رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
07-04-2014, 06:53 PM
اقتباس:
|
ألست أنت و الجماعة التي تتبنّاه أو تتبناك ( فقد تشابكت الأمور و ما عادت تفهم ) ألست أنت الذي تدع إلى فصل الدّين عن الدولة ... أي فصل القرآن عن السياسة و لماذا هذا التكلف و التنطع .... ألست تبحث عن أشياء تسير بها دولتك ... أتيناك بكلام الله ( و لا نحسبك لم تقتنع ) سبحان الله و هل هناك جواب يقنع أكثر من كلام الله ( و من لم يردعه القرآن و السنة فلا رادع له ) كيف سيقنعه كلام البشر .... و ها نحن بعدما جمعنا لك سابقا تناقض كلامك ( كما طلبت أنت ) ها نحن نشهد تناقض أفكار ( و حالة لا استقرار ) نعم كيف يا أخي من جهة تقول أريد شيء يسير الدولة من الدين ....و أحكام بذلك ... ثم تطلب في المقابل أو تطالب بفصل الدّين عن الدولة أليس هذا جنون و أنت تعلم أن الحل يكمن في تطبيق الدّين على الدولة و في كل شيء....؟؟ بل و أنت تطالب بذلك , ألست ترى بأنّ الله سبحانه و تعالى ( و هو السميع العليم ) قد علم ما كان و ما يكون و ما سيكون ... فنزّل في القرآن كل شيء بقدر ....؟؟ ألست ترى بأن الشيخ العجوز ( أقصد الدولة أكيد ) ألست تجد علاجه في القرآن ....؟؟ ألديك شك بأن ربنا عزّ و جل قد بيّن لنا كيف نسير دولتنا بحيث لا تحيد عن الصراط المستقيم .....؟؟ و بالنسبة لسؤالك عن منح الحق نقول : و من منح الشعب الحق في القفز على حدود الله ...؟؟ للأسف إجابتك غير صحيحة و علامتك ناقص صفر ( ملاحظة ناقص يساوي زائد صفر ) نعم القرآن فيه بيان كل شيء .... بعض العقول فقط هي من ينقصها كل شيء السلام عليكم |
اقتباس:
|
السلام عليكم
رحم الله الخلفاء ... خلفاء الحق ... الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم ... و أبدا لم يسمحوا يوما بالتطاول على الدّين الإسلامي , و على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين .. رحم الله الخلفاء الذين لم يدعوا إلى التحرر من أمور عقائدية بحجة التبعية الغربية , حتى يسايرون تطورهم رحم الله الخلفاء الذين أشعلوا شعلة الإيمان , و فتحوا ما وراء الإسبان , و تسيدوا العالم , و نشروا الفضيلة , بأن قالوا : ( سمعنا و أطعنا ) ... لا بالطعن و التشكيك في أحاديث صحيحة ... رحم الله الخلفاء : الذين أعطونا مجدنا خذلناه .. يوم غرنا الغرور , و ( خلعتنا ) الخساسة الغربية , فصار همّنا الوحيد , الطعن في المسلمين أيا كانوا و العرب خاصّة , و في المقابل تلهج ألسنة ( مفجوعين ) بما وصل إليه الغرب ... اعلم رحمك الله أنّ الفرقات التي تحدثت عليها , لم تكن من جانب واحد فقط , بل كانت من الجانبين أي : من جانب الشعب و من جانب السلطة ( و لا يغرنك ما أصبح عليه العالم اليوم من تقدم تكنولوجي ناسيا بذلك أو متناسي , تناسق العقلية الحديثة مع ذلك ) . ثمّ إنك تقول بأن كيس طحين لم يكن حلا : ( فهل أنت أدرى بشؤون الرعية من عمر رضي الله عنه و أرضاه ...؟؟ ) و الله لو أن عمر رضي الله عنه رأى بأنّ ألف طحين سيكون كافيا للمرأة لفعل .. ولكنّهم أناس كانوا يعيشون لآخرتهم و يكفيهم قوت يومهم .. ( فلا تنظر لنفسك و لنفسي الطماعة ) التي تركت خلفها ( و في السماء رزقكم و ما توعدون ) اسمع بارك الله فيك : شئت أم أبيت , لم تنجح سياسة في العالم بقدر ما نجحة الخلافة الإسلامية , و لم يتوصل أي عرف و لا أي قانون لما توصلت إليه .. ( و هذا على حسب ما كان متواجدا و متوفرا ) ثم علمت أم جهلت : لابد أن تعود الخلافة ذات يوم , و لو أنّ الخلافة بالفعل كانت غير صالحة في وقتنا ( لما ختم الله سبحانه و تعالى بها أمور المسلمين بأن كان واليهم و خليفتهم في آخر الزمان ( المهدي )) ولا نحسبك جاهلا بالمهدي و قصته ... نعم قد نتفق بأنّه وقتنا غير وقتهم و الدنيا تبدلت , و لكن الذي غاب عن الكثير بأنّه بالتطوير الخفيف ما كان عليه الخلفاء ( رحمهم الله ) ... و بإنتهاج نهجهم ... سنحقق المستحيل و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
السلام عليكم
أتمنى أن تجيب و لو بكلمة .... بحق تمنيت أن أراك ذات يوم تجيب على الأسئلة المباشرة بإجابة واضحة ..
غفر الله لنا و لك
( نرجو أن لا نعيد فتح موضوع الطعن من جديد .... حتى لا نُرغم على الرجوع إلى موقفنا الأول )
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...







آسف حقا لم ألاحظ ذلك ... ظننتني مازلت أغرد مع السرب ....
.
...
