أهي ساعة "سكرٍ"؟ أم لحظة " هذيان"؟
11-11-2016, 09:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تساءلتُ في كنه نفسي، لعلّني أجد شعوري وحِسي
فصرختُ عندما أعياني الهمس:
أحقّاً أنّ بذورَ المحبةِ هي في دواخلِنا؟
فمرّت عليّ لحظات وأنا أكابد أنفاسي حتى الاختناق، وانتابتني لفحة حرارة إلى حدّ الاحتراق.
فقلت:
أ تـُرانا نموت في كل لقاء؟ ونلتقي مرة أخرى لنشتاق؛ ثم نحِنّ تُرى إلى ماذا؟ وذاكرتنا قد علاها النسيان، رحلوا و قد خلا منهم المكان.
ولم يبق إلاّ ذكرياتٍ وكأنها محنّطة، تريد أن تحافظَ على وجودها .. ومع ذلك فالقلوب كأنها جامدة لا تخفق، وقد داهمها القلق.
وتمرّ الأيام ثم تتلوها الأعوام.. ومع ذلك نخاف أن تموتَ أجسادنا، ولا نفرح على لقاء ذواتنا.
عجبًا
ما أصدق بصير معرّة النعمان وهو يقول:
تعبٌ كلها الحياة فما أعجبُ** إلاّ من راغبٍ في ازديادِ.
ومع ذلك نخافُ من البداية، لأننا نظن أنها النهاية.
ورب العزة يقول:
" إنّ لك ألا تجوعَ فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأُ فيها ولا تضحى"
وهذا هو الحرص على شيء هو ليس لنا.. وما هذه الحياة إلاّ مسرحية، تمثل وهماً أسمته العيش، فكل المخلوقات إذاً تتوهم العيش.
تصنع من الوهم وجوداً، وتخترعُ الأحلام والآلام لتبني و تشيد بناءاتٍ شامخة، هي بعد عمرٍ الى زوال، ومع ذلك هناك أناسٌ هم بقايا أشباحٍ لأنهم أكثر حرصاً على حياةٍ .
لستُ ادري لماذا الخوف من ذهاب إلى عالمٍ فيه نعيم لا يبلى، و كيف الحرص على بقاء في عالمٍ أشدُ وهماً وألما؟
وبعد كل ذلك أفقت.. ووجدتُ أنّ أشدّ وحدة، وأشدّ حرقة هي التي تُحسّسنا بأنّ وجودَنا الواهم لا ينتهي، وكأنه هو البقاء السرمدي.
فنحرص على أن تزيد فترة وجودنا الدنيوي بالألم ..
فالساعةُ نريدها أن تدق ببطءٍ، ودقات القلب نريدها ببطءٍ، و كُل شيءٍ نريده بطيئاً، لا ينتهي مع سرعة ما يصيب أنفسنا من الطعنات
فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ** ويصبح ذو الأحزان فرحان جاذلا.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 12-11-2016 الساعة 11:34 AM






.gif)





