تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
بين أصدقاء سورية و أعدائها
28-02-2012, 07:54 PM
بين أصدقاء سورية و أعدائها

عبد الباري عطوان

لا نعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيسعد بنتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد التي وصلت نسبتها التسعين في المئة، بقدر سعادته بالانباء التي حملتها وكالات الانباء عن حدوث انشقاق في قمة المجلس الوطني السوري، وانسحاب عشرين من اعضائه بينهم المحامي الشهير هيثم المالح، والسيدان كمال اللبواني ووليد البني، علاوة على السيدة كاترين التللي، ومعظم هؤلاء، وخاصة الثلاثة الاوائل قضوا سنوات في سجون النظام القمعي، وتعرضوا لكافة انواع التعذيب على ايدي جلاديه.
خطورة هذا الانشقاق تأتي من كونه جاء بعد الفشل الذريع الذي انتهى اليه اجتماع اصدقاء سورية في تونس.
اصدقاء سورية لم يقدموا الا القليل للسوريين، مجرد بيان هزيل، وحزمة من الخلافات، وخطابات مكررة، بينما تتفاقم الأزمة الانسانية في سورية في المدن المحاصرة من قبل قوات النظام، وتتصاعد ارقام الضحايا، بحيث لم تعد تلفت الاهتمام بالقدر المطلوب مثلما كان عليه الحال في بداية الانتفاضة.
الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية طالب، ومعه رئيس وزراء دولة قطر، بتسليح الشعب السوري في مواجهة النظام، وفاجأ الجميع بالانسحاب من المؤتمر، احتجاجا على عجز الدول المشاركة فيه عن انقاذ الشعب السوري من المذابح التي يتعرض لها.
ليس من عادة المسؤولين السعوديين الانسحاب من المؤتمرات، فقد كانوا دائما يعارضون مثل هذه الخطوة، ويطالبون من يقدمون عليها بالتعقل وعدم التسرع، ويغمزون من قناتهم من حيث كونهم انفعاليين يفتقدون الى الحكمة، الامر الذي يدفعنا للتساؤل بجدية عن اسباب هذا التحول، او بالأحرى الخروج عن المألوف في القاموس السياسي السعودي.
اصدقاء سورية ارتكبوا خطيئة كبرى في حق الشعب السوري عندما صعّدوا آماله بقرب الخلاص من النظام الاستبدادي، وعقدوا المؤتمرات والاجتماعات، وذهبوا الى الامم المتحدة لتدويل الأزمة، وتقدموا بمشاريع قرارات لارسال قوات دولية، ثم جاءت النتائج مخيبة للآمال تماما، وازدادت الأزمة تعقيدا، وارتفعت اعداد القتلى يوما بعد يوم.
صحيفة ‘الاوبزرفر’ البريطانية قالت في تقرير لها ان الحكومة السعودية لا تهمها مصلحة الشعب السوري، ولا علاقة لها بمصير السكان في حمص، فسجلها على صعيد حقوق الانسان فقير جدا، وليست معروفة بدفاعها عن الحرية والمساواة، لا سيما وانها ارسلت قواتها لقمع الانتفاضة في البحرين، مصالح السعودية (والقول للصحيفة) موجودة في طهران، وكيفية اضعاف نظامها ونفوذه المتمدد مثل اذرع الاخطبوط في كل من سورية والعراق.
نختلف مع الصحيفة البريطانية في بعض ما اوردته من نقاط، خاصة تلك التي تشير الى عدم اهتمام الحكومة السعودية بمصلحة الشعب السوري وضحاياه في حمص وغيرها، فلا يوجد انسان عربي لا يريد الحرية والكرامة لهؤلاء، وحقن دمائهم، ولكن ما نتفق معها فيما قالته هو القلق السعودي خاصة، والخليجي عامة، من الصعود المتواصل لايران كقوة اقليمية عظمى في منطقة ملتهبة، وبما قد يؤدي الى تغيير كل المعادلات الاستراتيجية فيها، ووضعه على قمة الأولويات.
المملكة العربية السعودية ومعظم دول الخليج الاخرى تصرفت بطريقة ثأرية و شخصية فيما يتعلق بالعراق العربي، الذي حاول امتلاك اسباب القوة في مواجهة الخطرين الايراني والاسرائيلي معا حسب رؤيته الاستراتيجية ، اي العراق ، وحاصرت العراق، وايدت احتلاله، حتى وصلنا الى هذه النتيجة الكارثية الآن، نلاحظ تشابها في المشهد نفسه مع فروقات بسيطة، ونرى ان معظم هذه الدول تتعاطى مع الملف السوري بالطريقة نفسها.
النظام السوري كان وما زال ديكتاتوريا قمعيا، يقتل ويعذب ويسحق كرامة شعبه عندما كان النظام المدلل لدول الخليج، تفرش له السجاد الاحمر في جميع العواصم الخليجية، ووصل الغرام به ذروته عندما قرر المشاركة في قوات عاصفة الصحراء، بعد قرار غريب وغير مسبوق من قمة عربية ‘مفبركة’ في القاهرة لتشريع استدعاء قوات امريكية.
تسليح الشعب السوري هو محاولة للتملص من المسؤولية تجاهه، لان هذا التسليح قد يؤدي الى نتائج خطيرة، ابرزها زيادة اعمال القتل الى معدلات مرعبة في صفوف الجانبين، من يعارض النظام ومن يؤيده، وفتح الباب على مصراعيه امام الحرب الاهلية الطائفية، ليس في سورية وحدها وانما في المنطقة بأسرها.
نحن امام تكرار فاضح للأخطاء التي ارتكبت في العراق وليبيا، وقبلهما في افغانستان، فالصراع في سورية يتطور نحو حرب بالوكالة، اطرافها قوى اقليمية ودولية، والشعب السوري في الحالين سيكون هو الوقود الرئيسي لهذه الحرب، ومن يقول غير ذلك لا يعرف تاريخ المنطقة، او لا يريد ان يعرف. فقد حارب اعداء اليوم جنبا الى جنب في العراق (الخليج وايران وامريكا)، مثلما حاربت امريكا و القاعدة جنبا الى جنب الاحتلال السوفييتي لأفغانستان، وجاءت نتائج هذه التحالفات الغريبة والشاذة غير متوقعة، فها هو العراق يقدم على طبق من الاحجار الكريمة الى ايران، وها هي افغانستان تسقط في شبكة ‘الطالبان’ التي تضعها امريكا على قمة قائمة الارهاب.
السيدة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الدولة التي عوّل عليها اصدقاء سورية كثيرا للتدخل في سورية ،مثلما جروها سابقا للتدخل عسكريا في العراق وليبيا ، بدأت تعيد النظر في موقفها، عندما صرحت لمحطة “بي.بي.سي” اثناء توقفها في المغرب بأن التدخل الاجنبي في سورية قد يدفع الى حرب اهلية في هذا البلد.
واضافت ان التدخل الاجنبي لن يمنع هذه الحرب بل قد يعجل بها على الارجح، واعترفت ان هناك معارضة قوية لهذا التدخل داخل سورية وخارجها، وشددت على ان ما يزيد الامور تعقيدا عدم وجود قرار صادر عن مجلس الامن يوفر الغطاء الشرعي لهذا التدخل. فهل هذه دعوة للنظام لإكمال المهمة، ام نتيجة مراجعة للحسابات وتملص من المسؤولية؟
لا يوجد احد على وجه الخليقة يؤيد الجرائم والمجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد شعب عريق مسالم، يطالب بحق مشروع في استعادة كرامته، ومستعد لتقديم آلاف بل مئات الآلاف منهم من اجل هذه المهمة السامية، ولكن ما لا افهمه هو انني لم اسمع مطلقا ان امريكا وفرنسا وبريطانيا شاركت في مؤتمر أصدقاء فلسطين، او حتى لأصدقاء الاقصى. كما انني لم اسمع ولم اقرأ، وانا القارئ الجيد، وآذاني سليمة ولله الحمد، عن اقدام الدول العربية على اي جهد لوقف حمم قنابل الفوسفور الابيض التي كانت تسقط على رؤوس اهلنا في قطاع غزة، او الصواريخ الاسرائيلية في جنوب لبنان.
التعاطي مع الملف السوري لا يجب ان يكون من منطلق الثأر وتصفية الحسابات الشخصية، مثلما كان عليه الحال في التعاطي مع الملف العراقي، وانما من منطلق الحرص على الامة ومصالحها، وحقن دماء شعوبها، وكيفية نشر قيم العدالة والحرية والديمقراطية فيها.
من يؤيد الثورات الديمقراطية العربية، ويريد لها النجاح فعلا، عليه ان يذهب الى مصر واليمن وتونس بالتوازي مع حرصه على التدخل في سورية، محملا بالمليارات لدعم مشاريع التنمية والاعمار وخلق الوظائف لملايين العاطلين عن العمل، لإثبات جديته في هذا المضمار،ومن المؤسف اننا لا نرى هذا الحرص حتى الآن.
التغيير الديمقراطي الحقيقي قادم الى سورية حتما، طال الزمان او قصر، ولن تفلح قوى النظام القمعية في منعه، ولكن التعاطي العربي الرسمي مع هذه الأزمة، وبالطريقة التي نراها، هو ما يعطي الذخيرة للنظام لممارسة المزيد من القتل وسفك الدماء وإطالة اقامته في السلطة.
من يريد اطاحة النظام السوري عليه ان يكون شجاعا ومسؤولا، ويبادر بإرسال قواته لحماية المنتفضين، لا ان يرمي بالمسؤولية الى الشعب السوري وحده، وعليه في الوقت نفسه ان يحمل معه خريطة طريق واضحة ترسم ملامح المستقبل وخطط اعادة الاعمار، وقيادة سياسية بديلة، مقبولة وديمقراطية، والا عليه ان يتوقف عن خديعة الشعب السوري، ويبحث عن حلول سياسية تحقن الدماء وتقلص الخسائر، اذا لم يتأت منعها.
* كاتب فلسطيني مقيم في لندن
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
التعديل الأخير تم بواسطة علي قوادري ; 28-02-2012 الساعة 08:12 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
28-02-2012, 08:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة مشاهدة المشاركة
مقال هايل عليلو ..
لم يدافع فيه عن النظام السوري ..
هاجم القذرون من العرب ..الذين خذلوا الشعب السوري
مايعجبني في مقالاته انها يحاول ان يكون موضوعيا قدر المستطاع فلا تحس انحيازه لاي طرف فهو يبين بشاعة النظام البوليسي والقمعي في سوريا وهذا مانتفق عليه جميعا ويفضح في نفس الوقت المؤامرة التي تدور في الكواليس لادخال سوريا في حرب اهلية المستفيد الاول منها اسرائيل ويعرج بفضح الدور القذر لبراميل البترول من آل سعودة وحمير قطر ويبين تقاعسهم في خدمة الامة وخاصة فلسطين فكما قال لو ان هذه الاموال المهدورة ساعدت في تنشيط اقتصاد هاته البلدان بدل ضخها في مشاريع تساعد الكفرة من الامريكيين وغيرهم من الاستقواء علينا....لن يروق هذا بعض المدافعين عن آل سعود فهم يرونهم معصومين من الخطا وطاعتهم واجبة شرعا .................................................. .....
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
28-02-2012, 09:10 PM
أشكرك على المقال .
فالكاتب الصحفي عبد الباري عطوان . من الصحفيين القلائل الذين لم ينجرفوا وراء براميل البترول المتدحرجة . له مقلات رائعة تتسم في معضمها بالموضوعية .
من بينها هذا المقال الذي نقلته عنه إذ من خلاله يتضح جليا أن صاحبه يعرف من أين تؤكل الكتف . فهو واضح في استنكاره للمجازر الحاصلة ويرى الأحداث من حيث لا يراها الكثير من الدهماء .

تشكر على المقال المنصف .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
28-02-2012, 10:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة
أشكرك على المقال .
فالكاتب الصحفي عبد الباري عطوان . من الصحفيين القلائل الذين لم ينجرفوا وراء براميل البترول المتدحرجة . له مقلات رائعة تتسم في معضمها بالموضوعية .
من بينها هذا المقال الذي نقلته عنه إذ من خلاله يتضح جليا أن صاحبه يعرف من أين تؤكل الكتف . فهو واضح في استنكاره للمجازر الحاصلة ويرى الأحداث من حيث لا يراها الكثير من الدهماء .

تشكر على المقال المنصف .
شكرا جزيلا اخي المهلهل فالاهم ان نستقصي الموضوعية قدر المستطاع فنحن اولا واخيرا بشر قد نصيب او نخطئ ولكن هناك بعض الامور التي يتم تغيبها قصدا كفلسطين وغزة والانتهاكات الاسرائيلية للقصى ومايحفر تحته ...والتركيز على امور لانقول انها خطيرة ولكنهم هم من صنعوها ...فمايحدث في سوريا امر خطير ولكن ان يركز الاعلام العربيوالغربي كل ثقله بهذا الشكل -ويا ليته كان فعل ذلك مع الهجمة اللانسانية لليهود على غزة ايام الفوسفور الابيض-لكنا صدقناهم وياليتهم ركزوا ثقلهم على اليمن والبحرين وافغانستان كنا صدقناهم....
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2011
  • المشاركات : 815
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • أزروال is on a distinguished road
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
28-02-2012, 10:19 PM
اقتباس:
من يؤيد الثورات الديمقراطية العربية، ويريد لها النجاح فعلا، عليه ان يذهب الى مصر واليمن وتونس بالتوازي مع حرصه على التدخل في سورية، محملا بالمليارات لدعم مشاريع التنمية والاعمار وخلق الوظائف لملايين العاطلين عن العمل، لإثبات جديته في هذا المضمار،ومن المؤسف اننا لا نرى هذا الحرص حتى الآن.
هذا يختصر الكثير..

ثم..

عليهم الكف عن مساندة إسرائيل.. حتى لا يتاجر أي نظام بالقضيّة الفلسطينية..

في انتظار ذلك.. البلد البترولي منشغل بأمور من مثل..



ملاحظة.. سوريا أكثر تعقيدا من ليبيا.. et c tant mieux

بعدها علينا و قربها إليهم.. سيجعلها تختلط على رأسهم..
التعديل الأخير تم بواسطة أزروال ; 28-02-2012 الساعة 10:21 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد الأمين22
محمد الأمين22
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 12-11-2008
  • المشاركات : 1,354
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد الأمين22 will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد الأمين22
محمد الأمين22
عضو متميز
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
28-02-2012, 11:04 PM
أخطؤوا التقدير
أي دويلات الخليج
فاختلطت عليهم الأمور مثلما هي في سوريا
أين جاء مؤتمر تونس بما لا يؤسس للانتقام
المرزوقي = نرفض رفضا قاطعا التدخل العسكري في سوريا

حيث كانت الرغبة جامحة في تشريع التدخل الأجنبي من بعض الأطراف المشاركة
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها

  • ملف العضو
  • معلومات
عامر البحراوي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-11-2011
  • الدولة : alger
  • المشاركات : 132
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عامر البحراوي is on a distinguished road
عامر البحراوي
عضو فعال
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
29-02-2012, 09:11 AM
شكرا على هذا الموضوع الموضوعي...
آه يـــــــا آل سعود... راه جاي انهركم...
و ينقى بيت الله مالراصة ديالكم..
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
29-02-2012, 10:33 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
بين أصدقاء سورية و أعدائها


من يريد اطاحة النظام السوري عليه ان يكون شجاعا ومسؤولا، ويبادر بإرسال قواته لحماية المنتفضين،

وكلام جميل وان اختلفنا معه في بعض النقاط


وخاصة وان عبد الباري يريد ربيعا على مقاسه

او ربييعا كاملا متكامل وهذا غير منطقي ولا واقعي


فلكل ثورة سلبيات وايجابيات ....

مناقشتي هي بخصوص النصالذياقتبسته من كلامه


الموجود اعلاه


الم تقترح ودول عربية ارسال قوة حفظ سلام عربية

فكان ماذارفض النظام وشن ابواق النظام حملة عليها


ثم هل يقبل النظام ارسال قواة عربية لا شك انه لن يقبل ابدا


بل حتى بعض الدول التي تدعي انها صديقة لسوريا لن تقبل بهذا سواء منالدول العربية او غيرها ...

حتى في الثورة الليبية طرح هذا الامر ولكن العرب عاجزون وخائفون ومتخاذلون ...


فلهذا ليس علينا ان نطرح افكارا بعيدة عن الواقع وانما نطرح ما يمكن فعله


وكنا نتمنى من عبد الباري ان يحدثنا عن اصدقاء سوريا الاخرين الذين يبعثون البوراج الحربية والجنود والسلاح لتحرير غزة والجولان عذرا لتحرير حمص وادب


من الاطفال والنساء العزل


ولكن عبد الباري غاضب على دول الخليج وقصته معهم معروفة وقديمة

وهو حزين لانه لم يكن هناك ربيع في السعودية مثلا

ولهذا قلت هو يريد ربيعا على مقاسه ...

  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
29-02-2012, 12:55 PM
ينقل الى هنا
فالموضوع اقرب للمقال والخبر من النقاش الحر
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:39 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى