اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني
الذين يتهمون الامام محمد بن عبد الوهاب بالتكفير
انما هم بين جاهل وحاقد مبتدع ضال والعياذ بالله
ويكفينا شهادة الامام البشير الابراهيمي وامثاله
في ثنائهم ومدحهم لمحمد بن عبد الوهاب ودعوته
وردهم على الطاعنين فيه وفي دعوته رحمه الله
ومما يدل على ضلال وجهل وسوء نية الطاعنين
في الشيخ وفي دعوته
انهم يتهمونه بالتكفير زورا وبهتانا
بينما يسكتون بل ويدافعون عن اهل التكفير
والتفجير
امثال سيد قطب ومن على شاكلته
|
الذين يتهمون عبد الوهاب بانه منافق هذا الزمان ، يستندون إلى الكتاب والسنة والشريفة في بناء أحكامهم .
وكل العلامات التي أعطاها رسول الله في صفة قرن الشيطان كانت منظبقة تماما على عبد الوهاب النجدي .
- قال رسول الله عن قرن الشيطان (يخرجون في نجد أرض مسيلمة الكذاب ) والوهابية خرجت من نجد
- قال رسول الله عن قرن الشيطان (سيماهم التحليق ) وكانت هذه هي الصفة الأساسية في دعوة الوهابية فكانو يأمرون من يدخل في دينهم أن يحلق رأسه ومازالت هذه العلامة متبعة حتى الآن . والعياذ بالله .
- قال رسول الله عن قرن الشيطان (بأنهم زلزال ) والزلزال هو تشقق الأرض و الهلع والفتن والموت والفوضى في كل مكان ، وهي صفة الوهابية التي زلزلت أمة الإسلام بالقنابل والمجازر والفتن في المساجد والتكفير وهي صفة أساسية في الوهابية التي يكرهها الجميع والعياذ بالله .
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف هؤولاء المنافقين : (يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل لا إله إلا الله ) وكان ذالك كما صدق رسول الله فالوهابية لا تتوانى في قتل المسلمين في أي مكان من الأرض ومن جهة أخرى تتعاون مع اليهود ضاهرا وباطنا .
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ) وكان ذالك حقا لما مرقو عن إجماع الأمة في حرمة الدم المسلم و إنشقو عن جميع الأصول المعتمدة التي إرتضاها المسلمون منهجا بينا لهم ، وكما أمر رسول الله بأن الدين مع الجماعة وليس مع الأفراخ الممولين بالمال الحرام وأعوان اليهود الذين لعنه الله على لسان الأنبياء والمرسلين والصالحين .
وأنت تسمي من يستند إلى سنة رسول الله الشريفة بأنهم حاقدين وجهلة وتقول هذا الكلام بكل سهولة ، فقط لتنتصر لشيعتك بن سعود المنافقين الذين دلس الله أبصارهم قبل أن يدلس بصيرتهم .
مافائدة الحافظ العراقي في الحقد على بن تيمية عندما وصفه بالمنافق والزنديق ؟؟؟
يا رجل الحافظ العراقي له جبال من المصنفات في ميادين العلم الشرعي ، و عندما يصدر أحكامه فإنها لا محالة تستند إلى كتاب الله وسنته .
وكذالك الغمام السبكي والشيخ زيني دحلان و الحبشي وغيرهم .