رد: شيوخ التكعوير الفقهي!
17-08-2009, 12:40 PM
المندبة كبيرة و الميت فار و *إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا* و الموضوغ غير صحيح

17


17


22

|
غير مقبول البتة هذا القول
فنحن لا نعتقد ان القرضاوي يقدم الوطن علي الاسلام لو كان العبيكان مثلا او احد فقهاء ال سلول ربما قريب التصديق علي العموم هل يصوم الفريق ام يفطر سيجد من يقول له انك مجاهد وتمثل الاسلام فلا حرج من الافطار |

20

|
المندبة كبيرة و الميت فار و *إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا* و الموضوغ غير صحيح
|

18


21


17


20

|
ابواسلام الحر : عماذا و مع من تتكلم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إقرا ردي عليك فهو واضح وضوح الشمس دون اللجوء للتفسير ليس كل مايكتب ينقل ياأخي . سلام. |

24

|
قال الله تعالى :الأعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًاوَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ قال العلامة السعدي رحمه الله : " يقول تعالى : (الأعْرَاب) وهم سكان البادية والبراري (أَشَدُّ كُفْرًاوَنِفَاقًا) من الحاضرة الذين فيهم كفر ونفاق ، وذلك لأسباب كثيرة : منها : أنهم بعيدون عن معرفة الشرائع الدينية والأعمال والأحكام ، فهم أحرى (وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ) من أصول الإيمان وأحكام الأوامر والنواهي ، بخلاف الحاضرة ، فإنهم أقرب لأن يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله ، فيحدث لهم - بسبب هذا العلم - تصورات حسنة ، وإرادات للخير الذي يعلمون ، ما لا يكون في البادية . وفيهم من لطافة الطبع والانقياد للداعي ما ليس في البادية ، ويجالسون أهل الإيمان ، ويخالطونهم أكثر من أهل البادية ، فلذلك كانواأحرى للخير من أهل البادية ، وإن كان في البادية والحاضرة ، كفار ومنافقون ، ففي البادية أشد وأغلظ مما في الحاضرة . ومن ذلك أن الأعراب أحرص على الأموال ،وأشح فيها . فمنهم (مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ) من الزكاة والنفقة في سبيل اللّهوغير ذلك (مَغْرَمًا) أي : يراها خسارة ونقصا ، لا يحتسب فيها ، ولا يريد بها وجه اللّه ، ولا يكاد يؤديها إلا كرها . (ويَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ) أي : من عداوتهم للمؤمنين وبغضهم لهم ، أنهم يودون وينتظرون فيهم دوائر الدهر ، وفجائع الزمان ، وهذا سينعكس عليهم فعليهم دائرة السوء . وأما المؤمنون فلهم الدائرة الحسنة على أعدائهم ، ولهم العقبى الحسنة ، (وَاللَّهُ سميع عليم) يعلم نيات العبادوما صدرت عنه الأعمال من إخلاص وغيره . وليس الأعراب كلهم مذمومين ، بل منهم (مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) فيسلم بذلك من الكفر والنفاق ،ويعمل بمقتضى الإيمان |
| أدوات الموضوع | |