الضمان الوحيد هو الديمقراطية الحقيقية
27-03-2012, 04:35 PM
السلطة عندما تطرح ضمانات للشعب – حتى انها على استعداد لتوثيق هذه الضمانات كتابيا – على نزاهة الانتخابات القادمة فانها تلجأ لهذا التصرف لسوابقها بالتزوير وفقدان ثقت الشعب بها , ولكن الغريب ان معظم زعماء الاحزاب الاسلامية يعلنون هذه الايام انهم على استعداد لتقديم تعهدات مكتوبة وموثقة للديمقراطيين على احترامهم لحقوق الانسان والحرية الفردية ومباديء الديمقراطية والتعددية وحرية الراي . ولا اجدد مبرر لهذه الاحزاب الاسلامية لتقديم مثل هكذا ضمانات الا اذا هي معترفة انها فعلا لا تحترم هذه المباديء .
على الاحزاب الاسلامية ان تفهم ان الديمقراطية كمنهج غير قابلة للتجزئه , وكل تجارب التجزئة التي قامت بها بعض انظمتنا الحاكمة باءت بالفشل , فاذا هي تعتقد انها ممكن تاخذ من الديمقراطية ما لا يتعارض ومع عقيدتها وتترك ما يتعارض فهذا انقلاب على تعهداتها , واذا اخذت كل المنهج الديمقراطي بدون أي حذف فهذا بصراحة نفاق سياسي , واعتبره نفاق لان لايختلف اثنان ان الاسلام والديمقراطية نقيضين لا يجتمعان واذا تم الجمع بينهم فان النفاق يظهر بصورة استخدام الدين لاغراض سياسية وهذا تشويه للدين .
على التيارات الاسلامية ان تعلن بصراحة عن هويتها الحقيقية ان كانت دينية ام مدنية بدلا من الدوران في متاهات الضمانات واحترام الديمقراطية لان الامر بغاية الخطورة له علاقة بثابت ديني لايحق لاي احد المساس به . وكان الاجدر بالتيارات الاسلامية ان تطالب بضمانات من الديمقراطيين باحترام الديمقراطية كما طلبها الديمقراطيون منهم , عندها كنا سنرى من منهم الدجال والمنافق ومن منهم الصادق .
على الاحزاب الاسلامية ان تفهم ان الديمقراطية كمنهج غير قابلة للتجزئه , وكل تجارب التجزئة التي قامت بها بعض انظمتنا الحاكمة باءت بالفشل , فاذا هي تعتقد انها ممكن تاخذ من الديمقراطية ما لا يتعارض ومع عقيدتها وتترك ما يتعارض فهذا انقلاب على تعهداتها , واذا اخذت كل المنهج الديمقراطي بدون أي حذف فهذا بصراحة نفاق سياسي , واعتبره نفاق لان لايختلف اثنان ان الاسلام والديمقراطية نقيضين لا يجتمعان واذا تم الجمع بينهم فان النفاق يظهر بصورة استخدام الدين لاغراض سياسية وهذا تشويه للدين .
على التيارات الاسلامية ان تعلن بصراحة عن هويتها الحقيقية ان كانت دينية ام مدنية بدلا من الدوران في متاهات الضمانات واحترام الديمقراطية لان الامر بغاية الخطورة له علاقة بثابت ديني لايحق لاي احد المساس به . وكان الاجدر بالتيارات الاسلامية ان تطالب بضمانات من الديمقراطيين باحترام الديمقراطية كما طلبها الديمقراطيون منهم , عندها كنا سنرى من منهم الدجال والمنافق ومن منهم الصادق .
لابد ان نتعلم من الكتاب كيف نفكر لا ان نتركه يفكر لنا, وان نفكر معه لا ان نفكر مثله









