تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.

 
  • ملف العضو
  • معلومات
rougemila
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-01-2009
  • المشاركات : 136
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • rougemila is on a distinguished road
rougemila
عضو فعال
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي مشاهدة المشاركة
شكون هذا مقبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انهم يظربون في الجبال بغصن زيتون.
إذا رأى إبليس غرّة وجههم ** ولىّ وقال فديـتُ من لايفلح!

ألا والله ،، إن المصلحة كلّ المصلحة في التشريد بكم من خلفكم ، وفضح قلوبكم المتعفنة ، وإنزال الدرّة العمرية على رؤوسكم حتى يخرج ما فيها من النفاق ، يابقايا المكانس ، وخدام الصلبان ، والكنائس0
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibnbadis مشاهدة المشاركة
من وصف الشيخ القرضاوي بالكلب العاوي
رحمه الله وغفر له
سلام الله عليك وبعد :
أهو ؟
ما شاء الله عالم سلفي قح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
كلمات من ورع ما شاء الله ؟
بيان ما فوقه بيان وسحر ما فوقه سحر ما شاء الله
كيف طاوعه لسانه ليقولها في عالم جليل شهدت الدنيا كلها له ؟
لذلك إذن يترحم عليه الجماعة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي مشاهدة المشاركة
شكون هذا مقبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشيخ مقبل الوادعي (رحمه الله ) ت (1422)

هو أحد علماء السلفية باليمن وأحد رواد الحديث واسمه مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَالهمداني الوادعِيُّ من من قبيلة آل راشِد. وشيباتُنا يقولون: إن وَادِعَةَ من بَكِيلٍ، و وادعة تقع شرق صعدة من وادي دَمَّاج تحت جبل بَرَاش باليمن. قام بالدعوة السلفية في اليمن ، وأنشأ مدرسة علمية سلفية بدماج سماها بدار الحديث يفد إليها الطلاب من أنحاء اليمن، ومن بلدان أخرى. وتخرج على يديه شيوخ أنشأوا مدارس في عدد من مناطق اليمن.

مؤلفاته:

وكتب الشيخ في فنون متشعبة، وأبواب متفرعة وإليك ما طبع منها:
( أ ) في التفسير:

1- تحقيق وتخريج مجلدين من " تفسير ابن كثير " إلى سورة المائدة والباقي يقوم به الطلاب.

2- الصحيح المسند من أسباب النـزول.

(ب) في العقيدة:

3- الشفاعة.

4- الجامع الصحيح في القدر.

5- الصحيح المسند من دلائل النبوة.

6- صعقة الزلزال لنسف أباطيل الرفض والاعتزال.

7- السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة.

8- رياض الجنة في الرد على أعداء السنة.

9- الطليعة في الرد على غلاة الشيعة.

10- بحث حول القبة المبنية على قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

11- الإلحاد الخميني في أرض الحرمين.

12- فتوى في الوحدة مع الشيوعيين.

13- إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن، حاشية على الرسالة الوازعة للمعتدين ليحيى بن حمزة.

14- ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر.

15- المخرج من الفتنة(1). (1) وقد تراجع عن رأيه في الحكومة السعودبة في مقال سماه ( براءة الذمة).

16- هذه دعوتنا وعقيدتنا.

17- إيضاح المقال في أسباب الزلزال.

(ج) في الحديث ومصطلحة:

18- الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، في مجلدين صنعه على عينه صنع من طب لمن حب وقد رتبه ترتيباً فقهياً في ستة مجلدات سماه " الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين ".

19- تتبع أوهام الحاكم في المستدرك، التي لم ينبه عليها الذهبي في خمسة مجلدات مع المستدرك.

20- تحقيق ودراسة الإلزامات والتتبع للدارقطني.

21- تراجم رجال الحاكم الذين ليسوا من رجال تهذيب التهذيب، في مجلدين.

22- تراجم رجال الدارقطني الذين ليسوا في تهذيب التهذيب، ولا رجال الحاكم، وشاركه بعض تلامذته.

23 - نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة.

24 - المقترح في أجوبة أسئلة المصطلح.

(د) في فقه السنة القائم على الأحاديث النبوية:

25- الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين، نهج في ترتيبه وتبويبه منهج إمام هذه الصنعة الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه.

26- الجمع بين الصلاتين في السفر.

27- شرعية الصلاة في النعال.

28- تحفة الشباب الرباني في الرد على الإمام محمد بن علي الشوكاني في شأن الاستمناء.

29- تحريم الخضاب بالسواد.
(هـ) متنوعات:

30- غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة، في مجلدين.

31- قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد.

32- تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب.

33- إجابة السائل عن أهم المسائل.

34- المصارعة.

35- الفواكه الجنية في المحاضرات والخطب السنية.

36- تحريم تصوير ذوات الأرواح.

37- إقامة البرهان على ضلالات عبد الرحيم الطحان.

38- القول الأمين في بيان فضائح المذبذبين.

39- قرة العين بأجوبة العلابي وصاحب العدين.

40- ترجمة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي.

41- الباعث على شرح الحوادث.

42- ذم المسألة.

43- مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني.

44- فضائح ونصائح.

45- البركان لنسف جامعة الإيمان ومعه الرد على يوسف بن عبد الله القرضاوي.

46- رثاء الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -. أقول: أخذت هذه المعلومات عن الشيخ مقبل عن كتاب ( الإبهاج بترجمة العلامة المحدث أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) بقلم أبي إبراهيم حميد بن قائد بن علي العتمي. أقول: وقد عرفت هذا الرجل بالصدق والإخلاص، والعفة، والزهد في الدنيا، والعقيدة الصحيحة والمنهج السلفي السليم، والرجوع إلى الحق على يد الصغير والكبير. وقد بارك الله في دعوته فأقبل عليها الناس، فله ولتلاميذه آثار كبيرة في شعب اليمن، يشهد بذلك كل ذي عقل ودين وإنصاف.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:49 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farid_23 مشاهدة المشاركة
الشيخ مقبل الوادعي (رحمه الله ) ت (1422)

هو أحد علماء السلفية باليمن وأحد رواد الحديث واسمه مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَالهمداني الوادعِيُّ من من قبيلة آل راشِد. وشيباتُنا يقولون: إن وَادِعَةَ من بَكِيلٍ، و وادعة تقع شرق صعدة من وادي دَمَّاج تحت جبل بَرَاش باليمن. قام بالدعوة السلفية في اليمن ، وأنشأ مدرسة علمية سلفية بدماج سماها بدار الحديث يفد إليها الطلاب من أنحاء اليمن، ومن بلدان أخرى. وتخرج على يديه شيوخ أنشأوا مدارس في عدد من مناطق اليمن.

مؤلفاته:

وكتب الشيخ في فنون متشعبة، وأبواب متفرعة وإليك ما طبع منها:
( أ ) في التفسير:

1- تحقيق وتخريج مجلدين من " تفسير ابن كثير " إلى سورة المائدة والباقي يقوم به الطلاب.

2- الصحيح المسند من أسباب النـزول.

(ب) في العقيدة:

3- الشفاعة.

4- الجامع الصحيح في القدر.

5- الصحيح المسند من دلائل النبوة.

6- صعقة الزلزال لنسف أباطيل الرفض والاعتزال.

7- السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة.

8- رياض الجنة في الرد على أعداء السنة.

9- الطليعة في الرد على غلاة الشيعة.

10- بحث حول القبة المبنية على قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

11- الإلحاد الخميني في أرض الحرمين.

12- فتوى في الوحدة مع الشيوعيين.

13- إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن، حاشية على الرسالة الوازعة للمعتدين ليحيى بن حمزة.

14- ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر.

15- المخرج من الفتنة(1). (1) وقد تراجع عن رأيه في الحكومة السعودبة في مقال سماه ( براءة الذمة).

16- هذه دعوتنا وعقيدتنا.

17- إيضاح المقال في أسباب الزلزال.

(ج) في الحديث ومصطلحة:

18- الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، في مجلدين صنعه على عينه صنع من طب لمن حب وقد رتبه ترتيباً فقهياً في ستة مجلدات سماه " الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين ".

19- تتبع أوهام الحاكم في المستدرك، التي لم ينبه عليها الذهبي في خمسة مجلدات مع المستدرك.

20- تحقيق ودراسة الإلزامات والتتبع للدارقطني.

21- تراجم رجال الحاكم الذين ليسوا من رجال تهذيب التهذيب، في مجلدين.

22- تراجم رجال الدارقطني الذين ليسوا في تهذيب التهذيب، ولا رجال الحاكم، وشاركه بعض تلامذته.

23 - نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة.

24 - المقترح في أجوبة أسئلة المصطلح.

(د) في فقه السنة القائم على الأحاديث النبوية:

25- الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين، نهج في ترتيبه وتبويبه منهج إمام هذه الصنعة الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه.

26- الجمع بين الصلاتين في السفر.

27- شرعية الصلاة في النعال.

28- تحفة الشباب الرباني في الرد على الإمام محمد بن علي الشوكاني في شأن الاستمناء.

29- تحريم الخضاب بالسواد.
(هـ) متنوعات:

30- غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة، في مجلدين.

31- قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد.

32- تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب.

33- إجابة السائل عن أهم المسائل.

34- المصارعة.

35- الفواكه الجنية في المحاضرات والخطب السنية.

36- تحريم تصوير ذوات الأرواح.

37- إقامة البرهان على ضلالات عبد الرحيم الطحان.

38- القول الأمين في بيان فضائح المذبذبين.

39- قرة العين بأجوبة العلابي وصاحب العدين.

40- ترجمة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي.

41- الباعث على شرح الحوادث.

42- ذم المسألة.

43- مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني.

44- فضائح ونصائح.

45- البركان لنسف جامعة الإيمان ومعه الرد على يوسف بن عبد الله القرضاوي.

46- رثاء الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -. أقول: أخذت هذه المعلومات عن الشيخ مقبل عن كتاب ( الإبهاج بترجمة العلامة المحدث أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) بقلم أبي إبراهيم حميد بن قائد بن علي العتمي. أقول: وقد عرفت هذا الرجل بالصدق والإخلاص، والعفة، والزهد في الدنيا، والعقيدة الصحيحة والمنهج السلفي السليم، والرجوع إلى الحق على يد الصغير والكبير. وقد بارك الله في دعوته فأقبل عليها الناس، فله ولتلاميذه آثار كبيرة في شعب اليمن، يشهد بذلك كل ذي عقل ودين وإنصاف.
كل هذا لا يكفي أن يقول في الشيخ ما قال وأن يتلفظ بألفاظ سوقية وغوغائية وهو يرد عليه ..
يحرم المسيرات الغوغائية ويحلل الألفاظ الغوغائية
ما هذا ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:54 PM
مـدخـل :
ينبغي أن يعلم أن من ذهب إلى جواز مثل هذه الأمور ، إنما دخل عليه الخلل من جهة أنه نظر إليها على أنها وسيلة من الوسائل أو مصلحة من المصالح المرسلة التي الأصل فيها الحل ، غافلاً أو متغافلاً ، أن الأخذ بالوسائل الشرعية أو المصالح الدينية ، ليس على إطلاقه ، بل إنه مضبوط بضوابط بينها أهل العلم الراسخون في العلم ، للتمييز بين الوسائل والمصالح المشروعة الجائزة ، وبين الوسائل والمصالح المبتدعة المحرمة ، وما ذاك إلا حفظاً لجناب الملة و الدين من أن يدخل فيه ما ليس منه .
ولقد تعمدتُ أن لا يكون هذا البحث مقتصراً على هذه المسألة – أعني المظاهرات والاعتصامات – فقط(1)، بل تعدى ذلك إلى بحث الوسائل والمصالح المرسلة ، حتى يكون أعم وأنفع – إن شاء المولى – وحتى لا نحتاج في كل جزئية من هذا النوع إلى بحث مستقل .
لهذا فإن الكلام سيكون منصباً على بيان الوسائل والمصالح المشروع منها والممنوع ، وبيان الضابط في التفريق بين هذا النوع أو ذاك ، متوخياً في ذلك – إن شاء الله – طريق الكتاب والسنة ، وكلام علمائنا من سلف هذه الأمة ، ثم ضارباً المثل لكل نوع منها ، مبيناً ومعرجاً ضمن ذلك على مسألة المظاهرات والاعتصامات ، وما شاكلها من الوسائل والمصالح .
فاللهم عوناً منك وتوفيقاً ، وإلهاماً منك وتسديداً .





فصل : في المصالح المرسلة و علاقتها بالبدعة .

هناك خلط كبير بين البدعة والمثبت من المصالح المرسلة أدى إلى اعتقاد حسن بعض المحدثات في الدين ، وجعل الكثير من محسني البدع يستسيغون ذلك ويقولون به ، محتجين بالأعمال والفتاوى التي انبنت على المصالح المرسلة في عهد الصحابة والتابعين ومن بعدهم كالأئمة الأربعة وغيرهم ، وكان من نتاج هذا الخلط بين البدع وما ثبت من المصالح المرسلة ما ذهب إليه بعض العلماء من تقسيم البدع إلى خمسة أقسام بحسب الأقسام الشرعية الخمسة ، وقد ضربوا أمثلة لهذه الأقسام الخمسة ، وعند تأمل قسمي الواجب والمندوب منها يلاحظ أنها مما ثبت بالمصالح المرسلة ، وليست من الابتداع في شيء ، اللهم إلا في التسمية اللفظية والاعتبار اللغوي . (1)
فلذلك لابد من إيضاح لمعنى المصلحة ، وما يثبت منها وما ينفي ، وما يدخل في حيز البدع مما لا يدخل فيها . بما يزيل الالتباس ويرفع الخلط والغموض – إن شاء الله – وسيكون ذلك عن طريق عدة مباحث أسأل الله فيها الإعانة والتسديد إنه جواد كريم .

المبحث الأول : معنى المصلحة وأقسامها (2).
المصلحة لغة : كالمنفعة وزناً ومعنى ، والمصلحة اصطلاحاً : جلب منفعة ، أو دفع مضرة وتنقسم المصالح من حيث قيام الدليل على اعتبارها وعدمه إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : المصالح المعتبرة ، وهي : المصالح التي اعتبرها الشارع وشهد بذلك وقام الدليل الخاص منه على رعايتها ، فهذه المصالح حجة ، لا إشكال فيها ولا خلاف في إعمالها ، ويدخل في ذلك جميع ما طلبه الشارع إما طلب ندب أو إيجاب ، إذ لا يأمر الشارع إلا بما هو مصلحة محضة أو راجحة ، كالصلاة والزكاة والصوم والحج ، أو نص على إباحته كالبيع وغيره .
القسم الثاني : المصالح الملغاة وهي : المصالح التي ليس لها شاهد اعتبار خاص من الشرع بل شهد الشرع بردها وقام الدليل الخاص منه على إلغائها ، وجعلها ملغاة لا تعتبر .
وهذا القسم من المصالح مردود ، ولا خلاف في عدم اعتباره ، وإهماله بين المسلمين .
فإذا نص الشارع على حكم في واقعة لمصلحة استأثر بعلمها ، وبدا لبعض الناس حكم فيها مغاير لحكم الشارع لمصلحة توهمها هذا البعض ، فتخيل أن ربط الحكم بها يحقق نفعاً أو يدفع ضرراً ، فإن هذا الحكم مردود على من توهمه ، لأن هذه المصلحة التي توهمها قد ألغاها الشارع ، ولم يلتفت إليها ، فلا يصح التشريع بناء عليها لأنها معارضة لمقاصد الشارع .
مثال ذلك : من تصور المصلحة في الربا ، أو بيع الخمر ، أو إيجاب الصيام على من واقع زوجته في نهار رمضان إن كان مِن مَن يسهل عليه الإعتاق أو توهم المصلحة في مساواة الذكر بالأنثى في الميراث ، أو تصور المصلحة في قصد قتل النساء والأطفال ومن لا ذنب له من المسلمين أو غيرهم ؛ بزعم الدفاع عن من يقاتلون في بعض البلدان ضد حكوماتهم ، وبحجة أنها وسيلة للدفاع عنهم .
فإن هذه المصالح المتوهمة وأمثالها ملغاة وغير معتبرة لأمرين :
الأمر الأول : أنها مخالفة للنص الشرعي مخالفة صريحة .
الأمر الثاني : أنه لو فتح الباب وقبل ما يتوهمه البعض أنه مصلحة لأدى وأفضى ذلك إلى تبديل وتغيير الحدود الشرعية بسب تغير الأحوال ، واختلاف مدارك العقول ، وهذا من الباطل، وما يؤدي إليه فمثله .
القسم الثالث : المصالح المرسلة وهي : المصالح التي لم يقم دليل خاص من الشارع على اعتبارها ، ولا على إلغائها .
ووجه تسميتها بالمرسلة :أن الشارع سكت عنها ولم يقيدها باعتبار ولا إلغاء .
المبحث الثاني : حكم الاحتجاج بالمصلحة المرسلة .
قال الشيخ الشنقيطي : فالحاصل أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتعلقون بالمصالح المرسلة التي لم يدل دليل على إلغائها ، ولم تعارضها مفسدة راجحة أو مساويه .
وأن جميع المذاهب يتعلق أهلها بالمصالح المرسلة ، وإن زعموا التباعد منها ، ومن تتبع وقائع الصحابة وفروع المذاهب علم صحة ذلك .
ولكن التحقيق أن العمل بالمصلحة المرسلة أمر يجب فيه التحفظ وغاية الحذر حتى يتحقق صحة المصلحة ، وعدم معارضتها لمصلحة أرجح منها أو مفسدة أرجح منها أو مساوية لها ، وعدم تأديتها إلى مفسدة في ثاني حال (1)
ومن أمثلة المصالح المرسلة التي عمل بها الصحابة :
1- جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ولم ينكره أحد من الصحابة .
2- والمداومة على الاجتماع لصلاة التراويح في رمضان .
المبحث الثالث : ضوابط الأخذ بالمصالح المرسلة.
وهنا يتبادر للذهن سؤال وهو هل جميع المصالح المرسلة والتي لم تقيد بإثبات أو إلغاء يجوز الأخذ بها ؟
والجواب : أن الأمر على خلاف ذلك ، بل لا يجوز الأخذ بالمصالح المرسلة إلا وفق شروط وضوابط هذا محل بيانها :

الضابط الأول : تقدم معنا أن المصلحة المرسلة هي التي لم تقيد بإثبات أو إلغاء وعليه فلا يصح الأخذ بمصلحة تصادم النص .

الضابط الثاني: أن عامة النظر في المصلحة المرسلة إنما هو فيما عقل معناه ، فلا تقع المصالح المرسلة في العبادات التي لا يعقل معناها ، ذلك لأن مبناها على التوقف وعدم الالتفات إلى المعاني وإن ظهرت لبادي الرأي وقوفاً مع ما فهم من مقصود الشارع فيها من التسليم على ما هي عليه ، بخلاف العبادات التي يعقل معناها ، وكذا العادات والمعاملات فإنها جارية على المعنى المناسب الظاهر للعقول ، يضاف إلى ذلك أن العبادات التي لا يعقل معناها حق خاص للشارع ، ولا يمكن معرفة حقه كماً ولا كيفاً وزماناً ومكاناً وهيئة إلا من جهته ، فيأتي به العبد على ما رسم له ، ولهذا لم يوكل هذا النوع من العبادات إلى آراء العباد ، فلم يبق إلا الوقوف عند ما حده ، بينما تهدى العقول البشرية في الجملة إلى معرفة حكم وعلل ومعاني ما سوى ذلك ، ولذلك جاز دخول المصالح في هذا دون ذاك .ا.هـ(1)
وعليه فإن المصالح المرسلة لا تدخل في العبادات التي لا يعقل معناها إلا من جهة الوسائل ، وفرق بين الوسائل والعبادات فالوسائل مطلوبة لغيرها ، أما العبادات فمطلوبة لذاتها . ومن ذلك جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

الضابط الثالث : النظر في السبب المحوج لهذه المصلحة من حيث وجوده في السلف أو عدم وجوده .
وقد نص على ذلك ابن تيمية رحمه الله فقال : والضابط في هذا – والله أعلم – أن يقال إن الناس لا يحدثون شيئاً إلا لأنهم يرونه مصلحة ، إذ لو اعتقدوه مفسدة لم يحدثوه ، فإنه لا يدعو إليه عقل ولا دين فما رآه الناس مصلحة نظر في السبب المحوج إليه ، فإن كان السبب المحوج إليه أمراً حدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من غير تفريط منا فهنا قد يجوز إحداث ما تدعوا لحاجة إليه ، وكذلك إن كان المقتضي لفعله قائماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن تركه النبي صلى الله عليه وسلم لمعارض زال بموته .
وأما ما لم يحدث سبب يحوج إليه ، أو كان السبب المحوج إليه بعض ذنوب العباد ، فهنا لا يجوز الإحداث ، فكل أمر يكون المقتضي لفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم موجوداً لو كان مصلحة ولم يفعل ، يعلم أنه ليس بمصلحة . وأما ما حدث المقتضي له بعد موته من غير معصية الخلق فقد يكون مصلحة …
فما كان المقتضي لفعله موجوداً لو كان مصلحة . وهو مع هذا لم يشرعه ، فوضعه تغيير لدين الله ، وإنما دخل فيه من نسب إلى تغيير الدين . من الملوك والعلماء والعباد ، أو من زل منهم باجتهاد ". (2)

وقال الشاطبي رحمه الله :(3)
سكوت الشارع عن الحكم على ضربين :

أحدهما : أن يسكت عنه لأنه لا داعية له تقتضيه ، ولا موجب يقدر لأجله ، كالنوازل التي حدثت بعد ذلك ، فاحتاج أهل الشريعة إلى النظر فيها وإجرائها على ما تقرر في كلياتها ، وما أحدثه بعد السلف الصالح راجع إلى هذا القسم ، كجمع المصاحف وتدوين العلم وتضمين الصناع ، وما أشبه ذلك مما لم يجر له ذكر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم تكن من نوازل زمانه ولا عرض للعمل بها موجب يقتضيها ، فهذا القسم جارية فروعه على أصوله المقررة شرعاً بلا إشكال ، فالقصد الشرعي فيها معروف …

والثاني : أن يسكت عنه وموجبه المقتضي له قائم ، فلم يقرر فيه حكم عند نزول النازلة زائد على ما كان في ذلك الزمان ، فهذا الضرب السكوت فيه كالنص على أن قصد الشارع أن لا يزاد فيه ولا ينقص ، لأنه لما كان هذا المعنى الموجب لشرع الحكم العملي موجوداً ثم لم يشرع الحكم دلالة عليه ، كان ذلك صريحاً في أن الزائد على ما كان هنالك بدعة زائدة ، ومخالفة لما قصده الشارع ، إذ فهم من قصده الوقوف عندما هنالك ، لا زيادة عليه ولا نقصان منه .


وحاصل كلام ابن تيمية والشاطبي رحمهما الله : أن المصالح المرسلة تنقسم باعتبار السبب المحوج إليها إلى أقسام :

القسم الأول : أن يكون السبب أو المقتضي لفعلها موجوداً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوها لكن تركهم لها كان لمانع زال بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يجوز إحداثه ، الأمثلة على هذا القسم :-

أ – المداومة على صلاة التراويح والاجتماع لها ، فإن المانع من المداومة عليها كان خوف النبي صلى الله عليه وسلم من أن تفرض ، ولا شك أن هذا المانع زال بموت النبي صلى الله عليه وسلم .
ب - إقامة الكعبة على قواعد إبراهيم . فإن المانع من ذلك كان خوف النبي صلى الله عليه وسلم على حدثاء الإسلام أن يتسبب ذلك في ردتهم ، لما للكعبة من القداسة في نفوسهم .
ج - استخدام الأشرطة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .
د - استخدام مكبرات الصوت للأذان ، فقد كان الصحابة يعلنون الأذان فوق الجدران ، ولم يكن عندهم ما يقوم مقام الارتفاع ، فلما سخر الله هذه الأجهزة جاز لنا استخدامها .
هـ – استخدام الإذاعة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ، وهذه الثلاث الأخيرة المانع من اتخاذها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، عدم وجودها .
إلى غير ذلك من الأمثلة التي تجري نفس هذا المجرى .

القسم الثاني : أن يكون المقتضي لفعله موجوداً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوه وليس ثمة مانع ، فهذا ليس بمصلحة ، والقول به تغيير لدين الله كما قال ابن تيمية . إذ لو كان مصلحة أو خيراً لسبقونا إليه .
ويقال لمن استحسن مثل هذه المصالح : إن ترك السلف الصالح للأخذ بهذه المصالح المزعومة ، وأخذك بها ، راجع لأحد أمور أربعة :
الأول : أن يجهل جميعهم هذه المصالح ، وتعلمها أنت !
الثاني : أن يجتمعوا على الغفلة عن هذه المصالح ونسيانها ، وتستدركها أنت !
الثالث : زهدهم في العمل بالمصالح الشرعية ، والرغبة عنها ، وتحرص عليها أنت !(1)
الرابع : علمهم وفهمهم أن هذا العمل ليس بمصلحة شرعية،وإن بدا للخلوف أنه مصلحة .
أما الثلاثة الأولى ، فلا يسعه أن يقول بواحد منها لأنه لو فعل ذلك فقد فتح باب الفضيحة على نفسه وخرق الإجماع المنعقد على أن النبي صلى الله عليه وسلم ، الصحابة من بعده هم خير هذه الأمة علماً وعملاً ، كيف لا ؟ والله يقول عنهم : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " . وقال صلى الله عليه وسلم : " خير الناس قرني ".(2)
فلو كان الخير في شيء لسبقونا إليه .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : " من كان مستناً فليستن بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة . أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، وأبرها قلوباً ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، واتبعوهم في آثارهم ، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ".(1)
وقال عمر بن عبد العزيز : عليك بلزوم السنة ، فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق .
فارض لنفسك بما رضي به القوم لأنفسهم ، فإنهم على علم وقفوا ، وببصر نافذ قد كفوا ، وإنهم كانوا على كشف الأمور أقوى ، وبفضل ما كانوا فيه أحرى ، فلئن قلتم : أمر حدث بعدهم ؛ ما أحدثه بعدهم إلا من اتبع غير سنتهم ، ورغب بنفسه عنهم .
إنهم لهم السابقون ، فقد تكلموا منه بما يكفي ، ووصفوا منه ما يشفي ، فما دونهم مقصر ، وما فوقوهم محسر ، لقد قصر عنهم آخرون فجفوا ، وطمح عنهم أقوام فغلوا ، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم ". (2)
فلم يبق إلا الأمر الرابع وهو علمهم وفهمهم أن هذا العمل ليس بمصلحة شرعية ، وإن بدا للخلوف أنه مصلحة .
ومن الأمثلة على هذا القسم :

أ - التسبيح بالسبحة أو الحصى فإن الداعي لها كان موجوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وليس ثمة مانع ومع ذلك لم يفعلوه ، فلا يجوز إحداثه والعمل به لأنه بدعة .
بل فيه ترك لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان يعقد التسبيح بيمينه ويقول : " إنهن مستنطقات "(3).
ويدل على ذلك أيضاً ما رواه الدارمي وغيره عن عمرو بن سلمة قال :
كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن ؟ قلنا : لا فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعاً ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفاً أمراً أنكرته ، ولم أرى والحمد لله إلا خيراً . قال : فما هو ؟
فقال : إن عشت فستراه ، رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصاً، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة .
قال : فماذا قلت لهم ؟
قال : ما قلت لهم شيئاً أنتظر رأيك أو أنتظر أمرك .
قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء !.
ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم وقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الحمن ، حصاً نعد به التكبير والتهليل والتسبيح . قال : فعدوا سيئاتكم ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد ، أو مفتحوا باب ضلالة .
قالوا : والله يا أبا عبد الحمن ما أردنا إلا الخير .
فقال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : إن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم .
وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم .
قال عمرو بن سلمة : فرأينا عامة أولئك الخلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .أ.هـ.(1)

ب – ومن ذلك أيضاً اتخاذ المزاح والضحك إلى درجة الإسفاف وسيلة من وسائل الدعوة لجذب القلوب وخصوصاً الشباب منهم ، نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعظم الناس خلقاً حتى قال بعض أصحابه ما رأيته إلا متبسماً ، ولكن متى كانت النكت ومتى كان التهريج من أساليب دعوته صلى الله عليه وسلم ، هل وقف صلى الله عليه وسلم يوماً بين أصحابه يذكر النكت والقصص المنسوجة والأغاني الجديدة لدعوة الشباب منهم ، حاشاه صلى الله عليه وسلم .

ج - إخراج الجهلة والطواف بهم في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية للدعوة إلى الله ، وهم من يسمون بجماعة الدعوة أو التبليغ ، ولو كان هذا خيراً لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لاسيما مع حاجته إلى تكثير سواد المسلمين ، وقد أنكر فعلهم وخروجهم الشيخ محمد بن إبراهيم ، والشيخ ابن باز ، والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ المحدث ناصر الدين الألباني ، والشيخ حمود التويجري ، والشيخ عبد الرزاق عفيفي وغيرهم .

د – الاحتفالات الدينية المبتدعة ، التي لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الاحتفال بها كالاحتفال هذه الأيام بالمولد النبوي ، أو الاحتفال بالهجرة النبوية ، أو الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، فإن الذين يحتفلون بهذه الأمور يجعلونها من الوسائل لتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ، أو من الوسائل لوعظ الناس وتذكيرهم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .

هـ- ومن هذا القسم – مسألتنا – وهي ما أحدث في هذه الأزمان المتأخرة من اتخاذ المظاهرات والاعتصامات والإضرابات ، وسيلة من وسائل الدعوة ، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !!!(2)
أوَلمْ يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قادرين على ذلك ؟!
فهل كانوا زاهدين في الأجر والثواب ؟!
أم كانوا مقصرين في ما أمرهم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!
أم منعهم من ذلك الخور والجبن عن مجابهة الظالمين ؟!
كلا والله ، إنهم ما تركوا ذلك إلا رغبة عنه إلى ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، من الوسائل المعلومة المعروفة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

و- ومن ذلك ما ابتدعته جماعة الإخوان المسلمين – بل المفلسين كما يصفهم العلامة مقبل الوادعي – ومَنْ تأثر بدعوتهم مِن اتخاذ التمثيل ، والأناشيد وسيلة من وسائل الدعوة زعموا ، فهل سيكون هؤلاء أحرص من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هداية الناس ، فلو علم فيها رسول الله خيراً لسبقنا إليها . ولا يصح أن يحتج بما وقع من الصحابة من الإنشاد والرجز فإن ذلك حصل منهم على سبيل الترويح ، وهؤلاء جعلوه وسيلة للدعوة . فلا إله إلا الله كم بين هؤلاء وأولئك من البون والفرق.(1)

القسم الثالث من المصالح المرسلة : أن لا يوجد الداعي أو المقتضي لها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوجد عندنا لكن بسبب تفريطنا في الأحكام الشرعية فهذا لا يجوز إحداثه . ومن الأمثلة على هذا القسم ، ما مثل به ابن تيمية :
وهو وضع المكوس على المسلمين ، بحجة حاجة بيت المال إلى ذلك ، وهذا – أي حاجة بيت المال – إنما حدثت بسبب تفريط الناس في الزكاة والجهاد في سبيل الله فلا يصح أن يبنى خطأ على خطأ آخر .
صحيح أن الداعي لم يوجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ووجد عندنا لكن ذلك بسبب تفريطنا بأمر الله ، فلا يصح إحداث شيء هنا ، بل يجب علينا تدارك الخطأ بالقيام بما أوجبه الله فيزول بذلك الداعي .

القسم الرابع من المصالح : أن لا يوجد الداعي أو المقتضي لها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوجد عندنا من غير تفريط منا . فهنا قد يجوز إحداث ما تدعو الحاجة إليه وفق الضوابط المتقدمة والمقاصد الشرعية ، ومن الأمثلة على ذلك : جمع المصحف في عهد أبي بكر الصديق .

تنبيهات :
وهاهنا تنبيهات يحسن أن أختم بها كلامي لعل الله أن ينفع بها :

التنبيه الأول : درج كثير من الناس على تسمية ما عليه العموم من البدع "بخلاف السنة" .
ولكن ومنذ أن نشأنا ونحن نسمع أن العمل لا يقبل إلا بالإخلاص والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فإما أن يكون ما قالوا هو الصواب – وأن عمل أولئك وإن خالفوا السنة مقبول – وهذه القاعدة خطأ ، أو العكس ، و والله إن العكس هو الصواب قال سبحانه " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً " . وقال صلى الله عليه وسلم :" كل أمر ليس عليه أمرنا فهو رد " .
فما وافق السنة فمقبول إن استكمل الشرط الآخر ، وما خالف السنة فهو المردود قال سبحانه : " فليحذر اللذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " .
وهذا الاصطلاح – أعني " خلاف السنة " – يصح أن يؤتى به لمن ترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات أو فرط فيها دون قصد التقرب بالترك ، كمن ترك سنة الفجر فيقال إن فعله خلاف السنة ، أو ترك الوتر ، أما من غير سنته صلى الله عليه وسلم فقد ابتدع .
وكذا من ترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو فرط فيها أو فعل غيرها في المستحب من العادات – العبادات غير المحضة – دون أن يقصد بالترك أو التغيير التقرب إلى الله ، كمن شرب قائماً ، فهنا يصح أن يقال له إن فعلك هذا خلاف السنة .

التنبيه الثاني : أقول أخيراً لمن نظر في هذا المقال ، أن ينظر بعين الإنصاف مع تحر لإتباع الدليل ، وإياك إياك أن ترد الكلام لمجرد أن صاحبه لا يعرف ، أو كون العامة على خلاف ذلك ، فإن الله لم يتعبدنا بأقوال الرجال ، ولا بقول الأكثرية ، وإن من المقرر عند العلماء ، " أن شيوع الفعل وانتشاره لا يدل على جوازه كما أن كتمه وقلة العمل به لا يدل على منعه " .
( قال محمد بن أسلم الطوسي :- " ومن له خبرة بما بعث الله تعالى به رسوله ، وبما عليه أهل الشرك والبدع اليوم في هذا الباب وغيره ، علم أن بين السلف وبين هؤلاء الخلوف من البعد أبعد ما بين المشرق والمغرب ، وأنهم على شيء والسلف على شيء .
كما قيل :-
سارت مشرقة وسرت مغرباً *** شتان بين مشرق ومغرب .
والأمر – والله – أعظم مما ذكرنا . وقد ذكر البخاري في الصحيح عن أم الدرداء رضي الله عنها ، قالت : دخل عليّ أبو الدرداء مغضباً ، فقلت له : ما لك ؟ فقال : والله ما أعرف فيهم شيئاً من أمر محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنهم يصلون جميعاً .
وقال الزهري : دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي . فقلت له : ما يبكيك ؟ فقال ما أعرف شيئاً مما أدركت إلا هذه الصلاة . وهذه الصلاة قد ضيعت ، رواه البخاري .
وهذه هي الفتنة العظمى التي قال فيها ابن مسعود رضي الله عنه : كيف انتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ، وينشأ فيها الصغير ، تجري على الناس ، يتخذونها سنة ، إذا غيرت ، قيل غيرت السنة ، أو هذا منكر .
وهذا مما يدل على أن العمل إذا جرى على خلاف السنة ، فلا عبرة به ، ولا التفات إليه ، فإن العمل قد جرى على خلاف السنة منذ زمن أبي الدرداء وأنس .( 1)
" وذكر أبو العباس أحمد بن يحيى قال : حدثني محمد بن عبيد بن ميمون : حدثني عبد الله بن إسحاق الجعفري قال : كان عبد الله بن الحسن يكثر الجلوس إلى ربيعة . قال : فتذاكروا يوماً السنن فقال رجل كان في المجلس : ليس العمل على هذا . فقال عبد الله : أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام ، أفهم الحجة على السنة ؟ فقال ربيعة : أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء ".(2)
فالمسلم الحق هو الذي " لا يغلبه شيوع البدع عن تفهم السنن ، فإن العوائد كما أنها تبني أصولاً وتهدم أصولاً ، فإنها ملاكة ، والإنفكاك منها يحتاج إلى ترويض النفس ، وإلزامها بالسنن (3) ".
وما أجمل ما رواه الإمام الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث بالسند الصحيح عن الأوزاعي قال :- عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول ) . (4)
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . والله الهادي إلى سواء السبيل .
تم الفراغ منه ليلة الأحد
7/3/1423هـ
بقلم : حمد بن عبد العزيز بن حمد ابن عتيق

  • ملف العضو
  • معلومات
rougemila
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-01-2009
  • المشاركات : 136
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • rougemila is on a distinguished road
rougemila
عضو فعال
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farid_23 مشاهدة المشاركة
الله ارحم الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
القشة التي قسمت ظهر البعير.
إذا رأى إبليس غرّة وجههم ** ولىّ وقال فديـتُ من لايفلح!

ألا والله ،، إن المصلحة كلّ المصلحة في التشريد بكم من خلفكم ، وفضح قلوبكم المتعفنة ، وإنزال الدرّة العمرية على رؤوسكم حتى يخرج ما فيها من النفاق ، يابقايا المكانس ، وخدام الصلبان ، والكنائس0
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 09:57 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي مشاهدة المشاركة
كل هذا لا يكفي أن يقول في الشيخ ما قال وأن يتلفظ بألفاظ سوقية وغوغائية وهو يرد عليه ..




يحرم المسيرات الغوغائية ويحلل الألفاظ الغوغائية

ما هذا ؟

الشافعي رحمه الله كان يصف ايضا احد المبتدعة بالقرد
ثم لا تنسى ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف الخوارج بكلاب اهل النار
اما بالنسبة للقرضاوي فيكفيه انه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن

و لا تنسى ما قاله القرضاوي عن الله سبحانه و تعالى
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن يوسف ; 16-01-2009 الساعة 10:09 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
rougemila
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-01-2009
  • المشاركات : 136
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • rougemila is on a distinguished road
rougemila
عضو فعال
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:05 PM
قالوا السعادة في السكون * وفي الخمول وفي الهمود
في العيش بين الأهــــــل * لا عيش المهاجر والطريد
في لقمة تأتـــي إليــــــك* بغير ما جهد جهيــــــــــد
في المشي خلف الركب * في دعة وفي خطو وئيــد
في أن تقول كما يقال فلا * اعتراض ولا صـــــــدود
في أن تسير مع القطيــع * في أن تقاد ولا تقــــــــود
في أن تعيش كما يــــراد * ولا تعيش كما تريـــــــــد
قلت هي التحـــــــــــرك * لا السكون ولا الهمـــــود
وهي التفاعل والتطــــور * لا التحجر والجمــــــــود
وهي الجهاد وهل يجاهـد * من تعلق بالقعــــــــــــود
وهي الشعور بالانتصــار * ولا انتصار بلا جهـــــود
وهي التلذذ بالمتــــــاعب * لا التلذذ بالقعـــــــــــــــود
هي أن تذود عن الحياض * وأي حر لا يـــــــــــــذود
هي أن تحس بأن كــــأس * الذل من ماء صديــــــــــد
هي أن تعيش خليفــــــــة* الأرض شأنك أن تســــود
لا ويملئ فيــــــــــــــــك* لكل جبار عنيــــــــــــــــد
هذي الحياة وشأنهـــــــــا * من عهد آدم والجـــــــدود
فإذا ركنت إلى السكـــون * فلذ بسكان اللحــــــــــود
الشيخ القرضاوي.
إذا رأى إبليس غرّة وجههم ** ولىّ وقال فديـتُ من لايفلح!

ألا والله ،، إن المصلحة كلّ المصلحة في التشريد بكم من خلفكم ، وفضح قلوبكم المتعفنة ، وإنزال الدرّة العمرية على رؤوسكم حتى يخرج ما فيها من النفاق ، يابقايا المكانس ، وخدام الصلبان ، والكنائس0
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rougemila مشاهدة المشاركة
الحجر و الشجر يكادان ينطقان و يصدعان بالحق اما انتم فكانما تعرضتم لغسيل الدماغ.
كثيرا ما يردد جهلة الإعلاميين والحزبيين مقولة(الله أكبر العالم الفلاني ينطق بالحق) ولكن أي حق؟
أهو الحق الذي نطقت به نصوص الكتاب والسنة وسار عليه أئئمة السنة عبر الأزمان؟ أم إنه الحق الذي هو عين الباطل لكنهم إعتبروه حقا لكونه أشبع عاطفتهم الحيوانية وسياستهم الهمجية؟
إنه الحق من النوع الثاني
ألا تراهم يصفقون لكل فتوى هماجية رعاعية مخالفة للنصوص الشرعية ؟
فهاهم يصفقون ويطبلون لشيخهم وجدي غنيم-هداه الله- حين كفر الرئيس المصري ويصفقون للقرضاوي حين دعى ليوم الغضب الذي حق له أن يسمى بيوم الشغب وهاهم يسيرون وراء كل من يشبع عاطفتهم مهما كانت عقيدته
نعم هذا هو الحق عندهم الذي ليس بعده إلا الضلال
أما من خالف باطلهم الذي يسموه نطقا بالحق فهو العميل والخائن و شاذ و.....و........
لهذا تراهم يطعنون في كل فتوى شرعية موافقة للنصوص بل وأحيانا للإجماع كفتوى الصلح مع اليهود في حال الضعف(وهي فتوى صحيحة لا غبار فيها) وفتوى الإستعانة بالكفار أيام الخليج بحجج ساذجة مثل عقولهم وعواطفهم كقولهم أن هذه الفتاوي ترضي الكفار متناسين بأن إرضاء الكفار في الظاهر لمصلحة تعود للمسلمين ودماءهم ليس عيبا بدليل أن نبينا عليه الصلاة والسلام قد صالح الكفار في صلح الحديبية ورضي بشروطهم لمصلحة المسلمين ورضي الكفار بذلك وكقولهم بأن الملايين من الناس لا تقبل هذه الفتاوي متجاهلين بأن العبرة ليست بالكثرة وأن(أكثر الناس لا يعلمون) وأن هذه الكثرة هي من الغثاء الذي أصابنا والله المستعان.
واليوم قد خرجوا علينا برأي شاذ وغريب لازلت محتار منه ألا وهو طعنهم في العلامة اللحيدان لكونه أفتى بالإلتجاء إلى الله تعالى والصبر بدلا من المظاهرات الغوغائية التي يسير فيها الناس كالبهائم السائبة فشن الحزبيون والإعلاميون والمخرفين السياسيين غاراتهم المليئة بالإفك والبهت والظلم والإلزمات الفاسدة على شيخنا العلامة الرباني صالح اللحيدان وكأنه هو الذي ترحم على البابا وليس القرضاوي وكأنه وهو الذي حي إسرائيل وليس القرضاوي كذلك وكأنه هو الذي اعتبر أهل الكتاب إخواننا وكأنه هو الذي إعتبر حربنا مع اليهود ترابية وليس عقائدية وليس البنا وكأنه هو الذي يعتبر الدمقراطية التي جاءتنا من أمريكا روح الإسلام وليس القرضاوي.
عجيب أمر هؤلاء والله ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم(غثاء كغثاء السيل) فرغم كثرت سوادهم إلا أنهم غثاء ليس لهم أصل شرعي يجتمعون عليه (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) .
عجيب والله متى كانت المظاهرات نصرة للإسلام وهل قام بها أحد من السلف ؟
أوَلمْ يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قادرين على ذلك ؟!
فهل كانوا زاهدين في الأجر والثواب ؟!
أم كانوا مقصرين في ما أمرهم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!
أم منعهم من ذلك الخور والجبن عن مجابهة الظالمين ؟!
كلا والله ، إنهم ما تركوا ذلك إلا رغبة عنه إلى ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، من الوسائل المعلومة المعروفة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
سبحان الله أوليست هي من عمل اليهود والكفرة الذين يريدون محاربتهم؟!




لهذا أقول على طريقتهم :
الله أكبر العلامة اللحيدان ينطق بالحق ويقول بتحريم المظاهرات الغوغائية رغم أنوف الحزبيين
الله أكبر العلامة اللحيدان لا يخشى في الله لومة لائم ويصدع بالحق الذي دلت عليه النصوص الشرعية في تحريم المظاهرات البدعية ولا يأبه بكثرة المخالفين وغثاءهم .


(( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون )) [المؤمنون: 71].


اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تلبسه علينا فنضل

والحمد لله على نعمة السنة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الفتوى الكاملة للشيخ الفاضل القرضاوي في شان المظاهرات.
16-01-2009, 10:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي مشاهدة المشاركة
كل هذا لا يكفي أن يقول في الشيخ ما قال وأن يتلفظ بألفاظ سوقية وغوغائية وهو يرد عليه ..
يحرم المسيرات الغوغائية ويحلل الألفاظ الغوغائية
ما هذا ؟
جاء في الفصل الخامس عشر من كتابي الشهب السلفية في الرد على الشبه الحزبية

و قال شيخهم الغزالي كذلك عن الإمام الأصولي اللغوي الفقيه المفسر الحبر البحر محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان حاطاً من قدره وواصفا له بأبشع العبارات :

وقد دهشت لان عالما من شنقيط -وهو قطر مالكي - وقف في المسجد النبوي يقول أثناء درس له : إن مالك بن أنس يقول : إن وجه المرأة ليس بعورة وأنا أخالف مالك بن أنس قلت ( الغزالي ): ليس مالك وحده الذي يقول : هذا القول بل سائر الأئمة الأربعة إلا رواية واهية عن أحمد بن حنبل تخالف المقرر من مذهبه، كما حكى ذلك ابن قدامة الحنبلي والشيخ الشنقيطي - غفر الله له - حين يخالف أو يوافق ، ما يقدم ، أو يؤخر.ﷲ!!!وذكرت قول الشاعر:
يقولون هذا عندنا غير جائز ومن أنتم حتى يكون لكم عند

أقول ( الشيخ ربيع ): إذا كان الشيخ الإمام العلامة الشنقيطي إمام عصره بهذه المنزلة في نظر الغزالي فما منزلة العلماء الآخرين عنده ما رأيت أحدا يذهب بنفسه ويعلو بها مثل هذا الغزالي المسكين. وهذا ولسان حال الشيخ الأمين الشنقيطي يقول :
سلني إن جهلت الناس عنا وعنهم فليس سواء عالم وجهول

وإن كل من يعرف الغزالي والشيخ محمد الأمين الشنقيطي ليقول للغزالي ما أنت أمام هذا الحبر الأسد إلا كالهر تحكي انتفاخا صولة الأسد. ورحم الله امرىء عرف قدر نفسه ونعوذ بالله من الكبر والغرور . كيف ترى أن خلاف مثل هذا الإمام الحبر لا يقدم ولا يؤخر وخلافك هو المقدم والمؤخر؟. فاعتبروا يا أولي الأبصار.

ثم يقول - وما أشنع قوله في القائلين بمشروعية احتجاب المرأة - : ( إن الإسلام لا يؤخذ من أصحاب العقد النفسية سواء كانت غيرتهم عن ضعف جنسي أو شبق جنسي )

قال الإمام ربيع السنة حفظه الله معلقا على هذا الهراء: أترك الحكم على هذا القول وقائله للقاريء الشريف في ضوء الأخلاق والآداب الإسلامية والآداب الإنسانية. وهل يرى القاريء أن من يستخدم مثل هذه الألفاظ والأساليب في الخلافات العلمية حتى لو كانت مرجوحة يصلح لأن يمثل الإسلام وأن يؤخذ منه الإسلام ؟

وجاء في كتاب الطريق إلى الجماعة الأم لعثمان عبد السلام نوح عند حديثه عن عبد الرحمن عبد الخالق :
ولكن من الأمور العجيبة عنده أنه ينكر على الغزالي ولكنّه يسلك مسلكه في الشدّة على الشباب الإسلامي الذين بالرغم ممّا فيهم من قصورهم أفضل الشباب على وجه الأرض اليوم و يكفينا التزامهم بالإسلام وسط هذه المجتمعات الفاسدة-و من وجوه الموافقة بينهما أنّ الغزالي يدعوا إلى لين القول و خفض الجناح مع العصاة و الكفار ولكن إذا تكلم عن الشباب الإسلامي تجده يستخدم أقذر الألفاظ -مثل ما جاء في ( دستور الوحدة الثقافية ) و هو قوله : ( هؤلاء المرضى المعتوهون )

وقال في نفس الكتاب ص 184: ( قوم يحسبون الإسلام إزالة شعر و إبقاء شعر ) وقال في وصف الشباب الإسلامي: ( الرمم القديرة على الثرثرة ).

وأيضا الشيخ عبد الرحمن في مجلة الفرقان عدد 9 دعا إلى لين القول في دعوة النّاس فقال : ( ولأنّ لين القول في العادة هو الذي يقرب الخصم و يلين قلبه ) وأمّا عند مخاطبته للشباب السلفي فقال : ( ومع ذلك فهم ثرثارون متشدقون ) إلى غير هذا من القاموس الغزالي فهل اللين يستحقه أصحاب الخرافة و العلمانيون ولا يستحقه هؤلاء الصفوة من الشباب؟!!. اهـ

أنظروا يا إخواني في الله يا من غرّكم زخرف القول ويا من غرتكم اللحية والقميص و الدموع والعبرات في صلاة التراويح وما هي إلا كما يقال دموع تماسيح! وانظروا أنتم كذلك ياسفهاء الأحلام، ويا أصحاب المنطق والكلام، أمعنوا النظر، وحدقوا البصر، و لا تعرضوا يا أراذل الناس وأفراخ القطبية ومخانيث إخوان الإفلاس! ها هم زعماؤكم و علماؤكم بل جهلاؤكم لا يتحرجون من استعمال أرذل العبارات وأبشعها للرّد علينا ، أين هم من نصائح تلميذهم الغالية ؟! لماذا لا يلينون معنا؟ ولماذا لا يقع اللوم إلا علينا إذا استعملنا الشدّة في الرّد على من خالفنا ؟! لماذا أقمتم الدنيا ولم تُقعدوها حينما سمى العلامة مقبل الوادعي رحمه الله - الذي بفضل الله ثمّ بفضله تاب على يديه أكثر من ثلث سكان اليمن كانوا من قبل شيعة وصوفية !- شيخكم القرضاوي بالكلب العاوي ؟! شيخكم الذي أتى بطوام ودواهي لم يسبقه إليها أحد من العالمين!-

لماذا أقمتم الدنيا علينا إذا وصفنا القرضاوي وغير القرضاوي بما يستحقه ؟! لماذا لم تقم لكم قائمة ولم نسمع لكم ناطقة لإنكار ما وصفنا به شيخكم الغزالي ؟ أو ما وصف به الإمام الشنقيطي رحمه الله وغيره من علماء أهل السنة والجماعة بحق قائلا: إن الإسلام لا يؤخذ من أصحاب العقد النفسية سواء كانت غيرتهم عن ضعف جنسي أو شبق جنسي ؟!!

بربكم من يستحق الإنكار والرّد عليه، الشيخ مقبل الذي استعمل لفظا قرآنيا ربانيا أم الغزالي الذي استعمل لفظا سوقيا همجيا؟! أجيبونا يا أولي الأحلام والنُهى ! أجبنا يا شيخ! فقد سمعتُ أحد أذنابك يقول: لعنة الله على من سمّى القرضاوي كلبا كائنا من كان !!
أما أنا فأقول لك ولأمثالك، بيننا و بينكم كتاب الله وسنّة رسوله وهدي السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين فهم الحكم في كل شأن وفي كل حين! قال الله تعالى في سورة الأعراف 175 - 179 : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

قال العلامة السعدي:
يقول تعالى لنبيه -صلى الله عليه و سلم- : " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا " أي : علمناه كتاب الله ، فصار العالم الكبير ، والحبر النحرير . " فانسلخ منها فأتبعه الشيطان " أي: انسلخ من الاتصاف الحقيقي ، بالعلم بآيات الله ، فإن العلم بذلك ، يصير صاحبه متصفا بمكارم الأخلاق ، ومحاسن الأعمال ، ويرقى إلى أعلى الدرجات ، وأرفع المقامات ، فترك هذا ، كتاب الله وراء ظهره ، ونبذ الأخلاق ، التي يأمر بها الكتاب ، وخلعها كما يخلع اللباس . فلما انسلخ منها ، أتبعه الشيطان ، أي : تسلط عليه ، حين خرج من الحصن الحصين ، وصار إلى أسفل سافلين ، فأزه إلى المعاصي أزا . " فكان من الغاوين " ، بعد أن كان من الراشدين المرشدين ، وهذا ، لأن الله تعالى خذله ووكله إلى نفسه ، فلهذا قال تعالى : " ولو شئنا لرفعناه بها " بأن نوفقه للعمل بها ، فيرتفع في الدنيا والآخرة ، فيتحصن من أعدائه " ولكنه " فعل ما يقتضي الخذلان ، إذ " أخلد إلى الأرض " أي : إلى الشهوات السفلية ، والمقاصد الدنيوية ، " واتبع هواه " وترك طاعة مولاه ، " فمثله " في شدة حرصه على الدنيا ، وانقطاع قلبه إليها ، " كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث " ، أي : لا يزال لاهثا في كل حال ، وهذا لا يزال حريصا ، حرصا قاطعا قلبه ، لا يسد فاقته شيء من الدنيا . الى أن قال : وهذا الذي آتاه الله آياته ، يحتمل أن المراد شخص معين ، قد كان منه ما ذكره الله ، فقص الله قصة تبينها للعباد . ويحتمل أن المراد بذلك ، أنه اسم جنس ، وأنه شامل لكل من آتاه الله آياته ، فانسلخ منها . وفي هذه الآيات ، الترغيب في العمل بالعلم ، وأن ذلك رفعة من الله لصاحبه ، وعصمة من الشيطان ، والترهيب من عدم العمل به ، وأنه نزول إلى أسفل سافلين ، وتسليط للشيطان عليه ، وفيه أن اتباع الهوى ، وإخلاد العبد إلى الشهوات ، يكون سببا للخذلان . اهـ بتصرف

وقال ابن كثير:
وقال عبد اللّه بن عمرو في قوله: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا} الآية، قال: هو صاحبكم أمية بن أبي الصلت؛ وقد روي من غير وجه عنه وهو صحيح إليه، وكأنه إنما أراد أن أمية بن أبي الصلت يشبهه، فإنه كان قد اتصل إليه علم كثير من علم الشرائع المتقدمة، ولكنه لم ينتفع بعلمه ...إلى أن قال : و قوله تعالى: { فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث } اختلف المفسرون في معناه ... و قيل: معناه فصار مثله في ضلاله واستمراره فيه وعدم انتفاعه بالدعاء إلى الإيمان وعدم الدعاء،
كالكلب في لهيثه في حالتيه إن حملت عليه، وإن تركته هو يلهث في الحالين، فكذلك هذا لا ينتفع بالموعظة والدعوة إلى الإيمان ولا عدمه، كما قال تعالى: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}، {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم}. وقيل: معناه أن قلب الكافر والمنافق والضال ضعيف فارغ من الهدى فهو كثير الوجيب فعبر عن هذا بهذا (نقل نحو هذا عن الحسن البصري وغيره)، وقوله تعالى: {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون}، يقول تعالى لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم: {فاقصص القصص لعلهم} أي لعل بني إسرائيل العالمين بحال بلعام، وما جرى له في إضلال اللّه إياه وإبعاده من رحمته، بسبب أنه استعمل نعمة اللّه عليه في تعليمه الاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب، في غير طاعة ربه، بل دعا به على حزب الرحمن، وشعب الإيمان، أتباع عبده ورسوله في ذلك الزمان، كليم اللّه موسى بن عمران عليه السلام، ولهذا قال: {لعلهم يتفكرون} أي فيحذروا أن يكونوا مثله، فإن اللّه قد أعطاهم علماً وميزهم على من عداهم من الأعراب، وجعل بأيديهم صفة محمد صلى اللّه عليه وسلم يعرفونها كما يعرفون أبناءهم، فهم أحق الناس وأولاهم باتباعه ومناصرته وموازرته كما أخبرتهم أنبياؤهم بذلك وأمرتهم به، ولهذا من خالف منهم ما في كتابه وكتمه فلم يعلم به العباد، أحل اللّه به ذلاً في الدنيا موصولا بذل الآخرة، وقوله: {ساء مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا} يقول تعالى: ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا أي ساء مثلهم أن شبهوا بالكلاب التي لا همة لها إلا في تحصيل أكلة أو شهوة، فمن خرج عن حيز العلم والهدى وأقبل على شهوة نفسه، واتبع هواه صار شبيهاً بالكلب وبئس المثل مثله؛ ولهذا ثبت في الصحيح أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ليس منا مثل السوء، العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه" (هو في الصحيحين من حديث ابن عباس). اهـ بتصرف

قال القرطبي:
وهذا المثل في قول كثير من أهل العلم بالتأويل عام في كل من أوتي القرآن فلم يعمل به. وقيل: هو في كل منافق. والأول أصح.. وكذلك من يقرأ الكتاب ولا يعمل بما فيه. وقال غيره: هذا شر تمثيل؛ لأنه مثله في أنه قد غلب عليه هواه حتى صار لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا بكلب لاهث أبدا، حمل عليه أو لم يحمل عليه؛ فهو لا يملك لنفسه ترك اللهثان.. ضربه الله مثلا للذي قبل الرشوة في الدين حتى انسلخ من آيات ربه. فدلت الآية لمن تدبرها على ألا يغتر أحد بعمله ولا بعلمه؛ إذ لا يدري بما يختم له. ودلت على منع أخذ الرشوة لإبطال حق أو تغييره. وقد مضى بيانه في "المائدة". ودلت أيضا على منع التقليد لعالم إلا بحجة يبينها؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أعطى هذا آياته فانسلخ منها فوجب أن يخاف مثل هذا على غيره وألا يقبل منه إلا بحجة. اهـ بتصرف

وقال المحدث العلامة مقبل الوادعي رحمه الله :
فهؤلاء حذرنا منهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتارة يمثله الله عز وجل بالكلب، تنفيرا منفرا و أخرى يمثله بالحمار ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ) ولا تظنوا أن هذا في أهل الكتاب فقط ، بل إنّه فيمن زاغ و انحرف من الأئمة المضلين . اهـ
قلت: لقد تبين مما تقدم أنّ العلامة مقبل الوادعي رحمه الله حين سمى رسالته في الرّد على داعية الإخوان المفلسين الأشعري يوسف القرضاوي: " إنّما استعمل تعبيرا قرآنيا محضاً، فالشيخ مقبل غفر الله لنا وله رآى أن هذه الآية من سورة الأعراف تنطبق تماماًُ وحال القرضاوي! فالقرضاوي أوتي علما في اللغة والحديث والفقه وأصوله وغيرهم من فنون العلوم الشرعية وهذا شيئ لا ننكره! ولكنّه وللأسف لم يستفد بعلمه شيئا بل خالف ما في رأسه من علم وانسلخ مما آتاه الله من علوم القرآن والحديث والفقه وأصوله فأتبعه شياطين الإنس من جماعة الإخوان المفلسين وغيرهم فكان من الغاوين! ولو شاء الله لرفعه ونفعه بما أوتي من علم و لكنّه أخلد إلى تعاليم جماعته وأصولها المبتدعة واتبع هواه وهوى مؤسسي جماعته كالبنا و غيره فأفتى بما يوافق أصول جماعته العشرين لا بما يوافق أصول الشريعة والدين! فكان مثله كمثل الكلب في ضلاله واتباعه هواه إن تنصحه بالحسنى لا ينتصح وإن تحمل عليه و تزجره لا ينزجر وإن تتركه أفسد قلوب المسلمين الطيبين فما كان أمام شيخنا ووالدنا الغالي مقبل رحمه الله إلا أن يصفه بما يستحق فقال قولة الحق: إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي !!

فهل فهمت الآن يا شيخ سبب إطلاق بعض السلفيين هذه التسمية على القرضاوي ؟! أما كان الأولى والأجدر بك يا من يبكي من خشية الله في صلاة التراويح أن تخشى الله وتعرف العلة التي لأجلها قلنا ما قلنا في القرضاوي ولا تسرع إلى إصدار أحكامك وفتاويك الجائرة على صفوة شباب المجتمع !؟

ياشيخ! أنت أحد رجلين؛ إما أنّك تعرف كل هذا ولكنك تخفيه على العامة تلبيسا و تدليسا واستغلالا لمشاعرهم وعواطفهم الحماسية لضرب الإخوة السلفيين واتهامهم أنهم يجرحون العلماء ويسبونهم و و ... الى آخر تلك الأغنية الإخوانية الحزبية المعروفة .

وإما أنك لا تعرف هذا حقيقة ولكنك سمعت قولا هنا أو هناك خرج من فم أحد السلفيين فتلقفته و نشرته دون معرفة العلة التي لأجلها قال هذا السلفي ما قال. فإن كانت الأولى فحالك كحال من قال فيهم رب العزة : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) ) و إن كانت الأخرى فحالك كحال الأحمق الذي قال :



دعْ المساجد للعبـّاد تعمرهـا واعمد بنا خانة الخمار يسقينا
ما قال ربّك ويلٌ للألـى سكروا وإنمـا قال: ويلٌ للمصليـنـا !!

أما أنت يا أخي القارئ الكريم فأستحلفك بالله أن تبحث في كتاب الله أو سنة رسول الله عن دليل يصلح كتعليل أو تأويل لما قاله الغزالي عنا وعن علماءنا عامة والإمام الشنقيطي خاصة: ( إن الإسلام لا يؤخذ من أصحاب العقد النفسية سواء كانت غيرتهم عن ضعف جنسي أو شبق جنسي ) ؟؟!!
فهل يصل الأمر -في الرّد على مخالفيكم- إلى الوقيعة في أعراضهم ورميهم بالضعف الجنسي أو الشبق الجنسي ؟!!
فحسبُكم هذا التفاوت بيننا وكلُ إناء بما فيه ينضحُ !!

http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=4743
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
برنامج مقترح لطالب العلم...لا تفوت الفرصة أيها السلفي
ب
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
الفتوى بين مطابقة الشرع ومسايرة الأهواء
الساعة الآن 06:30 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى