تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
28-01-2009, 07:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
مجرد رأي :
إن اكبر خدمة نقدمها للقضية الفلسطينية -في تصوري- هي اعادتها الى فضائها الإسلامي الواسع والتعامل معها على انها المسؤولية المشتركة بين جميع المسلمين على ان نتجاوز في تحركاتنا مسألة التفاعل السلبي وردود الافعال الى عملية طويلة وشاقة من إعادة بناء المقدرات وانتخاب الكفاءات التي تأتمنها الشعوب على اهدافها ولن يتأتى ذلك الا من خلال شحذ الهمم وتوجيه الطاقات لاصلاح نظم التعليم ومناهج التربية وسياسات الاعلام والسعي الى ايجاد البديل الحظاري الملائم من خلال تبصير الأمة بحقيقتها والغاية من وجودها ودعوتها للرجوع الى دينها على الصعيد الفردي والجماعي بجميع صوره ومظاهره واما على الصعيد الدولي فمن خلال إحياء فكرة السوق الاسلامية المشتركة التي اثارها يوما الزعيم السياسي التركي (اربكان) مع محاولة ايجاد تكتل عالمي مناهض للاستعمار توفر له كافة الوسائل الدبلوماسية والتمويلية والعسكرية ليشكل بديلا عمليا للامم المتحدة ومجلس الأمن ...
ممتـــــــــــــــــــاز (في رأيي على الاقل)
ولكن شيء لم افهمه اخي عبد الكريم من كل تدخلات الاخوة وحتى من مقالك
فهل ترون ان فلسطين خرجت عن الفضاء الاسلامي وهذه الفصائل التي ترفع شعار -لا الاه الا الله في فلسطين ولها ثقافة الاستشهاد -سواء الاخوان او السلفية
فاذا كان الامر كذلك فهل الطعن ايضا في عز الدين القسام وعبد الله عزام عليهما رحمة الله
اما اذا كنتم ترون ان لواء الاسلام حقيقي لدى هؤلاء فكيف تريد اخي الكريم جهاد بدون شهداء ( ضحايا مدنيين بمصطلح اليوم)
اما عن خسارة المعرك فماذا عن الغزوات واين الدرس من غزوة احد فهل تريد حربا واحدة ننتصر فيها وكفى ام انه جهاد الى يوم الدين
ارجو ان اجد اجابة على هذه الاسئلة كي استطيع ان اضيف تعليق
تحياتي للجميع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
29-01-2009, 03:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود مشاهدة المشاركة
ممتـــــــــــــــــــاز (في رأيي على الاقل)
ولكن شيء لم افهمه اخي عبد الكريم من كل تدخلات الاخوة وحتى من مقالك
فهل ترون ان فلسطين خرجت عن الفضاء الاسلامي وهذه الفصائل التي ترفع شعار -لا الاه الا الله في فلسطين ولها ثقافة الاستشهاد -سواء الاخوان او السلفية
فاذا كان الامر كذلك فهل الطعن ايضا في عز الدين القسام وعبد الله عزام عليهما رحمة الله
اما اذا كنتم ترون ان لواء الاسلام حقيقي لدى هؤلاء فكيف تريد اخي الكريم جهاد بدون شهداء ( ضحايا مدنيين بمصطلح اليوم)
اما عن خسارة المعرك فماذا عن الغزوات واين الدرس من غزوة احد فهل تريد حربا واحدة ننتصر فيها وكفى ام انه جهاد الى يوم الدين
ارجو ان اجد اجابة على هذه الاسئلة كي استطيع ان اضيف تعليق
تحياتي للجميع
- السلام عليكم ، ......

- اخي ، فلسطين لم تخرج من الفضاء الاسلامي ،أبدا ،.....بل الفضاء الاسلامي ،بمحتواه ( الامة الاسلامية) ، ......هو كيان "خيالي " بالمعنى السياسي ، أي غير منجز ، بعد ......وحقيقة هو "حلم"( ان يجتمع ، في كيان سياسي مشترك ،بحيث يكون فسطاط واحد ، تحكمه مصالح مشتركة ،..) ،وما هو منجز لحد الآن هو محاولات على المستوى الثقافي ،....وحتى على المستوى الديني ، لا يوجد فضاء واحد ،.....وبالتالي وضع فلسطين ضمن الفضاء الغير موجود (فلسطين وقف اسلامي مشترك ) ، لا يمنح القضية تلك القوة الهائلة المتصورة نظريا ....لأن دولة مثل " الجمهورية الاسلامية الايرانية" ، رغم ادعائها تحكيم الدين .....إلا أن سلوكها السياسي ،دعما أو معاداة....لا يخضع للاعتبارات الدينية بالضرورة .....بل ضروريا يخضع للمصالح القومية للامة الفارسية (الدولة الايرانية).... وكذلك السعودية ، رغم كل ما شهدناه ،من مظاهر ،التمسك بالدين ،ومملكة الكتاب والسنة ، الا أن السلوك السياسي للمملكة ،لا يعطي للاعتبار الديني الاولوية ،....بل مصلحة السعودية ، أولا...ولا يمكن للسعودية أن تخاطر ، وتقامر بعلاقاتها التاريخية المتينة مع الغرب(الولايات المتحدة ،.....) ،من اجل "غزة" بل حتى من اجل فلسطين نفسها...، لأنها تدرك ان تحالفها مع امريكا وانقلترا.. هو الذي دفع عنها ، الأطماع منذ اواخر ايام الخلافة العثمانية التركية ، مرورا بعبد الناصر ،..ثم المد الشيوعي ...ووصولا الى "صدام حسين" ، واخيرا ، "ايران"......وهي ترى حلم الشيعة (الفرس)، في "استرداد المواقع المقدسة "( الذين يعتبرون مكة المكرمة والمدينة المنورة ، اماكن مقدسة محتلة يجب ان تسترد ، مثلها مثل بغداد ، فهي حق لآل البيت ، واتباع آل البيت)....
- ببساطة ما يحكم عالمنا اليوم ، هو نموذج "الدول الوطنية " ، وليست الامبراطوريات الدينية ،التي لم تعد موجودة ،وهذه الدول لا تقوم على اساس ديني بل على اساس وطني ، أي انتماء جغرافي وقومي ،وثقافي (الدين عامل من العوامل الثقافية)....، ووضع القضية الفلسطينية في اطار اسلامي ، مهم جدا ......ومفيد ، ولكنه في الظروف الراهنة هو اكثر ضعفا ، من الفضاء العربي....،ونضال الشعب الفلسطيني ضمن اطار وطني ، يعطيه فرص أكثر ،في ظل الراهن الدولي ،...وضمن الفضاء العربي اولا ....وضمن الفضاء الاسلامي ثانيا ...وثالثا وهذا ،اكثر اهمية ضمن الفضاء الدولي، (نظرا لعجز الفضاء العربي ، والفضاء الاسلامي،..) ، لأن القضية عادلة ،وشرعية وطرحها ضمن الفضاء الدولي ، كقضية وطنية تعني شعبا ،يطالب بارض سلبت منه..وينشد دولة تكون وطنا لهذا الشعب....تعطيه اكثر قوة ،.....لأن اسرائيل قامت ،وهي قائمة نتيجة لارادة قوى ...دولية ، وتستمد ايضا سبب قوتها ، وشرط بقائها ،من هذه الارادات الدولية وليست دولة قائمة بذاتها ،.....وبالتالي فرهان حماس على ان فلسطين " وقف اسلامي" ، وهي قضية المسلمين "أجمع"...(بمعنى أن الشعب الفلسطيني ، مجبر على النضال على هذا الاساس....الى أن يتوحد المسلمين ، في كيان سياسي منسجم النوايا والارادات ، والمصالح ،ويكون متفوقا بالضرورة ، على الفسطاط المقابل ( غير المسلمين) ،ليفرض عليه القبول بوجوده أولا ، ومن تم شروطه...) هذا الرهان ان كان حقيقيا (وليس مناورة سياسية فقط) ،يبدو ساذجا ،إن لم نقل غبيا....نظرا للحساسية المفرطة للقوى الغربية ،من عودة الخلافة الاسلامية أو اي نموذج يحاكيها لان ذلك يعني بالنسبة لهم تهديد وجودي ...لانهم "يحفظون التاريخ ويراجعونه دائما...." ، ويعرفون أن اسقاط الخلافة العثمانية تطلب منهم أكثر من ثلاثة قرون( 1598 ..الى 1923 )، وحروب وتخطيط ، ومؤامرات وتحالفات استمرت جيل بعد جيل ،..وبالتالي طرح القضية في هذا الاطار .....يعني آليا ،" وأدها"...، بل حتى مجرد ، بوادر الصحوة الاسلامية(البعث الاسلامي) يرون فيها تهديد لهم ، وقد سارعوا منذ عقود ، في دراستها ومتابعتها عن كثب وحصرها ومحاربتها بل واختراقها....للتحكم فيها من داخلها....وتشويهها،تمهيدا ،...وضمان الرصد والمراقبة ، تحضيرا ، لموعد الحسم النهائي ، اذا تطلب الامر ذلك.

-أما فيما يخص المجاهد الشهيد "عز الدين القسام "(السوري)....والشيخ امين الحسيني ،.....فياليث عندما نقرأ تاريخهم ، لا نكتفي ببطولاتهم ،فقط...بل لنبحث عن اجابة لسؤال واحد : لماذا لم تنجح ثورة عز الدين القسام؟ ولماذا لم ينجح الشيخ امين الحسيني .؟...المفارقة ، أننا جمعنا أخطاء الاثنين معا لنرتكبها مرة واحدة ، نفس الاخطاء التي ارتكبها عز الدين القسام ، وامين الحسيني ترتكبها حماس...جملة واحدة.(القضية ضمن فضاء اسلامي ، اضعف ما يكون- التحالف مع هتلر ضد الحلفاء- الدخول في صدام مسلح غير متكافئ ، ومتسرع..وباعداد وعدة بدائية بالمقارنة مع العدو...)
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
29-01-2009, 06:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
- السلام عليكم ، ......

- اخي ، فلسطين لم تخرج من الفضاء الاسلامي ،أبدا ،.....بل الفضاء الاسلامي ،بمحتواه ( الامة الاسلامية) ، ......هو كيان "خيالي " بالمعنى السياسي ، أي غير منجز ، بعد ......وحقيقة هو "حلم"( ان يجتمع ، في كيان سياسي مشترك ،بحيث يكون فسطاط واحد ، تحكمه مصالح مشتركة ،..) ،وما هو منجز لحد الآن هو محاولات على المستوى الثقافي ،....وحتى على المستوى الديني ، لا يوجد فضاء واحد ،.....وبالتالي وضع فلسطين ضمن الفضاء الغير موجود (فلسطين وقف اسلامي مشترك ) ، لا يمنح القضية تلك القوة الهائلة المتصورة نظريا ....لأن دولة مثل " الجمهورية الاسلامية الايرانية" ، رغم ادعائها تحكيم الدين .....إلا أن سلوكها السياسي ،دعما أو معاداة....لا يخضع للاعتبارات الدينية بالضرورة .....بل ضروريا يخضع للمصالح القومية للامة الفارسية (الدولة الايرانية).... وكذلك السعودية ، رغم كل ما شهدناه ،من مظاهر ،التمسك بالدين ،ومملكة الكتاب والسنة ، الا أن السلوك السياسي للمملكة ،لا يعطي للاعتبار الديني الاولوية ،....بل مصلحة السعودية ، أولا...ولا يمكن للسعودية أن تخاطر ، وتقامر بعلاقاتها التاريخية المتينة مع الغرب(الولايات المتحدة ،.....) ،من اجل "غزة" بل حتى من اجل فلسطين نفسها...، لأنها تدرك ان تحالفها مع امريكا وانقلترا.. هو الذي دفع عنها ، الأطماع منذ اواخر ايام الخلافة العثمانية التركية ، مرورا بعبد الناصر ،..ثم المد الشيوعي ...ووصولا الى "صدام حسين" ، واخيرا ، "ايران"......وهي ترى حلم الشيعة (الفرس)، في "استرداد المواقع المقدسة "( الذين يعتبرون مكة المكرمة والمدينة المنورة ، اماكن مقدسة محتلة يجب ان تسترد ، مثلها مثل بغداد ، فهي حق لآل البيت ، واتباع آل البيت)....
- ببساطة ما يحكم عالمنا اليوم ، هو نموذج "الدول الوطنية " ، وليست الامبراطوريات الدينية ،التي لم تعد موجودة ،وهذه الدول لا تقوم على اساس ديني بل على اساس وطني ، أي انتماء جغرافي وقومي ،وثقافي (الدين عامل من العوامل الثقافية)....، ووضع القضية الفلسطينية في اطار اسلامي ، مهم جدا ......ومفيد ، ولكنه في الظروف الراهنة هو اكثر ضعفا ، من الفضاء العربي....،ونضال الشعب الفلسطيني ضمن اطار وطني ، يعطيه فرص أكثر ،في ظل الراهن الدولي ،...وضمن الفضاء العربي اولا ....وضمن الفضاء الاسلامي ثانيا ...وثالثا وهذا ،اكثر اهمية ضمن الفضاء الدولي، (نظرا لعجز الفضاء العربي ، والفضاء الاسلامي،..) ، لأن القضية عادلة ،وشرعية وطرحها ضمن الفضاء الدولي ، كقضية وطنية تعني شعبا ،يطالب بارض سلبت منه..وينشد دولة تكون وطنا لهذا الشعب....تعطيه اكثر قوة ،.....لأن اسرائيل قامت ،وهي قائمة نتيجة لارادة قوى ...دولية ، وتستمد ايضا سبب قوتها ، وشرط بقائها ،من هذه الارادات الدولية وليست دولة قائمة بذاتها ،.....وبالتالي فرهان حماس على ان فلسطين " وقف اسلامي" ، وهي قضية المسلمين "أجمع"...(بمعنى أن الشعب الفلسطيني ، مجبر على النضال على هذا الاساس....الى أن يتوحد المسلمين ، في كيان سياسي منسجم النوايا والارادات ، والمصالح ،ويكون متفوقا بالضرورة ، على الفسطاط المقابل ( غير المسلمين) ،ليفرض عليه القبول بوجوده أولا ، ومن تم شروطه...) هذا الرهان ان كان حقيقيا (وليس مناورة سياسية فقط) ،يبدو ساذجا ،إن لم نقل غبيا....نظرا للحساسية المفرطة للقوى الغربية ،من عودة الخلافة الاسلامية أو اي نموذج يحاكيها لان ذلك يعني بالنسبة لهم تهديد وجودي ...لانهم "يحفظون التاريخ ويراجعونه دائما...." ، ويعرفون أن اسقاط الخلافة العثمانية تطلب منهم أكثر من ثلاثة قرون( 1598 ..الى 1923 )، وحروب وتخطيط ، ومؤامرات وتحالفات استمرت جيل بعد جيل ،..وبالتالي طرح القضية في هذا الاطار .....يعني آليا ،" وأدها"...، بل حتى مجرد ، بوادر الصحوة الاسلامية(البعث الاسلامي) يرون فيها تهديد لهم ، وقد سارعوا منذ عقود ، في دراستها ومتابعتها عن كثب وحصرها ومحاربتها بل واختراقها....للتحكم فيها من داخلها....وتشويهها،تمهيدا ،...وضمان الرصد والمراقبة ، تحضيرا ، لموعد الحسم النهائي ، اذا تطلب الامر ذلك.

-أما فيما يخص المجاهد الشهيد "عز الدين القسام "(السوري)....والشيخ امين الحسيني ،.....فياليث عندما نقرأ تاريخهم ، لا نكتفي ببطولاتهم ،فقط...بل لنبحث عن اجابة لسؤال واحد : لماذا لم تنجح ثورة عز الدين القسام؟ ولماذا لم ينجح الشيخ امين الحسيني .؟...المفارقة ، أننا جمعنا أخطاء الاثنين معا لنرتكبها مرة واحدة ، نفس الاخطاء التي ارتكبها عز الدين القسام ، وامين الحسيني ترتكبها حماس...جملة واحدة.(القضية ضمن فضاء اسلامي ، اضعف ما يكون- التحالف مع هتلر ضد الحلفاء- الدخول في صدام مسلح غير متكافئ ، ومتسرع..وباعداد وعدة بدائية بالمقارنة مع العدو...)
جيد الان انا على بصيرة ومشكور على الشرح على ان تضيف لهما (الجمهورية الاسلامية الموريتانية) معك في كل هذا ولكن استوقفتني العبارة الاخيرة
(الدخول في صدام مسلح غير متكافئ ، ومتسرع..وباعداد وعدة بدائية بالمقارنة مع العدو...)
فهل توضح لي -لو تكرمت -ما هو المطلوب من الشعب الفلسطيني ومن مقاومته
ومنا ايضا كشعوب مسلمة - اعتقد انك ترى الامة غير قادرة على القتال حاليا او اني مخطأ
تحياتي لك والشكر موصول لالجيروا
  • ملف العضو
  • معلومات
إلياس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • المشاركات : 259
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • إلياس is on a distinguished road
إلياس
عضو فعال
Re: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
31-01-2009, 04:36 PM
السلام عليكم و رحمة الله

شكرا على هذه المداخلات القيّمة. أخي عبد الكريم أنا لا أشك في صدق نيتك إلا أن أفكارك مجرد تكرار "ذو طابع علمي" لما يردده جهارا و نهارا سياسيو معسكر الاعتدال "داهية عصره" مبارك و حاشيته و هيكل "السياسي و المثقف المتبصر الذي صنع الهزيمة و مازال يعطي الدروس لغيره" و عباس "الحريص أشد الحرص على مصلحة شعبه" و مبتكر العبارة السياسية الشهيرة "ما إلك حظ و لا نصيب" و هؤلاء في حقيقة الأمر مغلوبون على أمرهم يتكلمون متى طلب منهم الكلام و يسكتون متى طلب منهم السكوت و يجلسون متى طلب منهم الجلوس. فهؤلاء إذن لا يمثلون ضمير الأمة الحي و لا مصالحها و أقوالهم و تصرفاتهم و تحليلاتهم ملزمة لهم فقط و لا يمكن أن يعتد بها أبدا لأنها تصب في غير مصلحة الأمة. و الآن قارن يا أخي عبد الكريم من فضلك بين تصريحات العدو قبل و أثناء و بعد الحرب و بين تصريحاتك هنا. ستجد أنك تقول كلاما خطيرا لا يمكن تركه يمر مرور الكرام. فأنت تشبّه المقاومة بـ"السمكة" و العدو قال في بداية الحرب إن المقاومة و زعمائها تختبئ في الجحور مثل الفئران. لعلك استبدلت الفـأر بالسمكة استحياءً فقط. و أنت تقول إن المقاومة كانت في بيئة مدنية و مكتظة بالسكان و العدو كان يقول إن المقاومة تختفي وسط السكان لاستعمالهم كدروع بشرية. و قد قلت كذلك إن المقاومة ما حمت شعبها و العدو يقول إن المقاومة هي المسئولة عن تدمير شعبها. لكنك نسيت أمرا مهما، نسيت أن تقول لنا، بلغتك العلمية الراقية، إن المقاومة كان تَقصفُ بالصواريخ انطلاقا من المساجد و المستشفيات و المدارس "نظرا لنقص إمكاناتها" و بالتالي فهي أيضا المسئولة عن قصف هذه الأماكن. هذه نسيتها و هاأنا أذكرك بها.
يبدو لي يا صديقي أنك تردد كلاما كثيرا لا تفهم معناه فقد قلت فيما سبق بأن العرب لا يقرؤون التاريخ و لا يفهمونه، غير أنك للأسف لم تشذ عن هذه القاعدة. فالتاريخ يقول إن المقاومة هي صِمَام الأمان للشعوب و بدونها لا يمكن لأي شعبٍ محتلٍ إثبات وجوده و الدفاع عن نفسه. الانتصار في مثل هذه النوع من الحروب يا سيدي لا يقاس بالقوة العسكرية فقط و لو كان تفكير قادة الثورة الجزائرية على هذا النحو لبقيت فرنسا في الجزائر لقرون أخرى و لازدادت قوة و ازددنا نحن ضُعفاً و لما تمكنا لا أنا و لا أنت من كتابة هذه السطور. النصر يا سيدي لا يقاس أيضا بالقصف العشوائي للمدارس و المساجد و إنما يقاس بمدى القدرة على تحقيق الأهداف من الحرب. فبالله عليك قل لنا ما هي الأهداف التي حددها العدو قبل الحرب؟ و قلنا هل تحققت هذه الأهداف؟ قالوا إنهم سيقضون على حماس التي تمثل مشروع المقاومة و يجتثونها من غزة؟ فهل تحقق لهم ذلك؟ قالوا إنهم سيوقفون الصواريخ، فهل أوقفوا الصواريخ؟ قالوا إنهم سيُرجِعون عباس إلى غزة، فهل أرجعوه؟ أما إذا قست النصر بالدمار و عدد القتلى كما يفعل العلمانيون المساكين الذين أكل عليهم الدهر و شرب، فأقول لك إن الحرية و الكرامة لها ثمن غال جدا و نحن الجزائريون أدرى بذلك، فلا حياة لشعب لا يقدم التضحيات و اليهود نفسهم قدموا التضحيات لإقامة كيانهم و لم يقولوا إن القتال و الحرب تهور. المقاومة في حالة فلسطين بالذات هي التي تحمي الشعب الفلسطيني من الاندثار و الانقراض لأن الصراع صراع وجود في أساسه و القول إن الشعب هو الذي حمى المقاومة في غزة قـول غير مـنطقي تماما و لا صلة له بالواقع لا نظريا و لا عمليا. الشعب الفلسطيني لم يحم المقاومة و إنما التف حولها و ساندها لأنها تمثل آماله و طموحاته و تعبر حقيقة عن مواقفه تجاه قضيته و تمسكه بثوابته. صحيح أنه لا مجال للمقارنة بين إمكانات العدو و إمكانات المقاومة، غير أن هذه الأخيرة أثبتت مع مرور الزمن بأنها رقم هام جدا في المعادلة و بأنها قادرة رغم إمكاناتها البسيطة و البدائية على حد قولك على قلب المفاهيم و تغيير موازين القوى تماما كما أثبت اليهود أنهم على قلّتهم قادرون على التفوق على 300 مليون عربي و مليار مسلم. أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت. فهل كان اليهود مجانين؟ الجواب هو لا بالطبع. أنـا أقـول لكم لماذا تـفوقوا علينا على سبيل المثال لا الحصر:

1. الإيمان بالقضية
2. تحديد الأهداف بدقة و العمل على تحقيقها
3. التخطيط و العمل على المدى البعيد
4. حشد جميع المقومات البشرية و المادية و المعنوية التي تساعد على تحقيق الأهداف المحددة سالفا... أقول و أؤكد على كلمة "المقومات" أي ما تملك من وسائل أو أدوات قوة و ما يمكن تحقيقه بوسائل القوة هذه
5. تحييد جميع العناصر التي من شأنها أن تعيق تقدم المشروع و من بين هؤلاء: الأشخاص الذين لا يؤمنون بالقضية، الخونة بمن فيهم من يـعمـل لـمصـلحـته الـشخصـية على حـسـاب مـصـالح الأمـة، أشـبـاه المـثقـفـين Les intellectuels à deux balles و السـفـسطـائـيون ممن لا ترجى منهم فائدة...

إن أخذ العبر من التاريخ لا يكون من النماذج الفاشلة و الهزائم فقط و إنما يكون من النماذج الناجحة أيضا و الأمثلة في التاريخ لا تعد و لا تحصى. فالجمع بين المقاومة و السياسة كما تفعل حماس الآن لهو عين الصواب لأن المقاومة بدون سياسة لا تحقق جميع أهدافها أما السياسة بدون مقاومة فهي أشد تأثيرا و وبالا على الأمة و أتعجب كيف يتكلم عن تهور المقاومة أشخاص أثبتوا فشلهم الذريع في جميع الميادين و أثبت الزمن أن تفاوضهم و مهادنتهم استعملها العدو لربح الوقت و تحقيق المزيد من المكاسب مقابل كل التنازلات التي قدمت له مجانا حتى أصبح هؤلاء ربما بدون أن يدركوا أداة في يد الاحتلال يحركها متى و كيفما يشاء خدمة لأغراضه و مصالحه. فالمقاومة يجب أن تكون خيارا استراتيجيا للأمة دون التخلي عن السياسة لتحقيق قوة ردع نسبية على الأقل و عرقلة مخططات العدو التي لم يتفطن إليها دعاة الخمول و القاعدون. فعلينا إذن كل من موقعه دعم المقاومة بكل قوة و بكافة الوسائل المتاحة نظريا و عمليا و الكف عن الكلام الذي لا يسمن و لا يغني من جوع.
و الله المستعان
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
31-01-2009, 05:51 PM
سلام الله عليك وبعد :
أخي الكريم عبد الكريم
هم ايضا يقولون أنهم لم ينتصروا
وإليك ما قالوا :
صحيفة روسية معروفة بتشددها للصهيونية تعترف:
كفانا كذبا نحن لم ننتصر !

ذكرت صحيفة روسية تصدر بأمريكا معروفة بتشددها للصهيونية العالمية وسيطرة اللوبي الصهيوني عليها في مقال لأحد كتابها بالصفحة السابعة بعنوان (هل هذا نصر؟)، علما أنه تم سحب جميع نسخ هذه الجريدة من الأسواق بسبب هذه المقال.

وهذا هو النص الكامل للمقال :

إن كنا ذهبنا الى غزة لإعادة شاليط ................ فقد عدنا بدونه
إن كنا ذهبنا الى غزة لوقف الصواريخ ............. فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها.
إن كنا ذهبنا الى غزة لإنهاء حماس ................ فقد زدناها شعبية واعطيناها شرعية.
إن كنا ذهبنا الى غزة لإحتلالها ................... فقد زكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل متر داخل غزة.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا ........ فقد توقفت الحرب عندما قررت المقاومة وليس عندما قررنا.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنستعرض قوتنا .............. فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل ابيب.
إن كنا ذهبنا الى غزة لقتل قادة حماس .............. فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنكسب تعاطف عالمي ..........فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا ومن كان معنا صار ضدنا.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنعيد الثقة لجنودنا ............. فقد زدناه جبنا كما زدنا مقاتل المقاومة ثقة بنفسه.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنثبت قوة الردع .............. فقد تبين ان السلاح بيدنا لا نجيد استخدامه.
على الارض بتجربتي 2006 + 2008 ولم نردع حزب الله و لا حماس وزادت تهديدات وكبرياء قادة حماس والله أعلم من القادم بعد انتشار هذه الثقافة بين شعوب المنطقة وهي ثقافة المقاومة والقدرة على الوقوف بوجوهنا، ولا ننسى أنه خلال جميع لقائاتنا اثناء الحرب بهدف التهدئة لم نسمع طلب لحماس ولا مرة ايقاف اطلاق النار حتى طلبناه نحن فدعوني اسأل ((من ردع من؟))، ووالله أعلم يوجد الان ثمانمائة ألف اسرائيلي وهم سكان الجنوب إذا ذكرت اسم حماس أمامهم ارتجفوا وذهبوا للملاجئ ((فمن ردع من؟)).
ـ إن هذه الحرب كلفت الكيان الصهيوني مبلغ عشرة ونصف تريليون دولار وهي قيمة ما تم دفعه على الحملات الإعلانية على مدى 40 عاما لتجميل صورة اليهود بالعالم فبخلال 22 يوم دمر الجيش الاسرائيلي كل هذه الحملات كما أن هذه الارقام لا تشمل المبالغ تكلفة الحرب.
ـ كما لا تشمل الخسائر البشرية التي تكبدناها [ عسكريين بالجبهة ومدنيين من الصواريخ ]: (خسائرنا البشرية بالحرب على غزة أنا أعرفها وأولمرت وباراك يعرفاها وجميعا ممنوعين من التصريح عنها).

وأنهى الكاتب مقاله بالقول: هذه النتائج كلها تدعونا بالقول (كفانا كذبا نحن لم ننتصر).
منقول من الشروق
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: Re: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
31-01-2009, 06:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إلياس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله

01-ستجد أنك تقول كلاما خطيرا لا يمكن تركه يمر مرور الكرام. فأنت تشبّه المقاومة بـ"السمكة" و العدو قال في بداية الحرب إن المقاومة و زعمائها تختبئ في الجحور مثل الفئران. لعلك استبدلت الفـأر بالسمكة استحياءً فقط. و أنت تقول إن المقاومة كانت في بيئة مدنية و مكتظة بالسكان و العدو كان يقول إن المقاومة تختفي وسط السكان لاستعمالهم كدروع بشرية.

02-فالتاريخ يقول إن المقاومة هي صِمَام الأمان للشعوب و بدونها لا يمكن لأي شعبٍ محتلٍ إثبات وجوده و الدفاع عن نفسه.

03-فبالله عليك قل لنا ما هي الأهداف التي حددها العدو قبل الحرب؟ و قلنا هل تحققت هذه الأهداف؟

04-إن أخذ العبر من التاريخ لا يكون من النماذج الفاشلة و الهزائم فقط و إنما يكون من النماذج الناجحة أيضا ....فعلينا إذن كل من موقعه دعم المقاومة بكل قوة و بكافة الوسائل المتاحة نظريا و عمليا و الكف عن الكلام الذي لا يسمن و لا يغني من جوع.
و الله المستعان
السلام عليكم .
- أولا اشكرك كثيرا على تجشمك ،مشاركتي في مناقشة الموضوع....، واحترم وجهة نظرك ، كثيرا ،واقدر أهمية ما اتيت به من افكار...ولكن قد عينت مجموعة من النقاط ، ...تستحق الرد في نظري :

01- نعم انا قلت ان المقاومة كانت في بيئة مدنية ،(قصدت مدن مكتظة بالسكان ) ، نعم هذه حقيقة ولا ينكرها ، حتى المقاومين انفسهم ،....والحقيقة سواءا ، وردت في ادبيات أو خطابات العدو ، ام لا .....فهي حقيقة ولا يمكننا انكارها ، ...والا نكون نغطي الشمس بالغربال ، .......فكل من تابع العدوان ،أدرك ان المقاومة رغم شراستها ،وتصميمها على القتال ،بشجاعة ،......الا ان المعطيات على الارض ،والامكانيات ،...أجبرتها بحكم ظروف المعركة ،ان تكون مثل السمكة في بحيرة ،تخرج لتضرب ، وتعود سريعا ..(لان العدو ، يملك سيطرة جوية ،بقوة تدميرية هائلة جدا،وبكفاءة ممتازة في الاستهداف...وشبكة من العملاء على الارض ،فعالة ايضا....يعني لم يترك للمقاومة مجالا كافيا بحده الادنى ، للتحرك ، والمبادرة ،..خاصة ، وان الحرب تدور على ارض غزة المكتظة بالفلسطينيين، وليست في تل أبيب) ،...يبقى تفسير ماحدث ،...فالعدو يفسره لصالحه حسب ما يتطلبه خدمة وجهة نظره ....ولكن هذا لا يعني اننا نشاركه تفسيره ،...بل تفسيرنا وانطلاقا من نفس الحقيقة يذهب في الاتجاه ،الصحيح .....أنا لا اعتقد بتاتا ، من ان المقاومة تتدرع بالمدنيين ،فلا اخلاقها ولا ادبياتها تسمح بذلك ، وليست ايضا غبية ...بل المقاومة أجبرت وفرضت عليها الحرب بهذا الشكل وفي هذه الظروف الصعبة و ليس لها أي خيار آخر...ولا اعتقد انه من الذكاء ، او من الشجاعة وفرط البطولة ، ان يخرج المقاتلين ،المحدودي التسليح والدفاعات...الى المساحات المفتوحة ليتم اصطيادهم ، بسهولة ويسر وتتحول المعركة الى "لعبة" صيد ، ونزهة ممتعة للطيارين والقناصة الاسرائيليين ... تكسبهم بطولة ونصر "مجاني"...إذن الحقيقة والواقع واحد ، ولكن هناك اختلاف في التفسير ، بين ما يقوله العدو ، وبين ما نستخلصة من نتائج ،نراها يجب ان تستدعي الاهتمام ...

02- نعم المقاومة صمام امان ...الشعوب ، والامثلة الفاشلة مثلها مثل الامثلة الناجحة يجب ان تدرس ،كتجارب .....وتستخلص ، من الناجحة اسرار نجاحها للافادة منها....، ومن التجارب الفاشلة اسرار فشلها لتجنبها...واريد ان اشير ان المقاربة بين الثورة الجزائرية ..وبين مقاومة حماس في غزة ، فالفرق شاسع جدا ،ولا تصح المقارنة بتاتا...ويطول الشرح في ذلك ، ولكن لنبرز بعض الفروق الجوهرية :
*الثورة الجزائرية كانت ذات طابع مقاومة وطنية شاملة ...ولم تكن هناك فصائل،...،
* القرار السياسي والعسكري ، كان قرارا جزائريا مستقلا محصنا...( حسمت بالمقولة المشهورة :اولوية الداخل على الخارج ، واولوية السياسي على العسكري....،وقادة الثورة الجزائرية كانوا حساسين جدا ، ضد من يحاول ان يتدخل في شؤونهم ،سواءا من الاشقاء او الاصدقاء.....كما انهم نأوا بانفسهم تماما عن التدخل في الشؤون الخاصة او الداخلية للآخرين فضلا عن الاستقطابات ،الاقليمية والمحاور..فكان العدو ، هو "فرنسا" الاستعمارية ، وهدفهم هو تحرير الجزائر ، وتحقيق الاستقلال الوطني....وكانت الثورة الجزائرية منذ انطلاقتها ،بهدف واضح "النصر " .....أو "الموت" ، واستمرت على نفس الهدف فلم ترضى بهدنة ،ولا بتهدئة....

*الثورة الجزائرية ، اعتمدت استراتيجية حديثة ،....فيما يخص التسليح ،، والامداد والاستعلامات ، والتسلسل الدقيق في القيادة والتنظيم ،...وضوابط العمل العسكري كما يجب... واستثمرت المعطيات الجغرافية ( الجبال ، والوديان ...والمساحات الواسعة ، وكذلك المدن ،...) ، واحسنت استغلال الظرف الدولي...انذاك ، الذي كان يشهد افول الامبراطورية الفرنسية والانجليزية ....وتحل محله شيئا فشيئا ، القوتين العظميين (امريكا والاتحاد السوفياتي،ضمن الحرب الباردة بين القطبين...اللذان كان يعتمدان سياسة دولية ،تهدف الى تجريد الامبراطوريات الهرمة من مستعماراتها....لوراثتها أو وضعها تحت نفوذها)

-03- فيما يخص التضحيات والخسائر ...بالفعل الانتصار يحتاج الى تضحيات ،جسام ،ولكن "الهدف" النهائي لاي مقاومة ، هو من يحدد صحة استحقاق هذه التضحيات ،....فالثورات "الناجحة"...أقل بكثير جدا ....من الثورات الفاشلة ،..فالشعب الجزائري ، قام بعشرات الثورات الشعبية المتتالية منذ 1830 الى غاية .........1912 ،....من الامير عبد القادر ، احمد باي ، لالا نسومر ، المقراني والحداد ، الزعاطشة ، الزيبان ....اولا سيدي الشيخ ، بوعمامة .....الخ ، ولكنها كلها فشلت لسبب او لآخر...وانتهت ب"انتصار لفرنسا"....ولكن بعد 40 عاما تقريبا .....وبعد نضال سياسي سلمي طويل ،قادته الحركة الوطنية ....جاءت "الثورة الكبرى" ضمن استراتيجية تجنبت كل الاخطاء السابقة ،وقدمت اداءا عسكريا ،في المستوى المطلوب ، واداءا سياسيا يحق وصفه بالعبقرية....وحققت "الانتصار" المطلوب ...اذ كان يكفي انتصارا حقيقيا واحدا..، ونفس الشئ بالنسبة للفلسطينيين ، واس شعب آخر....التجارب الفاشلة ، تعتبر وتحي وتحترم ، ولكن لا "تسمى انتصارا".....

04- فيما يخص اهداف العدو ؟ يا اخي لا يعقل ان نكون سذجا.....فالعدو ، اهدافه قائمة طويلة لها حد اقصى وحد ادنى ....، وهناك اهداف معلنة ،وقد تكون تمويهية ......وخصوصا "اهداف غير معلنة" ، وهي المهمة في الصراع ،....وعلينا ادراكها ، بالضرورة ،..،صحيح ان اسرائيل فشلت في تحقيق اهدافها المعلنة من حرب لبنان ،...ولكن اذا نظرنا....لاداءها العسكري ، والسياسي فقد حققت "اهدافا" مهمة جدا....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 31-01-2009 الساعة 07:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
31-01-2009, 07:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي مشاهدة المشاركة
سلام الله عليك وبعد :
أخي الكريم عبد الكريم
هم ايضا يقولون أنهم لم ينتصروا
وإليك ما قالوا :
صحيفة روسية معروفة بتشددها للصهيونية تعترف:
كفانا كذبا نحن لم ننتصر !

- يا أخي ومن قال :ان اسرائيل انتصرت؟ السؤال الذي نطرحه هو : هل حماس فعلا انتصرت ؟ وهل فعلا الشعب الفلسطيني في "غزة" فعلا انتصر؟
- الحروب والنزاعات لا تنتهي بالضرورة ،بمنهزم ومنتصر.....بل كثيرا ما تنتهي بمنهزمين ،....والحرب الايرانية العراقية ، ..مثال على ذالك ،....هم ادركوا انهم لم ينتصروا ....هذا لا يمنع من التساؤول ؟ هل نحن ايضا لم ننتصر ؟

ذكرت صحيفة روسية تصدر بأمريكا معروفة بتشددها للصهيونية العالمية وسيطرة اللوبي الصهيوني عليها في مقال لأحد كتابها بالصفحة السابعة بعنوان (هل هذا نصر؟)، علما أنه تم سحب جميع نسخ هذه الجريدة من الأسواق بسبب هذه المقال.

وهذا هو النص الكامل للمقال :

إن كنا ذهبنا الى غزة لإعادة شاليط ................ فقد عدنا بدونه
إن كنا ذهبنا الى غزة لوقف الصواريخ ............. فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها.
إن كنا ذهبنا الى غزة لإنهاء حماس ................ فقد زدناها شعبية واعطيناها شرعية.
إن كنا ذهبنا الى غزة لإحتلالها ................... فقد زكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل متر داخل غزة.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا ........ فقد توقفت الحرب عندما قررت المقاومة وليس عندما قررنا.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنستعرض قوتنا .............. فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل ابيب.
إن كنا ذهبنا الى غزة لقتل قادة حماس .............. فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنكسب تعاطف عالمي ..........فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا ومن كان معنا صار ضدنا.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنعيد الثقة لجنودنا ............. فقد زدناه جبنا كما زدنا مقاتل المقاومة ثقة بنفسه.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنثبت قوة الردع .............. فقد تبين ان السلاح بيدنا لا نجيد استخدامه.
على الارض بتجربتي 2006 + 2008 ولم نردع حزب الله و لا حماس وزادت تهديدات وكبرياء قادة حماس والله أعلم من القادم بعد انتشار هذه الثقافة بين شعوب المنطقة وهي ثقافة المقاومة والقدرة على الوقوف بوجوهنا، ولا ننسى أنه خلال جميع لقائاتنا اثناء الحرب بهدف التهدئة لم نسمع طلب لحماس ولا مرة ايقاف اطلاق النار حتى طلبناه نحن فدعوني اسأل ((من ردع من؟))، ووالله أعلم يوجد الان ثمانمائة ألف اسرائيلي وهم سكان الجنوب إذا ذكرت اسم حماس أمامهم ارتجفوا وذهبوا للملاجئ ((فمن ردع من؟)).
ـ إن هذه الحرب كلفت الكيان الصهيوني مبلغ عشرة ونصف تريليون دولار وهي قيمة ما تم دفعه على الحملات الإعلانية على مدى 40 عاما لتجميل صورة اليهود بالعالم فبخلال 22 يوم دمر الجيش الاسرائيلي كل هذه الحملات كما أن هذه الارقام لا تشمل المبالغ تكلفة الحرب.
ـ كما لا تشمل الخسائر البشرية التي تكبدناها [ عسكريين بالجبهة ومدنيين من الصواريخ ]: (خسائرنا البشرية بالحرب على غزة أنا أعرفها وأولمرت وباراك يعرفاها وجميعا ممنوعين من التصريح عنها).

وأنهى الكاتب مقاله بالقول: هذه النتائج كلها تدعونا بالقول (كفانا كذبا نحن لم ننتصر).
منقول من الشروق

اسرائيل لن تنتصر ولن تحقق "نصرها النهائي".....الا حين لا يبقى على هذه الارض فلسطيني واحد ....بل عربي واحد....او مسلم أخير، او مسيحي أخير....يطالب بحقه الشرعي في فلسطين
فلن تنعم اسرائيل بانتصاراتها...الا حين لا يبقى ...وراءه طالب واحد للحق المسلوب...لان "اسرائيل هي خطأ ،يجب ان يصحح"
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 09:43 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى