حــوار مع القـدر
02-09-2012, 12:47 AM
حوار مع القـــــدر

قف ألا يكفيك هذا يا قدر
قد سئمنا قهرنا نحن البشر
كم حملت الحزن تبغي حزننا
فترَدّى حالنا خاب انكسر
كشواظِ تتنزّل فوقنا
بل غزيرا قاطعا مثل المطر
إلاّ أن الغيث يسقي أرضنا
أمّا أنت فتسقِنا ماء الكدر
كم شكت منك الثكالى حظّها
بئس حظّي يا أنا بِئس القدر
غيّب الدّهر عليـها إٍبنها
كان طفلاً يا إلَهي كالزّهَر
وصغيرا كان يحلم بالحياهْ
فتخطّفتَ هواه فنتحر
وعيونا في اللّيالي دامعاتْ
شفّها الوجد وأبلاها السهر
وبلادا قد سقاها الحُزن داهُ
واستقرّ الموت فيها وانتشر
وأنينا في دُجى اللّيل صداهُ
ذوّب القلب وحتى ذا الحجر
وصراخا عاليا يملا سماه
حرك الأشجان فينا واستقر
بدر حب لاح ينثر نورهُ
حرّك الوجدان فينا واندثر
أوقد النيران فينا حرقةً
غاب أو أخفاه عنا هالقدر
دمعت عيناي فاض الحزن مني
قلبي ضاق وصرت أشتم ذا القدر
-*-*-*- ردّ في ثوب المعاتب قائلا -*-*-*
قال يا إبني تمهّل ذمّنا
هذه الدنيا قضاءٌ وقدرْ
ليس كل الحكم كان مدمرا
لا ولكن كان خيرا بعد شر
ثم لا يلبث حال بعد حال
هكذا سُنّ فبعد العسرِ يسرْ
يا قلوبا غاب عنها الحق فيّ
إن ربي كان في أمري القدر
كم حباها الله من خير جزيل
وغدى الإنسان يرنو مدثر
قال ربك في الكتاب لو اطلعتم
لوجدتم أن ما قد جاء خير
هل تراكم بعد هذا تعذلوني
حسبكم يا كم ضللتم يا بشر
إن ربي خالقي من شاء هذا
لا تقولوا هذا ماشاء القدر
فتأملت مليا في الحياه
وتبسّمت وحزني إنقبر
قلتُ ربي كم حنانكـ واسعٌ
/0//0/0/0//0///0//0
لُطفك اللهم يارب البشرْ
يُوسفْ بَنْ عُومَرْ

قف ألا يكفيك هذا يا قدر
قد سئمنا قهرنا نحن البشر
كم حملت الحزن تبغي حزننا
فترَدّى حالنا خاب انكسر
كشواظِ تتنزّل فوقنا
بل غزيرا قاطعا مثل المطر
إلاّ أن الغيث يسقي أرضنا
أمّا أنت فتسقِنا ماء الكدر
كم شكت منك الثكالى حظّها
بئس حظّي يا أنا بِئس القدر
غيّب الدّهر عليـها إٍبنها
كان طفلاً يا إلَهي كالزّهَر
وصغيرا كان يحلم بالحياهْ
فتخطّفتَ هواه فنتحر
وعيونا في اللّيالي دامعاتْ
شفّها الوجد وأبلاها السهر
وبلادا قد سقاها الحُزن داهُ
واستقرّ الموت فيها وانتشر
وأنينا في دُجى اللّيل صداهُ
ذوّب القلب وحتى ذا الحجر
وصراخا عاليا يملا سماه
حرك الأشجان فينا واستقر
بدر حب لاح ينثر نورهُ
حرّك الوجدان فينا واندثر
أوقد النيران فينا حرقةً
غاب أو أخفاه عنا هالقدر
دمعت عيناي فاض الحزن مني
قلبي ضاق وصرت أشتم ذا القدر
-*-*-*- ردّ في ثوب المعاتب قائلا -*-*-*
قال يا إبني تمهّل ذمّنا
هذه الدنيا قضاءٌ وقدرْ
ليس كل الحكم كان مدمرا
لا ولكن كان خيرا بعد شر
ثم لا يلبث حال بعد حال
هكذا سُنّ فبعد العسرِ يسرْ
يا قلوبا غاب عنها الحق فيّ
إن ربي كان في أمري القدر
كم حباها الله من خير جزيل
وغدى الإنسان يرنو مدثر
قال ربك في الكتاب لو اطلعتم
لوجدتم أن ما قد جاء خير
هل تراكم بعد هذا تعذلوني
حسبكم يا كم ضللتم يا بشر
إن ربي خالقي من شاء هذا
لا تقولوا هذا ماشاء القدر
فتأملت مليا في الحياه
وتبسّمت وحزني إنقبر
قلتُ ربي كم حنانكـ واسعٌ
/0//0/0/0//0///0//0
لُطفك اللهم يارب البشرْ
يُوسفْ بَنْ عُومَرْ

من مواضيعي
0 20 نصيحة هامة لمجتازي شهادة الباكلوريا
0 " الزيارات" أو " الوعدات " بين دعوات المقاطعة ووجوب الاستمرار الحضاري
0 اطلاق مشروع الحماية الاجتماعية
0 قصيد مسيّس ..
0 شجن الفراق ..
0 التوزيع السنوي لمادة اللغة العربية
0 " الزيارات" أو " الوعدات " بين دعوات المقاطعة ووجوب الاستمرار الحضاري
0 اطلاق مشروع الحماية الاجتماعية
0 قصيد مسيّس ..
0 شجن الفراق ..
0 التوزيع السنوي لمادة اللغة العربية
التعديل الأخير تم بواسطة يوسف جزائري ; 01-11-2012 الساعة 07:23 AM











