لم أقرأ في كلام الوزير إدانة، بل رده على حادثة لم يتأكد من حدوثها وكثرت الاراء حول الواقعة من منطلق منصبه كوزير.
الوزير ربما قد أدان نفسه بإستباقه في طرح رده ما دام أن هناك شكوى للفيفا
وكان من المفروض أن ينتظر إدانة الفيفا وتأكيدها للواقعة.
مع هذا حتى لو صفعها صايفي فلن أحكم عليه حتى أسمع منه السبب، والناس اللي راها تهدر على الاخلاق والرجلة يخلوها بجهة لأننا نعرف بعضنا كجزائريين، ونعرف جيدا أننا مثل ما أننا سريعي الغضب والنرفزة فإننا أيضا لا نتحمل الحقرة ولا نتحمل الاهانة ولا نتحمل الظلم
وبصراحة : شكون هذا اللي راه يشوف عندو صبر أيوب حتى يجزم أنه لن يضرب صحفية لا ندري ما الذي قالته له أو ماذا كتبت عنه.
أخبار تقول أنها كتبت عنه وأنها لطالما هاجمته
صحافة الفتن التي تريد فقط ملأ صفحات الجرائد وتستغل غضب الناس من شخص معين لتزيد من هذا الغضب عبر نشر الاكاذيب والاباطيل والحملات المسعورة.
بإختصار : لكل فرد طاقة إحتمال وشخصيا حتى إذا صفعها وبهدلها صايفي فلن أحكم عليه إلا إذا عرفت ما قالت هي له أو سبب فعلته هذه.
صحفية التلفزيون ضُربت وبهدلت في ملعب القاهرة على المباشر من طرف بلطجي صعلوك، لكن صحافة الجزائر لم تأخذها العزة والانفة بزميلة المهنة إلا من رحم ربك، واليوم كلهم يقطعوا في صايفي فقط لأن الجماهير غاضبة عليه.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع