شعوب أرادت وشعوب احتارت ماذا تريد
09-06-2012, 03:06 PM
من غباء سفاحي العصر أنهم ضيَّقوا على شعوبهم حتى دفعوهم للإنفجار وصاحوا صيحة رجل واحد "الشعب يريد رحيل النظام" وشهدنا شيئا جديدا لم تعرفه أمم قبلنا , ثورات داخلية بطلها رجل انتحر بالنار فخرج بعده من سموا أنفسهم الثوار يطلبون الثار.
وسارت العجلة بسرعة ونصَّبت الثورة الإسلاميين في الواجهة السياسية ليقودوا دفتها بعدما خنقهم سفاحوا العصر وغلَّقوا عليهم الأبواب.
الجزائر بشعبها ونظامها رفضت مسايرة رياح التغيير وقررا أن يخط كل واحد منهما طريقه بما يتلاءم مع عقليته التي تعاكس الآخر في الشكل والمضمون.
رغم الصعاب والحقرة والبيروقراطية والبطالة وأزمة السكن والفقر وتدني الخدمات وكل مشاكل الدنيا التي يسردها الشعب بحرقة كلما سنحت له الفرصة إلا أنه أبى أن يخرج لقلب النظام والدليل نفور الشعب واشمئزازه من خرجة سعيد سعدي أو صامدي كما سُمي فيما بعد.
فرصة التغيير عن طريق الصندوق رفضها الشعب جملة وتفصيلا بمقاطعته للإنتخابات , حتى الإسلاميين بتكتلهم المفاجئ لتحقيق ربيع جزائري إسلامي سلمي رفضه الشعب حين أعطاهم الفتات من الأصوات.
فماذا يريد شعبنا يا ترى
هو يريد الأمن والأمان وعمل يسكت تضور الجوعان ويكسو العريان الحفيان , يريد سكنا يكون له وطنا , يريد انخفاض الأسعار , يريد مناطق خضراء ومراكز تعليمية وترفيهية للأطفال , يريد أن تحفظ كرامته عند كل مؤسسة عمومية , يريد ان يحس بأنه موجود وان هناك من يفكر فيه ولا يتوانى عن خدمته ليل نهار
وفي المقابل الشعب يتعامل مع سلطته اللامركزية والمركزية ومع الأحداث المحلية والدولية و مع الجميع بلا مبالاة محيرة فهو لا تهمه الإنتخابات ولا يعرف ماذا يعني برلماني أو رئيس بلدية في القاموس السياسي ولا يحب أن يعرف , يتعامل مع ارتفاع الأسعار بتذمر فقط ولا يحاول أن يكون لاعبا أساسيا لمحاربة الظاهرة , الشعب لا يحاول أن يكون مؤثرا بالإعتناء بمحيطه , بالمحافظة على المكتسبات الموجودة , بتكوين جيل جديد يعرف ما يريد بعد 20 عام قادمة
وسارت العجلة بسرعة ونصَّبت الثورة الإسلاميين في الواجهة السياسية ليقودوا دفتها بعدما خنقهم سفاحوا العصر وغلَّقوا عليهم الأبواب.
الجزائر بشعبها ونظامها رفضت مسايرة رياح التغيير وقررا أن يخط كل واحد منهما طريقه بما يتلاءم مع عقليته التي تعاكس الآخر في الشكل والمضمون.
رغم الصعاب والحقرة والبيروقراطية والبطالة وأزمة السكن والفقر وتدني الخدمات وكل مشاكل الدنيا التي يسردها الشعب بحرقة كلما سنحت له الفرصة إلا أنه أبى أن يخرج لقلب النظام والدليل نفور الشعب واشمئزازه من خرجة سعيد سعدي أو صامدي كما سُمي فيما بعد.
فرصة التغيير عن طريق الصندوق رفضها الشعب جملة وتفصيلا بمقاطعته للإنتخابات , حتى الإسلاميين بتكتلهم المفاجئ لتحقيق ربيع جزائري إسلامي سلمي رفضه الشعب حين أعطاهم الفتات من الأصوات.
فماذا يريد شعبنا يا ترى
هو يريد الأمن والأمان وعمل يسكت تضور الجوعان ويكسو العريان الحفيان , يريد سكنا يكون له وطنا , يريد انخفاض الأسعار , يريد مناطق خضراء ومراكز تعليمية وترفيهية للأطفال , يريد أن تحفظ كرامته عند كل مؤسسة عمومية , يريد ان يحس بأنه موجود وان هناك من يفكر فيه ولا يتوانى عن خدمته ليل نهار
وفي المقابل الشعب يتعامل مع سلطته اللامركزية والمركزية ومع الأحداث المحلية والدولية و مع الجميع بلا مبالاة محيرة فهو لا تهمه الإنتخابات ولا يعرف ماذا يعني برلماني أو رئيس بلدية في القاموس السياسي ولا يحب أن يعرف , يتعامل مع ارتفاع الأسعار بتذمر فقط ولا يحاول أن يكون لاعبا أساسيا لمحاربة الظاهرة , الشعب لا يحاول أن يكون مؤثرا بالإعتناء بمحيطه , بالمحافظة على المكتسبات الموجودة , بتكوين جيل جديد يعرف ما يريد بعد 20 عام قادمة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.









