاعات وهمية لمنعهم من الأخذ بما ينفعهم بحيث يستمر الاستبداد والطغيان ....لاحظ الازدواجية في الخطاب



وعن ما طرحت فدعنى اقول لك انه من التلفيقات المعتادة التي يشيعها الاسلاميين لتخدير وعي المواطن العربي المسكين ، و قد كان من المفروض ان لا تنساق خلفها ، فنحن نجد من هؤلاء ذلك التروييج الشمولي المعتاد منهم من قبيل الحرب على الاسلام ، الغزو الثقافي ، التغريب ، الذوبان الهوياتي ، الانحلال الخلقي ، الافكار المستوردة ، وكل هذا بدون توضيح المصلحة التي يجنيها المواطن من سعيه وراء هذا الذجل ، لان الواضح ان لا شيء تغير سوى إستمرار الاستبداد والطغيان و تفشي التخلف ،بينما يبدو ان الامم الاخرى التي تسير في ذلك الطريق تنجح وتزدهر ، ما يؤكد انها مجرد محاولات رخيصة لمنع المواطن العربي من تبني القيم الديمقراطية وثقافة حقوق الانسان التي هي السبيل لانتشاله من واقعه المزري ، هذا الواقع الذي سيخسر فيه الاسلاميين إن هو تغير

في الاخير اود القول الزميل الجيروا اني لم احاول فرض اي منهج معين على الزميل العزيز محمد ، فهو الى الان حر في تبني ما يريد من المعايير ، وعن نفسي لا ارى اي فرق سواء و افق على الطرح الذي طرحت كما فعل مشكورا ام لم يوافق كما تريد منه ، فالنتيجة ستبقى واحده ، فهذا المقياس الذي طرحته لم اطرحه بسبب رغبة شخصية او لان الغربيين فرضوه على العالم بل هو الواقع ما يحتم هذا ، و بنظرة بسيطة على واقع احوال الشعوب في العالم ستريك صدق هذا . في النظم الحديثة لا مقياس سوى مصالح الانسان ،ولمن لا يريد هذا فله ان يعيش على المقياس الطالباني او الكوري الشمالي لنرى مدى قدرته على التحمل ،بشرط ان لا يكون من الفئة الحاكمة فهؤلاء هم المستفيد الوحيد في هكذا وضع


تحياتي .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 25-03-2012 الساعة 11:45 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
25-03-2012, 12:11 PM
مرحبا الاخ محمد وعذرا على التأخير

بخصوص كلامك عن نفسي لم اتوقع غير ذلك ، فانا متلك لم اكن لاكون سعيدا لو وضعت في جانب الدفاع عن الاسلاميين ، فتجربتهم لا تعطي اي شيء يمكن الاستناد عليه للدفاع عليهم ، الامر الذي سيصيب الانسان بالاحباط لا محالة ، ودعنى اقول ان كل من تابع تجربة الاسلاميين بنقد محايد وصل الى تلك النتيجة ، وليس في هذا اي تجني

كثير من الناس املوا في الاسلاميين خيرا و ظنوا فيهم عودة الخليفة عمر ، لكنهم في النهاية صدموا حين وجدوا فيهم الخليفة المنصور ، و القضية هنا بسيطة لكنها تحتاج الى انسان يمكنه ان يعي الفرق بين الادعاء و الحقيقة (ادعاء الاسلاميين وحقيقة الواقع) ولهذا من الضروري توعية الناس لفهم هذا الاختلاف ما بين الاسلام و الاسلاميين ، والفرق بين العمل للصالح العالم ، وبين العمل للصالح الشخصي

الاسلاميين في واقع الامر يسترزقون بالصورة الوردية للاسلام في أذهان الناس ، لكنهم في النهاية يعطون للناس ابشع الصور التي شهدها التاريخ الاسلامي في طرائق الحكم، وهي صور يندى لها الجبين ، ما يدخل الناس فيحيرة و ما تعانيه حضرتك الان من ضيق هو نفس ما اصاب كثيرين ، فكيف ينتهي المشروع الاسلامي الى كارثه ؟ وكيف تتبخر كل الاحلام الوردية ؟ ، لكن كان يمكن فهم هذا بسهولة لو فصلنا الاسلام عن الاسلاميين

النصيحة المثلى التي يمكن تقديمها للمواطن العربي هي ان عليه ان يحاول يتخلص من سيطرة الدوغما الاسلامية على أحكامه ، هذه الدوغما التي تقوم على الشعبوية و العواطف والدجل تفقد المرء القدرة على القياس الصحيح ، لهذا دائما ما ينتهي الامر بالمواطن العربي بإسم البحث عن الافضل الى الغرق أكثر في المشاكل


لا يمكن لاحد التشكيك في النوايا الطيبة و الامال العريضة لكل من إنتخاب الاسلاميين من المواطنين البسطاء الذين املوا الخير فيهم ؟ لكن السؤال هل الامل وحده يكفي لجعل الحلم حقيقة في ظل كل الشواهد المناقضة ؟ ........ لا اضن

تحياتي
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 25-03-2012 الساعة 12:21 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
25-03-2012, 01:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الاخ algeroi ...شكرا لك على المساهمة الطيبة لكني وددت تصحيح بعض الأمور في كلامك حتى لا يتشوه المعنى لدى المتابعين

النقاش بيني وبين الزميل العزيز محمد ليس كما قلت انه صراع بين العلمانية و الاسلام ، بل هو مسائلة من منطلق حقوقي لتجربة الاسلاميين ، و الفرق كبير بين الأمرين ، فالاسلاميون ليسوا الاسلام والعلمانية ليس هي مبادئ حقوق الانسان ، و افترض ان هذا يجب ان يكون ظاهرا في تنايا الحوار ، فنحن لم نطرح جدلية علاقة الدين بالسياسة ، بل طرحنا جدلية إحترام الاسلامي الذي يعرض نفسه كخصم سياسي لحقوق المواطنين الذين يريد حكمهم ، وهنا لا يهم ان كان المشروع السياسي قائم على اساس ديني أم مادي ، المهم ان يكون يحترم حقوق الناس و ان يكون هدفه الاساسي خدمة مصالحهم ، لا الاستبداد بهم

الامر الاخر ، ليس من الدقيق قولك اني اتبع المنهج الغربي ، فالاصح هو اني اتبنى المنهج الانساني ، وهو منهج صاغته كل امم الارض على مدى التاريخ المعروف ، أما كونه يحمل بعض الملامح الغربية فهذا لا يعني شيئا ، فكل الشعوب في العالم لها بطريقة او بأخرى مساهمة في ترقيت هذا المنهج إلى شكله الحالي وعلى راسهم المسلمون . و عن نفسي انا لا ارى في هذا التنميط للقيم الانسانية من قبيل فكر غربي وشرقي ، سوى محاولة لخلق حواجز دفاعية إستباقية لرفض الافكار بدون فحصها في الجوهر ، وهذه وسيلة معتادة من الاستبداد والشمولية لمنع ضحاياها من النظر خارج الصندوق و رؤية الحقيقة ، فبدل ان نسمح للناس بالتعلم من التجارب الانسانية و الاقتداء بها ، نخلق لهم فزاعات وهمية لمنعهم من الأخذ بما ينفعهم بحيث يستمر الاستبداد والطغيان ....لاحظ الازدواجية في الخطاب



وعن ما طرحت فدعنى اقول لك انه من التلفيقات المعتادة التي يشيعها الاسلاميين لتخدير وعي المواطن العربي المسكين ، و قد كان من المفروض ان لا تنساق خلفها ، فنحن نجد من هؤلاء ذلك التروييج الشمولي المعتاد منهم من قبيل الحرب على الاسلام ، الغزو الثقافي ، التغريب ، الذوبان الهوياتي ، الانحلال الخلقي ، الافكار المستوردة ، وكل هذا بدون توضيح المصلحة التي يجنيها المواطن من سعيه وراء هذا الذجل ، لان الواضح ان لا شيء تغير سوى إستمرار الاستبداد والطغيان و تفشي التخلف ،بينما يبدو ان الامم الاخرى التي تسير في ذلك الطريق تنجح وتزدهر ، ما يؤكد انها مجرد محاولات رخيصة لمنع المواطن العربي من تبني القيم الديمقراطية وثقافة حقوق الانسان التي هي السبيل لانتشاله من واقعه المزري ، هذا الواقع الذي سيخسر فيه الاسلاميين إن هو تغير

في الاخير اود القول الزميل الجيروا اني لم احاول فرض اي منهج معين على الزميل العزيز محمد ، فهو الى الان حر في تبني ما يريد من المعايير ، وعن نفسي لا ارى اي فرق سواء و افق على الطرح الذي طرحت كما فعل مشكورا ام لم يوافق كما تريد منه ، فالنتيجة ستبقى واحده ، فهذا المقياس الذي طرحته لم اطرحه بسبب رغبة شخصية او لان الغربيين فرضوه على العالم بل هو الواقع ما يحتم هذا ، و بنظرة بسيطة على واقع احوال الشعوب في العالم ستريك صدق هذا . في النظم الحديثة لا مقياس سوى مصالح الانسان ،ولمن لا يريد هذا فله ان يعيش على المقياس الطالباني او الكوري الشمالي لنرى مدى قدرته على التحمل ،بشرط ان لا يكون من الفئة الحاكمة فهؤلاء هم المستفيد الوحيد في هكذا وضع


تحياتي .
بداية أوجه شكري للاستاذ الطاهر ولجميع المشاركين وارجو ان لا اكون قد اثقلت عليهم ..
قلت بأنّ المتابع للحوار يستفيد بأنّ : (الصراع بين الإسلام والعلمانية (اللادينية) هو صراع عميق ومتشعب فكما للإسلام نظرته للحياة وتصوره لوظيفة الإنسان فللعلمانية كذلك تصوراتها ونظراتها فهو إختلاف في المنطلقات النظرية والتصورات الذهنية والمفاهيم الحياتية والمنظومة القيمية بل حتى في المنطق العقلي ومناهج البحث وطرق الإستدلال)
نعم قد يكون الحوار بينكما هو (مساءلة حقوقية عن حصاد الإسلاميين) لكن المشكلة في مثل هذه المواطن هو معيارية هذه المساءلة وهذا هو محلّ نقدي فقبول الإسلاميين التحاكم للمعايير الغربية التي تصفها بال(إنسانية) هو خطأ إستراتيجي كبير فالمعيار الذي نتّفق عليه كمسلمين هو المعيار الرسالي الخالد وهو ما تتفق دلالته الشرعية مع المفهوم الصحيح لمصطلح (الإنسانية) فجدود العلاقة بين العقل والشرع واضحة من منظور إسلامي ولا يمكن إفتراض تعارض الشرع الصحيح مع العقل الصريح ولهذا لا يمكن القبول بالمصطلحات العائمة كمعايير عند الخلاف بل لا بدّ من تفصيل دلالتها والبحث في مفهومها عند الطرفين فإذا تمّ الإتفاق كان الحوار ناجحا بنسبة كبيرة فلم يقل أحد بأنّ الإسلاميين هم الإسلام ولا العلمانية هي حقوق الإنسان بل كنت أفضل لو تمّت مناقشة تفصيلية لمثل هذه المصطلحات فالمفترض أنّكما تحملان قيما مختلفة وتدافعان عن منظومتين متباينتين ولهذا رفضت أنت المعيار الشرعي في بداية مداخلاتك فصار محاورك أمام أمرين إما ان يقبل هذا الرفض ويغامر بقبول معيار مناقض لما يفترض أنه يدافع عنه (حقوق الإنسان بدلالتها الغربية) وإما أن يرفض المعيار فلا يتم الحوار
نعم أنت لم تطرح جدلية علاقة (الدين بالسياسة ) إلاّ انها حاضرة وبقوة في تنظيرك وتععليقك مما يبين بأنها فكرة مستقرة عندك كمسلمة عند الجدل كما أنه لا يمكن الحديث عن جدلية (إحترام الاسلامي الذي يعرض نفسه كخصم سياسي لحقوق المواطنين الذين يريد حكمهم) دون الحديث عن جدلية علاقة (الدين بالسياسة ) وصراع القيم وغيرها من المفاهيم ففهم موقف الإسلاميين يجب ان يعتمد فهم منظومة القيم التي يزعمون انهم يصدرون عنها ولهذا فالإتفاق في المصطلحات لا يعني الإتفاق على دلالاتها وبعدها فقط يمكننا القول معك (المهم ان يكون يحترم حقوق الناس و ان يكون هدفه الاساسي خدمة مصالحهم ، لا الاستبداد بهم )

الزعم بأنّ القول بأنّك تتبع (المنهج الغربي) هو (زعم غير دقيق) هو زعم غير دقيق فالمعلوم بأنّ الترويج للفكر الغربي تحت دعوى (العقلانية) و (الإنسانية) و(الرصيد التراكمي) وغيرها من المخدرات الفكرية ليست سوى وسائل من وسائل التضليل التي إبتدعها التغريبيون بعد إنكشاف حقيقة عدائهم لمقررات الوحي وزحفهم على أصول العقيدة الإسلامية بالتشكيك تارة وبالتأويل المتعسف تارة أخرى ولهذا فدعوى (إنسانية) المنهج الذي تدعوا غليه أو تصدر عنه كان يجب ان يسبقها شرح لماهيته وتاريخ ظهوره فانا لا أتفق مع دعو (إنسانية المنهج) لأنّ الواقع يثبت بأنّ (المنهج) ليس سوى مظهر من مظاهر حضارة من الحضارات فهو ينبع من قيمها ومفاهيمها ونظرتها المعيارية للأمور ولا يمكن إفتراض (إنسانية المنهج) إلاّ في (المنهج الذي أنزله ربّ العالمين) وأنت رفضت الإحتكام إليه في بداية الحوار وبهذا فأنّا أصرّ على غربية منهجك وهذا لأنّ مقرّراته لا تنسجم ومقرّرات المنهج الإنساني الشامل الذي جاء به الوحي ولنأخذد على سبيل المثال قضية الحرية فالمنهج (الإنساني المزعوم) يفترض حرية الفردج في التعري واللباس فهل هذا ممّا ينسجم ومقرّرات الوحي أضن بأنّ الامر محسوم في مثل هذه القضايا فالمسلم يعتبر حضر مثل تلك التصرفات (التعري على سبيل المثال) نوعا من انواع السمو باخلاق الإنسان ومدنيته بينما تعتبره القيم الغربية نوعا من أنواع التسلط على الحريات العامة والفردية وهذا التناقض لايمكن حسمه بدعوى (إنسانية القيم) فالقيم هي ميزات خصوصية لكلّ حضارة من الحضارات ولا تدخل بعمومها في مفهو (الرصيد التراكمي) ولهذا وحيث أنّ دعاة العلمانية يعلمون هذه الحقيقة فهم يسعون جاهدين لتصوير الإسلاميين في صورة البعبع المخيف المتسلط على الحريات الشخصية للأفراد والمعتدي على حقوقهم في السياسية والإقتصادية وغيرها مع أنّ الحقيقة هي غير ذلك فالعلمانيون هم من يعتدي على حقوق المواطنين وحرياتهم تحت دعاوى متعددة منها حماية الديمقراطية ومحاربة التطرف وغيرها ويحاول سرقة حقّ الإسلاميين في المشاركة والحكم ومنعهم من ممارسة حقوقهم (الإنسانية) بمثل هذه الشعارات ومن ذلك محاولة الإستدلال بالتفوق التقني الغربي الآني على تفوق منظومته الفكرية مع أنّ هذا التقدم له ظروفه التاريخية والموضوعية ولا علاقة له بمنظومة القيم فالتاخر الحاصل في البلاد الإسلامية إنما سببه هو التنكر للقيم الخالدة التي جاءت بها رسالة الإسلام لا نتيجة للعكس فقد أصاب الأمة ما أصاب غيرها من الأمم من عوامل الضعف والتحلل ومع هذا فالطفرة التقنية الغربية والفجوة العلمية لم تكن كبيرة لدرجة عجز المسلمين عن اللحاق بها فالعقل المسلم ليس عقيما كما يحاول البعض تصويره بدليل مشاركته المشهودة في تقدم الرصيد العلمي الإنساني ودوره الفعال في تقدم الإنسانية لكن إشتغال المسلمين بالصراعات السياسية وخفوت جذوة العقيدة في القلوب قد ادى إلى الإنهيار الكبير في صرح المدنية الإسلامية رغم بقاء الإسلام وقيمه في القلوب والممارسات يوجه هذه الجماهير نحو التحرر من اغلال الجهل والخرافات ونفض غبار الاوهام والتقدم لإستلام مشعل القيادة من جديد خصوصا بعد تلك القرون المتطاولة من سيطرة (القيم الإنسانية المزعومة) وجثومها على صدورنا بالإستعمار المادي والثقافي وغيرهما من وجوه التكبيل والتخدير

ختاما أقول : إنّ من اكبر أنواع التضليل واخطرها هو الوثوق في المنظومة القيمية الغربية خصوصا وقد اثبت الواقع إزدواجية معايير اصحابها ونظرتهم الدونية للآخرهذا الآخر الذي هو سليل حضارة لم تزل حية وخافقة في قلوب اتباعها والتي سيشهد العالم عودتها من جديد بما تحمله من قيم خالدة ومباديء سامية تسعى للخير وتصنع السعادة وتحقق الرفاهية (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) .
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 04:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى