رد: تنهدي الجريح (مدونة بقلمي)
01-01-2013, 07:46 AM
تنهدة أوقفها القدر في الصدر
...كنت هناك صدقوني كنت هناك....كان الصمت يعم المكان و كانت شهقة حزينة تحاول أن تزيح الغبار عن الزمان...كنت أراقبها بهدوء غريب على غير العادة كنت ابتسم و الدمع يتسلل من بين الجفون أنا....كنت هناك لكنها لم تراني فقد كانت مشغولة بكتابة رسالة....لست أظنها لي و لكن أظنها لمخلوق قد أخذ كل زرقتي ولم يترك من كتاباتي إلا وجها شاحبا طغى سواده حتى على نور الشمس.
كانت تكتب ثم يتحرك القلم بسرعة أظنها كانت تخربش أو هكذا خيل لي ياااااااااااااه أي لحظة تلك كانت تكتب...تضحك..تكلم نفسها كالمجنونة ثم أكملت ماكتبت و ختمت بيتبع... ولكنها إرتكبت 3 أخطاء الاول أنها أوقف قلمها و هو لزال ينزف و ثانيها أنها لم تلحظ و جودي في الغرفة و ثالثها حين صاحت و من هو أعظم منك كتباتي قالتها في تكبر و تجبر وغرور فشهقت بها و أحست بغصة في قلبها و خرت على الأرض تحاول الحراك لكنها لم تستطع و كدت القنها الشهادة لكنها لم تكن تسمعني لأنها لم تراني من قبل لشرودها بالكتابة.
حاولت أن اقترب إليها لكنها كبلتني قيود القدر كانت تنظر إلى جهتي بعيون حزينة و تمد بيدها التارة و تقبضها تارة أخرى.
...إييييييييييه يا قلبي أوبقى شيء في الوجود يستحق أن يقال عليه انه أمر طبيعي..؟؟
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 05-01-2013 الساعة 08:45 PM