كُليمات في الأدب مع الله_عز و جل
06-02-2013, 02:28 PM
من الأدب مع الله أن نستبدل في كلامنا " لحُسن الحظّ" بـ " بنعمة منه سبحانه" و " صُدفة" بـ " تدبير ربّاني"، لأن الحظ والصدفة وُضعت لملأ فراغ لا يُفترض أن يملأه في عقيدتنا غير الإيمان بالله ومعرفته، و"جاب لي ربّي" بـ " أظن" ، لأن ما يأتي به الله سبحانه هو اليقين المُطلق لا الظنّ.
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة عايدة ; 07-02-2013 الساعة 10:41 AM










.gif)
ماهي إلا ذريعة لتبرير عجز الإنسان عن تفسير الحوادث ، والمسلم لا ينطبق عليه هذا الوصف بطبيعة الحال، فهو لا يعجز بنعمة من الله ( وليس لحُسن حظّه) عن معرفة أن كلّ ما يحصل معه وحوله هو من خالص تدبير الله وتصرُّفه سبحانه سواءً أكان مرتّبا مسبقا أم غير مرتّب، شكرا جزيلا لك.

، كان الله في عونك وعوننا، تحياتنا للخال.
}
