رد: إنتشار محلات بيع الخمور المرخصة و الغير المرخصة..إلى اين؟؟
31-05-2012, 09:56 PM
[quote=محرز 11;1385745]
لم يتكلّم أحد عن التسوية بين مراتب المسؤولية وعليه فأنا اتصور بأنّك (تحاول توظيف الكلام لأغراض سياسية) لا علاقة لها بعلاج الظاهرة
الدولة التي ننتمي إليها هي محصّلة ما يدور في المجتمع من تيارات وأفكار وقد ساهم السياق التاريخي للأحداث في قفز تيار معين إلى السلطة وسيطرته على مراكز القرار ومحاولته - التي سيفعلها أيّ تيار آخر - المحافظة على مجموع الضروف الموضوعية التي تحفظ له البقاء على هذه الوضعية
المؤسسات والتنظيمات ليست سوى تجسيد للأفكار والرؤى والقيم السائدة في المجتمع ولهذا فمحاولة العلاج من فوق هي محاولة فاشية وعاكسة لحقيقة القضية فلن يستقيم الظلّ والعود أعوج !
المعركة التي يجب ان ينتصر فيها من يحلم يوما ما بعودة الخلافة الإسلامية - رغم كونها وسيلة وليست غاية - هي معركة القيم
ولا أقصد هنا القيم الفكرية التي توظف في المناظرات ويوصف أصحابها بالمثقفين
ولكني أقصد القيم الفاعلة التي تشكّل جزء من كينونة الإنسان وعنصرا من عناصر هويته
مسالة النجاح والفشل هي مسالة نوعية وليست كمية أخي محرز
فلا يهم عدد أتباع (التيار الإسلامي)
بقدر ما يهم نوعية هذه القواعد
ياتي النبي ومعه الرجل وياتي النبي ومعه الرجلان وياتي النبي وليس معه أحد
عليهم الصلاة والسلام هل نقول بأنّهم فشلوا ؟
لا .. والف لا !
الوظيفة الحقيقية للرسول ليس تكثير الاتباع بل شرح الرسالة
فإذا أداها الرسول كما ارسلها الله فقد أدّى ما عليه
تبقى عملية الإستجابة أمرا يتعلّق بمجموع الإختيارات الفردية
ولهذا كانت هداية شخص واحد خير من حمر النعم بل خير من الدنيا وما فيها
عودة للموضوع :
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي فريضة دينية على المسلمين .. كلّ المسلمين .. لا فرق في هذا بين حاكم ومحكوم
كلّ في إطار مسؤوليته يقوم بدوره في تفعيل هذه الفريضة
أليس هذا ادعى للقضاء عليها
إن لم تقم مؤسسة من المؤسسات بدورها وعطّلت هذا الامر هعل يشفع لنا لعنها في التخلي عن مهمتنا وعدم القيام بها ؟
لا أظن ذلك
وهذا ما جعلني أدعو القراء إلى سؤال انفسهم فإن كنت أنت المتدين الذي يزعم أنه على قدر من الثقافة والغيرة لا تقوم بدورك كيف يمكن أن تنتظر من إدارة نصف عمالها من متعاطي الكحول ان ينهوا عن هذا الامر أو ان يشرّعوا قانونا يعاقب أصحابه والداعين له .. أظن بأن هناك خللا في التصور أخي الكريم
ولهذا فالواجب هودعوة المسلمين إلى التوحيد والإستقامة على السنة والإلتزام بقيم الإسلام وتمثل أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وعندما تحدث الإستجابة
الإجتماعية ستتغير تلك الظروف الموضوعية التي اتت بمثل هؤلاء الذين لا يقومون بمسؤوليتهم تجاه دينهم فالله قد طالبنا بمقدمات وظمن لنا نتائجذ
ولن يحصل على الوعد من لم ينجز الشرط
فلا يشغلنك ما ضمنه الله لك عن القيام بما أوجبه عليك
اقتباس:
|
الدولة بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية والأمنية
وسائل الإعلام المختلفة المدرسة المسجد الأسرة الجوار كلنا .. مسؤولون إسأل نفسك أخي الكريم إسألي نفسكي أختي الفاضلة هل حذّرت يوما من هذه المظاهر هل نصحت يوما مدمنا هل نهيت يوما أحدا عندما تكون خاليا وتجيب نفسك على مثل هذه التساؤلات يمكنني أن أجزم بأنّنا في الطريق الصحيح وأنّ القضاء على هذه المظاهر والظواهر قضية وقت أمّا سياسة أنا جيّد والآخرون ليسوا كذلك فلن تجرّنا إلاّ لمزيد من مثل هذه التراكمات والترسبات التي هي علامة الهلاك ختاما : لا يسعني إلاّ أن أشكر أختي الفاضلة فقد مررت بجنب هذا المحل المغمور من أسابيع قليلة وقد هالني حجم الطابور !![/quote] شكرا أخي الكريم لتعميم المسؤولية على الجميع .... ولكن تقسيم المسؤولية بالتساوي على الجميع على غير الحقيقة .... ألا تعلم أن ولاة الأمور هم أكثر مسؤولية دينيا وعلميا وسياسيا وفقهيا وإدراكيا ....و .. و حتى تكنولوجيا. حتى ابنتي الصغيرة حينما نتحدث عن هذا الموضوع ... أول ما تسألني هو هل يباع الخمر ؟؟؟ يعني هل يسمح ببيع الخمر ؟؟؟ بمعنى هل الدولة هذه التي ننتمي إليها تسمح ببيع ما كدت أن تثقب مسامعنا بمخاطره ومفاسده وضرره ؟؟؟؟؟ |
لم يتكلّم أحد عن التسوية بين مراتب المسؤولية وعليه فأنا اتصور بأنّك (تحاول توظيف الكلام لأغراض سياسية) لا علاقة لها بعلاج الظاهرة
الدولة التي ننتمي إليها هي محصّلة ما يدور في المجتمع من تيارات وأفكار وقد ساهم السياق التاريخي للأحداث في قفز تيار معين إلى السلطة وسيطرته على مراكز القرار ومحاولته - التي سيفعلها أيّ تيار آخر - المحافظة على مجموع الضروف الموضوعية التي تحفظ له البقاء على هذه الوضعية
المؤسسات والتنظيمات ليست سوى تجسيد للأفكار والرؤى والقيم السائدة في المجتمع ولهذا فمحاولة العلاج من فوق هي محاولة فاشية وعاكسة لحقيقة القضية فلن يستقيم الظلّ والعود أعوج !
المعركة التي يجب ان ينتصر فيها من يحلم يوما ما بعودة الخلافة الإسلامية - رغم كونها وسيلة وليست غاية - هي معركة القيم
ولا أقصد هنا القيم الفكرية التي توظف في المناظرات ويوصف أصحابها بالمثقفين
ولكني أقصد القيم الفاعلة التي تشكّل جزء من كينونة الإنسان وعنصرا من عناصر هويته
مسالة النجاح والفشل هي مسالة نوعية وليست كمية أخي محرز
فلا يهم عدد أتباع (التيار الإسلامي)
بقدر ما يهم نوعية هذه القواعد
ياتي النبي ومعه الرجل وياتي النبي ومعه الرجلان وياتي النبي وليس معه أحد
عليهم الصلاة والسلام هل نقول بأنّهم فشلوا ؟
لا .. والف لا !
الوظيفة الحقيقية للرسول ليس تكثير الاتباع بل شرح الرسالة
فإذا أداها الرسول كما ارسلها الله فقد أدّى ما عليه
تبقى عملية الإستجابة أمرا يتعلّق بمجموع الإختيارات الفردية
ولهذا كانت هداية شخص واحد خير من حمر النعم بل خير من الدنيا وما فيها
عودة للموضوع :
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي فريضة دينية على المسلمين .. كلّ المسلمين .. لا فرق في هذا بين حاكم ومحكوم
كلّ في إطار مسؤوليته يقوم بدوره في تفعيل هذه الفريضة
أليس هذا ادعى للقضاء عليها
إن لم تقم مؤسسة من المؤسسات بدورها وعطّلت هذا الامر هعل يشفع لنا لعنها في التخلي عن مهمتنا وعدم القيام بها ؟
لا أظن ذلك
وهذا ما جعلني أدعو القراء إلى سؤال انفسهم فإن كنت أنت المتدين الذي يزعم أنه على قدر من الثقافة والغيرة لا تقوم بدورك كيف يمكن أن تنتظر من إدارة نصف عمالها من متعاطي الكحول ان ينهوا عن هذا الامر أو ان يشرّعوا قانونا يعاقب أصحابه والداعين له .. أظن بأن هناك خللا في التصور أخي الكريم
ولهذا فالواجب هودعوة المسلمين إلى التوحيد والإستقامة على السنة والإلتزام بقيم الإسلام وتمثل أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وعندما تحدث الإستجابة
الإجتماعية ستتغير تلك الظروف الموضوعية التي اتت بمثل هؤلاء الذين لا يقومون بمسؤوليتهم تجاه دينهم فالله قد طالبنا بمقدمات وظمن لنا نتائجذ
ولن يحصل على الوعد من لم ينجز الشرط
فلا يشغلنك ما ضمنه الله لك عن القيام بما أوجبه عليك
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة











.gif)

