Re: The arivals يأجوج ومأجوج جيش الدجال القادمين
18-09-2010, 10:57 PM
أسعد كثيرا عندما تعتدل الأمزجة ويحضر الإلتزام بقواعد الموضوع وهذا جيد
- نحن نعتبر الإمام الغزالي حجة علمية بالغة لأنه متحصل على أعلى درجة من جامعة الأزهر وهي شهادة العالمية وعمره آنذاك 26 سنة وبتقدير جيد
وطبعا هو متخصص في علوم القرآن والسيرة والحديث لأنه تلقاها على يد علماء ركائز في هذا المجال
وعلم الحديث ليس حكرا عل أحد ،،، وهذا عندنا أفضل من الألباني الذي لم يتخرج من أي جامعة أو مدرسة معتبرة ولم يثبت حتى الآن أن لديه حتى الإيجازة في حفظ القرآن
ولكن رغم ذالك تعتبرونه الكل في الكل في مجال الحديث
وهذا من أعجب الأعاجيب عندما يصبح الشيخ بلا شيخ شيخ على الشيخ
والمعروف عند العلماء وعند الناس جميعا / من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه
وحسب عقلي الذي أحترمه كثيرا لا أستطيع أن أقارن بين خريج من جامعة معبرة كالأزهر وبدرجة عالية وبشهادة العالمية
مع شخص لا أعرف من أين خرج علينا أمن مدرسة إسلامية أم من مدرسة أخرى
أعرف أنه لن يعجبك هذا الكلام وسترد دفاعا عن الألباني وليس دفاعا عن الحق
لان الحق الذي تعلمناه من القرآن يشير بتساؤول مجيب
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
وإذا جاز لك أن تعتبر الألباني عالما في الحديث فأنا أيضا عالم في الحديث وأرد من الأحاديث وأصحح كما أشاء من الأحاديث .
فأين الفرق بيني وبين الألباني ؟؟؟؟؟
وما الفرق بين العوام كما قلت والمتخصصين ؟؟؟؟
سأجيبك
الإمام الغزالي من المتخصصين الذين يجوز لهم إرشاد الناس في الفتوى والحديث و تصحيح كل المفاهيم التي يرونها خطأ
والذي يسمح لهم بذالك هو الشهادة العلمية اولا ثم التقوى والصلاح والإستقامة
أما الألباني فالكل يعلم أن له طامات كبيرة لا تغتفر في فتاويه وتعليقاته على الأحاديث
هذا مثال فقط لعلك تتأمل وتتفهم وجهة نظري المتواضعة
- نحن نعتبر الإمام الغزالي حجة علمية بالغة لأنه متحصل على أعلى درجة من جامعة الأزهر وهي شهادة العالمية وعمره آنذاك 26 سنة وبتقدير جيد
وطبعا هو متخصص في علوم القرآن والسيرة والحديث لأنه تلقاها على يد علماء ركائز في هذا المجال
وعلم الحديث ليس حكرا عل أحد ،،، وهذا عندنا أفضل من الألباني الذي لم يتخرج من أي جامعة أو مدرسة معتبرة ولم يثبت حتى الآن أن لديه حتى الإيجازة في حفظ القرآن
ولكن رغم ذالك تعتبرونه الكل في الكل في مجال الحديث
وهذا من أعجب الأعاجيب عندما يصبح الشيخ بلا شيخ شيخ على الشيخ
والمعروف عند العلماء وعند الناس جميعا / من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه
وحسب عقلي الذي أحترمه كثيرا لا أستطيع أن أقارن بين خريج من جامعة معبرة كالأزهر وبدرجة عالية وبشهادة العالمية
مع شخص لا أعرف من أين خرج علينا أمن مدرسة إسلامية أم من مدرسة أخرى
أعرف أنه لن يعجبك هذا الكلام وسترد دفاعا عن الألباني وليس دفاعا عن الحق
لان الحق الذي تعلمناه من القرآن يشير بتساؤول مجيب
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
وإذا جاز لك أن تعتبر الألباني عالما في الحديث فأنا أيضا عالم في الحديث وأرد من الأحاديث وأصحح كما أشاء من الأحاديث .
فأين الفرق بيني وبين الألباني ؟؟؟؟؟
وما الفرق بين العوام كما قلت والمتخصصين ؟؟؟؟
سأجيبك
الإمام الغزالي من المتخصصين الذين يجوز لهم إرشاد الناس في الفتوى والحديث و تصحيح كل المفاهيم التي يرونها خطأ
والذي يسمح لهم بذالك هو الشهادة العلمية اولا ثم التقوى والصلاح والإستقامة
أما الألباني فالكل يعلم أن له طامات كبيرة لا تغتفر في فتاويه وتعليقاته على الأحاديث
هذا مثال فقط لعلك تتأمل وتتفهم وجهة نظري المتواضعة
صاحب الحق متهم








