رد: دردشــــــة.
12-12-2012, 07:46 AM
السّلام عليكم ورحمة الله
كنت أريد المشاركة في جزئيات الموضوع من بدايته وكلّما هممت بردّ الاّ وأجده تسارع وصار الحديث في جزئية أخرى (جيت نجري قبل ما يطير موضوع الحماة ...)
أقول من خبرة 19سنة عشرة مع حماتي رحمة الله عليها ..أقول الحمد لله ماتت وهي راضية عنّي
عندما ولجت بيتهم كنت في العشرين وكانت في 45من عمرها كنت العروس الأولى في بيتهم ...كانت علاقة حماتي بأبنائها علاقة مميّزة جدّا يحبّونها ويسمعون كلامها ويطيعونه أكثر من الأب
هي في الأربعينيات لكن عقلها راجح كامرأة في السّتين ...لم أستشعر تلك الغيرة منّي أبّدا بل أحبّتني كبناتها ومع مرور الوقت صرت أقرب لها من بناتها ...ورغم بعد المسافات كنت لا يحلو لي العيد الاّ عندهم وكلّ العطل عنهم ..عاملتها بكلّ الحب فجنيت حبّا مضاعفا ...
عندما مرضت شمّرت على ساعدي ..فمرّة أذهب هناك لتمريضها ومراّت كثيرة تأتي عندي 5سنوات في صراع مع المرض ..كنت أبحث عن علاج بديل فتجدني أعمل الخلطات واحضّر الخلّ الطّبيعي ..وأستنبت القمح حتّى يصير عشبة فأرحيه وأضعه لها مع العصير ...كنت أريد أن تعيش وتفرح معي وتزوّج حفيدها الأوّل ابني كما كانت تتمنّى ...لكنّه قدر الله ولا اعتراض عليه
عندما جاء نعيها صار زوجي يصبّرني ويواسيني كانت أميّ ...
أخبروني فيما بعد أنّها كانت تريد أن تأتي لتموت عندي ..حين الوداع قلت لها (لخميس نرجع ان شاء الله ..قالت:يابنتي قعدي لمن تخلّيني ..)
رغم أنّ 3بنات كنّ بجانبها ...كانت تريد أن تموت في حجري ..
كان يوم أحد عندما رجعت لبيتي وكان موتها ليلة الثّلاثاء ...
أنا لا أنكر أنّني كنت أضعف أحيانا عندما كان كلّ شيئ فوق رأسي ..من تمريض وضيوف ومشاغل الأولاد ..لكن كنت أستشعر القوة منها فقد كانت نعم الكنّة واشتهرت بهذا ...فهي من لجأت لها حماتها وبقيت عندها حتّى ماتت وكان عمرها 101س
أقول انّ معاملة النّاس وحسن التّعايش معهم يحتاج الى صبر ومثابرة
والتّعامل مع الحماة فنّ ..ومن المستحيل فصل الابن عن أمّه ..وهذا هو الحمق بعينه
حتّى وان كانت العلاقة غير طيّبة مع الحماة فلا تعانديها ولا تشتكي منها لزوجك الذّي هو ابنها ..فقط عامليها بالحسنى وأكيد ستغيّر معاملتها لك وأكيد ستستسلم وتقابل المعروف بالمعروف .
منذ شبابي سمعت مقولة جعلتها منهاج حياتي قال شيخ :(أقتلوا النّاس بالحب )
فصار الكلّ صرعى بحبّي لهم حتّى أعدائي لم يعودوا كذلك ...
(ديري بحالي ههه)
كنت أريد المشاركة في جزئيات الموضوع من بدايته وكلّما هممت بردّ الاّ وأجده تسارع وصار الحديث في جزئية أخرى (جيت نجري قبل ما يطير موضوع الحماة ...)
أقول من خبرة 19سنة عشرة مع حماتي رحمة الله عليها ..أقول الحمد لله ماتت وهي راضية عنّي
عندما ولجت بيتهم كنت في العشرين وكانت في 45من عمرها كنت العروس الأولى في بيتهم ...كانت علاقة حماتي بأبنائها علاقة مميّزة جدّا يحبّونها ويسمعون كلامها ويطيعونه أكثر من الأب
هي في الأربعينيات لكن عقلها راجح كامرأة في السّتين ...لم أستشعر تلك الغيرة منّي أبّدا بل أحبّتني كبناتها ومع مرور الوقت صرت أقرب لها من بناتها ...ورغم بعد المسافات كنت لا يحلو لي العيد الاّ عندهم وكلّ العطل عنهم ..عاملتها بكلّ الحب فجنيت حبّا مضاعفا ...
عندما مرضت شمّرت على ساعدي ..فمرّة أذهب هناك لتمريضها ومراّت كثيرة تأتي عندي 5سنوات في صراع مع المرض ..كنت أبحث عن علاج بديل فتجدني أعمل الخلطات واحضّر الخلّ الطّبيعي ..وأستنبت القمح حتّى يصير عشبة فأرحيه وأضعه لها مع العصير ...كنت أريد أن تعيش وتفرح معي وتزوّج حفيدها الأوّل ابني كما كانت تتمنّى ...لكنّه قدر الله ولا اعتراض عليه
عندما جاء نعيها صار زوجي يصبّرني ويواسيني كانت أميّ ...
أخبروني فيما بعد أنّها كانت تريد أن تأتي لتموت عندي ..حين الوداع قلت لها (لخميس نرجع ان شاء الله ..قالت:يابنتي قعدي لمن تخلّيني ..)
رغم أنّ 3بنات كنّ بجانبها ...كانت تريد أن تموت في حجري ..
كان يوم أحد عندما رجعت لبيتي وكان موتها ليلة الثّلاثاء ...
أنا لا أنكر أنّني كنت أضعف أحيانا عندما كان كلّ شيئ فوق رأسي ..من تمريض وضيوف ومشاغل الأولاد ..لكن كنت أستشعر القوة منها فقد كانت نعم الكنّة واشتهرت بهذا ...فهي من لجأت لها حماتها وبقيت عندها حتّى ماتت وكان عمرها 101س
أقول انّ معاملة النّاس وحسن التّعايش معهم يحتاج الى صبر ومثابرة
والتّعامل مع الحماة فنّ ..ومن المستحيل فصل الابن عن أمّه ..وهذا هو الحمق بعينه
حتّى وان كانت العلاقة غير طيّبة مع الحماة فلا تعانديها ولا تشتكي منها لزوجك الذّي هو ابنها ..فقط عامليها بالحسنى وأكيد ستغيّر معاملتها لك وأكيد ستستسلم وتقابل المعروف بالمعروف .
منذ شبابي سمعت مقولة جعلتها منهاج حياتي قال شيخ :(أقتلوا النّاس بالحب )
فصار الكلّ صرعى بحبّي لهم حتّى أعدائي لم يعودوا كذلك ...
(ديري بحالي ههه)
من مواضيعي
0 برزخ الأماني ..
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل
التعديل الأخير تم بواسطة أمل الرّبيع ; 12-12-2012 الساعة 07:49 AM








، نحن في الإنتظار مع الشكر المسبق.
، شكرا لكم وفي ميزان حسناتك أختنا نور الملائكة، نعود لموضوع الحماة يرحمكم الله .

