رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
25-03-2012, 12:11 PM
مرحبا الاخ محمد وعذرا على التأخير
بخصوص كلامك عن نفسي لم اتوقع غير ذلك ، فانا متلك لم اكن لاكون سعيدا لو وضعت في جانب الدفاع عن الاسلاميين ، فتجربتهم لا تعطي اي شيء يمكن الاستناد عليه للدفاع عليهم ، الامر الذي سيصيب الانسان بالاحباط لا محالة ، ودعنى اقول ان كل من تابع تجربة الاسلاميين بنقد محايد وصل الى تلك النتيجة ، وليس في هذا اي تجني
كثير من الناس املوا في الاسلاميين خيرا و ظنوا فيهم عودة الخليفة عمر ، لكنهم في النهاية صدموا حين وجدوا فيهم الخليفة المنصور ، و القضية هنا بسيطة لكنها تحتاج الى انسان يمكنه ان يعي الفرق بين الادعاء و الحقيقة (ادعاء الاسلاميين وحقيقة الواقع) ولهذا من الضروري توعية الناس لفهم هذا الاختلاف ما بين الاسلام و الاسلاميين ، والفرق بين العمل للصالح العالم ، وبين العمل للصالح الشخصي
الاسلاميين في واقع الامر يسترزقون بالصورة الوردية للاسلام في أذهان الناس ، لكنهم في النهاية يعطون للناس ابشع الصور التي شهدها التاريخ الاسلامي في طرائق الحكم، وهي صور يندى لها الجبين ، ما يدخل الناس فيحيرة و ما تعانيه حضرتك الان من ضيق هو نفس ما اصاب كثيرين ، فكيف ينتهي المشروع الاسلامي الى كارثه ؟ وكيف تتبخر كل الاحلام الوردية ؟ ، لكن كان يمكن فهم هذا بسهولة لو فصلنا الاسلام عن الاسلاميين
النصيحة المثلى التي يمكن تقديمها للمواطن العربي هي ان عليه ان يحاول يتخلص من سيطرة الدوغما الاسلامية على أحكامه ، هذه الدوغما التي تقوم على الشعبوية و العواطف والدجل تفقد المرء القدرة على القياس الصحيح ، لهذا دائما ما ينتهي الامر بالمواطن العربي بإسم البحث عن الافضل الى الغرق أكثر في المشاكل
لا يمكن لاحد التشكيك في النوايا الطيبة و الامال العريضة لكل من إنتخاب الاسلاميين من المواطنين البسطاء الذين املوا الخير فيهم ؟ لكن السؤال هل الامل وحده يكفي لجعل الحلم حقيقة في ظل كل الشواهد المناقضة ؟ ........ لا اضن
تحياتي
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش .
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 25-03-2012 الساعة 12:21 PM