يا بادية.. " بقلمي"
26-02-2013, 11:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
وبعد؛ فهذه:
..
أنين الحجاب: يا باديه
لا تُجرحي يا أختنا يا غاليه
من نبرة تعلو الحروف الآتيه
...
مــــا كلّ تاء أنّثتْ عمّـتْ ولا
إحدى النسا حتما كمثل الثانيه
؛
تمشين كالطاووس تختالين في
لون الزهور اليافعات الزاهيه
...
إقبال ظبي قد تبادى ريشها
إدبار ريم لا يخــلي ناحيه
...
تُبدين حسنا لا يضاهى روعة
أقسمت لا تخفين عنا خافيـــه
؛
كالمهرة الغراء ألقت شعرها
أشبِــه بها لما تراخت ماشيه
...
كالورد ريحا رشرشت أثوابها
من كل لون لا تــراها خاليه
...
يحمر وجه لو ترى ليس الحيا
بل لمّعت كي تستثير الشاهيه
...
في ثغرها إمّا تغض الطرف عن
أصباغه.. يمسسك جرم الجانيه
...
تصغي لمدحٍ قد تمادى صوبها
قالوا إذا تأتىين جاءت هاهيه
...
قالوا وقد أعلوا مقالا - أقسموا -
بدر السما بل شمس ظهر عاليه
...
لم يجحفوا في الوصف مما تشتهي
بل بالغوا حتى يروها راضيه
...
والقلب منها ضاحك ان نلـــتهم
والعين منهم صوب حسني رائيه
...
إني لأهل للتبـــــاهي بينـــهم
إني لـــفي أعلى المقام العاليه
؛
ألقت ذئاب الناس طعما تبتغي
صيدا كذا صيد الخبيث الداهية
..
..
أختا لنا؛ ماذا دها عقلا سها
مابالها في شر وادٍ لاهيه
..
تنسى وهل غير الذي ينسى يسيـ
ر العمر زهوا في شفير الهاويه
..
هيا ارجعي واسترشدي ثم اسمعي
قـــولا به تحيا النفوس الراقيــــه
..
ليست ظروفا حتمت أو مثلها
كلا وربي تبتغين الفانــــــــية
..
هل تؤثرين الناس إن هم أبصروا
والله لا تخفى عليه الخافـــــــيه
..
اليوم قُولي قول من يرجو العلا
حلمي انا جنات عدن عاليـــه
..
واليوم عودي للطريق استمسكي
بالهدْي عودى للمصاف السامية
..
..
هل تشترين الرجس يا أختي بغا
لٍ لا أراك اليوم فـي ذا واعِيَه
..
كم من ذوات الحسن كانت تستحي
من مشيها صمّ الجبال الراسِيَـه
..
حسنٌ لها باحت به .. لم تستتـر
واليوم عين الأهل عنها باكِيـَـه
..
ولّت لدار الحق لم تُترك سُــدى
لم تمهل الحسناء دُنياً ثانِيَــه
..
كلا ولم تسأل أترضى صحبة الـــ
أملاك لما بادروا بالقاضِيَــــه
..
لم يُقبل التسويف عنها برهـــة
ها خبّريني.. أيَّ شيء.. راجِيَــه
..
عطر الصباح الفاتن السم الذي
دسّته تبغي كل عينٍ باغِـــــيَه
..
أم ترتجي تقصير تنــور لكــي
ترضي شياطينا فتـغدو راضِــيَه
..
راحت وأثوابُ المسا ظلت هــنا
من كل لون في بــهاء باقِيَــه
..
راحت وأهل العشق لا لم يدمعوا
لم يبرحوا شغلا لهم بالتالِيـَه
..
لم يسكب المحبوب دمعا لم يقل
رحماك ربي.. قال كانت بادِيـَـه
..
أو قال ما لي والتي ماتت عـلى
درب الهوى..ما بالها ما بالِيَه
..
أف لها.. معوجة .. لا تستحــي..
هذا - وربي - قولهم يا غالِيـَه
..
كم من وعود وُثقت دون الخـــفا
كم من حروفٍ عاطفات.. حـانِـيَـهْ
..
ماتت وكانت زهرة لا تعرف الــ
ممنوع إلا فـي هــواها لاهِيَـــهْ
..
صارت إلى الرحمن.. يا..يا للحيا
ماذا جواب البنت هل من دارِيَــهْ
..
..
... / ... يتبع بإذن الله..
..
..
........................... بقلمي.. قاسم بكدي ( طارق النور)
..
وبعد؛ فهذه:
..
أنين الحجاب: يا باديه
لا تُجرحي يا أختنا يا غاليه
من نبرة تعلو الحروف الآتيه
...
مــــا كلّ تاء أنّثتْ عمّـتْ ولا
إحدى النسا حتما كمثل الثانيه
؛
تمشين كالطاووس تختالين في
لون الزهور اليافعات الزاهيه
...
إقبال ظبي قد تبادى ريشها
إدبار ريم لا يخــلي ناحيه
...
تُبدين حسنا لا يضاهى روعة
أقسمت لا تخفين عنا خافيـــه
؛
كالمهرة الغراء ألقت شعرها
أشبِــه بها لما تراخت ماشيه
...
كالورد ريحا رشرشت أثوابها
من كل لون لا تــراها خاليه
...
يحمر وجه لو ترى ليس الحيا
بل لمّعت كي تستثير الشاهيه
...
في ثغرها إمّا تغض الطرف عن
أصباغه.. يمسسك جرم الجانيه
...
تصغي لمدحٍ قد تمادى صوبها
قالوا إذا تأتىين جاءت هاهيه
...
قالوا وقد أعلوا مقالا - أقسموا -
بدر السما بل شمس ظهر عاليه
...
لم يجحفوا في الوصف مما تشتهي
بل بالغوا حتى يروها راضيه
...
والقلب منها ضاحك ان نلـــتهم
والعين منهم صوب حسني رائيه
...
إني لأهل للتبـــــاهي بينـــهم
إني لـــفي أعلى المقام العاليه
؛
ألقت ذئاب الناس طعما تبتغي
صيدا كذا صيد الخبيث الداهية
..
..
أختا لنا؛ ماذا دها عقلا سها
مابالها في شر وادٍ لاهيه
..
تنسى وهل غير الذي ينسى يسيـ
ر العمر زهوا في شفير الهاويه
..
هيا ارجعي واسترشدي ثم اسمعي
قـــولا به تحيا النفوس الراقيــــه
..
ليست ظروفا حتمت أو مثلها
كلا وربي تبتغين الفانــــــــية
..
هل تؤثرين الناس إن هم أبصروا
والله لا تخفى عليه الخافـــــــيه
..
اليوم قُولي قول من يرجو العلا
حلمي انا جنات عدن عاليـــه
..
واليوم عودي للطريق استمسكي
بالهدْي عودى للمصاف السامية
..
..
هل تشترين الرجس يا أختي بغا
لٍ لا أراك اليوم فـي ذا واعِيَه
..
كم من ذوات الحسن كانت تستحي
من مشيها صمّ الجبال الراسِيَـه
..
حسنٌ لها باحت به .. لم تستتـر
واليوم عين الأهل عنها باكِيـَـه
..
ولّت لدار الحق لم تُترك سُــدى
لم تمهل الحسناء دُنياً ثانِيَــه
..
كلا ولم تسأل أترضى صحبة الـــ
أملاك لما بادروا بالقاضِيَــــه
..
لم يُقبل التسويف عنها برهـــة
ها خبّريني.. أيَّ شيء.. راجِيَــه
..
عطر الصباح الفاتن السم الذي
دسّته تبغي كل عينٍ باغِـــــيَه
..
أم ترتجي تقصير تنــور لكــي
ترضي شياطينا فتـغدو راضِــيَه
..
راحت وأثوابُ المسا ظلت هــنا
من كل لون في بــهاء باقِيَــه
..
راحت وأهل العشق لا لم يدمعوا
لم يبرحوا شغلا لهم بالتالِيـَه
..
لم يسكب المحبوب دمعا لم يقل
رحماك ربي.. قال كانت بادِيـَـه
..
أو قال ما لي والتي ماتت عـلى
درب الهوى..ما بالها ما بالِيَه
..
أف لها.. معوجة .. لا تستحــي..
هذا - وربي - قولهم يا غالِيـَه
..
كم من وعود وُثقت دون الخـــفا
كم من حروفٍ عاطفات.. حـانِـيَـهْ
..
ماتت وكانت زهرة لا تعرف الــ
ممنوع إلا فـي هــواها لاهِيَـــهْ
..
صارت إلى الرحمن.. يا..يا للحيا
ماذا جواب البنت هل من دارِيَــهْ
..
..
... / ... يتبع بإذن الله..
..
..
........................... بقلمي.. قاسم بكدي ( طارق النور)
لَا تَعْزِفِي لِيَ أنْغَامَ الغِنَا .. وَقِفِي
..... نُجْرِي الدُّمُوعَ عَلى وِزرٍ.. عَلَا كَتِفِي
عَلّ الدُّمُوعَ إذَا غِيضَتْ.. تُــذَكِّرُنَا..
...... كَيْدَ الشُّهُورِ... وَكَـــمْ نَجْنِي وَنَقْتَـرِفِ
_______________________قاسم ب
..... نُجْرِي الدُّمُوعَ عَلى وِزرٍ.. عَلَا كَتِفِي
عَلّ الدُّمُوعَ إذَا غِيضَتْ.. تُــذَكِّرُنَا..
...... كَيْدَ الشُّهُورِ... وَكَـــمْ نَجْنِي وَنَقْتَـرِفِ
_______________________قاسم ب














