رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
22-03-2015, 04:20 PM
اقتباس:
|
[center]
[size=5]لا عجب الأخ محمد الأمين أن لا يصلك المغزى من الموضوع على وجهه الصحيح مادمت حتى معرفي قد شوهته وحرفته ولم تكتبه هو الآخر على وجهه الصحيح...فبفضلك تحول من قطر الندى إلى قدر الندى.r] على العموم شكرا على إضافتك وإن لم أجد لها محل من الإعراب. |
السلام عليكم
في الحقيقة لم أشأ أن أتعمق اكثر في التعقيب على ما ارتكز عليه موضوعك من عناصر لتداخلها مع بعضها البعض + نظرة مسبقة + أحكام لمجرد الأحكام
فاكتفيت فقط
بتوضيح ما استشكل عليك من أمور بدت من وجهة نظرك غريبة و دخيلة على المجتمع الجزائري، اذ لا تعدو هذه الوجهة مجرد ٍرأي أو اجتهاد في أحسن حالاتها
فمن الطبيعي جدا جداً أن تقابل بوجهة نظر أخرى ( مخالفة، مطابقة، متقاربة ،متباينة) ما دام أن طرحها قد تم وسط فضاء حر، أين تتعدد المفاهيم و الرؤى و التصورات ، و ليس بين طرفين متفقين على نفس النقاط ،فالاختلاف سنة كونية و الايمان به مدخل اساسي في عدم التعصب للرأي الواحد في ترك هامش للتقارب و الأخذ بالأسباب المؤدية لتحقيق الغرض المتمثل في تهديب النفوس و حسن الظن بالآخر ،فالحوارأو النقاش مجرد وسيلة لتحقيق الغرض و ليس غاية في حد ذاته ،فالرجل الذي يصل مع زوجته الى عتبة المحاكم بقصد فض الارتباط الذي يربط بينهما و هو الزواج الشرعي ، لا يتم الا بعد عقد جلسة للصلح بين الطرفين، و الصلح خير، بعدما يكون كل طرف قد أخذ وقتاً كافياً في التفكير بعد مرور العاصفة و عودة الهدوء و الطمئنينة الى نفسيتهما ، فالانسان من طبعه التعصب و الغضب و التسرع و الانتصار لنفسه و يقابله طبع الندم و الحسرة و تأنيب الضمير و التفكير بصدق باصلاح ما أفسدته طباعه الأولى و هكذا هو الصراع بين النفس الأمارة بالسوء و الأفكار السيئة و بين صحوة الضمير و الفكر السليم
...............
بخصوص
السلع المقلدة و المغشوشة
فيها حالاتان
- النشاط الغير قانوني
- -النشاط القانوني
- ما يعنينا هو تلك المحلات التي يملك أصحابها سجلات تجارية و تراخيص بمزوالة نشاطهم التجاري المسجل في السجلات التجارية
- هؤلاء يمارسون نشاطهم اليومي بشكل اعتيادي بعلم السلطات و الهيئات و المصالح المعنية بالمراقبة و قمع الغش
- أي أن هذا النوع من التجارة مسموح به على المستوى المحلي الداخلي و لا يترتب عليه أي نوع من أنواع العقوبات و بالتالي لا تنطبق عليه صفات الغش التي يعاقب عليها القانون
و الا ما معنى وجود محلات تجارية مزينة بمختلف أنواع الأسلعة المقلدة و المغشوشة تزاول نشاطها في وضح النهار أمام مرآى و مسمع الجميع بشكل علني و بترخيص من الدولة
فالأسواق خاضعة تحت تصرف العرض و الطلب حسب رغبة المستهلك
فمادام أن تلك السلع موجودة و متوفرة، فالطلب عليها موجود رغم أنها مقلدة و مغشوشة، نظراً للميزة التي تتميز بها من انخقاظ ثمنها مقارنة بالسلع الأصلية المرتفعة الأثمان ،أين يسقط معها مغالطة المستهلك الذي يقضل وجهة تلك المحلات على الوكلاء الذي يعرضون السلع الأصلية
- حسب علمي
أن المنتجات المقلدة و المغشوشة
تحارب فقط على مستوى الميناء و المطارات
السؤال
- هل هناك سياسة تجيز أو تعطي الضوء الأخضر الفعلي للجهات الرسمية لمحاربة هذه الظواهر من جدورها أم أن الدورة الاقتصادية للبلد في حاجة لمثل هذه المنتجات لتغطية السوق المحلية و العجز ،أم أن هناك جهات فاعلة داخل النظام لديها مصالح مرتبطة مع المنشآت و المصانع التي تنتج مثل تلك المنتوجات
أم أن المنشآت و المصانع الأصلية هي الأخرى متورطة
و هذا موضوع طويل و متشعب
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها














.gif)
مع قبلة 


