05 جوان (حزيران) 1967 أربعون عام على النكسة والنكبة العربية
01-06-2007, 03:34 PM
السلام عليكم
سلام إلى الأعضاء جميعا
يوم الهزيمة العربية
يوم النكسة
يوم انتصار اليهود
يوم أصبحت فيه اسرائيل قوية ومتفاخرة
يوم الضعف
يوم ....................
يوم ................
إليكم
.
.
نكسة 1967 أو حرب الستة أيام هي الحرب التي حدثت في عام 1967 بين اسرائيل من جهة وكل من مصر، الاردن، وسوريا من جهة اخرى.وقد اطلق عليها اليهود ذلك الاسم نظرا لتفاخرهم بانها اسغرقت ستة ايام فقط لا غير استطاعوا فيها هزيمة الجيوش العربيه.(((والنعم على مثل هذه جيوش عربية))) ولعل من أسوأ نتائج الحرب من وجهة نظر الأطراف العربية هي خسارة الضفة الغربية و قطاع غزة و شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان..وتحطم معنويات الجيوش العربية وأسلحتها. والجدير بالذكر أن إحتلال الجيش الإسرائيلي لهضبة الجولان بهذه السرعة الغير معقولة لا يشير ولا بأي شكل من الأشكال إلى تخاذل الفوات المسلحة السورية في القتال، بل على العكس فقد كان هناك محاكمات في دمشق لبعض القادة العسكرييين السوريين الذين جابهوا الدبابات الاسرائيلية بالسلاح، بتهمة عصيان الأوامر بالانسحاب، فجبهة الجولان سلمت للاسرائيليين بدون قتال، لذلك فإن سقوط الجولان كان مدبراً وبمثابة صفقة مع إحدى الدول العظمى مقابل عدم اسقاط الزمرة العسكرية الحاكمة آنذاك.
وصدر عن مجلس الأمن القرار 242 في تشرين ثاني 1967 الذي يدعوا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران(جوان) 1967 وبعودة اللاجئيين إلى ديارهم.
(((والعرب مازالوا للآن ينتظرون تطبيق هذا القرار والله مساكين)))
وتعرف هذه الحرب لدى العرب بنكسة 67 لكن مماطلة الإسرائيليين في تنفيذ قرار الأمم المتحدة أدت إلى تفكير العرب بالحرب مرة أخرى وكان ذلك في 6 أكتوبر 73 وقد حقق الجيش المصري فيها إنتصاراً عظيماً على جبهة سيناء رفع المعنويات العربية التي تدهورت بعد النكسة .
في مثل هذا اليوم من سنة النكسة عام 1967 استطاع الجيش الصهيوني أن يحتل الضفة الغربية، التي كانت تتبع للوصاية الأردنية, وقطاع غزة، الذي بدوره كان يتبع للوصاية المصرية، وأحتل كذلك كامل سيناء وكامل هضبة الجولان. تم احتلال كافة تلك الأراضي العربية خلال ست ساعات, كما أن عملية تمشيط المناطق تلك من الجنود والمقاتلين العرب استمرت ستة أيام متعاقبة, تم خلالها انهيار الحلم العربي الشعبي بالاعتماد على الأنظمة العربية في تحرير فلسطين. فبدلا من تحرير الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في النكبة الكبرى عام 1948 تمت خسارة ما تبقى من الأرض الفلسطينية وكذلك أراضى عربية أخرى لا زالت إسرائيل التوسعية والصهيونية تحتلها وتساوم عليها لغاية الآن, باستثناء سيناء التي أعيدت إلى مصر بفضل مفاوضات السلام في "كامب ديفيد" والتي أدت إلى تمزيق الصف العربي وتشتيت الدول العربية واضعافها..
منذ ذلك اليوم وحتى هذه الأيام باتت مصر عرضة للضغوط الاقتصادية الأمريكية والصهيونية التي تحرمها من ممارسة دورها الحقيقي في قيادة الأمة العربية, في معركة الكرامة والاستقلال والتحرير وإعادة البناء على أسس قومية ترفض الهيمنة والابتزاز والتسول والتوسل في البيت الأبيض الأمريكي, الذي يعتبر أكبر مصدر للمؤامرات التي تحاك ضد الأمة العربية.
بعد فقدان مصر وخروجها من المواجهة, اجتاحت إسرائيل الجنوب اللبناني قي آذار 1978. كما انها أعادت احتلالها مرة ثانية للجنوب اللبناني ووصلت حتى العاصمة بيروت وحاصرتها لمدة 88 يوما, لم تستطع خلالها تخطي الدفاعات التي أقامتها القوات اللبنانية الفلسطينية المشتركة التي دافعت ببسالة وبطولة عن أول عاصمة عربية تحاصرها الدبابات الغازية. طبعا كان لابتعاد مصر عن المواجهة انعكاسات أدت إلى تشجيع الكيان الصهيوني على اجتياح لبنان وضرب المقاومة الفلسطينية هناك ومحاولة إقامة نظام لبناني تابع لها.
كلنا يذكر تماما كيف بدأت القوات الصهيونية غزوها للبنان يوم الخامس من حزيران(جوان) 1982. يوم الخامس من يونيو معروف عنه أنه يوم النكسة، وقد يكون الصهاينة اعتقدوا أن هذا اليوم هو يوم السعد بالنسبة لهم بناء على انتصارهم الكبير على جيوش الأنظمة العربية في حرب الأيام الستة. لكن جرت رياح الحملة عكس ما اشتهت سفن بيغين وشارون, فاستمرت المعارك بشكل ضارٍ وعنيف لمدة ثلاثة اشهر. أسفرت بعدها عن رحيل قوات منظمة التحرير الفلسطينية عن بيروت المحاصرة. واستغل شارون وأعوانه فراغ المخيمات من المقاتلين الفلسطينيين فقاموا بمذبحة صبرا وشاتيلا الشهيرة. كل هذه الأمور حدثت ومصر "كامب ديفيد" كانت تشاهدها عن بعد وتقف مكبلة وعاجزة حتى عن الكلام, ماعدا مساندة الشعب والفنانين المصريين الذين أرسلوا مندوبين عنهم إلى بيروت المحاصرة.
اليوم في الخامس من يونيو 2002 أي ذكرى سقوط القدس واستشهادها مع باقي الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت قبل 35 سنة مضت وفي ظل الاعتداءات الصهيونية اليومية على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية, حيث تقوم القوات الصهيونية بحملة اعتقالات يومية طالت الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني, خاصة في مخيمات الضفة ومدنها التي أعيد احتلالها بشكل كامل. لقد جاءت عملية "مجدو" اليوم لتؤكد أنه لا السور الواقي ولا الدرع الواقي ولا حتى كل ما ابتكرته آلة الحرب الصهيونية والأمريكية يستطيع فرض املاءاته وخياراته على شعبنا الفلسطيني الذي قرر خوض المعركة حتى النهاية, كي يحقق النصر والحرية والاستقلال الحقيقي البعيد عن أي تدخل صهيوني أمريكي... شهادة تليق بالأبطال والمجاهدين الذين عاهدوا أهلهم وشعبهم ووطنهم وشهدائهم وجرحاهم وأسراهم على تحقيق المنال الفلسطيني.
كما إنها جاءت في هذه الأيام التي تشهد ضغطا أمريكيا وصهيونيا على السلطة الفلسطينية لكي تبتعد أكثر وأكثر عن نبض الشارع الفلسطيني, الذي حسم أمره من خلال تأكيده على خيار الانتفاضة والمقاومة ورفض الهزيمة والتعلق بحبال أمريكا وسلام الشجعان.
إن الجدل الفلسطيني الواسع حول أهمية وضرورة العمليات الاستشهادية التي تستهدف الصهاينة في ارض فلسطين المحتلة عام 1948 يجب أن يتوقف. يجب على الذين يرون في العمليات هذه أنها مضرة ومسيئة أن يتحفوننا بما لديهم من وسائل غير وسيلة سلام الشجعان لإنجاز مشروع إنهاء الاحتلال واقتلاعه من أرضنا الفلسطينية المحتلة أو على الأقل وفي الوقت الراهن ردعه ووقف اعتداءاته اليومية على مناطقنا المستباحه.
يجب على هؤلاء أن يطلقوا سراح المناضلين المعتقلين في سجونهم وأن يحترموا قرارات محاكمهم العليا والدنيا.. ان الاجتياح الجديد الذي تدور رحاه اليوم في جنين لم يكن بحاجة لتبرير, فإسرائيل تجتاح المدن الفلسطينية كل ساعة وكل يوم وأحيانا عدة مرات في الأسبوع كما حصل في نابلس وقلقيلية وجنين والخليل.
لقد أصبحت هذه الهجمات اليومية المتواصلة سياسة إسرائيلية محببة لحكومة شارون الإجرامية. مع أنها أثبتت أيضا فشلها على الرغم من حملة الاعتقالات الكبيرة التي شنتها القوات الغازية مؤخرا, والتي أسفرت عن احتجاز واعتقال عدة آلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني.
في الخامس من حزيران يونيو كانت النكسة وكان الغزو الصهيوني للبنان قبل سنوات عديدة .. اليوم في الخامس من يونيو هذا العام تستعيد جنين المبادرة وتعيد للجسد الفلسطيني الممزق برصاص الاحتلال تألق روحه الفلسطينية القتالية.
فها هو استشهادي فلسطيني جديد وبأسلوب فلسطيني جهادي جديد يثبت عجز كافة الإجراءات والاحتياطات الصهيونية المتخذة والتي هي بالأصل فوق العادة وصارمة وشديدة وقاهرة عن إيقاف المقاومة وعن ردها أو صدها عن هدفها الأول والأخير وهو طرد الاحتلال من أرض فلسطين المحتلة.
سلام إلى الأعضاء جميعا
يوم الهزيمة العربية
يوم النكسة
يوم انتصار اليهود
يوم أصبحت فيه اسرائيل قوية ومتفاخرة
يوم الضعف
يوم ....................
يوم ................
إليكم
.
.
نكسة 1967 أو حرب الستة أيام هي الحرب التي حدثت في عام 1967 بين اسرائيل من جهة وكل من مصر، الاردن، وسوريا من جهة اخرى.وقد اطلق عليها اليهود ذلك الاسم نظرا لتفاخرهم بانها اسغرقت ستة ايام فقط لا غير استطاعوا فيها هزيمة الجيوش العربيه.(((والنعم على مثل هذه جيوش عربية))) ولعل من أسوأ نتائج الحرب من وجهة نظر الأطراف العربية هي خسارة الضفة الغربية و قطاع غزة و شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان..وتحطم معنويات الجيوش العربية وأسلحتها. والجدير بالذكر أن إحتلال الجيش الإسرائيلي لهضبة الجولان بهذه السرعة الغير معقولة لا يشير ولا بأي شكل من الأشكال إلى تخاذل الفوات المسلحة السورية في القتال، بل على العكس فقد كان هناك محاكمات في دمشق لبعض القادة العسكرييين السوريين الذين جابهوا الدبابات الاسرائيلية بالسلاح، بتهمة عصيان الأوامر بالانسحاب، فجبهة الجولان سلمت للاسرائيليين بدون قتال، لذلك فإن سقوط الجولان كان مدبراً وبمثابة صفقة مع إحدى الدول العظمى مقابل عدم اسقاط الزمرة العسكرية الحاكمة آنذاك.
وصدر عن مجلس الأمن القرار 242 في تشرين ثاني 1967 الذي يدعوا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران(جوان) 1967 وبعودة اللاجئيين إلى ديارهم.
(((والعرب مازالوا للآن ينتظرون تطبيق هذا القرار والله مساكين)))
وتعرف هذه الحرب لدى العرب بنكسة 67 لكن مماطلة الإسرائيليين في تنفيذ قرار الأمم المتحدة أدت إلى تفكير العرب بالحرب مرة أخرى وكان ذلك في 6 أكتوبر 73 وقد حقق الجيش المصري فيها إنتصاراً عظيماً على جبهة سيناء رفع المعنويات العربية التي تدهورت بعد النكسة .
في مثل هذا اليوم من سنة النكسة عام 1967 استطاع الجيش الصهيوني أن يحتل الضفة الغربية، التي كانت تتبع للوصاية الأردنية, وقطاع غزة، الذي بدوره كان يتبع للوصاية المصرية، وأحتل كذلك كامل سيناء وكامل هضبة الجولان. تم احتلال كافة تلك الأراضي العربية خلال ست ساعات, كما أن عملية تمشيط المناطق تلك من الجنود والمقاتلين العرب استمرت ستة أيام متعاقبة, تم خلالها انهيار الحلم العربي الشعبي بالاعتماد على الأنظمة العربية في تحرير فلسطين. فبدلا من تحرير الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في النكبة الكبرى عام 1948 تمت خسارة ما تبقى من الأرض الفلسطينية وكذلك أراضى عربية أخرى لا زالت إسرائيل التوسعية والصهيونية تحتلها وتساوم عليها لغاية الآن, باستثناء سيناء التي أعيدت إلى مصر بفضل مفاوضات السلام في "كامب ديفيد" والتي أدت إلى تمزيق الصف العربي وتشتيت الدول العربية واضعافها..
منذ ذلك اليوم وحتى هذه الأيام باتت مصر عرضة للضغوط الاقتصادية الأمريكية والصهيونية التي تحرمها من ممارسة دورها الحقيقي في قيادة الأمة العربية, في معركة الكرامة والاستقلال والتحرير وإعادة البناء على أسس قومية ترفض الهيمنة والابتزاز والتسول والتوسل في البيت الأبيض الأمريكي, الذي يعتبر أكبر مصدر للمؤامرات التي تحاك ضد الأمة العربية.
بعد فقدان مصر وخروجها من المواجهة, اجتاحت إسرائيل الجنوب اللبناني قي آذار 1978. كما انها أعادت احتلالها مرة ثانية للجنوب اللبناني ووصلت حتى العاصمة بيروت وحاصرتها لمدة 88 يوما, لم تستطع خلالها تخطي الدفاعات التي أقامتها القوات اللبنانية الفلسطينية المشتركة التي دافعت ببسالة وبطولة عن أول عاصمة عربية تحاصرها الدبابات الغازية. طبعا كان لابتعاد مصر عن المواجهة انعكاسات أدت إلى تشجيع الكيان الصهيوني على اجتياح لبنان وضرب المقاومة الفلسطينية هناك ومحاولة إقامة نظام لبناني تابع لها.
كلنا يذكر تماما كيف بدأت القوات الصهيونية غزوها للبنان يوم الخامس من حزيران(جوان) 1982. يوم الخامس من يونيو معروف عنه أنه يوم النكسة، وقد يكون الصهاينة اعتقدوا أن هذا اليوم هو يوم السعد بالنسبة لهم بناء على انتصارهم الكبير على جيوش الأنظمة العربية في حرب الأيام الستة. لكن جرت رياح الحملة عكس ما اشتهت سفن بيغين وشارون, فاستمرت المعارك بشكل ضارٍ وعنيف لمدة ثلاثة اشهر. أسفرت بعدها عن رحيل قوات منظمة التحرير الفلسطينية عن بيروت المحاصرة. واستغل شارون وأعوانه فراغ المخيمات من المقاتلين الفلسطينيين فقاموا بمذبحة صبرا وشاتيلا الشهيرة. كل هذه الأمور حدثت ومصر "كامب ديفيد" كانت تشاهدها عن بعد وتقف مكبلة وعاجزة حتى عن الكلام, ماعدا مساندة الشعب والفنانين المصريين الذين أرسلوا مندوبين عنهم إلى بيروت المحاصرة.
اليوم في الخامس من يونيو 2002 أي ذكرى سقوط القدس واستشهادها مع باقي الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت قبل 35 سنة مضت وفي ظل الاعتداءات الصهيونية اليومية على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية, حيث تقوم القوات الصهيونية بحملة اعتقالات يومية طالت الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني, خاصة في مخيمات الضفة ومدنها التي أعيد احتلالها بشكل كامل. لقد جاءت عملية "مجدو" اليوم لتؤكد أنه لا السور الواقي ولا الدرع الواقي ولا حتى كل ما ابتكرته آلة الحرب الصهيونية والأمريكية يستطيع فرض املاءاته وخياراته على شعبنا الفلسطيني الذي قرر خوض المعركة حتى النهاية, كي يحقق النصر والحرية والاستقلال الحقيقي البعيد عن أي تدخل صهيوني أمريكي... شهادة تليق بالأبطال والمجاهدين الذين عاهدوا أهلهم وشعبهم ووطنهم وشهدائهم وجرحاهم وأسراهم على تحقيق المنال الفلسطيني.
كما إنها جاءت في هذه الأيام التي تشهد ضغطا أمريكيا وصهيونيا على السلطة الفلسطينية لكي تبتعد أكثر وأكثر عن نبض الشارع الفلسطيني, الذي حسم أمره من خلال تأكيده على خيار الانتفاضة والمقاومة ورفض الهزيمة والتعلق بحبال أمريكا وسلام الشجعان.
إن الجدل الفلسطيني الواسع حول أهمية وضرورة العمليات الاستشهادية التي تستهدف الصهاينة في ارض فلسطين المحتلة عام 1948 يجب أن يتوقف. يجب على الذين يرون في العمليات هذه أنها مضرة ومسيئة أن يتحفوننا بما لديهم من وسائل غير وسيلة سلام الشجعان لإنجاز مشروع إنهاء الاحتلال واقتلاعه من أرضنا الفلسطينية المحتلة أو على الأقل وفي الوقت الراهن ردعه ووقف اعتداءاته اليومية على مناطقنا المستباحه.
يجب على هؤلاء أن يطلقوا سراح المناضلين المعتقلين في سجونهم وأن يحترموا قرارات محاكمهم العليا والدنيا.. ان الاجتياح الجديد الذي تدور رحاه اليوم في جنين لم يكن بحاجة لتبرير, فإسرائيل تجتاح المدن الفلسطينية كل ساعة وكل يوم وأحيانا عدة مرات في الأسبوع كما حصل في نابلس وقلقيلية وجنين والخليل.
لقد أصبحت هذه الهجمات اليومية المتواصلة سياسة إسرائيلية محببة لحكومة شارون الإجرامية. مع أنها أثبتت أيضا فشلها على الرغم من حملة الاعتقالات الكبيرة التي شنتها القوات الغازية مؤخرا, والتي أسفرت عن احتجاز واعتقال عدة آلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني.
في الخامس من حزيران يونيو كانت النكسة وكان الغزو الصهيوني للبنان قبل سنوات عديدة .. اليوم في الخامس من يونيو هذا العام تستعيد جنين المبادرة وتعيد للجسد الفلسطيني الممزق برصاص الاحتلال تألق روحه الفلسطينية القتالية.
فها هو استشهادي فلسطيني جديد وبأسلوب فلسطيني جهادي جديد يثبت عجز كافة الإجراءات والاحتياطات الصهيونية المتخذة والتي هي بالأصل فوق العادة وصارمة وشديدة وقاهرة عن إيقاف المقاومة وعن ردها أو صدها عن هدفها الأول والأخير وهو طرد الاحتلال من أرض فلسطين المحتلة.
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.









.gif)




