أبو جرة يأكل الحرام
02-04-2009, 03:19 PM
حديثي اليوم عن حركة أو لنقل حزبا تم تدجينه و صار هو الآخر مطبلا كأغلب المطبلين
حركة مجتمع السلم حماس أو حمس لا تهم الأسماء بعد أن كانت من أكثر الفعاليات السياسية تأثيرا في عهد الراحل محفوظ نحناح طيّب الله ثراه ،و كانت مدرسة لتكوين الرجال حقا إذ أنّ عملها الميداني كان منتجا لحد كبير. و كان للشيخ نحناح دور كبير في ذلك بفعل حسه الوطني الكبير و اعتماده على مبدأ التشاور و الشورى فأحرز بذلك نتائج طيبة في الإنتخابات و كان بإمكانه الوصول إلى الرئاسة لولا أن أيادي طويلة حرمته من ورقة le bureau communal
و لكن الحركة في عهد هذا الذي يسمى أبو جرة سلطان نفسه تدجنت و صارت حركة بلا روح و تقهقرت نتائجها بشكل كبير و السبس في ذلك وجود هذا الذي تم إسكاته بمنصب وزير دولة حين قام بإدخال الحركة إلى التلاهف - التحالف الرئاسي - و لكن حين جد الجد لم يتم تعيينه على رأس الحكومة رغم أنه تم تداولها بين الحزب العتيد و الحزب الذي ولد بشلاغمو
رئيس الحركة قضى على مشروع كبير للإستثمار في الرجال من أجل البقاء في الكرسي و دمّر جهد سنوات قضاه الشيخ الراحل في تكوين و تعليم الرجال و رمى بأحلام الكثير في القمامة و رغم المحاولات التي قام بها أعضاء من الحركة لتقويم ما أعوج إلا أن السي بوجرة كان مدعوما من أطراف عديدة من خارج الحركة قامت بإجهاض المشروع الكبير
نحن ندرك جيدا أن الأغلبية لا تريد بقاء سلطاني على رأس الحركة لأنه قزّمها حتى صارت الأحزاب المجهرية تنافسها و فقدت قاعدة كبيرة و أنا متأكد بأن الحال لو بقي على ما هو فستتخلى السلطة عنه في أقرب فرصة لأن جميع المعطيات تذهب في هذا السياق
و الدليل على ذلك الكم الكبير من الإنتقاد الذي تلقاه وزير حمس عمار غول من الرئيس حول بعض المشاريع بينما هناك وزراء أخرون من أحزاب أخرى عماوها في كل القطاعات ولكنهم لم يتعرضوا لأي شيء لا لسبب سوى أنهم من خارج حمس
في الأخير أقول أنّ أبو جرة هذا لم يكن سوى راقيا و أنّه يحب أكل الحرام و الدليل على ذلك أنه ينال مرتبا عن تواجده كوزير دولة بدون أن يعمل شيئا أي أنه يخلص على الرخص
عليك يا صاحبي بالحضارة فإنك إن لم تزد على الدنيا كنت زائدا عليها











