اقتباس:
|
لا اعرف الرسم لكن ساصف الصورة.
|
أخشى أن تكون من صور الهندسة .
اقتباس:
|
حمالة الحطب تشعل النيران ماركة سعودي كبريت سلفي
|
أولا:ماذا تقصد بشعل النيران؟
أتقصد الدعوى إلى التحذير من الشيعة وبدعهم وضلالاتهم كما حذر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله(وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) وحذر عليه أفضل الصلاة والتسليم من البدع وفضحهم الله في كتابه كريم بقوله({هو
الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلى الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا))
فقد تلا نبينا صلى الله عليه وسلم ثم قال(:(
فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فألئك الذين سمى الله فحذروهم)) .
وهذا ما عليه علماء السنة السلفيين من التحذير من البدع وأهلها وهذا والله لأقوى سلاح لإخماد الفتن لأن أهل البدع ومخالفتهم هي سبب بلاء المسلمين وتسلط الكفار عليهم
قال الله تعالَى:
﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. فأخبر أن أذى عدوهم لَهم، وغلبتهم لَهم: إنَّما هو بسبب ظلمهم. وقال الله تعالَى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30]" اهـ( ).
و إذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هو الداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه والتشنيع عليها سواء كان المخالف سنيا أو أشعريا كالقرصاوي أو رافضيا كالخميني وحزب الشيطان حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره، صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.
لذا فإن أهل السنة يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك.
إنني أقول أيها القراء الكرام:أرأيتم لو كان السد الذي يجعل للماء الجاري ركيكا وغير صلب أتراه يثبت لو طم وعم عليه السيل الغزير؟أم أنه سيطغى عليه السيل بخلاف ما إذا كان السد متينا وصلبا?كذلك يقال هنا.إذا كنا جميعا على كلمة سواء من عقيدة ومنهج واحد وتمسكنا بالسنة الغراء واقتفينا أثر سلفنا الصالح فإننا حينئذ نستطيع أن نتغلب على أعدائنا مصداقا لقوله تعالى
((إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ))محمد7
أما أننا نهتم باللفلفة والتجميع على طريقة القرضاوي من غير نظر إلى عقائد القوم ولا التصفية لهم ونريد أن نواجه ونهزم الأعداء فهذا لا ولن يكون أبدا والواقع أكبر برهان على ذلك.
والناظر في أحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربك يتفطر القلب لأحوالهم فهذا صوفي وآخر قبوري خرافي وثالث حزبي هالك ورابع شيعي وخامس دنيوي وهكذا ولم ينج من هذا البلاء إلا طائفة وهم أهل السنة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة فهلا رجوعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه السلف الصالح حتى تستحق الخيرية التي ذكرها الله بقوله:((
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))آل عمران110
فحينئذ يتم النصر والغلبة على الأعداء بإذن الله.
ثانيا:مادخل السلفية في السعودية؟!
السلفية ظهرت يوم البعثة وسعوديتك ظهرت في القرون المتأخرة؟!
اقتباس:
|
القرضاوي من بعيد يجري حاملا مطقئة -exteincteur - يطفئ لهيب الفتنوالتحريض وانا اشارك في رمي الماء بالدلو وهكذا حتىتنطقئ.
|
الدكتور القرضاوي هو الذي أشعلها بدعواه إلى التقريب فليشرب حميمها إذن
والفتنة كل الفتنة أن نسكت عن مخالفات الروافض وباطلهم لأن بالسكوت عليهم سيضعفون الأمة ويفرقونها بالتفريق المذموم والله المستعان فعلينا أن نجتمع على الحق لا على الهواء
قال النبي صلى الله عليه وسلم(
لن تجتمع أمتي على ضلالة)