تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: بين السياسة والدين
23-03-2012, 11:42 PM
سلام الله عليكم يا ( الجزائري) ،
توسعتَ في الطرح والشرح لأمور ما طرحناها بالإساس ، فالغرض من الموضوع بائن جلي في كون الساسة ساعون غالبا لتدجين رجال الدين ، وما وقع بشأن فتوى الإستعانة بالكافر القوي لضرب المسلم ظاهرة رغم التبريرات ، كما أن الغاية هي التبيان بأن التسابق المحموم على المناصب مرده حاجة سياسية وليس دينية .
من اتهم الأنبياء يا أخي ؟ وقال فيه ما ظننتم ، وبعض الظن إثم ، فالإشكال (فيما بعد النبي) وليس اثناءه ، وعصر بنو أمية بوقائع التاريخ أثبت أن الدولة في نهجها ليست إسلامية ، وانتشار المدارس الفقهية وظهور الفرق لا يعكس سوى رغبة في فك القيود .
ما هو السر وراء الدفاع عن الدولة الأموية ؟، وعن الخليفة الأول لها ؟ ، فأغلب المؤرخين أشاروا إلى خروقات أدتها أجهزة الدولة ، لا يتسع المقام لسردها ، أهو دفاع عن نهج فهمي ؟ ، أم أنه دفاع عن تطابق بين النص والممارسة .، أو بتعبير آخر ، هل سعت الدولة الأموية تطبيق النهج الإسلامي تطبيقا يفرزها كدولة إسلامية نموذج ، أم أنها دولة دنيوية بلباس إسلامي ، وإن كنتم على إستعداد فسأمدكم بمخازي حكامها ، والناس على المشهور على دين ملوكها .
فكان للخلفاء فقهاءهم ، وكان للعامة فقهاء ، ففقهاء البلاط مثل مؤرخي البلاط ، هما في خدمة السلطان ، في أموره الدينية والدنيوية ، تماما كما يقع في أنظمتنا الدكتاتورية الحالية .
المدارس الفقهية الكبرى ازدهرت خلال العصر العباسي الأول وليس العهد الأموي ، ورواج الإجتهاد لا يعني في كل الأحوال بأنه يطبق في دنيا الواقع ، فلو كان الأمر بهذه السهولة لما وجد عمر بن عبد العزيز مشقة في إقامة دولة الإسلام ولو لفترة وجيزة لم تزد عن العامين .
ملامح دولة النبي كانت بسيطة ترقت بفعل هزات رافقتها في عهد الخلفاء الراشدين ، واتسع هيكلها احتكاكا بالأقوام الجديدة التي دخلت الإسلام ، فالدولة في حراك دائم تطورا وانتكاسا ، فأنا وغيري نبحث على نموذج دولة إسلامية لتكون مرجع إسقاط ، ومحك صادق نحتكم إليه ، فمن خلال متابعتي للأحداث اتضح أن الدول تشن حرابة على أقوامها قصد توسيع مناطق النفوذ ، وما وقع بين أبناء العم العباسية والأموية خير دليل ، حتى أنني أقدر بأن دماء المسلمين التي أهدرت بسبب الخلافات السياسية فاقت في حجمها الدماء التي أريقت من أجل نشر الإسلام .
تفوق الحضارة الغربية آنيا لا يحتاج إلى نقاش ، واللحاق بركبهم حاليا غير ممكن فهم يسيرون بسرعة الضوء ونحن على ظهور الجمال والحمير نسير ،و لا زلنا في جدال حول الحجاب منذ أربعة عشر قرنا ولم نصل بعد إلى حل توافقي .
وما يقدمه بعض المسلمين من أضواء لا يعدو أن يكون من قبيل (التمجيد ) لا (المجد ) ،إن أدركنا الفرق بينهما على بينة وبصيرة .
أنا لا يمكنني أن أمجد أمرا لا يستحق التمجيد ، فالأحلام الوردية و التمنيات التي لا وجود لها في دنيا الواقع هي التي أخرتنا وجعلتا تبعا ونحن نحسب أنفسنا قادة ، ذاك لا يعني بأنني ضد جوهر الإسلام وإنما ضد إدعاء كسب وجاه ومنعة وقوة نحن لا نملكها جميعا ، وعندها يصدق فينا قول أحد النبهاء بقوله :
(ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ) ؟
دمتم بود .

التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 23-03-2012 الساعة 11:44 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: بين السياسة والدين
24-03-2012, 01:33 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
سلام الله عليكم يا ( الجزائري) ،


توسعتَ في الطرح والشرح لأمور ما طرحناها بالإساس ، فالغرض من الموضوع بائن جلي في كون الساسة ساعون غالبا لتدجين رجال الدين ، وما وقع بشأن فتوى الإستعانة بالكافر القوي لضرب المسلم ظاهرة رغم التبريرات ، كما أن الغاية هي التبيان بأن التسابق المحموم على المناصب مرده حاجة سياسية وليس دينية .


من اتهم الأنبياء يا أخي ؟ وقال فيه ما ظننتم ، وبعض الظن إثم ، فالإشكال (فيما بعد النبي) وليس اثناءه ، وعصر بنو أمية بوقائع التاريخ أثبت أن الدولة في نهجها ليست إسلامية ، وانتشار المدارس الفقهية وظهور الفرق لا يعكس سوى رغبة في فك القيود .


ما هو السر وراء الدفاع عن الدولة الأموية ؟، وعن الخليفة الأول لها ؟ ، فأغلب المؤرخين أشاروا إلى خروقات أدتها أجهزة الدولة ، لا يتسع المقام لسردها ، أهو دفاع عن نهج فهمي ؟ ، أم أنه دفاع عن تطابق بين النص والممارسة .، أو بتعبير آخر ، هل سعت الدولة الأموية تطبيق النهج الإسلامي تطبيقا يفرزها كدولة إسلامية نموذج ، أم أنها دولة دنيوية بلباس إسلامي ، وإن كنتم على إستعداد فسأمدكم بمخازي حكامها ، والناس على المشهور على دين ملوكها .


فكان للخلفاء فقهاءهم ، وكان للعامة فقهاء ، ففقهاء البلاط مثل مؤرخي البلاط ، هما في خدمة السلطان ، في أموره الدينية والدنيوية ، تماما كما يقع في أنظمتنا الدكتاتورية الحالية .


المدارس الفقهية الكبرى ازدهرت خلال العصر العباسي الأول وليس العهد الأموي ، ورواج الإجتهاد لا يعني في كل الأحوال بأنه يطبق في دنيا الواقع ، فلو كان الأمر بهذه السهولة لما وجد عمر بن عبد العزيز مشقة في إقامة دولة الإسلام ولو لفترة وجيزة لم تزد عن العامين .


ملامح دولة النبي كانت بسيطة ترقت بفعل هزات رافقتها في عهد الخلفاء الراشدين ، واتسع هيكلها احتكاكا بالأقوام الجديدة التي دخلت الإسلام ، فالدولة في حراك دائم تطورا وانتكاسا ، فأنا وغيري نبحث على نموذج دولة إسلامية لتكون مرجع إسقاط ، ومحك صادق نحتكم إليه ، فمن خلال متابعتي للأحداث اتضح أن الدول تشن حرابة على أقوامها قصد توسيع مناطق النفوذ ، وما وقع بين أبناء العم العباسية والأموية خير دليل ، حتى أنني أقدر بأن دماء المسلمين التي أهدرت بسبب الخلافات السياسية فاقت في حجمها الدماء التي أريقت من أجل نشر الإسلام .


تفوق الحضارة الغربية آنيا لا يحتاج إلى نقاش ، واللحاق بركبهم حاليا غير ممكن فهم يسيرون بسرعة الضوء ونحن على ظهور الجمال والحمير نسير ،و لا زلنا في جدال حول الحجاب منذ أربعة عشر قرنا ولم نصل بعد إلى حل توافقي .


وما يقدمه بعض المسلمين من أضواء لا يعدو أن يكون من قبيل (التمجيد ) لا (المجد ) ،إن أدركنا الفرق بينهما على بينة وبصيرة .


أنا لا يمكنني أن أمجد أمرا لا يستحق التمجيد ، فالأحلام الوردية و التمنيات التي لا وجود لها في دنيا الواقع هي التي أخرتنا وجعلتا تبعا ونحن نحسب أنفسنا قادة ، ذاك لا يعني بأنني ضد جوهر الإسلام وإنما ضد إدعاء كسب وجاه ومنعة وقوة نحن لا نملكها جميعا ، وعندها يصدق فينا قول أحد النبهاء بقوله :


(ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ) ؟



دمتم بود .


بل ما طرحته هو عين ما يراد فقد إلتقطت تلك الإشارة السلبية في ثنايا كلامك والتي مفادها أنّ على الدين الإنسحاب من الميدان وترك السياسة لأهلها بدعوى إستخدام الساسة للمفاهيم الدينية بغرض تحقيق مآربهم فكان الواجب هو بيان ما عندي وأنّ الواجب هو دعوة الساسة للتحلي بالقيم الدينية والإيمان بقداسة الرسالة ومن ثمّ إقامة دولة إسلامية حديثة تستجيب لمقتضيات الشرع وتنسجم وروح العصر فالموضوع عميق ومتشعب ولا يمكن الخوض فيه دون الحديث عن ملابسات التاريخ وهدف الرسالة ومنظومة القيم والتثاقف الفكري والتلاقح الحضاري وغيرها من المفاهيم التي رافقت نشأة دولة الإسلام والنظر إلى الأمور من جهة السلبيات هو عمل هدمي غير بناء خصوصا والكاتب لم يكلّف نفسه عناء بيان تصوره لمفهوم الدولة في الإسلام أو حتى تصوره من خارج الدائرة الإسلامية وهذا ما قادنا لحوار دفاعي صرف يتبنى كشف حجاب التضليل عن التاريخ الإسلامي وبناء الحلقة المفقودة في أصل الموضوع وقد كان حديثي عن وظيفة الرسول والفرق بينه وبين الساسة وقادة الجيوش ورغم انه لم يكن طويلا ولا مفصلا بل كان أقرب للإشارة منه إلى مسبوك العبارة إلاّ أنّ الغرض كان بيان أنّ الغاية من رسالة الإسلام هو زرع قيم التوحيد وإفراد الله بالعبادة ولزوم الفضائل والبعد عن الرذائل وصبغ الحياة الإجتماعية بصبغة خلقية قويمة كفيلة بتحقيق سعادة الإنسان بما تحثّه عليه من خير فتنشئ مجموع الأنساق والأوضاء الإقتصادية والإجتماعية والسياسية على قاعدة صلبة لا تزحزحها العواصف ولا تهزها الزلازل ولعلّ هذا ما سمح للدولة الإسلامية بمقاومة عوامل الزوال والبقاء لفترات متطاولة في الشرق والغرب وقد كانت العاطفة الإسلامية تمدّ القادة والخلفاء ومن ورائهم الوزراء والفقهاء وعامة الشعب بالقوة والعزيمة لغبلاغ هذا الدين ورفع رايته فوق الارض وتخليص الناس من سيطرة الجهل وطغيان الساسة وغير ذلك إلى أن اصاب ىالدولة الإسلامية ما اصاب غيرها من الدول فانحرفت عن تعاليم الإسلام وبدء دور الإنحدار الكبير إلى ان جاءت الفترة الإستعمارية ودخل الكفار ارض الإسلام وزرعو في ابنائها بغض القيم الإسلامية والولاء للمدنية الغربية فنشات مثل هذه الأفكار التي تشكك المسلمين في تفوق حضارتهم وقداسة دينهم وأحقية شرعهم في القيادة وتوجيه حياة الناس
في السياسة والإقتصاد وغيرها من مناحي الحياة فإذا كنت - كما تزعم - تعتبر بأنّ النموذج الأمثل هو ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون فلتكن دعوتك لإعتبار هذا النموذج والتبشير به وهو عين ما نفعله وندعو الناس إليه وقد سبق من أخيك موضوع تحت عنوان (نصائح للمترشحين) بين فيه صفات الحاكم المسلم وما يجب أن يتحلى به أما الدولة الأموية ورغم تغييرها الخلافة إلى ملك وراثي عضوض إلاّ أنها كانت دولة إسلامية تطبق أحكام الإسلام وترفع رايته ومخالفتها في هذه الجزئية لم تسحب عنها صبغة الإسلامية ذلك أنّ أكبر ما يميزّ الدولة الإسلامية هو سلطان الشرع ولا يقدح فيه جور الملوك فالجور ورغم كونه إنحرافا مناقضا لروح الإسلام إلاّ أنّ الشريعة قد وجهت لطريقة علاجه والتعاطي معه وقد كان الفقهاء يقفون في وجوه السلاطين يعظونهم ويذكرونهم ولم تأخذهم في الله لومة لائم كما كان الخلفاء من بني أمية أو بني العباس أو غيرهم من بني عثمان كآخر نموذج للخلافة الإسلامية ينطلقون من روح الشرع ويخضعون لأحكامه وما كان ينشئ عن بعضهم من فسق أو مجون لم يكن يوما السمة البارزة عند الخلفاء بل كان الغالب هو الخضوع لأحكام الدين مع تفاوت في سياسة الناس بمقتضى الشرع ولهذا نفهم سرّ ذلك الإصرار العجيب من النبي صلى الله عليه وسلم في تصفية جيل الدعوة وتربيته قبل أن يخوض المواجهة المادية مع الجاهلية من حوله فالتاريخ قد أثبت بأنّ الإنجازات الكبرى التي حققتها أمة الإسلام إنما كانت في فترات وحدة الأمة وإلتفافها حول قيادتها فالقضية لم تكن يوما قضية صراع سياسي بل كانت قضية جيل صنعته العقيدة ولهذا قال عبد الله بن الزبير رحمه الله : (لولا حدود لله فرضت وفرائض لله حدّت لكان الموت من الإمارة نجاة والفرار من الولاية عصمة ولكن لله علينا إجابة الدعوة وإظهار السنة) وبهذا يتبين بأنّ الدافع لهؤلاء القادة لم يكن يوما نزاعا سياسيا بغرض إشباع النزوات النفسية أو تحقيق الرغبات الدنيوية بل كان محاولة لحفظ بضة الأمة وتحمل الصعاب من أجل خلود الرسالة والبحث في هذا طويل وشاق ولا أزعم انّي من فرسانه إنما هي إشارات تسمح برسم صورة أخرى هي غير تلك التي ترسمها الكتابات الإستشراقية أو ذات الصبغة المذهبية ولهذا يمكن فهم سرّ دفاعنا عن الخليفة الأول كما يسميه اخي الامازيغي وهو معاوية أبن أبي سفيان رضي الله عنه الصحابي الجليل خصوصا مع سيل الكتابات المضادة التي تعتمد على الروايات المكذوبة مما يرسم صورة قاتمة للحقيقة التاريخية تجعلها مشوهة وغير ذات مصداقية فهي معطيات لم تتشكل في العصر الذي تتحدث عنه بل نشات بعده بمراحل عديدة في فترات الضعف والإنحطاط ولهذا تذكّرت كتابا لأحد الدكاترة الجزائريين سمّاه بمدرسة الكذب في التاريخ الإسلامي وقد جعل من تاريخ الإمام الطبري نموذجا لدراسته وبيان طريقة تغلغل الروايات الكاذبة في التراث ولهذا فلا داعي لذكر ما تتصوره من (مخازي) الخلفاء فلا أحد يزعم عصمتهم فهم بشر يخطؤون ويصيبون ولكننا ننكر على محاولات (الشيطنة) للتاريخ الإسلامي فهي قطعا محاولات هدمية فاسدة تستدعي جهدا دفاعيا قويا لا إستسلاما لمقررات الآخر وسيرا في ركابه بدعوى تفوقه في الدراسة ومناهج التحليل ومن هنا يمكن أن أقول وبكلّ صدق بأنّ تصوير الخلافات بين الأمويين وبني العباس على أنها خلافات عصبية مرتبطة بالمجد والسؤدد وغير ذلك هي ليست محاولات بريئة لتسليط الأضواء على الحقيقة التاريخية بل هي محاولات لضرب قداسة الرسالة الإسلامية وتصويرها على أساس من العصبية القبلية والقومية وهذا ما ينظّر له الشعوبيون وينفخ فيه المستشرقون ولهذا كان الواجب هو تحذير القراء من هذه الامور التي قد تغلّف بالمصطلحات الكبيرة كالموضوعية ومنهجية التحليل والحقيقة التاريخية وغير ذلك وبهذا يمكن فهم سرّ ذلك التمجيد الذي ذكره الكاتب الكريم في تعقيبه فالأمر كان ولا يزال حربا هجومية مستعرة لضرب أسس المدنية الإسلامية وتشكيك المسلمين في صدقيتها فكان ولابدّ من أن تنبري الأقلام في بناء ما هدمه المستشرقون وتلاميذهم من المستغربين وقد كان هذا عنوان نقل سبق وأن نشرته على المنتدى الإسلامي بعنوان (من وسائل المستشرقين في هدم التراث ) ومع هذا التمجيد فقد كان للدراسات النقدية مساحتها ومحلّها كما كانت لها نتائجها ومقرراتها ولم يزل المؤرخون المسلمون يحملون على المضاهر السلبية في التاريخ الإسلامي ويحاكمونها وفق المنظور الإسلامي الصحيح لا تشكيكا في روح الإسلام ولكن بيانا لكمال الشريعة وتميزها وهكذا نخلص إلى نتيجة مفادها أنّ التنافس في الملك والصراع من اجله لم يكن سوى إنحراف عن الإسلام وتعاليمه ولا يمكن جعله بأيّ حال من الأحوال سببا في نقض التجربة الإسلامية بشمولها ولا معولا في هدم أمجاد المدنية الإسلامية ولا مبرّرا في منع الإسلاميين من صياغة نموذجهم للدولة وتبشير المسلمين به فإذا وافقني الاخ الأمازيغي على هذه النتيجة إتفقنا على غيرها من التجارب الزمنية وإنتقلنا إلى مناقشة نموذج الدولة الإسلامية ومعالم الحكم بالإسلام كما يتصوره كلانا ونحاول بعدها الحديث عن الجانب الإجرائي في ظلّ الواقع المعاصر وبهذا يستفيد القرّاء وآسف على الإطالة فقد حاولت لجم قلمي قدر المستطاع والسلام عليكم
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: بين السياسة والدين
24-03-2012, 01:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبد مشاهدة المشاركة
أنتظر جوابا لسؤالي أيها العارفون
سؤالك سابق لأوانه وسيأتيك جوابه بعد حين
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: بين السياسة والدين
24-03-2012, 03:20 PM
الى الأخ الجزائري ( algeroi)
°°°ردودك جميلة تنم عن عمق تفكيري كبير ، لكنه عاطفي ينظر بمنظار الأنا أكثر من المنظار الإنساني الجمعي ، قد يكون طرحك مستساغا من ذوي أصحاب (النقل ) دون العقل ، لأن اسقاط تجربه الماضي على واقع القرن الواحد والعشرين أمر لا عقل فيه ، فقد خلقنا في زمن غير زمن الأولين ، فلا يمكن أن نعود وراء لنبعث حياة فانية لنجترها ونجددها في القرن الواحد والعشرين .

°°°واجب الدين الإنسحاب من حلبة الصراع السياسي ، هذا هو التصور المقبول ، وهذا لا يعني أن المتدين لا يصلح للسياسة ، أو أن المتدين يُحرم من السياسة ،،، فهذا ليس مقصدي ، قصدي أنه لا يجوز استحواذ بعضنا على الدين لجعله مطية يركبها للوصول للحكم ؟ كما لا يجوز منطقيا واخلاقيا أستعمال ( الوطنية ) و ( الثورية ) با عتبارنا أننا كلنا مسلمين ووطنيين وحتى ثوريين ، كان الأجدى البحث عن مرجعيات وتسميات بخصوصية ( سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ) . فالإسلام والوطنية والثورية جوامع لا يمكن أن نستثني منها أحدا ، فإدخال الدين للمنافسة قد يسيء للدين ويفسده (ومادخلت السياسة شيئا إلا وأفسدته) من حيث لا ندري ، فكل اخفاقة للسياسي المتدين يحسبها الناس على الدين ، فجرائم السلفية الجهادية في العشرية الدموية حسبها العوام دين ،ونجح النظام بدهائه وخبثه افهام الناس أن الدين قاتل ، في حين أن الحقيقة ترجمة الدين في دنيا الواقع هو الإشكال ، فساء المتدين لدينه دون أن يعلم ، فالعوام يقيّمون الدين بحسب أفعال المتدين ، فهم لا يقرأون الكتب ولا يعرفون الفرق بين التنظير والتطبيق .

°°° نحن الآن نعيش في زمن الديموقراطيات والبرلمانات والدساتير وحقوق الإنسان ، الأخذ بها مطاوعة يعني لا أثر بائن لدولة الإسلام ، فهل ترى في (نهضة ) تونس دولة إسلام ؟ وإن تنكر السياسي المتأسلم (الفائز بالإنتخاب ) لكل المظاهر المخالفة لروح الإسلام ، فيحدث تغييرا في بنية الدولة وهيكلها ومؤسساتها بما يقتضيه الدين ( تصبح الدولة دينية ثيوقراطية ) ، وهو أمر غير ممكن في تقديري لوجود مُنغّصات كثيرة أولها رفض شريحة من المجتمع لهذا التوجه -حتى وإن قام بطريقة ديمقراطية -، فالناس تحلم بالتقدم وتوسيع آفاق التعاون الإقتصادي واستعمال التقنيات الغربية في التواصل ، اقامة دولة إسلامية يعني تضحية المجتمع الجزائري بكل المكتسبات النفعية والحياة الراقية والعودة مجددا الى الحالة التي عاش عليها السلف الصالح . أنا أرى في أفعال الشيوخ كيلا بمكيالين ، فهم يدعون الى كراهة الأجنبي وتحريم التلفاز والراديو .. وكل المنتوج الغربي لكنهم لا يمتنعون من الإستفادة بما أبدعه الكفار وصنعوه ، فركبوا السيارة والطائرة واستخدمو أ أجهزة التواصل الإجتماعي ......


°°° نص الدستور صراحة بأن ( ا لإسلام دين للدولة ) ، فالتفسير القانوني للمادة هو أن الإسلام لا تنازعه عقيدة أخرى في هذا البلد ، غير أن تأويل مجالات تطبيق المادة خاضع لأهواء المتحكمين تمديدا وتقليصا عبر ما يسمى بالقوانين التطبيقية ، ( وشتان بين دولة إسلامية ، والإسلام دين الدولة ) .

°°° ايران دولة إسلامية نموذج، فهل تجربتها وتطبيقها للدين قائم حسب الشريعة ؟ السعودية هل هي دولة إسلامية ، ام أنها تجربة إسلامية بمنظور وتفسير وهابي .
مفصل الكلام هو ما هي مواصفات الدولة الإسلامية ؟ وما هي أهدافها ؟ هياكلها ؟ ، هيئاتها ؟ ، كيف يتم الوصول لمناصبها؟ ، وهل الحاكم يستمد شرعيته من الله أم من الشعب ؟ كيف يُعزل أو يستبدل ؟ وكيف نتعامل مع الكفار ، وكيف يصير حال السياحة ، والبنوك الربوية . الخ .
حدد لنا مواصفات الدولة الإسلامية المنشودة كمحك نحتكم إليه؟ ، وسنخوض أمرها نقاشا نقطة بنقطة إن شاء الله .


تقديري واحترامي لرأيكم .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 24-03-2012 الساعة 03:23 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: بين السياسة والدين
18-08-2025, 06:36 AM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Développer la thérapie chez
Stratégies pour vaincre la
Stratégies pour vaincre la
Les impacts de la
Comprendre le lien entre
Le rôle de la
Pourquoi la couple est
7 Signes que vous
Les erreurs à éviter
10 Problèmes Que Seules
signes ultimes d'intelligence
Reconnaître les signes d’un
Les erreurs à éviter
Les impacts de la
hommes Sigma flirtent
impacts de la perfectionnisme
leadership pour réussir
Comment les Hommes Sigma
Comment améliorer sa psychologie
Reconnaître les signes d’un
mâles Sigma tombent amoureux
Reconnaître les signes d’un
8 Caractéristiques de l'Homme
11 Signes d'intelligence secrète.
autonomie chez les enfants
types de femmes à connaître
Pourquoi la procrastination est
Les mécanismes de défense
Les impacts de la
Le rôle de la
L’influence de la amour
impacts de la procrastination
bases de la solitude
Reconnaître les signes d’un
Les sources de motivation
bases de la perfectionnisme
Les bases de la
estime de soi durablement
Stratégies pour vaincre la
Reconnaître les signes d’un
Le rôle de la
Les mythes autour de
Stratégies pour vaincre la
autonomie et bonheur
Les erreurs à éviter
Pourquoi la soutien social
Les impacts de la
hommes SIGMA NE PARDONNENT
Lorsqu’Un Sigma LOYAL Est
Comprendre le lien entre
Développer la motivation chez
stress et bonheur
thérapie et bonheur
Comprendre le lien entre
Les impacts de la
résilience et bonheur
Le rôle de la
Les mythes autour de
Les avantages d’une bonne
Le rôle de la
confiance et bonheur
Le rôle de la
Développer la perte chez
L’influence des traumatismes sur
Les mythes autour de
Comment les Hommes Sigma
Pourquoi L'Homme Sigma Est-il
Les erreurs à éviter
communication pour réussir
Le pouvoir de la
Stratégies pour vaincre la
émotions pour réussir
adultes et bonheur
vaincre la dépendance affective
L’influence de la procrastination
Comprendre le lien entre
Les impacts de la
développer la résilience
bases de la résilience
Reconnaître les signes d’un
enfants et bonheur
Comment Les Hommes Sigma
amour est essentielle
Le rôle de la
Les erreurs à éviter
Comment améliorer sa dépression
pouvoir de la couple
11 Signes Que Vous
Les mythes autour de
acceptation dans le couple
Reconnaître les signes d’un
Comment surmonter les effets
Les erreurs à éviter
Les bases de la
impacts de la famille
Ces Gestes Quotidiens Qui
Reconnaître les signes d’un
Pourquoi la enfance est
Les erreurs à éviter
L’influence de la caractère
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:09 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى