اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس الجزائري
الكتابة باللون الأحمر بالله عليك ماذا تقصد لكي لا نتقول عليك
يا حبيبي نحن لما احببناه أطعناه اما انتم تدعون المحبة بلا طاعة
كل شيء عندكم من ذكر و...و....و....و... مخلف لما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم
بالله عليك كيف تحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتتبع محمد بن احمد التيجاني
الاسلام طريق واحد وهو طريق محمد -صلى الله عليه وسلم- واصحابه -رضي الله عنهم- والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين
لا طريق تيجاني ولا شاذلي ولا قادري ولا ......
وهل تعتقد ان المحبة بلا طاعة تنفعك ............
تريث قبل ان تكتب وكل ماتكتب يحسب عليك
|
بسم الله الرحمان الرحيم
“إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً”
- البيان الأول : هو أن الله عز وجل في عرشه العظيم يصلي ويسلم على نبينا وسيدنا محمد ، عليه الصلاة والسلام
- البيان الثاني : هو أن الملائكة جميعها ودون استثناء ، تصلي وتسلم على خير البرية سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
- البيان الثالث : بمقتضى الأمر ، فإن المؤمنين يصلون ويسلمون على المصطقى الشفيع المشفع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
الخلاصة : هي أن الصلاة على رسول الله ، ذكر لرب السموات والأرض ، وذكر لملائكة الرحمان وذكر للمومنين ، من الإنس والجن . بملغة أدق هو الذكر المشترك
هل هذا ما إستغربت فيه ؟؟؟ ربما ستحسبني مشركا ،،بعد هذا ،،، هههههه
الجواب الثاني : عباد الله الصالحين ، من تشربو القرآن بمعانيه وتخلقو بأخلاقه ، وتعلمو سيرة سيد الخلق وإقتفو آثاره ، هم معالم الهدى لشريعة محمد المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وإتباعهم ، هو إتباع لمحمد صلى الله عليه والسلم ،
و إتباعهم أمر شرعي وواجب بحكم آيات محكمات
قال تعالى : ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ) . (115) النساء
وكلامك فيه تلبيس ،
فما قولك إذا قلبت عليك السؤال وقلت لك بأنك تتبع محمد عبد الوهاب النجدي ولا تتبع محد رسول الله ، عليه الصلاة والسلام ،
وأنكم تركتم السنة واتبعتم بن تيمية الحراني وابن القيم وعبد الوهاب النجدي قرن الشيطان ؟؟؟؟؟
سأسهل عليك الجواب
الأدعياء كثيرون وأصحاب الحق قليل .
ورب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه
والتمييز بين طريق الظلال وطريق الحق ، هو منحة من الله لعباده ليس بمقدرتك ولا بمقدرتي ، ولا بمقدرة أحد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(النحل، 16)
لذالك أدعوك وأدعو نفسي و الجميع ، أن نسأل الله من فضله إنه هو الوهاب ذو الفضل العظيم