®°•.¸الـ م ـراهـقـة و الـ م ـراهـقـون¸.•°®
27-04-2012, 08:33 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
صباح / مساء الخير لأحلى أعضاء
أولا : لا أعلم إن كان هذا هو المكان المناسب للموضوع
ثانيا : أحببت أن ( أتفلسف ) قليلا حول المسماة " المراهقة " و نظرتي إليها من جميع الجوانب ، و أتمنى أنا تشاركوني بآرائكم
إن مرحلة المراهقة و لا شك أن الكل يعلم مرحلة فريدة من نوعها في حياة الإنسان ؛ ففيها تخضع شخصيته لتغيير كبير جذريا ، و يبدأ بالتحول من طفل صغير إلى شخص راشد و واع ليبني حياته . فإذا اعتبرنا أنها أهم مرحلة فيجب أن نتطرق إلى مشكلاتها ؛ و من أكثرها انتشارا ميل المراهق إلى الاكتئاب و التأثر الشديد بما حوله ، فالمراهق يبقى في بحث دائم عن مكملات يفتقد إليها و يسعى ليصنع لنفسه مكانا في المجتمع و يجعل له شخصية مستقلة يصقلها بمرور الأيام ، كما يتأثر بكل ما يراه من عادات و موضات أو ما يعرض على شاشة التلفاز أو ما يراه في الإنترنت لذلك نعتبر هاته المرحلة خطيرة و خاصة في وقتنا الحاضر . ( هناك بعض الأولياء يسخرون من أبنائهم الشباب بقولهم أنهم عبروا هذه المراحل من قبلهم و لم يحدث شيء ؛ ناسين أو متناسين أن هذا الزمن يحمل معه الكثير من المغريات و الأخطار المحدقة يعني " زمن أول تحول " ) . لذلك وجب على الآباء مراقبة أبنائهم و إرشادهم و مصاحبتهم قدر الإمكان .
بالإضافة إلى أنه لا يمكن الجزم بأن كل المراهقين يعيشون حياة صعبة ؛ فهناك من تكون مراهقته كشربة ماء بالنسبة له ، و منهم من تسود معيشتهم و يقعون و ينهضون حتى يتجاوزوها . إذن ؛ من المراهقين من يعيش مراهقته بشكل عادي و يتصرف بكل وعي و إدراك ، و منهم من يشعر بالتعاسة و العزلة عن العالم و الضياع ؛ و أغلب الفئة الأخيرة إذا لم ينجوا من هذا فإنهم يتجهون إلى الانحراف و التعلق بالآفات الاجتماعية بعد تخلي الأهل و المجتمع عنهم و عدم فهمهم .
مشكلة أخرى مناقضة تماما و تتمثل في نظرة الأهل و المجتمع و كيفية تعاملهم مع المراهقين فمثلا بعض المراهقين يشعرون بالضيق عندما توصف مرحلتهم على كل لسان بأنها حساسة و يجب الحذر في التعامل معها ؛ و يزدادون بذلك ضياعا في البحث عن ذاتهم . أما المجتمع فإذا لم يتفهم مشاعر المراهق و ما يريده فسيكون مسؤولا عن ضياعه من بعد الأهل ؛ فمثلا إذا حاول أن يعبر عن رأيه أو يقوم بشيء ما و يطلق العنان لموهبته و أفكاره و لم يجد الاهتمام و قوبل بالرفض فسيحبط و تضعف همته و يصبح كارها لمجتمعه و تنطفأ شموع آماله .
و في الأخير أريد أن أقول بأنه يجب دعم المراهقين و غرس فكرة بسيطة في رؤوسهم : " أيها المراهق ... أنت في مرحلة عادية من مراحل حياته إذا عرفت كيف تديرها .... ابحث عن شخصيتك و اصنع مستقبلك و لا بأس ببعض التجارب المؤلمة التي تعلمك الحياة و تقويك ؛ فمن لا يتعثر لا ينهض و من لا يخطئ لا يصيب "
تحياتي لكم
وديــ
صباح / مساء الخير لأحلى أعضاء
أولا : لا أعلم إن كان هذا هو المكان المناسب للموضوع
ثانيا : أحببت أن ( أتفلسف ) قليلا حول المسماة " المراهقة " و نظرتي إليها من جميع الجوانب ، و أتمنى أنا تشاركوني بآرائكم
إن مرحلة المراهقة و لا شك أن الكل يعلم مرحلة فريدة من نوعها في حياة الإنسان ؛ ففيها تخضع شخصيته لتغيير كبير جذريا ، و يبدأ بالتحول من طفل صغير إلى شخص راشد و واع ليبني حياته . فإذا اعتبرنا أنها أهم مرحلة فيجب أن نتطرق إلى مشكلاتها ؛ و من أكثرها انتشارا ميل المراهق إلى الاكتئاب و التأثر الشديد بما حوله ، فالمراهق يبقى في بحث دائم عن مكملات يفتقد إليها و يسعى ليصنع لنفسه مكانا في المجتمع و يجعل له شخصية مستقلة يصقلها بمرور الأيام ، كما يتأثر بكل ما يراه من عادات و موضات أو ما يعرض على شاشة التلفاز أو ما يراه في الإنترنت لذلك نعتبر هاته المرحلة خطيرة و خاصة في وقتنا الحاضر . ( هناك بعض الأولياء يسخرون من أبنائهم الشباب بقولهم أنهم عبروا هذه المراحل من قبلهم و لم يحدث شيء ؛ ناسين أو متناسين أن هذا الزمن يحمل معه الكثير من المغريات و الأخطار المحدقة يعني " زمن أول تحول " ) . لذلك وجب على الآباء مراقبة أبنائهم و إرشادهم و مصاحبتهم قدر الإمكان .
بالإضافة إلى أنه لا يمكن الجزم بأن كل المراهقين يعيشون حياة صعبة ؛ فهناك من تكون مراهقته كشربة ماء بالنسبة له ، و منهم من تسود معيشتهم و يقعون و ينهضون حتى يتجاوزوها . إذن ؛ من المراهقين من يعيش مراهقته بشكل عادي و يتصرف بكل وعي و إدراك ، و منهم من يشعر بالتعاسة و العزلة عن العالم و الضياع ؛ و أغلب الفئة الأخيرة إذا لم ينجوا من هذا فإنهم يتجهون إلى الانحراف و التعلق بالآفات الاجتماعية بعد تخلي الأهل و المجتمع عنهم و عدم فهمهم .
مشكلة أخرى مناقضة تماما و تتمثل في نظرة الأهل و المجتمع و كيفية تعاملهم مع المراهقين فمثلا بعض المراهقين يشعرون بالضيق عندما توصف مرحلتهم على كل لسان بأنها حساسة و يجب الحذر في التعامل معها ؛ و يزدادون بذلك ضياعا في البحث عن ذاتهم . أما المجتمع فإذا لم يتفهم مشاعر المراهق و ما يريده فسيكون مسؤولا عن ضياعه من بعد الأهل ؛ فمثلا إذا حاول أن يعبر عن رأيه أو يقوم بشيء ما و يطلق العنان لموهبته و أفكاره و لم يجد الاهتمام و قوبل بالرفض فسيحبط و تضعف همته و يصبح كارها لمجتمعه و تنطفأ شموع آماله .
و في الأخير أريد أن أقول بأنه يجب دعم المراهقين و غرس فكرة بسيطة في رؤوسهم : " أيها المراهق ... أنت في مرحلة عادية من مراحل حياته إذا عرفت كيف تديرها .... ابحث عن شخصيتك و اصنع مستقبلك و لا بأس ببعض التجارب المؤلمة التي تعلمك الحياة و تقويك ؛ فمن لا يتعثر لا ينهض و من لا يخطئ لا يصيب "
تحياتي لكم
وديــ







.gif)





