تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 18-06-2009
  • الدولة : djazayri
  • المشاركات : 7,989
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • djazayri will become famous soon enoughdjazayri will become famous soon enough
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
04-12-2012, 05:04 PM
السلام عليكم، جميلة كلمتك التي خططتها على الكتاب أختنا قطر الندى، بارك الله فيك وبصحتك اللقاء مع الأخت أمينة وبصحتها هي اللقاء معاك

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 18-06-2009
  • الدولة : djazayri
  • المشاركات : 7,989
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • djazayri will become famous soon enoughdjazayri will become famous soon enough
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
04-12-2012, 05:11 PM
من فوائد قراءتنا الجماعية أنها تدفعنا لتطبيق مبدأين رائعين في التعامل مع الكتب، فأما الأول فهو مبدأ " الإعارة" وأما الثاني فهو مبدأ " إعادة الكتب التي نستعيرها" ، ولذلك فإن عمل المجموعة مبرمج على عودة كل كتاب إلى صاحبه آليا بعد مروره على الرفاق طيلة عام من القراءة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
05-12-2012, 09:06 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri مشاهدة المشاركة
السلام عليكم، جميلة كلمتك التي خططتها على الكتاب أختنا قطر الندى، بارك الله فيك وبصحتك اللقاء مع الأخت أمينة وبصحتها هي اللقاء معاك


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
وفيك بارك يا أخي، أسعدني سماع هذا.
أما بالنسبة للقائي مع الأخت أمينة -هذه الفتاة الرائعة- فقد كان لبضع دقائق فقط، كلانا كانت مستعجلة أرجو أن تُتاح لنا الفرصة مجددا لكي نلتقي، نجلس، نتحدث، نفطر سويا إن قبلت دعوتي لها...يسعدني التعرف على فتاة مثلها.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
20-12-2012, 10:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم صباحا إلتقيت بأختي وحبيبتي دين الحياة...فتاة بمنتهى الأدب والخجل والنعومة والرقة..فليباركك الرحمان يا أختي.
الحاصل في الأمر أني استلمت منها كتاب "الطباشير" وهي مجموعة قصصية للكاتبة "فضيلة ملهاق" (بثلاث نقاط على القاف)، كان من المقرر أن يكون الإستلام في بداية هذا الشهر لكن لظروف معينة تعذر حدوث ذلك، ومع هذا فأنا أعدكم يا أعضاء مجموعتي المحترمين "مجموعة المطالعة للعاصمة1" بأني سأنهي قراءته في أقل من عشرة أيام إن شاء الله، (طالبة مجتهدة أنا...وحدي نضوي لبلاد)، لا تغضب يا جزايري من كثر ما أعجبتني عبارتك الشهيرة "وحدنا نضويو لبلاد" سأضل أرددها في محلها أو في غير محلها (كما فعلت هنا)...أجدد تحياتي وشكري لك على مشروعك الرائع هذا الذي أتاح لي فرصة التعرف على أخت لي في الله اسمها "دين الحياة" أقل ما يُقال عنها أنها تدخل القلب دون استأذان لحظة وقوع النظر عليها.
سترد بعض تعقيباتي على مضمون وأسلوب السرد في هذا الكتاب تباعا على هذا المصفح بإذن الله.
تحياتي للجميع.
التعديل الأخير تم بواسطة قطر.الندى ; 20-12-2012 الساعة 10:20 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 18-06-2009
  • الدولة : djazayri
  • المشاركات : 7,989
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • djazayri will become famous soon enoughdjazayri will become famous soon enough
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
20-12-2012, 08:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم صباحا إلتقيت بأختي وحبيبتي دين الحياة...فتاة بمنتهى الأدب والخجل والنعومة والرقة..فليباركك الرحمان يا أختي.
الحاصل في الأمر أني استلمت منها كتاب "الطباشير" وهي مجموعة قصصية للكاتبة "فضيلة ملهاق" (بثلاث نقاط على القاف)، كان من المقرر أن يكون الإستلام في بداية هذا الشهر لكن لظروف معينة تعذر حدوث ذلك، ومع هذا فأنا أعدكم يا أعضاء مجموعتي المحترمين "مجموعة المطالعة للعاصمة1" بأني سأنهي قراءته في أقل من عشرة أيام إن شاء الله، (طالبة مجتهدة أنا...وحدي نضوي لبلاد)، لا تغضب يا جزايري من كثر ما أعجبتني عبارتك الشهيرة "وحدنا نضويو لبلاد" سأضل أرددها في محلها أو في غير محلها (كما فعلت هنا)...أجدد تحياتي وشكري لك على مشروعك الرائع هذا الذي أتاح لي فرصة التعرف على أخت لي في الله اسمها "دين الحياة" أقل ما يُقال عنها أنها تدخل القلب دون استأذان لحظة وقوع النظر عليها.
سترد بعض تعقيباتي على مضمون وأسلوب السرد في هذا الكتاب تباعا على هذا المصفح بإذن الله.
تحياتي للجميع.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بصحتكم.
" وحدي نضوي لبلاد" هي عبارة شهيرة يُتهكِّم بها على السياسيين وأصلُها أغنية مغربية للأمانة، وهي تنطبق عليك الآن على كل حال، فوحدك أختنا تضيئين صفحة المجموعة ، بارك الله فيك.
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 20-12-2012 الساعة 08:48 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
22-12-2012, 03:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بصحتكم.
" وحدي نضوي لبلاد" هي عبارة شهيرة يُتهكِّم بها على السياسيين وأصلُها أغنية مغربية للأمانة، وهي تنطبق عليك الآن على كل حال، فوحدك أختنا تضيئين صفحة المجموعة ، بارك الله فيك.
وفيك بارك أخي
شكرا جزايري على هذه التوضيحات، فالواقع أني لم أسمع بها من قبل إلا من عندك...طبعا كنت أمزح فقط

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
22-12-2012, 03:48 PM

يحتوي الكتاب المعنون بـ "الطباشير" لكاتبته فضيلة ملهاق على مجموعة قصصية تضم العناوين التالية:
الطباشير، الطبشور، الاستخلاف، عومار قاتلاتو، استفاقة على يوم في "العين المخفية"، الوظيفة، بنت بوقندوز، عابد التمثال، وكل شيء ممكن.
أود في البداية أن أهنئ أختي تقــ الله ــوى على اختيارها الموفق للكتاب...راقني كثيرا أسلوب الكاتبة، واستمتعت جدا بقراءة أول قصة في مجموعتها هاته،... بأسلوب جذاب وثراء ملحوظ من حيث اللغة والثقافة ترسم لنا الكاتبة صورا إبداعية في غاية الجمال للتعبير عن جزء من الصراعات الداخلية التي تعيشها داخل حديقتها السرية المسيجة بأناها، ولعل فهم الأفكار التي تطرحها والاستمتاع بالصور البلاغية التي ترسمها يحتاج منا قراءة متأنية وتأمل المعاني بعد انتهاء كل جزء أو فقرة...ما أود إضافته كذلك أن الكاتبة تحافظ على عنصر المفاجأة إلى غاية نهاية القصة مما يضيف عنصر التشويق لطريقتها المميزة في السرد...أرجو أن يستمتع الجميع بقراءة هذه المجموعة القصصية.


أقترح عليكم فيما يلي بعض الفقرات التي وردت في أول قصة من الكتاب، لأنها جذبتني كثيرا وددت أن أشارككم بها وأعدكم بأني لن أحرق من خلالها عنصر المفاجأة الموجود بالقصة:

تقول الكاتبة في إحدى الفقرات: "أعجبني سردها للأسطورة وتعقيبها عليها"
(وعلى ذكر الفصول، ترصدتني صورة تلك العجوز التي طبقت لأجلها نظرية الاستعارة في مظاهر الطبيعة، فما روي عنها على لسان الجدات، أيام كان لحركة لسانهم قداسة الموقد الذي تجتمع حوله الروابط العائلية فيمنحها ما تمنحه النار للصلصال، ما لا تزال تتناقله الألسنة حتى في هذه الأيام التي أصبح يصعب فيها على نار القوانين جمع العائلة إذا ما استفحل داء تشتتها...حكاية بطلها شهر يناير، أبو الثلوج وأشد الأشهر بردا، والذي كانت الطبيعة بعده تفضي بالحكم ،تداولا، إلى أخيه شهر "فبراير" ثم "آذار" الذي يبث في شرايينها نفسا دافئا تعود معه أوجه أخرى للحياة. وبذلك، فبمجرد أن انزاحت كدمات الصقيع عن المروج انتشرت عليها أغنام تلك المرأة العجوز التي تملكتها غبطة الصحو وراحت تعبر عن فرحتها بحنو الشمس قائلة: "ولى استبدادك البارد وقيودك المجوعة يا يناير، انتهت أيام التقشف واستنفاد المدخرات، ها قد جاء عهد أخيك اللطيف الحنون". سمعها يناير الذي كان لا يزال يلملم أطراف برنسه بتثاقل المسؤول المقال من منصبه بعد طول شغل له واستعظم فكرة تفضيل أخيه عليه، لم يرق له أن تتنكر للحظات استمتاعها بحلاوة سهراته وتلذذها بالنوم في صباحاته العسلية.. لم يستسغ الوصف الذي أطلقته على عهدته الطبيعية، فزمجر غاضبا زاحفا إلى أخيه قائلا: "يا أخي يا آذار أعرني ليلة ونهار لأجل العجوز فم العار". فمنحه شهر آذار تضامنا سبعة أيام وسبع ليال استنفد فيها البرد مدخرات العجوز من الأكل والحطب وماتت معاقبة بالجوع والبرد. وهكذا بقيت سنة في الكون أن يرد شهر آذار في بعض أيامه باردا برودة تفوق أحيانا برودة أيام يناير.
هي أسطورة من الأساطير المتداولة في ذاكرتنا الشعبية بما تنسجه من المعاني والعبر عن استعارة الفصول، واستعارة العمر، واستعارة الأحلام.. لكنها في باطنها تعري مساحة من مساحات الطبع الإنساني المكبوت في ذهنية –حتى في خيالها الطليق المتحرر- تفترض تواطؤ شهرين شديدين من أشهر السنة على تغيير ناموس الطبيعة لأجل معاقبة عجوز ضعيفة لم تقو على ادخار ما يسد أيام الضنك والحاجة وليس لأجل الرد على شخص قادر على تحدي بعض قساوتها.. وأن العقاب لم يكن سوى لأنها راحت تمارس حقها في التعبير عن فرحتها بالفصل الذي تعيشه ليس إلا)



تقول الكاتبة في فقرة أخرى:
(..وحين تذبح المحبة بوردة نصلها سكينة وتخنق الثقة بيد من أجارته وتحترق المروج بنار من أينعت لأجله.. أيكون ذاك هو القدر؟ ما أكثر فروع التيه عندما تستباح مقدسات الإنسانية بتمائم تتحد فيها سذاجة المستغفلين "بفتح الفاء" بغايات المستغفلين "بكسر الفاء": إنه المكتوب.. عبارة توقف سريان تشريعات المسؤولية والعقاب. فأي مجتمع ذاك الذي يطمر الحق باسم القدر
مجتمع يصنع الظروف اختيارا وينعت النتائج قدرا.
...هل المكتوب هو مبرر أخطائنا أم أنه إخفاقنا في تبرير أخطائنا؟)



الفقرة الموالية تحديدا لم أستطع منع نفسي من أن أشارككم بها لشدة إعجابي بما ورد فيها، حيث تقول الكاتبة:
(استغاثاته "ضمير الهاء يعود إلى ذاك المفكر الذي جعلته آلات الانسان ينحني في مدافن الفكرة وسجن الكلمة.. وقد عبرت الكاتبة عن صرخاته واستغاثاته جراء القيود المفروضة عليه في فقرة سبقت هذه الفقرة" جعلتني أتمسك أكثر بحياة كلماتي وأحترز أكثر مما قد ألحقه بنفسي من خلال ما ألحقه بها، فهببت إلى أحاديث حديقتي السرية أراجع ما يحفظ حق كلمتي بكل موضوعية وحياد، وهو غالبا ما نطمره في ما ندلي به لأننا في تنامي ذرائعنا النفعية غالبا ما لا نفصل إدلاءاتنا المحايدة، حتى لو سميت إعترافا، عن إدلاءاتنا المغرضة. وهي ميزة المجتمعات التي تسيرها العاطفة.
وما أسهل أن تحكم شعبا تسيره العاطفة
وما أصعب أن تحكم شعبا تسيره العاطفة
لأنه ما بين جدية المصير وجدوى العاطفة قد يضيع المصير وقد تضيع العاطفة.
فالعاطفة التي لا يرعاها العقل قد تكون الظلم نفسه، لأنها قد تبرئ الظالم لمجرد كونه يبدو ضعيفا وتدين المظلوم لمجرد كونه يبدو قويا.. وهي الجهل بعينه لأنها تشوه ملامح المنطق، كما أنها قد تكون الحمق نفسه لأنها تبحث عن دعم الآخرين بالتحكم فيهم فتستعبدها عشوائية التمني وفوضى الرغبة.
وأي ظلم أكثر من أن نحسد الآخرين على حياة نجهل ثمنها
وأي جهل أكثر من أن نصدر أحكاما لا ندرك وقائعها
وأي عبثية أكثر من أن نصطنع مواقفا ندرك بأننا ما خُلقنا لها
فكم هي الأرواح التي تحمل ورودا انتشت من دمها
وكم هي القلوب التي تغلفها دمعة لامعة نحسبها بسمتها
وكم هي المكاتب المؤثثة بأجساد تفسد ديكورها
كل الذي جرى في لقاء الحياة بالموت وفي جنازة ذلك المفكر، وفي كل ما ساقته الكتابة إلي أو ساقتني إليه، نبهني إلى طبيعة تلك المخلوقات التي كنت أستقبلها في المستوصف الذي أقمته في حديقتي السرية، فما كان ينسجه زواره هو ما قربني منهم وأرشدني إلى حقيقتهم: إنهم آدميون.. يعيشون بين بني البشر لكنهم يتدحرجون بين مخلفات صنائعهم.. قد ننتبه لوجودهم أو لا ننتبه لكنهم موجودون، أصواتهم ترتج على وقع طبول الحرب وتتمزق في سحايا الهدنة وتنطمر في أساسات صرح السلم.. قلوبهم تنبض بكل ما من شأنه استدراك ما أضاعه آدم ذات يوم في الجنة، تلك الطمأنينة التي دفنها قابيل مع جثة هابيل.. مختلفة هي عصورهم، متفاوتة هي معاناتهم وآلامهم لكن عطاءهم يتحد في الوصف ما داموا من فصيلة واحدة، تحاليل المشاعر الإنسانية تثبت بأنهم من فصيلة العاطين العامين، تركيبتهم الفطرية تؤهلهم للتضحية والعطاء لأجل كل الفصائل والزمر حتى ولو لم يلقوا لذلك مقابلا.. حتى ولو تحوروا إلى مجرد طباشير، مادة كلسية سميكة تساهم في بناء الذات البشرية واستنباط أسباب سعادتها لتؤول إلى حبات غبار تعلق على ممسحات الذاكرة ثم يزيلها التناسي وتندثر وتذوي في اللامبالاة.)


مع أني لا أتفق معها كليا في الأفكار التي طرحتها هنا، فبالنسبة لي هذا الصنف من البشر المستعد للتضحية والعطاء لأجل كل الفصائل والزمر لا يمكن أن يكون عطاءه من دون مقابل على الأقل بالنسبة لنا نحن المسلمون، فعندما تصدق النية ويترسخ اليقين والاخلاص في القلب لابد أن يكون الأجر والجزاء مضاعفا من رب العباد، نفس الشيء بالنسبة لنظرية الإندثار والنسيان التي يمكن أن يتعرضوا لها.. بما أنه يوجد من هو أجل وأعظم يستحيل أن يخفى عليه شيء من أمري أو أن ينسى مقدار حبة من خردل من عملي، ومع هذا فأنا لا ألومها ولا أنقدها لأن حديثها جاء على وجه العموم فهي تصف حال البشر جميعا بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم العرقية و الدينية.. ما يمكنني قوله أنها صاحبة قلم متميز يخط أفكار راقية بأسلوب رائع وجميل.. فألف شكر لك يا سيدتي على ما جادت به أناملك على صفحات هذا الكتاب، وأرجو لفريقي أقصد أعضاء مجموعة المطالعة للعاصمة1 أن يستمتعوا بقراءته.


أود فقط أن أستأذن من صاحبة الكتاب أختي تقوى الله فيما إذا كانت تسمح لي بوضع بعض التعليقات والخربشات على كتابها هذا... أرجو أن لا أكون قد وضعتك بسؤالي هذا في موقف حرج، واعلمي أنه حتى وإن كنت تمانعين من وضع التعاليق على كتابك فسأتقبل ذلك بصدر رحب وبسعادة أيضا.
تحياتي للجميع.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية salam08
salam08
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-10-2008
  • الدولة : جزائري الحبيبة
  • المشاركات : 8,614

  • وسام التصميم الرمضاني اجمل رسمة بالقلم جائزة1 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • salam08 will become famous soon enoughsalam08 will become famous soon enough
الصورة الرمزية salam08
salam08
شروقي
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
22-12-2012, 05:23 PM
السلام عليكم
أعتذر لم أنتبه للموضوع

أرى أن الصفحة ضواتها غير قطر.الندى وين راهم المصابيح الأخرى يا تُرى؟؟؟؟


سأشتاق لك جداااا صديقتي الغالية يا صاحبة الروح النقية




لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



شكرااا جزيلا لك اخي ماسي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية تـقــ الله ــــوى
تـقــ الله ــــوى
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-01-2009
  • الدولة : L'Algerie
  • المشاركات : 4,034
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • تـقــ الله ــــوى will become famous soon enough
الصورة الرمزية تـقــ الله ــــوى
تـقــ الله ــــوى
شروقي
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
22-12-2012, 09:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى مشاهدة المشاركة

يحتوي الكتاب المعنون بـ "الطباشير" لكاتبته فضيلة ملهاق على مجموعة قصصية تضم العناوين التالية:
الطباشير، الطبشور، الاستخلاف، عومار قاتلاتو، استفاقة على يوم في "العين المخفية"، الوظيفة، بنت بوقندوز، عابد التمثال، وكل شيء ممكن.
أود في البداية أن أهنئ أختي تقــ الله ــوى على اختيارها الموفق للكتاب...راقني كثيرا أسلوب الكاتبة، واستمتعت جدا بقراءة أول قصة في مجموعتها هاته،... بأسلوب جذاب وثراء ملحوظ من حيث اللغة والثقافة ترسم لنا الكاتبة صورا إبداعية في غاية الجمال للتعبير عن جزء من الصراعات الداخلية التي تعيشها داخل حديقتها السرية المسيجة بأناها، ولعل فهم الأفكار التي تطرحها والاستمتاع بالصور البلاغية التي ترسمها يحتاج منا قراءة متأنية وتأمل المعاني بعد انتهاء كل جزء أو فقرة...ما أود إضافته كذلك أن الكاتبة تحافظ على عنصر المفاجأة إلى غاية نهاية القصة مما يضيف عنصر التشويق لطريقتها المميزة في السرد...أرجو أن يستمتع الجميع بقراءة هذه المجموعة القصصية.


أقترح عليكم فيما يلي بعض الفقرات التي وردت في أول قصة من الكتاب، لأنها جذبتني كثيرا وددت أن أشارككم بها وأعدكم بأني لن أحرق من خلالها عنصر المفاجأة الموجود بالقصة:

تقول الكاتبة في إحدى الفقرات: "أعجبني سردها للأسطورة وتعقيبها عليها"
(وعلى ذكر الفصول، ترصدتني صورة تلك العجوز التي طبقت لأجلها نظرية الاستعارة في مظاهر الطبيعة، فما روي عنها على لسان الجدات، أيام كان لحركة لسانهم قداسة الموقد الذي تجتمع حوله الروابط العائلية فيمنحها ما تمنحه النار للصلصال، ما لا تزال تتناقله الألسنة حتى في هذه الأيام التي أصبح يصعب فيها على نار القوانين جمع العائلة إذا ما استفحل داء تشتتها...حكاية بطلها شهر يناير، أبو الثلوج وأشد الأشهر بردا، والذي كانت الطبيعة بعده تفضي بالحكم ،تداولا، إلى أخيه شهر "فبراير" ثم "آذار" الذي يبث في شرايينها نفسا دافئا تعود معه أوجه أخرى للحياة. وبذلك، فبمجرد أن انزاحت كدمات الصقيع عن المروج انتشرت عليها أغنام تلك المرأة العجوز التي تملكتها غبطة الصحو وراحت تعبر عن فرحتها بحنو الشمس قائلة: "ولى استبدادك البارد وقيودك المجوعة يا يناير، انتهت أيام التقشف واستنفاد المدخرات، ها قد جاء عهد أخيك اللطيف الحنون". سمعها يناير الذي كان لا يزال يلملم أطراف برنسه بتثاقل المسؤول المقال من منصبه بعد طول شغل له واستعظم فكرة تفضيل أخيه عليه، لم يرق له أن تتنكر للحظات استمتاعها بحلاوة سهراته وتلذذها بالنوم في صباحاته العسلية.. لم يستسغ الوصف الذي أطلقته على عهدته الطبيعية، فزمجر غاضبا زاحفا إلى أخيه قائلا: "يا أخي يا آذار أعرني ليلة ونهار لأجل العجوز فم العار". فمنحه شهر آذار تضامنا سبعة أيام وسبع ليال استنفد فيها البرد مدخرات العجوز من الأكل والحطب وماتت معاقبة بالجوع والبرد. وهكذا بقيت سنة في الكون أن يرد شهر آذار في بعض أيامه باردا برودة تفوق أحيانا برودة أيام يناير.
هي أسطورة من الأساطير المتداولة في ذاكرتنا الشعبية بما تنسجه من المعاني والعبر عن استعارة الفصول، واستعارة العمر، واستعارة الأحلام.. لكنها في باطنها تعري مساحة من مساحات الطبع الإنساني المكبوت في ذهنية –حتى في خيالها الطليق المتحرر- تفترض تواطؤ شهرين شديدين من أشهر السنة على تغيير ناموس الطبيعة لأجل معاقبة عجوز ضعيفة لم تقو على ادخار ما يسد أيام الضنك والحاجة وليس لأجل الرد على شخص قادر على تحدي بعض قساوتها.. وأن العقاب لم يكن سوى لأنها راحت تمارس حقها في التعبير عن فرحتها بالفصل الذي تعيشه ليس إلا)



تقول الكاتبة في فقرة أخرى:
(..وحين تذبح المحبة بوردة نصلها سكينة وتخنق الثقة بيد من أجارته وتحترق المروج بنار من أينعت لأجله.. أيكون ذاك هو القدر؟ ما أكثر فروع التيه عندما تستباح مقدسات الإنسانية بتمائم تتحد فيها سذاجة المستغفلين "بفتح الفاء" بغايات المستغفلين "بكسر الفاء": إنه المكتوب.. عبارة توقف سريان تشريعات المسؤولية والعقاب. فأي مجتمع ذاك الذي يطمر الحق باسم القدر
مجتمع يصنع الظروف اختيارا وينعت النتائج قدرا.
...هل المكتوب هو مبرر أخطائنا أم أنه إخفاقنا في تبرير أخطائنا؟)



الفقرة الموالية تحديدا لم أستطع منع نفسي من أن أشارككم بها لشدة إعجابي بما ورد فيها، حيث تقول الكاتبة:
(استغاثاته "ضمير الهاء يعود إلى ذاك المفكر الذي جعلته آلات الانسان ينحني في مدافن الفكرة وسجن الكلمة.. وقد عبرت الكاتبة عن صرخاته واستغاثاته جراء القيود المفروضة عليه في فقرة سبقت هذه الفقرة" جعلتني أتمسك أكثر بحياة كلماتي وأحترز أكثر مما قد ألحقه بنفسي من خلال ما ألحقه بها، فهببت إلى أحاديث حديقتي السرية أراجع ما يحفظ حق كلمتي بكل موضوعية وحياد، وهو غالبا ما نطمره في ما ندلي به لأننا في تنامي ذرائعنا النفعية غالبا ما لا نفصل إدلاءاتنا المحايدة، حتى لو سميت إعترافا، عن إدلاءاتنا المغرضة. وهي ميزة المجتمعات التي تسيرها العاطفة.
وما أسهل أن تحكم شعبا تسيره العاطفة
وما أصعب أن تحكم شعبا تسيره العاطفة
لأنه ما بين جدية المصير وجدوى العاطفة قد يضيع المصير وقد تضيع العاطفة.
فالعاطفة التي لا يرعاها العقل قد تكون الظلم نفسه، لأنها قد تبرئ الظالم لمجرد كونه يبدو ضعيفا وتدين المظلوم لمجرد كونه يبدو قويا.. وهي الجهل بعينه لأنها تشوه ملامح المنطق، كما أنها قد تكون الحمق نفسه لأنها تبحث عن دعم الآخرين بالتحكم فيهم فتستعبدها عشوائية التمني وفوضى الرغبة.
وأي ظلم أكثر من أن نحسد الآخرين على حياة نجهل ثمنها
وأي جهل أكثر من أن نصدر أحكاما لا ندرك وقائعها
وأي عبثية أكثر من أن نصطنع مواقفا ندرك بأننا ما خُلقنا لها
فكم هي الأرواح التي تحمل ورودا انتشت من دمها
وكم هي القلوب التي تغلفها دمعة لامعة نحسبها بسمتها
وكم هي المكاتب المؤثثة بأجساد تفسد ديكورها
كل الذي جرى في لقاء الحياة بالموت وفي جنازة ذلك المفكر، وفي كل ما ساقته الكتابة إلي أو ساقتني إليه، نبهني إلى طبيعة تلك المخلوقات التي كنت أستقبلها في المستوصف الذي أقمته في حديقتي السرية، فما كان ينسجه زواره هو ما قربني منهم وأرشدني إلى حقيقتهم: إنهم آدميون.. يعيشون بين بني البشر لكنهم يتدحرجون بين مخلفات صنائعهم.. قد ننتبه لوجودهم أو لا ننتبه لكنهم موجودون، أصواتهم ترتج على وقع طبول الحرب وتتمزق في سحايا الهدنة وتنطمر في أساسات صرح السلم.. قلوبهم تنبض بكل ما من شأنه استدراك ما أضاعه آدم ذات يوم في الجنة، تلك الطمأنينة التي دفنها قابيل مع جثة هابيل.. مختلفة هي عصورهم، متفاوتة هي معاناتهم وآلامهم لكن عطاءهم يتحد في الوصف ما داموا من فصيلة واحدة، تحاليل المشاعر الإنسانية تثبت بأنهم من فصيلة العاطين العامين، تركيبتهم الفطرية تؤهلهم للتضحية والعطاء لأجل كل الفصائل والزمر حتى ولو لم يلقوا لذلك مقابلا.. حتى ولو تحوروا إلى مجرد طباشير، مادة كلسية سميكة تساهم في بناء الذات البشرية واستنباط أسباب سعادتها لتؤول إلى حبات غبار تعلق على ممسحات الذاكرة ثم يزيلها التناسي وتندثر وتذوي في اللامبالاة.)


مع أني لا أتفق معها كليا في الأفكار التي طرحتها هنا، فبالنسبة لي هذا الصنف من البشر المستعد للتضحية والعطاء لأجل كل الفصائل والزمر لا يمكن أن يكون عطاءه من دون مقابل على الأقل بالنسبة لنا نحن المسلمون، فعندما تصدق النية ويترسخ اليقين والاخلاص في القلب لابد أن يكون الأجر والجزاء مضاعفا من رب العباد، نفس الشيء بالنسبة لنظرية الإندثار والنسيان التي يمكن أن يتعرضوا لها.. بما أنه يوجد من هو أجل وأعظم يستحيل أن يخفى عليه شيء من أمري أو أن ينسى مقدار حبة من خردل من عملي، ومع هذا فأنا لا ألومها ولا أنقدها لأن حديثها جاء على وجه العموم فهي تصف حال البشر جميعا بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم العرقية و الدينية.. ما يمكنني قوله أنها صاحبة قلم متميز يخط أفكار راقية بأسلوب رائع وجميل.. فألف شكر لك يا سيدتي على ما جادت به أناملك على صفحات هذا الكتاب، وأرجو لفريقي أقصد أعضاء مجموعة المطالعة للعاصمة1 أن يستمتعوا بقراءته.


أود فقط أن أستأذن من صاحبة الكتاب أختي تقوى الله فيما إذا كانت تسمح لي بوضع بعض التعليقات والخربشات على كتابها هذا... أرجو أن لا أكون قد وضعتك بسؤالي هذا في موقف حرج، واعلمي أنه حتى وإن كنت تمانعين من وضع التعاليق على كتابك فسأتقبل ذلك بصدر رحب وبسعادة أيضا.
تحياتي للجميع.

السلام عليكم ور حمة الله و بركاته

سرني أنك اعجبتي بقراءة المجموعة القصصية كل منها لها مغزى خاص من ورائها

بالتأكيد لك كل الحرية في ان تعلقي على كل جزء و مما شئت منها ... لأنه يسرني ان تبقى لي بصمات و آراء الأصدقاء حول ما قمت بإختياره
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أفراح الرّوح
أفراح الرّوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-03-2012
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 2,507
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أفراح الرّوح will become famous soon enoughأفراح الرّوح will become famous soon enough
الصورة الرمزية أفراح الرّوح
أفراح الرّوح
شروقي
رد: صفحة مجموعة القراءة : "العاصمة 1"
22-12-2012, 09:55 PM
مرررحباا

آآسفة عالتأخــر

امممم

لقد سلمني زميلي"جزايري" يوم الإثنين الفارط

نسخــة المشرف العام"نجوم ورجوم"

ولقد فرغت من قراءته في ظرف ثلاثة أيام تقريبا

لأن مقالات الأستاذ"الحسني" محفورة في ذهني..

وكنت أطّلع عليها كل مرة بشغف شديد..

لهذا كانت مألوفة بالنسبة لي..وسهلة المطالعة

ووهذا يعتبر الكتاب الثاني بالنسبة لي

والكتاب الأول:فن القراءة

لصاحب المشروع (:

وقد أتممت قراءته تقريبا في وقته لمحدد

وان شالله نقدر نرجع فيما بعد

لأدون ملحوظااتي..

باارك الله فيكم أجمعيين

ومشكورة ختيتو قطر الندى على التحليلات الرزينة الله يحفظكـ

تشوقت جداا لالتهام بقية مختارات المجمـــوعة..

تحياااااااااتي


~كلّ حرفٍ أًدَوِّنُهُ عبر مشاركاتي ،
حلال زلال على كلّ ناقل،
حتّى دون ذكر اسمِي،
لأنني نويت كلّ أحرفي-إن تقبّلها الله عزّ وجلّ-
أن تكون صدقة جارية عن جميع موتى المسلمين~
~أَفْرَاحْ الرُّوحْ~






رحمك الله يآ ربيع






مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:54 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى