المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
28-07-2013, 09:51 PM
تباينت المواقف بعد وصول الإسلاميين الى السلطة في دول الحراك العربي فكانت بين مؤيد ومدافع عن مشروع الدولة الاسلامية المؤسسة وفقا للمرجعية الدينية قناعة منه انها الاجدر بالحكم والاقدر على ايجاد حلول لمشاكل الشعوب
العربية وبين معارض ومشكك في قدرة الإسلاميين على تقديم اجابات واقعية في السياسة والاقتصاد والثقافة وحقوق الانسان وبين منتقد لاستغلالهم الدين في صراعاتهم الاديولوجية والسياسية من اجل الوصول الى السلطة .
وبالنظر الى هده المواقف المختلفة يمكن القول ان المشكل الأساسي يكمن في غياب مفهوم حقيقي للدين الإسلامي سواء في النص او في الممارسات التاريخية داخل المجتمعات العربية
فادا نظرنا الى الحركات السياسية الإسلامية في العالم نجدها تؤكد على ان مرجعيتها مستوحاة من الكتاب والسنة وبالتالي فان الدين لديها هو تصور لمفهومها الخاص لهدين المرجعين العظيمين ولهدا السبب لا يمكننا الحكم على أي تيار اسلامي من خلال خطاباته الدعوية او تصرفاته السياسية دون التعمق في دراسة مفاهيمه المركزية للدين والشريعة لان الخطاب المتبع لكل هده التيارات عموما في جميع المناسبات يعتمد على توظيف مفردات من المعجم القراني معبر عنه برؤية اجتهادية خاصة قد تكون صائبة او خاطئة وعند استعمال هده الرؤى الاجتهادية المتعددة في الصراعات السياسية يقع التعصب والغلو والخلاف او ما يمكن تلخيصه في مصطلح الانتحال او التزوير المقدس في المفاهيم ونقصد بقداسة التزوير هاهنا هو القناعة الموهومة المترسخة في افكار أصحابها بان مفاهيمهم هي الصائبة دوما دون محاولة الالتفات الى من قد علق بها من شوائب التعصب والغلو والتحريف والاحتيال من اجل نصرتها
ومن كل ما سلف دكره يتبين بان المطلوب هووضع مفهوم دقيق للدين في ايطاره الكلي الدي يتعدى التوظيف العشوائي للمفاهيم والدي من شانه حماية المصطلحات القرانية من الاستعمالات الخاطئة والانتحالات المقدسة خصوصا في الصراعات السياسية والاديولوجية كما من شانه ايضا وضع حد للجدالات المتضاربة البعيدة عن الموضوعية والمتضمنة لاساليب الترعيب من الإسلاميين الى درجة وصفهم بالمتطرفين والارهابيين وبالمقابل تسفيه المخالفين ومعاداتهم الى درجة التكفير
اماني اريس
العربية وبين معارض ومشكك في قدرة الإسلاميين على تقديم اجابات واقعية في السياسة والاقتصاد والثقافة وحقوق الانسان وبين منتقد لاستغلالهم الدين في صراعاتهم الاديولوجية والسياسية من اجل الوصول الى السلطة .
وبالنظر الى هده المواقف المختلفة يمكن القول ان المشكل الأساسي يكمن في غياب مفهوم حقيقي للدين الإسلامي سواء في النص او في الممارسات التاريخية داخل المجتمعات العربية
فادا نظرنا الى الحركات السياسية الإسلامية في العالم نجدها تؤكد على ان مرجعيتها مستوحاة من الكتاب والسنة وبالتالي فان الدين لديها هو تصور لمفهومها الخاص لهدين المرجعين العظيمين ولهدا السبب لا يمكننا الحكم على أي تيار اسلامي من خلال خطاباته الدعوية او تصرفاته السياسية دون التعمق في دراسة مفاهيمه المركزية للدين والشريعة لان الخطاب المتبع لكل هده التيارات عموما في جميع المناسبات يعتمد على توظيف مفردات من المعجم القراني معبر عنه برؤية اجتهادية خاصة قد تكون صائبة او خاطئة وعند استعمال هده الرؤى الاجتهادية المتعددة في الصراعات السياسية يقع التعصب والغلو والخلاف او ما يمكن تلخيصه في مصطلح الانتحال او التزوير المقدس في المفاهيم ونقصد بقداسة التزوير هاهنا هو القناعة الموهومة المترسخة في افكار أصحابها بان مفاهيمهم هي الصائبة دوما دون محاولة الالتفات الى من قد علق بها من شوائب التعصب والغلو والتحريف والاحتيال من اجل نصرتها
ومن كل ما سلف دكره يتبين بان المطلوب هووضع مفهوم دقيق للدين في ايطاره الكلي الدي يتعدى التوظيف العشوائي للمفاهيم والدي من شانه حماية المصطلحات القرانية من الاستعمالات الخاطئة والانتحالات المقدسة خصوصا في الصراعات السياسية والاديولوجية كما من شانه ايضا وضع حد للجدالات المتضاربة البعيدة عن الموضوعية والمتضمنة لاساليب الترعيب من الإسلاميين الى درجة وصفهم بالمتطرفين والارهابيين وبالمقابل تسفيه المخالفين ومعاداتهم الى درجة التكفير
اماني اريس
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 29-07-2013 الساعة 12:28 AM
سبب آخر: اخكاء










.gif)


