اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب
انا لم اتوهم.وانما انا احترم الضوابط اللغوية
اليد وضعت في معناها اللغوي الظاهر للدلالة على الجارحة لا اكثر
ومادام الله منزها عن الجسمية فلا يجوز اثبات المعنى الظاهر الذي يستحيل عليه
ومنه تبقى المعاني الاخرى الاضافية التي لا يعلمها الا الله وقد يجتهد فيها الراسخون في العلم
فمن السلف من فوض معناها الى الله وقال ءامنت ان لله يدا على مراد الله..وطبعا ليست بجارحة
ومنهم من اجتهد ورجع الى استعمالات كلمة يد على عهد نزول القرءان الذي كان بلسان العرب.فوجد معانيها النعمة او القوة فاول حسب نص الاية
|
أنت تنزه الله - سبحانه - عن الجسمية كما تدعي لكن هو قال : بيدي وقال :بل يداه مبسوطتان وغيرها وأنت تقول لا ليس اليدين بل النعتية أو القدرتين .
ثم أنت توهمت الجسمية لله - سبحانه - ثم اولت انطلاقا من هذه المقدمة الي وضعتها فشبهت ثم أولت وهذا خطأ فلماذا لاتقول : اثبت لله - سبحانه - يد كما تليق به - سبحانه - مع إعمال أية الشورى : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
من من الصحابة قال : ءامنت باليد على مراد الله - سبحانه - وفوض كما زعمت .
كيف يثبت يدا لله - سبحانه - ثم يفوض المعنى ؟.
افهم التفويض ما معناه ثم تكلم - بارك الله فيك - لأنه مادام أثبت يد لله - سبحانه - فمعناها معقول عنده وإلا كيف يثبت يد ولا يعقل المعنى ؟.هل يقول عاقل بهذا ؟.
ومنهم من اجتهد ؟؟؟.غريبة والله أنني اسمع بأن الإجتهادات توجد في العقيدة وهل أحد رأى الله - سبحانه - حتى يثبت له ما يشاء وينفي عنه ما يشاء .
اعلم ياحكيم - هداك الله - أن الشيء يعرف بأحد ثلاثة أشياء :
إما رؤيته بعينه
أورؤية مثله
أوإخبار صادق عنه
فالأولان منفيان عن الله - سبحانه - فبقي إخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
كيف ستؤول هذا النص
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ
فهل اقول : قدرتاه أو نعمتاه
ثم لماذا أولت لأنك توهمت التشبيه وكم من مرة أنبهك ولم تنتبه .
ثم لو أول شخص آخر ما أثبت من صفات فماذا جوابك له ؟.
ثم أليس للمخلوق قدرة , وللمخلوق سمع , وللمخلوق بصر , وللمخلوق علم .
لماذا لم تعتقد المماثلة بين الخالق والمخلوق في هذه الصفات واعتقدت المماثلة بين الخالق والمخلوق فيما أولته من صفات .