غفوة الأسئلة!
09-09-2014, 10:00 PM
يا آه ما سرّ رسمك عنيف جدّا
يدسّ في أوردتي حروفه،
يتّخذ من نبضي رسما
أنا...كنتُ
هو كان... وكنّا
لم يبق غير كينونة معلّقة بأنفاس الغياب
يا شهقة... اذرفيني دونه،
إنّي تعبت!
تعبت
من دندنات الشّوق
من رسائلي المبعثرة
من فوضى يلهمني أنّها مرتبة
من جنوني... تعبت!
من أوراقي المصفرّة
تتساقط رسائلا،
تمكّنت منّي،
لكنّي ما وعيت!!
تعبت
من غيبوبة الشّاشات
حين تخضّب فكري
تجرّدني
وتخبرني الآن ضفنت إليه!
يا صوتي الخافت
يا معلّقات الرمل
وجزئه المندّس
يحملني نحو الغرق
مكبّل معصمي بالخواطر النّازفة
أمضي إلى وهن
أترصّد أقوالهم
أرقص على أنغامهم
وهديري
لحن البحر
حين يزفّني إليه...
إليه زفّني البحر
وأنا التّي كنت
أهذي...؛
احترمت النّبض فكففت الأسئلة،
وجبت في بيدائي،
حيث الجفاف يقبل وجه الشّمس...
الشّمس تدفع بعواصف ممغنطة
لأستعيد وجهه
بهلوانة على مسرح
تذكّرني، أنّي أسيرته!!
وأنّ الفكرة مازالت معتّقة،
وإنّي أنا ...هي أنا
هي من تكون ؟
هي مني
عفوا أنا منها
هي ترسم صورتي اشتهاء!!
ودواري
يناشدني كفّي الأسئلة
يا روحه المهجّرة
خلف الغياب
هناك
على مسافة شوق يدسّ في أوردتي حروفه،
يتّخذ من نبضي رسما
أنا...كنتُ
هو كان... وكنّا
لم يبق غير كينونة معلّقة بأنفاس الغياب
يا شهقة... اذرفيني دونه،
إنّي تعبت!
تعبت
من دندنات الشّوق
من رسائلي المبعثرة
من فوضى يلهمني أنّها مرتبة
من جنوني... تعبت!
من أوراقي المصفرّة
تتساقط رسائلا،
تمكّنت منّي،
لكنّي ما وعيت!!
تعبت
من غيبوبة الشّاشات
حين تخضّب فكري
تجرّدني
وتخبرني الآن ضفنت إليه!
يا صوتي الخافت
يا معلّقات الرمل
وجزئه المندّس
يحملني نحو الغرق
مكبّل معصمي بالخواطر النّازفة
أمضي إلى وهن
أترصّد أقوالهم
أرقص على أنغامهم
وهديري
لحن البحر
حين يزفّني إليه...
إليه زفّني البحر
وأنا التّي كنت
أهذي...؛
احترمت النّبض فكففت الأسئلة،
وجبت في بيدائي،
حيث الجفاف يقبل وجه الشّمس...
الشّمس تدفع بعواصف ممغنطة
لأستعيد وجهه
بهلوانة على مسرح
تذكّرني، أنّي أسيرته!!
وأنّ الفكرة مازالت معتّقة،
وإنّي أنا ...هي أنا
هي من تكون ؟
هي مني
عفوا أنا منها
هي ترسم صورتي اشتهاء!!
ودواري
يناشدني كفّي الأسئلة
يا روحه المهجّرة
خلف الغياب
هناك
ونبضة تقطّعت أنفاس
وهناك
على جدارية الصّمت
علّقت آخر الأجراس
وهناك
يرسل النّبض نوباته
كلحن قديم تؤثمه المواسم
هناك
مضيت وشهقتي
والجِراح المنصوبة
تتلقّف العطب
هناك
حيث بواطن الشّعور تلقفتني ذات مساء
لتسحب سرائري وتمضي
هناك
كمّ من الآه أزورها لتمدّني
بنياشين الضّياع!
هناك
كم استرحت وغفوة
فما جنيت غير الوهم
هناك
حيث كلّ ما بثثت ما عاد لي
كلّ ما لي تورم أحداق
تبرّمت والتحفت بياض
فلم أعد أراك!
وهنا شهقت ...آه
بقلمي امرأة 09/09/2014
التعديل الأخير تم بواسطة امرأة ; 09-09-2014 الساعة 10:07 PM











