اقتباس:
|
لكن الفوزان يمنع ذالك في حق سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حماية للتوحيد كما قال !!!
|
1-أخي الكريم نحن لا نتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام نهى ذلك في نفسه عليه الصلاة والسلام حتى لا يغلو فيه ولا يقعو فيما وقع فيه النصارى واليهود أما تسويد شخص ذو سيادة فإنه ليس بنبي فلا يؤدي ذلك إلى الغلو والشرك فهناك الفرق بين الامرين
الفرق الأول : النبي عليه الصلاة والسلام نهى التسويد عن نفسه ولكنه لم ينه التسويد عن من يستحق ذلك من غير النبي عليه الصلاة والسلام
الأدلة عن النهي في حقه :
. ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان .
وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ
.
الأدلة على الجواز في غيره بالظوابط التي ذكرها الشيخ</SPAN>
جاء في الآية 25 من سورة يوسف:"واستبقا الباب وقدّت قميصه من دُبر وألفيا سيّدها لدى الباب..."،
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ قَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ.
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ.
أظن أن هذه الأدلة كافية إن شاء الله
الفرق الثاني : تسويد النبي عليه الصلاة والسلام قد يؤدي إلى الغلو فيه اما تسويد شخص بشرط أن يضاف إليه بلده أو قومه أم عائلته كأن يفال سيد القبيلة أو سيد العائلة يعني حاكمها
2-هناك فرق بين السيادة البشرية والسيادة المطلقة والشيخ الفوزان تكلم عن السيادة المطلقة
السيادة المطلقة هي لله تعالى وحده وفي مثل هذا قوله صلى الله عليه وسلم" السيد هو الله"
السيادة البشرية يعني سيادة بشر على بشر والنبي عليه الصلاة والسلام سيد البشر وهو سيد ولد آدم أجمعين فهناك فرق بين الأمرين وفي مثل هذا قوله عليه الصلاة والسلام"أنا سيد ولد آدم"
ومن هنا يتضح الفرق بين الأمرين لذا أرجو من الإخوة الكرام قبل أن يتهمو العلماء أن يتعلمو هذه الامور
3-اللفظ الأولى بالإتباع في الصلاة على النبي هو الذي ورد في السنة وليس من لم يرد في السنة
4-حتى لو إفترضنا أن هناك إختلاف بين العلماء فأين المشكلة مادام أن الإختلاف ليس في الأصول إنما في الألفاظ
اقتباس:
|
سبحان الله كانوا يقولون لنا ان لفظ سيدي للرسول بدعة ولا يجوز والان يحاولون ان يثبتوها ؟
|
1-نعم هي بدعة في لفظها عند الصلاة عليه لأنه لا يرد ذلك في الحديث ولكن في إعتقادها فيجب علينا أن نعتقد أن النبي عليه الصلاة والسلام سيد البشر وهذا ليس بدعة وراجع ما قلته فوق
أين حاولو أن يثبتوها نحن نتكلم عن الأشخاص العاديين لا عن النبي عليه الصلاة والسلام
أما عن النبي عليه الصلاة والسلام تفضل
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_741.shtml
أما عن الأشخاص تفضل
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16992.shtml
اقتباس:
|
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ربما تمهيد لا جبارنا علي قول سيدي للحاكم؟؟؟؟؟؟؟
|
1-إقرأ الأدلة التي ذكرتها حول الموضوع هذا بالذات
2-قال النبي عليه الصلاة والسلام"إياكم وظن فإن الظن أكذب الحديث"
وراجع ما كتبته فوق بارك الله فيك