رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
14-11-2012, 07:44 PM
اقتباس:
|
مرحبا الاخ لغريب .....هل تعلم ان ما قدمته من أيات كمحاولة لدعم وجهة نظرك يمكنني أيضا أن أسشتهد به لدعم وجهة نظري ضدك ، وهذا لان الايات السابقة تتحدث عن الصحيح و الخطأ ، لكنها لا تفسر لنا ما هو الصحيح الخطا (الضلال و الاستقامة) ، اي في النهاية نحن من نقرر في النهاية ما هو الصحيح و الخطأ وليس الايات .
على سبيل المثال لهذا ...الجهاديون الذين كانوا يكفرون المجتمع بهذه الايات ، كان خصومهم من السلفية العلمية يردون عليهم بنفس هذه الايات ، وفيما يقول الجهاديون للسلفية العلمية انتم تتبعون اهوئكم و اهواء السلطان بالبرهان والدليل ، كان الاخرون يقولون انتم تتبعون اهوئهكم و اهواء الشيطان .. بالبرهان و الدليل ايضا . مثال اخر ، الجماعية الاسلامية في مصر حين قامت بما سمي بالمراجعات ، قامت بنقض منهجها كاملا بنفس الايات التي كانت تدعم بها منهجها ، اي انها اخرجت من الاية الفهم ونقضيه في الان عينه ( وعليه نقول كما يقول الامام علي القران حمال أوجه) خلاصة الكلام في النهاية الانسان هو من يقرر وليس النص ، و هذا لان النص يتجلي من خلال الفهم ، وعليه ففهمنا هو ما ينتهي في النهاية وليس ما اراد النص (لاحظ ان كل الفقهاء يقولون في النهاية "الله اعلم" فهم يعتقدون ان فهمهم قد يكون هو ما راد الله وليس انه ارادة الله) ، عن نفسي لا ادري اذا كنت اطلعت على مشاركاتي السابقة ، لكني خضت مع الزملاء نقاشات طويلة حول لا جدوى النقاش الديني ، وهذا لانه نقاش عقيم لا يمكن ضبطه ، فهذا له ادلة و الاخر له عكسها و الجميع يعتقد انه على صواب نسبة للاسانيد ، لكنهما مختلفين ، مختلفين حول طريقة استخراج الأحكام من الأدلة، ، ومختلفين حول مصداقية الأدلة و هذا خلاف محتدم يستغرق أكوامًا من الكتب فى تحقيق كل مصدر من هذه المصادر ، ثم لا تنسى التناقض في الايات و غياهب الناسخ و المنسوخ و اسابا النزول ...وهلي امور لا نهاية لها . عن نفسي اقترح حاليا وبدل استعمال مصطلح "جدل بيزنطي" للدلالة على لاجدوى النقاش ، ان نستعمل "جدل فقهي" مكانه ، فما يقوم به المسلمون من تضييع للوقت و الجهد في هذا الجدال ، هو اضعاف ما استهلكه البزنطيون الذي كما يقال ايضا ان المسلمين احتلوهم وهم يتجادلون جدلا بيزنطيا !!!؟؟؟ مودتي |
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني











