وَداعاً عَآآمنََــآآ المَآآضِي ،،، أهلاً عَآآمنََـآآ الجَديِـــد
31-12-2011, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ...
في هذه اللحظات بالذات تودع أروحنا عام مضى و تستقبل عام جديد أتِِ ، فسالت أقلامنا حبرا و تقاطرت فيض مشاعرنا..
فأحببنا أن ندونها هنا معكم و نتركها كذكرى تجمعنا ...

مـآجدُولينْ :
عام آخر ذهب من عمرنا ، وها نحن نستقبل سنة أخرى بحلوها و مرها ،، مفاجئاتها و آلامها ..
عام آخر أضيف إلى عمرنا ، في هذا العام كبرنا ، نضجنا ، تعلمنا ما يعنيه ضياع العمر و السنين ..أدركنا أهمية اللحظة ..
أغمضنا أعيننا و فتحناها ، مرت السنة سريعا ،، تغير كل شيء تقريبا ...
أثناء مرور هذه الأيام ، عشنا لحظات فخر لما حققناه من نجاحات ،، التي غذت سعادتنا ..
حاولنا تجاهل آلامنا ،، راوغنا الحزن ...
كان دوائنا خيالنا ،، رغم معرفتنا بأنه قد يخذلنا ...
دون أن أنسى تلك المفاجئات التي كانت تقرع بابنا بقوة لتضفي ايقاعا سريعا غير منتظما على حياتنا ..
لم نستطع إيقاف الزمن أو إرجاعه قليلا إلى الوراء ..
لم نستطع التخلص من الشعور بالندم ،، كلمة التمنى تلك التي لم تفارق قواميسنا ...
وقعنا في فخ تذكر الاشياء التي نسيناها خلال مرور الوقت ،،
إعتقدنا أننا نواكب فقط أهم الأشياء ...
لكن تبقى الحياة خارج الإدراك و الإعتقاد ..
هل نحزن لم وهبتنا الأيام من ألم ...أم نفرح لم منحتنا من سعادة ؟
djazayri:
سنكون جاحدين لأنعم ربنا إذا قلنا أن السنة كانت مليئة بالهزائم والسقطات...
لذلك ، سنقول أنه كان عاما زاخرا بالتجارب...عاما علّمنا الكثير...
وسنكون فرحين مغرورين إذا قُلنا أنه كان زاهيا بالإنتصارات والمسرّات...
لذلك ، سنقول أنه عامُ إختبارٍ لمدى إمتناننا لله وقدرتنا على تذكره بالشُكر حين اليُسر والسعة.
العام الماضي ، العام القادم...مجرد تسميات تُطلقها اللغة الرمزية على شيئ واحد.
الزمن ، هو نفسه...بماضيه وبقادمه...
والواجباتُ تجاهه هي نفسُها...
العام الذي نودّعُه...سنُحاسب عليه ، مثلما نُحاسب على الذي نستقبله إن عشنا أيامه.
مثله تماما...لأن كلا من الحادي عشر والثاني عشر والمائة وعشرون بعد الألفين...
كلها من عمرنا...وعمرنا منها.
هذا التواصل بين الأعوام...يُشعرنا بالمسؤولية أكثر.
فلنشعُر بها...ونحنُ نستقبلُ نفس من نودّع ، مع فرق في التسميات والأرقام.
تقــ الله ــوى :
و تقرع الأجراس من جديد ..
أجراس الفرح المتجدد...الحزن المتكرر...اجراس تصدر أصواتا تودع عاما مضى و ترحب بعام أت
العام الماضي :
كسبت فيه و خسرنا أحيانا ..عشت فيه رمضان أكثر تميزاً عن سابقيه ..داهمتنا الأحداث بسرعة عجزنا عن إيقافها و لكننا عشنا لحظاتها بكل تفاصيلها..
حضننا أعزائنا ...بكينا أمواتنا. الذين رحلو عنّأ...ضحكنا مع أحبابنا ...لهونا مع صغارنا..
باغتننا الأيام بسرعة ..
أعجز عن تذكرها كلّها إلاّ أني سرقت لنفسي منها لحظات و دقائق أضيفها على كتاب الذكريات
شيّدت قصوراً من الأهداف و الأحلام أسعى في كل يوم لتحقيقها ..يربطها بالأمـل حبل وثيق طويــل لا نهاية له .
تغفو أجفاننا عليها لتستيقظ ذات يوم على واقع تحقيقها...
ربي إجعل عامنا الحاضر أجمل من الحاضر...أكثر فرحاً أقل حزناً .
إحفظ فيه أحبابنا و أهلنا ..وفقهم إلى ما فيه الرشاد و السداد ..قربهم بأفعالهم و أعمالهم إليك و إرض عنا و عنهم ربنا .
ربي إني أحبهم فيك فلا تجعلني وجعاً لأحدهم و إن أخطئت في حقهم فأرجو منهم السماح ..
ربي إغفر لنا و قونا بإيمانك و اجب دعائنا فمن يجيب الدعاء سواك و من يتغمدنا برحمته غيرك ..
آمين يا رب آمين يا رب كل عام و أنتم لله أقرب .

في هذه اللحظات بالذات تودع أروحنا عام مضى و تستقبل عام جديد أتِِ ، فسالت أقلامنا حبرا و تقاطرت فيض مشاعرنا..
فأحببنا أن ندونها هنا معكم و نتركها كذكرى تجمعنا ...

مـآجدُولينْ :
عام آخر ذهب من عمرنا ، وها نحن نستقبل سنة أخرى بحلوها و مرها ،، مفاجئاتها و آلامها ..
عام آخر أضيف إلى عمرنا ، في هذا العام كبرنا ، نضجنا ، تعلمنا ما يعنيه ضياع العمر و السنين ..أدركنا أهمية اللحظة ..
أغمضنا أعيننا و فتحناها ، مرت السنة سريعا ،، تغير كل شيء تقريبا ...
أثناء مرور هذه الأيام ، عشنا لحظات فخر لما حققناه من نجاحات ،، التي غذت سعادتنا ..
حاولنا تجاهل آلامنا ،، راوغنا الحزن ...
كان دوائنا خيالنا ،، رغم معرفتنا بأنه قد يخذلنا ...
دون أن أنسى تلك المفاجئات التي كانت تقرع بابنا بقوة لتضفي ايقاعا سريعا غير منتظما على حياتنا ..
لم نستطع إيقاف الزمن أو إرجاعه قليلا إلى الوراء ..
لم نستطع التخلص من الشعور بالندم ،، كلمة التمنى تلك التي لم تفارق قواميسنا ...
وقعنا في فخ تذكر الاشياء التي نسيناها خلال مرور الوقت ،،
إعتقدنا أننا نواكب فقط أهم الأشياء ...
لكن تبقى الحياة خارج الإدراك و الإعتقاد ..
هل نحزن لم وهبتنا الأيام من ألم ...أم نفرح لم منحتنا من سعادة ؟
djazayri:
سنكون جاحدين لأنعم ربنا إذا قلنا أن السنة كانت مليئة بالهزائم والسقطات...
لذلك ، سنقول أنه كان عاما زاخرا بالتجارب...عاما علّمنا الكثير...
وسنكون فرحين مغرورين إذا قُلنا أنه كان زاهيا بالإنتصارات والمسرّات...
لذلك ، سنقول أنه عامُ إختبارٍ لمدى إمتناننا لله وقدرتنا على تذكره بالشُكر حين اليُسر والسعة.
العام الماضي ، العام القادم...مجرد تسميات تُطلقها اللغة الرمزية على شيئ واحد.
الزمن ، هو نفسه...بماضيه وبقادمه...
والواجباتُ تجاهه هي نفسُها...
العام الذي نودّعُه...سنُحاسب عليه ، مثلما نُحاسب على الذي نستقبله إن عشنا أيامه.
مثله تماما...لأن كلا من الحادي عشر والثاني عشر والمائة وعشرون بعد الألفين...
كلها من عمرنا...وعمرنا منها.
هذا التواصل بين الأعوام...يُشعرنا بالمسؤولية أكثر.
فلنشعُر بها...ونحنُ نستقبلُ نفس من نودّع ، مع فرق في التسميات والأرقام.
تقــ الله ــوى :
و تقرع الأجراس من جديد ..
أجراس الفرح المتجدد...الحزن المتكرر...اجراس تصدر أصواتا تودع عاما مضى و ترحب بعام أت
العام الماضي :
كسبت فيه و خسرنا أحيانا ..عشت فيه رمضان أكثر تميزاً عن سابقيه ..داهمتنا الأحداث بسرعة عجزنا عن إيقافها و لكننا عشنا لحظاتها بكل تفاصيلها..
حضننا أعزائنا ...بكينا أمواتنا. الذين رحلو عنّأ...ضحكنا مع أحبابنا ...لهونا مع صغارنا..
باغتننا الأيام بسرعة ..
أعجز عن تذكرها كلّها إلاّ أني سرقت لنفسي منها لحظات و دقائق أضيفها على كتاب الذكريات
شيّدت قصوراً من الأهداف و الأحلام أسعى في كل يوم لتحقيقها ..يربطها بالأمـل حبل وثيق طويــل لا نهاية له .
تغفو أجفاننا عليها لتستيقظ ذات يوم على واقع تحقيقها...
ربي إجعل عامنا الحاضر أجمل من الحاضر...أكثر فرحاً أقل حزناً .
إحفظ فيه أحبابنا و أهلنا ..وفقهم إلى ما فيه الرشاد و السداد ..قربهم بأفعالهم و أعمالهم إليك و إرض عنا و عنهم ربنا .
ربي إني أحبهم فيك فلا تجعلني وجعاً لأحدهم و إن أخطئت في حقهم فأرجو منهم السماح ..
ربي إغفر لنا و قونا بإيمانك و اجب دعائنا فمن يجيب الدعاء سواك و من يتغمدنا برحمته غيرك ..
آمين يا رب آمين يا رب كل عام و أنتم لله أقرب .

كـــل عـآآم و أنتـم شروقيين ..
دمتم سالميــــــــــــــــــــــــــــن .
من مواضيعي
0 رأيي فِي كيفيَة التحضير لِمُسابقة..للجَميع الحق فِي طرح إقتراحتهم
0 " الـكُـوكِيـــزْ " منْ مَآجدُولينْ *
0 ،، مَعَ سِبْقْ الأِصْرَارْ ،،
0 // ،؛ جَدَتِي ؛، //
0 لكِ اللهُ يَا سُوريَا القَلبْ.
0 > هَلْ مِنْ جَدِيدْ ؟! <
0 " الـكُـوكِيـــزْ " منْ مَآجدُولينْ *
0 ،، مَعَ سِبْقْ الأِصْرَارْ ،،
0 // ،؛ جَدَتِي ؛، //
0 لكِ اللهُ يَا سُوريَا القَلبْ.
0 > هَلْ مِنْ جَدِيدْ ؟! <
التعديل الأخير تم بواسطة مآجدُولينْ ; 01-01-2012 الساعة 02:14 PM












