تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله :

بالكلام المختصر المفيد أقول للإخوةالذين يدافعون عن مشايخ السوء و البلاط أنه لو كان علماء السلف رضوان الله عليهم يعيشون بيننا اليوم لماتوا من شدة الفاجعة،وهم يرون ويسمعون أبواق الحكام الظلمة يفتون بغير علم ولا خوف من الله حتى يبرروا تقاعسهم عن تغيير المنكر والأمر بالمعروف لأنهم وببساطة تعودوا على العيش الهنيء، على موائد السلاطين والحكام الفجرة.
لحد الآن لم نسمع منكم أيها المدافعون عن هؤلاء أي كلمة تشفي غليل المسلمين من ظلم حكام المسلمين وطغيان قوى الظلم الكافرة أمريكا وأوربا.
يقول الله تعالى :( إنمايخشى الله من عباده العلماءُ)، فمن كان يخشى الله ولا يتزلف للحكام الفجرة وقال كلمة الحق عند سلطان جائر كان هو العالم الحقيقي وغيره ليس كذلك بدليل الآية.
نحن نعلم أن حكامكم أقاموا الحدود وحفظوا الذمم وحملوا مشعل الجهاد ضد الكافر المستعمر وتقشفوا من أجل أن تعيش شعوبهم في رفاهية وطردوا اليهود أحفاد القردة والخنازير من فلسطن الجريحة. لله دركم كيف تحكمون؟!
تريدون لنا السكوت عن الباطل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : (من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وفي رواية صحيحة أخرى وفي الشطر الأخير من الحديث :( وليس من وراء ذلك حبة خردل من إيمان). هذا ما يقوله نبينا الكريم.
أرونا ماذا تقولون دون تلفيق للإتهامات أو الخوض في السفسطة وسقط الكلام. نحن لم نكفر الحكام ولم نقل بالتغيير عليهم بالسلاح وإذا باشروا بتطبيق الإسلام فنحن أول من يبايع، ثم أن الإستدلال بأقوال العلماء الأجلاء من السلف الصالح على مشايخ هذا الزمان ولا أقول العلماء لأن العلماء وصفتهم الآية الكريمة ولا داعي للخوض في التفاصيل.
أرجو من الإخوة المتحاملين علينا أن يدلو بدلوهم لتوعية شعبنا في الجزائر وتنويره بالعلم والتحاليل السياسية الي تكشف عدوه وعدو الأمة كائنا من كان.
ولا يفوتني أن أقول بأننا لم نشتم عالما ولا داعية من الدعاة، فهذا ليس ديدننا ولكننا لا نقبل بمن يبيع الفتاوى ويخون الأمانة ويدعي الإسلام تحت أي طائل. فليست شهادة الدكتوراه ولا الماجستير ولا العمامة العريضة التي تصنع العلماء، لأن أكرم الناس عند الله أتقاهم. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام :( إذا رأيتم العلماء عند أبواب الأمراء فشككوا في دينهم )، أي لا تأخذوا عنهم دينكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 01:01 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahriri مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الإخوة: بويدي-mourad-محمد2-خوجة

لا بد من وضع النقاط على الحروف:
- أولاً: هذه مشاركة خاصة بـ"كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟"
فلماذا تخرجون عن الموضوع: أنا لست عدوكم ولستم أعدائي...أمريكا بخاصة والغرب بعامة هم أعداءنا لأنهم كفار مستعمرون...يجب توجيه سهامنا نحوهم لا نحو المسلمين...أليس كذلك إخوتي...

- ثانياً: تقولونني أنني أكفر الحكام...أروني كلاماً لي كفرت فيه هؤلاء الحكام الفسقة الظلمة...إني أتحداكم...؟؟، ورغم أن هناك من بين الحكام من هو كافر إلا أنني لا أحب الخوض في هذا الموضوع، لأنه ليس أساس في نظرتي لتغيير الواقع السيء المعاش.

- ثالثاً: تقولونني أنني أدعو لحمل السلاح ضد الحكام...أروني كلاما لي دعوت به لحمل السلاح ضد هؤلاء الحكام الفسقة الظلمة...إني أتحداكم...؟؟ لأنني مع التغيير السياسي لا المسلح كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة حين تغيير المجتمع وإقامة الدولة الإسلامية في المدينة،..، وقدكنت أضع خطا تحت عبارة العمل السياسي في كل مرة...

-رابعاُ: تقولونني أنني أجرّح...أروني كلاماُ جرحت به أحدكم...إني أتحداكم؟؟

خامساً: إنني أدعو للجهاد ضد أمريكا بتبيان أن الأصل هو أن يعلن هؤلاء الحكام الحرب عليها، لأنها احتلت بلادنا في العراق وأفغانستان، وتتحرش بالجزائر والسودان، وتعين إثيوبيا في الصومال، كما أنها الدرع الواقي لإسرائيل...أليس هذا مطلوب شرعاً؟؟؟

وأخيراً -وأنا أتحداكم أن تجدوا مما نسبتموه لي ظلما وبهتانا- أطالبكم بالتالي:

1- عليكم بأن تفيدونا بكيف هو ردكم على أمريكا (علماُ أنه لم يكتب أحد منكم رده على أمريكا...وهذا محير ومقلق لمحبي الله ورسوله من أمثالكم؟؟؟)، وهذا هو موضوعنا...أتتركون فرعون العصر وتتهجمون علي أنا الفرد الأعزل الضعيف الطالب رضا ربه.

2- لمن أراد الدفاع عن علمائه الذين يأخذ عنهم علمه الشرعي أن يفتح مشاركة جديدة -ليس هنا مكانها- وسنقرؤها ونرد عليها بحسب ما كتب فيها، إن كان لنا فضل من الوقت، إن شاء الله.

3-أنا أتحداكم أن تجدوا مما نسبتموه لي ظلما وبهتانا، فإن وجدتم (وسوف لن تجدوا) فأنتم تفهمون ما تقرؤون وتردون بما تعلمون فأحسنتم وبوركتم...أما إن لم تجدوا (ولن تجدوا) فأنتم لا تفهمون ما تقرؤون وتردون بما لا تعلمون فأسأتم للإسلام والأدب معي...وبالتالي لستم أهلا للمناقشة، وعلى علمائكم أن يؤدبوكم، لأنكم تتطاولون على الناس جهلاً، وإن كان علماؤكم من أدبكم بمثل هذه الآداب فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإلا فعليكم بتبرءتهم من سوء أدبكم هذا،.....وتبخروا بارك الله -فالمقام ليس مقام شرب الشاي- بعد أن تعتذروا، كما هو مطلوب شرعاً.

والسلام عليكم
أخي tahriri : هل بويدي اتهمك بما تقول ؟؟؟؟
بويدي يتحداك أمام الله ...ثم أمام أعضاء المنتدى ... أرجوك احذف اسمي من خطابك ..
لقد أخطأت العنوان أخي
ارجع و اقرأ و تمعن .. سامحك الله أخي ! ( دعني أعتبرها هفوة خرجت منك ) .. هلا تأكدت أخي ... رجاء .. رجاء .. رجاء أخي tahriri
أخوك بويدي .
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 01:40 PM
السلام عليكم وبعد :

لقد قامت أمريكا بالتعاون مع الإتحاد السوفياتي بحملة واسعة لتصفية الإستعمارين البريطاني والفرنسي من العالم الإسلامي، وذلك بعد أن دحرت ألمانيا النازية في االحرب العالمية الثانية، وقد اكتشفت أمريكا بأن مستقبل مصالحها الحيوية مربوطا باستغلال الثروات الهامة التي يزخر بها العالم الإسلامي وبخاصة في المنطقة العربية الممتدة من المحيط الى الخليج. ولكي يتسنى لها ذلك فهي لا بد أن تطرد منه الإستعمار القديم وتعوضه بالإستعمار الجديد والذي يتمثل في تواجدها هي بالذات على هذه البلاد، حتى يكون لها احتكار استغلال الثروات من نفط وغاز ومعادن أخرى، كما يكون لها العمل على الحيلولة دون نهوض هذه الأمة من سباتها باستئناف الحياة الإسلامية. وهناك دوافع أخرى كالتحكم في اقتصاديات اليابان والصين من جهة وأوربا من جهة أخرى لأنها تعتمد في تزودها في الطاقة بشكل كبير على بلادنا وهذا ليس مجال حديثنا. فالذي يضع يده على منابع الثروة في البلاد الإسلامية وبالأخص العالم العربي، فإنه لا محالة سيتحكم مستقبلا في صيرورة الحياة الإقتصادية في العالم أجمع، لما لهذه المنطقة من أهمية استراتيجية على كل الأصعدة.
لقد كانت أمريكا من قبل تكتفي بإيجاد العملاء من حكام ومسؤولين كبار في الجيش من أجل الحفاظ على مصالحها الحيوية في منطقتنا. أما بعد سقوط الإتحاد السوفياتي ونظامه الإشتراكي، وتحول أمريكا من دولة عظمى الى الدولة الأعظم، أصبح المنطق الذي تعمل به هو التدخل العسكري المباشر من أجل بسط نفوذها وطرد أي نفوذ آخر وبالخصوص النفوذ البريطاني والفرنسي في عالمنا الإسلامي ،وتحويل هذا الأخير الى قاعدة عسكرية كبيرة يمكن أمريكا من الوقوف في وجه أي محاولة للتخلص من ربقتها والعودة الى الإسلام عقيدة ونظاما.
لقد جاءت أمريكا الى أفغانستان والعراق بجيوشها الجرارة ، لتحقيق أهدافها كما قلنا في السيطرة على منابع الثروة، يدفعها لذلك مبدؤها الرأسمالي العفن الذي لا يؤمن الا بالمنفعة كفلسفة حياة. ولكي يسهل عليها ذلك يجب أن تعمل لتحييد الإسلام من الصراع وفرض عقيدة فصل الدين عن الحياة على جميع المسلمين. فالعلمانية هي التي قد تحقق لها هذا الطموح . لأن أمريكا وببساطة تعتبر الإسلام أحد أكبر المعوقات في سبيل تحقيق مصالحها. فأمريكا تقود حملة رأسمالية على العالم تستند في أساسها الى فكرة العلمانية، وخطتها في ذلك هي خطة فكي الكماشة، تريد الإطباق بهما على العالم والعالم الإسلامي بخاصة. فكا هذه الكماشة هما الديمقراطية والإقتصاد الحر. ونظرا لأن المسلمين لهم وجهة نظر خاصة بهم تختلف في أصولها وفروعها كل الاختلاف عن وجهة النظر الأمريكية العلمانية، لذلك دأبت أمريكا على ضرب الأساس الذي يحول بينها وبين سيطرتنا نحن على عالمنا الإسلامي. وهي مصممة على المضي نحو تحقيق هذا الهدف ولوكلف ذلك الإحتلال العسكري كما رأينا في العراق، وربما سيكون في بلاد الجزائر والمغرب لا قدٌر الله. إن من الغباوة بمكان أن نصدق المزاعم التي تقول بأن على العالم الإسلامي أن يستغل هذه الدعوى من أجل تكريس الديمقراطية وتبني الرأسمالية حتى لا نقع في شباك أمريكا، إن لم نكن قد وقعنا في دائرتها.
لقد وضعت أمريكا العالم الإسلامي أمام خيارين لا ثالث لهما : وهما إما القبول بالرأسمالية أو القبول بحرب الرأسمالية. وإن الذي جعلها تطغى بهذا الشكل هو حالة الضعف والهوان التي انتابت عالمنا الإسلامي ، شعوبا وأنظمة حكم، فشعوبنا تعيش مقهورة ومسلوبة الإرادة، والفقر والبؤس يعذبها ويشتت تفكيرها. وأنظمة الحكم عندنا هي أنظمة جباية وليست رعاية، فقد جاوزت كل الحدود في تعديها على حقوق وكرامات رعاياها من الشعوب الإسلامية المفككة والموزعة على أكثر من أربع وأربعين دويلة كرتونية، ففقدت بذلك ما يعتبر رصيدها الوحيد في مواجهة ضغوط فرعون العصر أمريكا. ولهذه الأسباب وغيرها تقدمت أمريكا كالمنقذ للإنسانية، فطرحت بضاعتها مستغلة معاناة الشعوب وهوان الحكام.
إن الحرب التي أعلنتها أمريكا على العالم الإسلامي من شرقه الى غربه تضعنا أمام تحدي كبير لا يمكن معه إلا الوقوف في وجهها ومبارزتها، لأن القبول بالرأسمالية وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف المد الأمريكي سيجعلنا نذبح ونحرق ونخسر كل شيء. إن الواجب هو العمل لمبارزة أمريكا ودفعها للعودة الى عزلتها ولتكن قضيتنا المصيرية في استئناف الحياة الإسلامية الدافع لنا. نعم لقد أجمع العالم كله على بغض أمريكا فهي لا رصيد لها عند شعوب العالم المقهور وبخاصة عالمنا الإسلامي الذي هو في شغف وحنين للعودة الى الإسلام كدين يحكم الدولة والمجتمع.
إن ثمن التحول الى الديمقراطية والاقتصاد الحر كبير وكبير جدا ـ كما يحدث بالجزائر وباقي البلاد الإسلامية ـ ستدفعه الشعوب دماءا وأموالا وجهودا مضنية. وحتى لا ندع أمريكا تحقق ذلك يجب علينا أن نرتفع الى درجات المسؤولية القصوى، فنعمل على إنقاذ أمتنا من الوقوع في الهاوية التي هي الآن على شفيرها.والسؤال الذي نطرحه الآن وبإلحاح : هل نستطيع حقا تحدي أمريكا والوقوف في وجه أطماعها ؟! وإن لم نفعل فماذا يكون مصيرنا ؟! وإذا قلنا نعم للمواجهة، فمن غيرنا يقوم بذلك يا تُرى؟!. هذه الأسئلة وغيرها لا بد من الإجابة عنها وبإلحاح.
نعم نحن أقوياء إن أخذنا بأسباب التوكل على الله، فاتخذنا القراروعزمنا على الوقوف في وجه الطاغوت الامريكي، ولنا في ملحمة الفلوجة وغيرها من المدن العراقية خير مثال فمابالك بالأمة أجمع. نعم الكل يعلم بأن أمريكا قوية عسكريا، ومعركتنا معها ابتداءا ليست على هذا الصعيد . زيادة على ذلك فأمريكا قوية إذا خاضت الحرب مع الأنظمة ، أما مع الشعوب فمصيرها الفشل وهذا ما رأيناه جليا في العراق وأفغانستان. أمريكا ليست قوية بحضارتها، وحضارتنا التي تتمثل في مجموعة المفاهيم عن الحياة من وجهة النظرالإسلامية وهي طراز خاص في الحياة من حيث المفاهيم والقناعات والمقاييس هي أرقى من حضارتها. حضارتنا هي السلاح الذي لا بد من إشهاره في وجهها. أمريكا قوية بالتضليل وشراء الذمم، والتنوير بفضح خططها وعملائها وأفكارها هو سلاح فعال ضدها. أمريكا ضعيفة في أخلاقها وإنسانيتها ويكفيها أنها تحتكر بطولة استعمال السلاح النووي ضد الإنسانية.
إن الظرف الدولي في غير مصلحتها الآن ويكفي أن شعوب العالم كلها تكرهها، فحقد العالم عليها لا يقدر، ويكفي الإشارة هنا للإهانة التي وجهها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد عندما وصف أوربا بالقديمة أي العجوز. أمريكا تحمل في طياتها نقاط ضعف كما تحمل نقاط قوة، وعلينا إن أردنا الوقوف في وجهها أن نقوم بتحييد عوامل قوتها وتنمية عوامل ضعفها، ولا بد من استغلال قوتنا الفكرية في صراعنا معها، ولتكن مساحة الصراع العالم كله، ولتكن عدتنا أمتنا وإن حاجتها الى الوقود الفكري الصلب هو الذي يمدها بالطاقة. علينا أن نفتح أكثر من محور لتبيان حقيقة هذا الغول الأمريكي، وذلك عن طريق كشف التلاعبات والمراوغات والمناورات الأمريكية الخبيثة للناس حتى نعرفهم بما يراد فعله ضدهم وفي حقهم. لا بد أن نظهر فساد أفكارها مثل الديمقراطية والإقتصاد الحر، ونعمل على تشريحهما وتعطيل عملهما. المهم هو أن نسلخ جلد الأفعى الأمريكية ونكشف أنياب السم فيها. هذه العملية ليست بسيطة و أمريكا متحسبة لمعظم الإحتمالات كما هي جاهزة للرد وهذا لابد أن يكون من المحفزات لنا وليس من المثبطات ، وعوامل النجاح هنا أكبر من عوامل الإخفاق، على الأقل على المستوى الإنساني. وكما يعلم كلنا بأن النصر من الله وهذا يقين، وأمريكا لا تعرف هذه الحسابات فهي تعتمد على القوة المادية فقط وهذا هو أول عامل من عوامل قوتنا.
إن أمريكا بعنجهيتها وتدخلاتها في شؤؤون هذه الأمة لم تترك لنا أي خيار، فنحن أمام ظرف حساس جدا وهو ظرف الضرورة والإضطرار، فالاضطرار هو محاولة الفرض القسري للقبول بالكفر الرأسمالي والتحول اليه بأيدي الحكام العملاء. أمريكا قالت على لسان رئيسها وبكل صراحة : من ليس معنا فهو ضدنا، وهذه الرسالة لا تحتاج الى تأويل فهي واضحة وضوح الشمس، فإما القبول بالرأسمالية أو القبول بحرب الرأسمالية. فالقبول بالخيار الأول مكلف جدا ورفضه هو القبول بالخيار الثاني وهو مكلف جدا أيضا، لكن الأول فيه خسراننا في الدنيا والآخرة، وأما الثاني ففيه احتمالين إما النصر وإما الشهادة وكلاهما خير. هذا هو الإضطرار، وأما الضرورة فهي إما أن نبقى أو نُمحى ونُزال، وهذه أيضا لا خيار لنا فيها. لا بد إذن أن ندفع عن أنفسنا عوامل الفناء بالسير في طريق الإنبعاث لهذه الأمة. إن من يكسب الأمة أو الشعوب الإسلامية الى جانبه لا شك أنه سيفوز في هذا الصراع، ويكفي أمريكا في هذا المجال كسب الأمة الى جانبنا كخطوة أولى تمهيدا للإنقضاض عليها، فلا ينفعنا إلا توجيه قوى الأمة وإمكاناتها المختلفة في هذا الصراع حتى تقف صفا واحدا في وجه الطاغوت الأمريكي.
إنه لايمكن وفي أي حالة من الأحوال أن تبقى الشعوب الإسلامية تتفرج ولا تبالي والخطر يحدق بها من كل صوب، و تحقيق المصير في استئناف الحياة الإسلامية هو نجاتها في الدنيا والآخرة، وبناء عليه فالواجب عليها هو العمل من أجل التغيير بالوقوف مع المخلصين من أبنائها الذين لا يدخرون أي جهد في تحقيق هذه المعادلة. إن الأمة الإسلامية قادرة على كسب أي رهان في صراعها مع قوى الكفر الأمريكية والأوربية إذا وفقط إذا خلعت لبوس الوطنية والقومية ورمت الى المزبلة بأفكار الديمقراطية والرأسمالية المقيتة، ولبست لبوس الإسلام كعقيدة روحية سياسية تعالج بها مشاكلها وتقود بها العالم الى بر الآمان. قال تعالى في محكم تنزيله وقوله الحق : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ). ودمتم في رعاية الله وحفظه.
  • ملف العضو
  • معلومات
mourad
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 219
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • mourad is on a distinguished road
mourad
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 02:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبيد الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم وبعد : لقد قامت أمريكا بالتعاون مع الإتحاد السوفياتي بحملة واسعة لتصفية الإستعمارين البريطاني والفرنسي من العالم الإسلامي، وذلك بعد أن دحرت ألمانيا النازية في االحرب العالمية الثانية، وقد اكتشفت أمريكا بأن مستقبل مصالحها الحيوية مربوطا باستغلال الثروات الهامة التي يزخر بها العالم الإسلامي وبخاصة في المنطقة العربية الممتدة من المحيط الى الخليج. ولكي يتسنى لها ذلك فهي لا بد أن تطرد منه الإستعمار القديم وتعوضه بالإستعمار الجديد والذي يتمثل في تواجدها هي بالذات على هذه البلاد، حتى يكون لها احتكار استغلال الثروات من نفط وغاز ومعادن أخرى، كما يكون لها العمل على الحيلولة دون نهوض هذه الأمة من سباتها باستئناف الحياة الإسلامية. وهناك دوافع أخرى كالتحكم في اقتصاديات اليابان والصين من جهة وأوربا من جهة أخرى لأنها تعتمد في تزودها في الطاقة بشكل كبير على بلادنا وهذا ليس مجال حديثنا. فالذي يضع يده على منابع الثروة في البلاد الإسلامية وبالأخص العالم العربي، فإنه لا محالة سيتحكم مستقبلا في صيرورة الحياة الإقتصادية في العالم أجمع، لما لهذه المنطقة من أهمية استراتيجية على كل الأصعدة. لقد كانت أمريكا من قبل تكتفي بإيجاد العملاء من حكام ومسؤولين كبار في الجيش من أجل الحفاظ على مصالحها الحيوية في منطقتنا. أما بعد سقوط الإتحاد السوفياتي ونظامه الإشتراكي، وتحول أمريكا من دولة عظمى الى الدولة الأعظم، أصبح المنطق الذي تعمل به هو التدخل العسكري المباشر من أجل بسط نفوذها وطرد أي نفوذ آخر وبالخصوص النفوذ البريطاني والفرنسي في عالمنا الإسلامي ،وتحويل هذا الأخير الى قاعدة عسكرية كبيرة يمكن أمريكا من الوقوف في وجه أي محاولة للتخلص من ربقتها والعودة الى الإسلام عقيدة ونظاما. لقد جاءت أمريكا الى أفغانستان والعراق بجيوشها الجرارة ، لتحقيق أهدافها كما قلنا في السيطرة على منابع الثروة، يدفعها لذلك مبدؤها الرأسمالي العفن الذي لا يؤمن الا بالمنفعة كفلسفة حياة. ولكي يسهل عليها ذلك يجب أن تعمل لتحييد الإسلام من الصراع وفرض عقيدة فصل الدين عن الحياة على جميع المسلمين. فالعلمانية هي التي قد تحقق لها هذا الطموح . لأن أمريكا وببساطة تعتبر الإسلام أحد أكبر المعوقات في سبيل تحقيق مصالحها. فأمريكا تقود حملة رأسمالية على العالم تستند في أساسها الى فكرة العلمانية، وخطتها في ذلك هي خطة فكي الكماشة، تريد الإطباق بهما على العالم والعالم الإسلامي بخاصة. فكا هذه الكماشة هما الديمقراطية والإقتصاد الحر. ونظرا لأن المسلمين لهم وجهة نظر خاصة بهم تختلف في أصولها وفروعها كل الاختلاف عن وجهة النظر الأمريكية العلمانية، لذلك دأبت أمريكا على ضرب الأساس الذي يحول بينها وبين سيطرتنا نحن على عالمنا الإسلامي. وهي مصممة على المضي نحو تحقيق هذا الهدف ولوكلف ذلك الإحتلال العسكري كما رأينا في العراق، وربما سيكون في بلاد الجزائر والمغرب لا قدٌر الله. إن من الغباوة بمكان أن نصدق المزاعم التي تقول بأن على العالم الإسلامي أن يستغل هذه الدعوى من أجل تكريس الديمقراطية وتبني الرأسمالية حتى لا نقع في شباك أمريكا، إن لم نكن قد وقعنا في دائرتها. لقد وضعت أمريكا العالم الإسلامي أمام خيارين لا ثالث لهما : وهما إما القبول بالرأسمالية أو القبول بحرب الرأسمالية. وإن الذي جعلها تطغى بهذا الشكل هو حالة الضعف والهوان التي انتابت عالمنا الإسلامي ، شعوبا وأنظمة حكم، فشعوبنا تعيش مقهورة ومسلوبة الإرادة، والفقر والبؤس يعذبها ويشتت تفكيرها. وأنظمة الحكم عندنا هي أنظمة جباية وليست رعاية، فقد جاوزت كل الحدود في تعديها على حقوق وكرامات رعاياها من الشعوب الإسلامية المفككة والموزعة على أكثر من أربع وأربعين دويلة كرتونية، ففقدت بذلك ما يعتبر رصيدها الوحيد في مواجهة ضغوط فرعون العصر أمريكا. ولهذه الأسباب وغيرها تقدمت أمريكا كالمنقذ للإنسانية، فطرحت بضاعتها مستغلة معاناة الشعوب وهوان الحكام. إن الحرب التي أعلنتها أمريكا على العالم الإسلامي من شرقه الى غربه تضعنا أمام تحدي كبير لا يمكن معه إلا الوقوف في وجهها ومبارزتها، لأن القبول بالرأسمالية وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف المد الأمريكي سيجعلنا نذبح ونحرق ونخسر كل شيء. إن الواجب هو العمل لمبارزة أمريكا ودفعها للعودة الى عزلتها ولتكن قضيتنا المصيرية في استئناف الحياة الإسلامية الدافع لنا. نعم لقد أجمع العالم كله على بغض أمريكا فهي لا رصيد لها عند شعوب العالم المقهور وبخاصة عالمنا الإسلامي الذي هو في شغف وحنين للعودة الى الإسلام كدين يحكم الدولة والمجتمع. إن ثمن التحول الى الديمقراطية والاقتصاد الحر كبير وكبير جدا ـ كما يحدث بالجزائر وباقي البلاد الإسلامية ـ ستدفعه الشعوب دماءا وأموالا وجهودا مضنية. وحتى لا ندع أمريكا تحقق ذلك يجب علينا أن نرتفع الى درجات المسؤولية القصوى، فنعمل على إنقاذ أمتنا من الوقوع في الهاوية التي هي الآن على شفيرها.والسؤال الذي نطرحه الآن وبإلحاح : هل نستطيع حقا تحدي أمريكا والوقوف في وجه أطماعها ؟! وإن لم نفعل فماذا يكون مصيرنا ؟! وإذا قلنا نعم للمواجهة، فمن غيرنا يقوم بذلك يا تُرى؟!. هذه الأسئلة وغيرها لا بد من الإجابة عنها وبإلحاح. نعم نحن أقوياء إن أخذنا بأسباب التوكل على الله، فاتخذنا القراروعزمنا على الوقوف في وجه الطاغوت الامريكي، ولنا في ملحمة الفلوجة وغيرها من المدن العراقية خير مثال فمابالك بالأمة أجمع. نعم الكل يعلم بأن أمريكا قوية عسكريا، ومعركتنا معها ابتداءا ليست على هذا الصعيد . زيادة على ذلك فأمريكا قوية إذا خاضت الحرب مع الأنظمة ، أما مع الشعوب فمصيرها الفشل وهذا ما رأيناه جليا في العراق وأفغانستان. أمريكا ليست قوية بحضارتها، وحضارتنا التي تتمثل في مجموعة المفاهيم عن الحياة من وجهة النظرالإسلامية وهي طراز خاص في الحياة من حيث المفاهيم والقناعات والمقاييس هي أرقى من حضارتها. حضارتنا هي السلاح الذي لا بد من إشهاره في وجهها. أمريكا قوية بالتضليل وشراء الذمم، والتنوير بفضح خططها وعملائها وأفكارها هو سلاح فعال ضدها. أمريكا ضعيفة في أخلاقها وإنسانيتها ويكفيها أنها تحتكر بطولة استعمال السلاح النووي ضد الإنسانية. إن الظرف الدولي في غير مصلحتها الآن ويكفي أن شعوب العالم كلها تكرهها، فحقد العالم عليها لا يقدر، ويكفي الإشارة هنا للإهانة التي وجهها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد عندما وصف أوربا بالقديمة أي العجوز. أمريكا تحمل في طياتها نقاط ضعف كما تحمل نقاط قوة، وعلينا إن أردنا الوقوف في وجهها أن نقوم بتحييد عوامل قوتها وتنمية عوامل ضعفها، ولا بد من استغلال قوتنا الفكرية في صراعنا معها، ولتكن مساحة الصراع العالم كله، ولتكن عدتنا أمتنا وإن حاجتها الى الوقود الفكري الصلب هو الذي يمدها بالطاقة. علينا أن نفتح أكثر من محور لتبيان حقيقة هذا الغول الأمريكي، وذلك عن طريق كشف التلاعبات والمراوغات والمناورات الأمريكية الخبيثة للناس حتى نعرفهم بما يراد فعله ضدهم وفي حقهم. لا بد أن نظهر فساد أفكارها مثل الديمقراطية والإقتصاد الحر، ونعمل على تشريحهما وتعطيل عملهما. المهم هو أن نسلخ جلد الأفعى الأمريكية ونكشف أنياب السم فيها. هذه العملية ليست بسيطة و أمريكا متحسبة لمعظم الإحتمالات كما هي جاهزة للرد وهذا لابد أن يكون من المحفزات لنا وليس من المثبطات ، وعوامل النجاح هنا أكبر من عوامل الإخفاق، على الأقل على المستوى الإنساني. وكما يعلم كلنا بأن النصر من الله وهذا يقين، وأمريكا لا تعرف هذه الحسابات فهي تعتمد على القوة المادية فقط وهذا هو أول عامل من عوامل قوتنا. إن أمريكا بعنجهيتها وتدخلاتها في شؤؤون هذه الأمة لم تترك لنا أي خيار، فنحن أمام ظرف حساس جدا وهو ظرف الضرورة والإضطرار، فالاضطرار هو محاولة الفرض القسري للقبول بالكفر الرأسمالي والتحول اليه بأيدي الحكام العملاء. أمريكا قالت على لسان رئيسها وبكل صراحة : من ليس معنا فهو ضدنا، وهذه الرسالة لا تحتاج الى تأويل فهي واضحة وضوح الشمس، فإما القبول بالرأسمالية أو القبول بحرب الرأسمالية. فالقبول بالخيار الأول مكلف جدا ورفضه هو القبول بالخيار الثاني وهو مكلف جدا أيضا، لكن الأول فيه خسراننا في الدنيا والآخرة، وأما الثاني ففيه احتمالين إما النصر وإما الشهادة وكلاهما خير. هذا هو الإضطرار، وأما الضرورة فهي إما أن نبقى أو نُمحى ونُزال، وهذه أيضا لا خيار لنا فيها. لا بد إذن أن ندفع عن أنفسنا عوامل الفناء بالسير في طريق الإنبعاث لهذه الأمة. إن من يكسب الأمة أو الشعوب الإسلامية الى جانبه لا شك أنه سيفوز في هذا الصراع، ويكفي أمريكا في هذا المجال كسب الأمة الى جانبنا كخطوة أولى تمهيدا للإنقضاض عليها، فلا ينفعنا إلا توجيه قوى الأمة وإمكاناتها المختلفة في هذا الصراع حتى تقف صفا واحدا في وجه الطاغوت الأمريكي. إنه لايمكن وفي أي حالة من الأحوال أن تبقى الشعوب الإسلامية تتفرج ولا تبالي والخطر يحدق بها من كل صوب، و تحقيق المصير في استئناف الحياة الإسلامية هو نجاتها في الدنيا والآخرة، وبناء عليه فالواجب عليها هو العمل من أجل التغيير بالوقوف مع المخلصين من أبنائها الذين لا يدخرون أي جهد في تحقيق هذه المعادلة. إن الأمة الإسلامية قادرة على كسب أي رهان في صراعها مع قوى الكفر الأمريكية والأوربية إذا وفقط إذا خلعت لبوس الوطنية والقومية ورمت الى المزبلة بأفكار الديمقراطية والرأسمالية المقيتة، ولبست لبوس الإسلام كعقيدة روحية سياسية تعالج بها مشاكلها وتقود بها العالم الى بر الآمان. قال تعالى في محكم تنزيله وقوله الحق : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ). ودمتم في رعاية الله وحفظه.
السلام عليكم
تتكلمون على الجهاد والخلافة من انتم اولا ومن هم علمائكم تهيجون المسلمين ضد حكامهم المسلمين وتبعثون بهم الى الها ويةوانتم باقعين في بيوتكم او في كهوفكم كالفئران والفئر الاكبربن لادن هناك متخبىء لمادا لا تدهبوا انتم اولا وتموتون في سبيل الله كما تقولون الا تحبون الجنة وحور العين
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 02:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mourad مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
تتكلمون على الجهاد والخلافة من انتم اولا ومن هم علمائكم تهيجون المسلمين ضد حكامهم المسلمين وتبعثون بهم الى الها ويةوانتم باقعين في بيوتكم او في كهوفكم كالفئران والفئر الاكبربن لادن هناك متخبىء لمادا لا تدهبوا انتم اولا وتموتون في سبيل الله كما تقولون الا تحبون الجنة وحور العين
السلام عليكم :
لماذا يا أخي مراد هذا الأسلوب في مخاطبة إخوانك .. بالتي هي أحسن يا أخي
لماذا يا أخي عبيد الله هذا الأسلوب في مخاطبة إخوانك .. بالتي هي أحسن يا أخي
رجاء أوقفوا هذا الجدال .. ارحموا منتداكم .. تخاطبوا بالكلمة الطيبة ..
لم يبق لك أخي مراد إلا أن تقول : اللهم انصر أمريكا و إسرائيل !، و أنت مندفع في الاستهزاء بالجنة و ساكنيها ؟؟
لم يبق لك أخي عبيد الله إلا أن تقول : اللهم حول بلدان المسلمين إلى أراض محروقة تسيل على وقعتها الدماء ..؟؟؟
أما تتقيان الله تعالى فينا .. كفانا ! كفانا !
ضحك منا العدو كثيرا ... ضحك و هو ثمل يقهقه من معاركنا و نحن كالدجاج ننقب بعضنا بعضا ..
ارفعوا من سمو منتداكم .. تخاطبوا بالاعتدال ..
أخوكم بويدي .
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 03:04 PM
و عودة إلى الموضوع الأصلي :
نقول لأمريكا :
خبت ! و خسرت ! .. في مسعاك الشقي
دامت خسارتك .. بعدما كشفوا حقارتك .. تكذبين حين تصفين مرارتك ... تذبحين و تظهرين حماستك .. و تبكين و يديك ملطخة بقذارتك ... افعلي ما شئت لن تقهرني دناستك .. سأرفع غصني قائلا .. وا فضاعتك ...
لن تكون لك في أرض أجدادي موطىء قدم تدوسين فيه على كرامتي .. لقد طفطنت لخبثك فراستي .. و عرفت أنك العدو الأول الساعي لإهانتي ...
لا تكون لك شبرا واحد من مقدساتي ..
ستنهض أمتي و تدوس كرامتك
و سننعم بالحق بعد إهانتك
أخوكم بويدي .
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 03:16 PM
سيكون ردنا كالآتي

أيها العالم !



أيُّها العالمُ ما هذا السكوتُ **** أو ما يؤذيك هذا الجبروتُ؟
أو ما تُبصر في أرضنا ظلماً **** أو ما تُبصر أطفالاً تموتُ؟
أو ما يُوقظ فيك الحسَّ شعبٌ **** جمعُه من شدَّة الهول شَتِتُ؟
أرضه تُصلى بنيران رصاصٍ **** وشظايا هُدمت منها البيوتُ
أو ما تُبصر آلاف الضحايا **** ما لها اليوم مقيلٌ أو مبيتُ؟
شرَّدتها الحربُ في ليلٍ بهيمٍ **** ما لها في زحمة الأحداث قوتُ
تأكل الأخضر واليابس حربٌ **** كل ما فيها من الأمر مقيتُ
أين منها مجلس الأمن وماذا **** صنع الحلفُ وأين الكهنُوتُ؟
أيها العالمُ ما هذا التغاضي **** كيف وارى صوتك العالي الخفوتُ؟
أو ما صُنعت قوانين سلامٍ **** عجزت عن وصف معناها النُعـوتُ؟
قاذفات بوش إعلان انتهاكٍ **** لقوانينك ، واللَّص فَلُوتُ
فرصة أن تُعلن الحق ولكن **** فرص الحق على الباغي تفوت
ربما تعلن قول الحق لكن **** بعد ما يعلنه في البحر حوت
أيها الأحباب في بغداد صبراً **** إن من ينصر حقاً يستميتُ
إن يكن لبوش آلات قتالٍ **** فلنا في هجعة الليل القنوتُ
أيها الأحباب في الإسلام صبرا *** إن من ينصر حقا لا يموت

من قصيدة عبد الرحمن العشماوي ( بتصرف )
تحياتي لكم
أخوكم بويدي .
  • ملف العضو
  • معلومات
mourad
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 219
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • mourad is on a distinguished road
mourad
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 03:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بويدي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم :
لماذا يا أخي مراد هذا الأسلوب في مخاطبة إخوانك .. بالتي هي أحسن يا أخي
لماذا يا أخي عبيد الله هذا الأسلوب في مخاطبة إخوانك .. بالتي هي أحسن يا أخي
رجاء أوقفوا هذا الجدال .. ارحموا منتداكم .. تخاطبوا بالكلمة الطيبة ..
لم يبق لك أخي مراد إلا أن تقول : اللهم انصر أمريكا و إسرائيل !، و أنت مندفع في الاستهزاء بالجنة و ساكنيها ؟؟
لم يبق لك أخي عبيد الله إلا أن تقول : اللهم حول بلدان المسلمين إلى أراض محروقة تسيل على وقعتها الدماء ..؟؟؟
أما تتقيان الله تعالى فينا .. كفانا ! كفانا !
ضحك منا العدو كثيرا ... ضحك و هو ثمل يقهقه من معاركنا و نحن كالدجاج ننقب بعضنا بعضا ..
ارفعوا من سمو منتداكم .. تخاطبوا بالاعتدال ..
أخوكم بويدي .
السلام عليكم
اخ بويدي انت تعلم جيدا انني لم اقصد ماقلته اتضن انني مداهن للكفرة الى تلك الدرجة فانا اعرف ظوابط الولاء والبراء اخي وحاشى لله ان استهزء بالجنةفنواقض الاسلام معروفة فالاخوة فهمو القصد جيدا اضن وانا اقول لهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على حسب ما تدعون هكدا يكون
تغيير == تطالبون بتغيير الحكام فان لم تصطيعوا ف,,,,
+
تفكير==جهادي
+
تشهير=بالحكام
+
تكفير=الحكام
=
تفجير=قتل الابرياء وكل احد يموت على نيته
التعديل الأخير تم بواسطة mourad ; 17-04-2007 الساعة 03:43 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
17-04-2007, 05:34 PM
أولا رد المسلمين في الجزائر هو موافق لرد حكومتهم وحاكمهم وإنه لن يكون موافقا لأمثالك من أهل الزيغ والفتن .

ثانيا سأسمعك لكلمات فقيه الزمان شيخنا العثيمين فاسمع كلامه عن حمق من نادى لجهاد أمريكا

ثالثا هل نحن (المسلمون ) مستعدين ولهم عدة الجهاد ؟
الجواب كلا وكلا فهم في أضعف أحوالهم فهل تعلم لماذا؟
لأنه في العدة (وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ) يلزمنا عدتان إثنتان الأولى : - عدة الإيمان ، والثانية :-العدة المادية .
وللتفصيل فيهما أقرأ معك هذا الموضوع
****************
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}

{ يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}

أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

معشر المسلمين، لا يخفى عليكم ما يعيشه المسلمون اليوم من محن، وما تعترضهم من عقبات، وما يصيبهم من نكبات.

إن لهم أعداء لا يرحمونهم ولا يغفلون عنهم، وتلك سنة الله في خلقه، أن يمتحن الله الطيب بالخبيث، ليستخلص من صف المسلمين صَفوتَه، وليجتبي منه خيـرته، ذلك لأنه بالامتحان يعرف من يستحق الإكرام، ممن يستحق الامتهان، قال الله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب}.

ومما يعقد المؤمن قلبه عليه، أن الله تعالى يَعِدُ ولا يخلف، ولا ريب أن مدة الامتحان قد طالت، والمسلمون هم المسلمون، وضعفهم هو ضعفهم، وذلهم هو ذلهم، إلا ما شاء الله.

ولا يحسن بي أن أقف بكم طويلا للبكاء على الأطلال، لأن ذلك لا يرمـمها، ولا لتعداد مآسي المسلمين، لأن ذلك لا يعالجها، وإنما الذي يجب على كل مسلم أن يدركه، هو معرفـته لما يجب عليه أن يقوم به، حتى يتخذ الأسباب التي يرتب الله عليها النصر.

فإن من سنن الله أيضا أن لكل مسبَبٍ سببا، وإن الله تبارك وتعالى اشترط على المسلمين الذين ينشدون النصر أن يحققوا شرطين عظيمين، تحتهما شروط، ولكننا نكتفي بهذين.

وذلك لأن الله تبارك وتعالى قد رهن النصر بأهله، وجعل العاقبة الحسنى لأهل التقوى، فليس من عصى الله وخالفه وأشرك به وابتدع في دينه ممن ينـتخب لأن ينصره الله عز وجل، كيف ذلك؟ والله تعالى يقول: {والعاقبة للتقوى}، ويقول : {استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}، ويقول: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}

ويفصِّل شيئا من ذلك في بعض آي القرآن الكريم، فيقول الله عز وجل: {وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنـتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا} الآية.

فبان لذي عينين أن الله عز وجل ناصر هذه الأمة، لكن النصر تابع لأهله، ليس بالأماني والتخيلات، قال الله تعالى: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب}.

وذلك لأن عدو المسلمين لا ينـتصر عليهم لقوته، وإنما ينـتصر عليهم حين يتركهم ربهم، ويكلهم إلى أنفسهم، فهنالك تكون الغلبة لمن غلب.

والله عز وجل لا يظلم عباده مثقال ذرة، فما بالنا نغفل عن واجباتنا، ونسـتـتبع حقوقنا، وإنما العبرة بأن نـتـلبس بما أمرنا الله عز وجل به، هذا خيـر ما يتدارسه المسلمون بينهم. أما أن يعدِّدوا قوة عدوهم، فيقال لهم: هل يغلب اللهَ قوةٌ ما؟



العدة الإيمانية والعدة المادية

والشرطان الّذان أريد أن أذكرهما إجمالا:

الأول: ما سمعتم، قوة الإيمان، وتقوى الله عز وجل.

والشرط الثاني: العُدة المادية، من عدة بشرية، وعدة عسكرية، لأن الله تعالى قال : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}

فأيما قوة تكون لدى المسلمين لا يرهبها العدو، فليست بقوة شرعا.

وهذه الفائدة القرآنية استفدتها من شيخي العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله.

وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى القوة المذكورة في الآية، فقال: " ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي" رواه مسلم.

فخص الله عز وجل الخيل بالذكر لأنها أحسن ما يقاتل عليه يومئذ، وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمي بالذكر لأنه أقوى ما يقاتل به يومئذ، تنبيها للمسلمين على أن الإعداد هو ما كان على مستوى أرقى ما لدى العدو.

وهذه الفائدة الحديثية استفدتها من شيخي العلامة حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله.

وضابط العدة البشرية أن يكون عددُ المقاتلين الكفار على الضعف من عدد المقاتلين المسلمين، فإن زادوا على ذلك لم يجب على المسلمين دخول المعركة، وقد كان الله أوجب عليهم في أول الأمر أن يُقاتلوا الكفار، ولو كان هؤلاء عشرة أضعافهم، ثم نسخ ذلك إلى الضعف، قال الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ * الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )) [سورة الأنفال: 65-66].

فكيف يأتي اليوم من اجتمع لديه ألفٌ أو ألفان أو عشرة آلاف يواجه بهم مليون مقاتل، ومن تخلف عنه فهو عندهم ضعيف الإيمان أو منافقٌ أو مرتدٌ؟!
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
دروس في مقياس قانون العقود
محاضرات القانون المدني
( التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف )
الإمام عبد الحميد بن باديس:رائد من رواد النهضة الجزائرية
الساعة الآن 09:14 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى